الجنسية الألمانية وطرق وخطوات الحصول عليها

برلين –  صوت ألمانيا/يمكن للمهاجرين الذين يعيشون بشكل دائم في ألمانيا، التقدم بطلب الحصول على الجنسية الألمانية ضمن شروط معينة.
المبدأ الأساسي لاكتساب الجنسية في ألمانيا هو مبدأ النسب أو الدم. فمن يولد لأم ألمانية أو أب ألماني أو كليهما معا يعتبر تلقائيا ألمانيا بحكم القانون. وإذا ما كان أحد الوالدين يحمل جنسية أخرى، فيسمح القانون الألماني للطفل بأن يحمل الجنسيتين معا، دون أن يضطر إلى التخلي عن أي منهما.
 شروط نيل الجنسية للأجانب القادمين إلى ألمانيا
أما بالنسبة لمن لم يولد في ألمانيا ويود الحصول على الجنسية، فيجب عليه أن يحقق بعض الشروط أولا حتى يتمكن من تقديم أوراقه للحصول على الجنسية. وتتفاوت هذه الشروط بتفاوت السبب الذي تم على أساسه التقدم للحصول على الجنسية. فإذا كان السبب هو الزواج من مواطن ألماني أو مواطنة ألمانية، فيمكن للمتقدم الحصول على الجنسية بعد مدة أقصاها ثلاث سنوات.
أما إذا كان تقديم الطلب قائم على أساس تصريح بالإقامة الدائمة للعمل أو لجوء سياسي معترف به، فعلى الشخص أن يمضي فترة ثماني سنوات بشكل قانوني قبل التقدم بطلب للحصول على الجنسية. وفي جميع الحالات يجب أن يكون سجل المتقدم نظيفاً وخالياً من الجنايات والمخالفات الكبرى. كما يجب أن يكون قادراً على تغطية نفقاته ونفقات عائلته المالية من غير أن يكون معتمداً على المساعدات الاجتماعية أو معونات البطالة.
ويمكن اختصار سنة من تلك السنوات الثمانية عن طريق المشاركة الناجحة في دورات الاندماج التي تعدها دوائر الهجرة للأجانب المقيمين بألمانيا، لكن هذا الشرط لا ينطبق على الطلبة، الذين جاءوا فقط بهدف الدراسة لفترة محددة، حتى وإن تعدت فترة دراستهم الثماني سنوات.
استثناء خاص لبعض المهاجرين
وعلى الرغم من أن القانون الألماني لا يسمح بتعدد الجنسيات ويشترط على الراغب في الحصول على الجنسية الألمانية التنازل عن جنسيته الأصلية، إلا أنه قد منح بعض الأجانب المقيمين في ألمانيا استثناءات خاصة. إذ يمكن لهؤلاء الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية إذا كانت دولهم لا تسمح بالتنازل عن الجنسية أو أن إسقاط الجنسية يتطلب إجراءات معقدة وطويلة المدى أو باهظة الثمن. وهذه الاستثناءات تخص القادمين من أفغانستان وإيران والمغرب والجزائر وتونس، كما يمكن لحامل جواز السفر الفلسطيني الاحتفاظ به على اعتبار أنه وثيقة سفر لا غير. واستثنى القانون أيضاً مواطني الإتحاد الأوروبي حيث يمكن لهؤلاء الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية في حالة الراغبة في الحصول على الجنسية الألمانية.
معرفة اللغة الألمانية
وتعتبر معرفة اللغة الألمانية أمراً أساسياً لقبول طلب المتقدم للحصول على الجنسية، وذلك لضمان قدرته على التعايش في المجتمع، والمطلوب هو مستوى مقبول من اللغة يسهل التعاملات اليومية ،ولا بد للراغب في الحصول على الجنسية من تقديم شهادة تفيد معرفته باللغة الألمانية. ويمكن الحصول على هذه الشهادة من خلال المشاركة في دروس اللغة التي تعدها دوائر الهجرة. ويعفى من تقديم هذه الشهادة الذين درسوا لمدة أربع سنوات في مدرسة ألمانية أو الذين حصلوا على مؤهل عالي من أحدى الجامعات أو المعاهد العليا في ألمانيا. وفي حالة عدم تقديم هذه الشهادة فلا بد للمتقدم من اجتياز “الاختبارات اللغوية” التي تعدها دوائر الهجرة.
وعلى الرغم من أهمية إتقان اللغة الألمانية للحصول على الجنسية إلا أن هذا لا يكفي لقبول طلب التجنس، حيث أن التعديل القانوني الصادر في 1 أيلول/ سبتمبر 2008 ألزم جميع المتقدمين للحصول على الجنسية الألمانية باجتياز”اختبار نيل الجنسية”. وهذا الاختبار مكون من 33 سؤالاً، ويمكن للمتقدم الإطلاع على نماذج لهذا الاختبار من خلال “كتالوج الأسئلة”، الذي يحتوي على 310 سؤال. وتدور الأسئلة حول جوانب مختلفة للنظام الاجتماعي والقانوني في ألمانيا، فمن ضمن الأسئلة الموجودة في الكتالوج على سبيل المثال “ما المقصود بتلك العبارة: ألمانيا دولة قانون؟ ” أو ” ماذا يطلق على أتفاق الأحزاب فيما بينها لتشكيل حكومة موحدة؟“. كما تتطرق بعض الأسئلة لأحداث تاريخية عاشتها ألمانيا، حيث أن بعض الأسئلة تدور حول النظام الذي حكم جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة.
احترام مبادئ الدستور الألماني
إن الديمقراطية هي إحدى أهم القيم التي يقوم عليها الدستور الألماني فيجب قبولها واحترامها كشرط رئيسي للحصول على الجنسية. ويجب على المتقدم أن يتعهد خطياً باحترام مبادئ الدستور الألماني المتعلقة بحقوق الإنسان والسيادة القومية وحق المعارضة السياسية السلمية. فكل من يثبت قيامه بأي أعمال تتنافى مع مبادئ الديمقراطية يفقد الفرصة في أن يصبح واحداً من أبناء الشعب الألماني. أما بالنسبة لمن ارتكبوا الجرائم، وقضوا أحكاماً بسببها، فلا فرصة أمامهم إلا بعد مرور عدة سنوات على سقوط الأحكام القضائية بحقهم. ومن الممكن لأفراد الأسرة التقديم معاً، وعندها يمكن استثناء أحد الزوجين من شرط قضاء فترة الثماني أعوام، إذا ما أتمها الطرف الآخر.
بدأ منذ عام 2000 العمل بمبدأ مواز لذلك مع بعض الشروط الخاصة، بحيث يكتسب الجنسية الألمانية كل من يولد على الأرض الألمانية، حتى ولو كان والداه غير ألمانيين. ولكن وفقا لهذا المبدأ الأخير لا يسمح بازدواج الجنسية، فعند بلوغ الطفل سن الثامنة عشر يتوجب عليه أن يقرر إما الاحتفاظ بالجنسية الألمانية والتخلي عن باقي الجنسيات التي يحملها، أو أن يتخلى عن الجنسية الألمانية. وهذا ما يطلق عليه اصطلاح النموذج التخييري.
سلسلة صعبة من الإجراءات

وإلى جانب هذين المبدأين هناك طريق ثالث لكي يصبح المرء ألمانيا، ونقصد الاكتساب اللاحق للجنسية، ولكن هذا الأمر ليس بتلك السهولة. فتبدأ العملية بطلب مشورة مفيدة، لمن يرغب، مقدمة من قبل دائرة التجنيس التابعة للمجلس المحلي في مكان إقامة الشخص، ومن ثم يتوجب على الشخص أن يقدم طلبا برغبته، وإذا كان عمره يقل عن ستة عشر عاما، فيتم تقديم الطلب من قبل والديه. وجب دفع مبلغ 255 يورو كرسوم لمتابعة الطلب. ويتوجب على مقدم الطلب أن يكون مستوفيا لقائمة طويلة من الشروط أبرزها أن يتخلى طالب التجنس عن جنسيته الأصلية وأن يثبت إلمامه باللغة الألمانية وأن يكون على معرفة كافية بالأنظمة القانونية والاجتماعية. ويتم التأكد من هذه المعرفة عن طريق اختبار خاص مؤلف من 33 سؤال في مجالات مختلفة عن ألمانيا كالدين والقانون والمجتمع وغيرها ذلك. ولاجتياز الاختبار لابد من الإجابة عن 17 سؤالا بشكل صحيح.
القواعد والاستثناءات
سلسلة الإجراءات الطويلة والمعقدة يمكن الاستغناء عنها في حالات استثنائية وبالتالي منح الجنسية لبعض الأشخاص حتى ولو لم يستوف كل الشروط. ويتم ذلك في حال إذا ما قدرت الدائرة المختصة أن منح الجنسية الألمانية لشخص معين يعد مكسبا للمصلحة العامة في البلاد. والمثال الأبرز على ذلك يتجلى في الرياضين البارزين، بالإضافة إلى بعض اللاجئين في حالات استثنائية. كما أن هناك تسهيلات لمواطني دول الاتحاد الأوربي، ويتم التسريع في منح الجنسية للمتزوج من ألماني أوألمانية. وعلى الرغم من منع ازدواج الجنسية في ألمانيا، وتطبيق مبدأ التخيير بين الجنسيتين، إلا أن هناك استثناءات من هذه القاعدة. معظم مواطني دول الاتحاد الأوربي يستطيعون الاحتفاظ بجنسيتهم الأصلية بالإضافة إلى الألمانية.
وذلك لوجود اتفاق بين دول الاتحاد الأوربي على السماح بازدواج الجنسية بين رعايا هذه الدول. يضاف إلى ذلك رعايا جميع الدول التي لا تسمح قوانينها بالتنازل عن الجنسية، مثل المغرب وإيران. في هذه الحالة يسمح للشخص بأن يحتفظ بكلتا الجنسيتين. ويذكر هنا أن أكثر من نصف الأشخاص الذين اكتسبوا الجنسية الألمانية عام 2010 قد احتفظوا بجنسيتهم القديمة، وفقا لبيانات المجلس الاتحادي للإحصاء. …المزيد 

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...