حقيقة “شرطة الشريعة السلفيين” المنتشرين بشوارع المانيا

جماعات سلفية في ألمانيا
جماعات سلفية في ألمانيا
برلين – صوت المانيا /أعلنت محكمة مدنية فوبرتال بغرب ألمانيا أن ظهور بعض السلفيين الإسلاميين في شوارع المدينة بصفة “شرطة الشريعة” لا يشكل جرما يحاسب عليه القانون، ما يعني عدم بدء المرافعة ضد المشاركين في الدوريات التي جابت شوارع المدينة قبل عام.

وقالت المحكمة أيضا إن الزي الذي كان يرتديه السلفيون لم يكن ممنوعا أيضا.

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

يذكر أن مجموعة سلفية في مدينة فوبرتال سيرت دوريات في شوارع المدينة قبل فترة غير قصيرة وارتدى المشاركون في هذه الدوريات لباسا برتقاليا خارقا كتب عليه “شرطة الشريعة”.

ومنعت الشرطة الألمانية هذه الدوريات التي أثارت خوفا وقلقا كبيرين في الأوساط الاجتماعية وفجرت نقاشا ساخنا داخل المجتمع بشأن الموقف من السلفيين.

كان سياسيون ووسائل اعلام المانية قد دعوا الى تشديد القوانين ضد مظاهر الاسلام المتشدد، بعدما قامت مجموعة من السلفيين المتشددين تطلق على نفسها اسم “شرطة الشريعة” بدوريات في شوارع مدينة فوبيرتال غرب المانيا. وقالت صحيفة “داي فيلت” اليومية المحافظة: “لا تساهل مع السلفيين”، بعدما سيّرت مجموعة صغيرة من الرجال يرتدون سترات برتقالية كتبوا عليها “شرطة الشريعة”، سلسلة من “الدوريات” في فوبيرتال.

وطلبت المجموعة التي تسعى الى تطبيق متشدد لاحكام الشريعة، من مرتادي الاندية الليلة عدم شرب الكحول او الاستماع الى الموسيقى. كذلك طلبت من مرتادي اماكن اللعب عدم اللعب مقابل المال. وفي شريط فيديو انتشر على الانترنت، ظهر سفين لاو، وهو الماني اعتنق المذهب السلفي، وهو يقول انه احد الذين كانوا وراء فكرة الدوريات.

ولم يتم اعتقال احد بعد. الا ان زعماء سياسيين حذروا من انهم سيتم قمع الدوريات الاسلامية، اذا واصلت نشاطاتها. وقال وزير العدل هيكو ماس: “لن نتساهل مع اي ممارسات غير قانونية موازية للنظام القضائي”. وصرّح وزير الداخلية توماس دي ميزير لصحيفة “بيلد” ان “احكام الشريعة غير مسموح بها على الاراضي الالمانية”. ووصف وزير داخلية ولاية بافاريا يواخيم هيرمان تلك الدوريات بانها “هجوم مباشر من السلفيين على نظامنا القانوني”.

اما شتيفن مايير من حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي البافاري المتحالف مع حزب المحافظين بزعامة المستشارة انغيلا ميركل، فدعا الى “تجريم” تطبيق احكام الشريعة المتشددة. وقال فولكر كودر زعيم المجموعة البرلمانية لحزب ميركل، ان الشرطة وحدها هي المسؤولة عن تطبيق القانون والنظام العام، “لذلك يجب ان ندرس حظر من يصفون انفسهم بحماة الاخلاق الاسلامية”. كذلك، دان رئيس المجلس المركزي للمسلمين في المانيا تصرفات السلفيين في فوبيرتال.

واعربت اجهزة الاستخبارات الالمانية العام الماضي عن قلقها لتزايد عدد السلفيين المنادين بتطبيق متشدد لاحكام الشريعة. وقالت ان عددهم في المانيا يبلغ نحو 4500 شخص. وذكرت صحيفة داي فيلت: “يجب عدم السماح للسلفيين والمتعصبين بالتستر بالحرية الدينية. وحتى الجماعات الاسلامية القلقة على صورة الاسلام وسمعة المسلمين تعتقد ذلك ايضا”.

الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ////// مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا ///////// فرصة العمل في ألمانيا /////// خدمة المستشار القانوني ///////لم الشمل
loading...

You may also like...

اترك رد

error: Content is protected !!