حلم اللجوء هل يبدأ أم ينتهي عند الإعاقة والامراض المزمنة

حلم اللجوء هل يبدأ أم ينتهي عند الإعاقة والامراض المزمنة
حلم اللجوء هل يبدأ أم ينتهي عند الإعاقة والامراض المزمنة
برلين –  صوت ألمانيا/ترجمة وإعداد كريستال الدويهي / لا يخبئ الأمريكيون المتحررون إعجابهم بكندا التي تمثل الدولة الشمالية المثالية فقد أقرت الرعاية الصحية العالمية وشرعت زواج المثليين قبل الولايات المتحدة بعدة سنوات كما أن رئيس وزرائها جميلًا مزود بوشم وشهادة في الآداب.
بعد أن فرض الرئيس ترامب حظر السفر على اللاجئين والمهاجرين من سبع دول ذات الاغلبية المسلمة، غردّ رئيس الوزراء “جستين توردو” أن كندا ترحب بالمضطهدين والهاربين من الحرب والإرهاب بغض النظر عن إيمانهم. قائلًا “الإختلاف يشكل مصدر قوتنا” مرفق بهاشتغ أهلًا بكم في كندا.
لكن في الحقيقة، هذه السياسة التي بدت للأمريكيين كالحلم ليست بمثالية. فهي تمنع المهاجرين المعوقين من دخول أراضيها. ويعود هذا المنع إلى العقود السابقة. يمكن لكندا أن ترفض الأجانب الذين قد يشكلون عبئاً على الخدمات الصحية والإجتماعية وذلك وفقًا لقانون الهجرة وحماية اللاجئين الكندي. ما يعني أنه يمكن رفض العائلات بسبب الأطفال الصمّ كما يمكن رفض طلبات الآباء المقعدين. هذه القوانين صارمة أكثر من قوانين الهجرة إلى الولايات المتحدة.
لا نعلم الرقم الدقيق للمهاجرين المعوقين الذي رفض طلبهم. فمعظمهم لا يملكون الموارد المالية لطلب الإستئناف ولا تتلقى التغطية الإعلامية سوى بعض الحالات وبالتالي تكشق الحقائق.
في عام 2000، تم رفض طلب هجرة الميليونير “ديفيد هيلويتز” وإبنه “غايفن” من جنوب أفريقيا لأن هذا الأخير يعاني من إعاقة طفيفة في النمو. “أنجيلا شيستر” التي تزوجت من رجل كندي في الخارج منعت عن الحصول على إقامة دائمة بعد إنتقال الثنائي إلى كندا لأنها تعاني من التصلب المتعدد. أما عائلة “شابمان” فقد أوقفت في مطار كندا عندما حاولت السفر من بريطانيا عام 2008 لأن الإبنة مصابة بحالة من التشوه الخلقي. أما “ماريا فيكتوريا فينانكو” فقد رفض طلبها للحصول على الرعاية الصحية عام 2015 كما حاولوا ترحيلها بعد أن أصيبت بالشلل.
بحسب الباحث الأجتماعي الكندي “روي هانز” فالقانون الكندي لا يمنع بوضوح دخول المعوقين لكن فكرة “المطالب الإضافية” تحدد نتيجة عملية الهجرة. على المهاجرين الخضوع للفحصات الجسدية والعقلية ليثبتوا أن أجسادهم وعقولهم لن تشكل عبئا على التركيبة الإجتماعية والإقتصادية الكندية.
نشأت هذه السياسة من المفهوم القديم القائل بأن الأشخاص المعوقين لا ينفعون الإقتصاد لأنهم يستهلكون العديد من الموارد. ويرى “هانز” أن تشريع الهجرة إستند على الإقتصاد وحاز المعوقون على أدنى مرتبة من حيث الإنتاج الإقتصادي.
في الولايات المتحدة، يخضع المهاجرون المحتملون لفحوصات جسدية وعقلية للتأكد من عدم التسبب بضرر للآخرين أو إرتكاب الجرائم. يستحق النظام الأمريكي العديد من الإنتقادات لكن الإعاقة حولت سياسة كندا إلى سياسة صارمة في هذا الشأن. من الواضح أن ترامب يحاول وضع قيود جديدة على الهجرة بينما كندا تظهر دعمها لها. لكن كم من مرة سيرفض طلب المهاجرين إلى أمريكا لينتقلوا إلى كندا ويتلقوا الرفض؟ ( الديار)…المزيد

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// وظائف وفرص عمل بالخليج العربي///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد
البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!