لاجئة سورية هزمت الغرق في البحر لتصل لأولمبياد ريو دي جانيرو

برلين – صوت المانيا /أعلن توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن مشاركة 5-10 لاعبين في دورة الألعاب الأولمبياد المقبلة في ريو دي جانيرو من بين 43 مرشحا.
ويوم 3 يونيو أعلنت اللجنة الأوليمبية عن الأسماء العشرة التي ستشارك في البطولة ضمن فريق اللاجئين من 4 بلدان مختلفة هي سوريا وجنوب السودان والكونجو الديمقراطية وإثيوبيا.

7 لاعبين عرب و3 آخرين من القارة السمراء هزموا كل شيء والمعاناة حتى وصلوا أخيرا لحلم الأولمبياد.

سنتوقف أمام أصغرهم، يسرا مارديني – 18 عاما – الفتاة السورية التي هربت من الحرب في بلادها مع شقيقتها سارة حتى وصلت إلى ألمانيا أخيرا وتحصل على حق اللجوء ومن ثم اللعب في الأولمبياد.

لكن هذه الرحلة لم تكن بتلك السهولة تماما.

بالعودة لعام 2012 عندما كانت في الرابعة عشر من عمرها، كانت يسرا حاضرة في دورة الألعاب الآسيوية وكذلك بطولة العالم للمسافات القصيرة.

وكانت بطلة لمسابقات 200 متر و400 متر سباحة حرة وأيضا 100 متر و200 متر فراشة في بلادها سوريا قبل أن تتبدل الأمور تماما في حياة يسرا وعائلتها.

دمار وهروب

تقول يسرا “من الصعب أن تترك بلادك، صعب جدا ولكن منزلنا دُمر وفقدنا كل شيء.. فهربنا”.

رحلة يسرا وشقيقتها سارة بدأت في أغسطس من عام 2015 عندما فروا إلى لبنان ومنها إلى تركيا، بعدها قاما الفتاتان باستقلال قارب مع 18 لاجئا آخرين من أجل الوصول لليونان، لكن القارب كان صغيرا والعدد الأقصى له هو ستة أو سبعة أشخاص.

تقول يسرا لصحيفة برلينر تسايتونج “الأمور كانت تسير بشكل جيد في أول 15 دقيقة حتى تعطل المحرك وبدأت المياه في الدخول للقارب”.

وأضافت مارديني “قفزت للمياه مع أختي ومعنا لاجئا وسحبنا القارب لثلاث ساعات حتى وصلنا لبر الأمان، في بعض الأوقات أسأل نفسي هل هذا حدث فعلا”.

سارة شقيقة يسرا والتي تلعب السباحة أيضا تقول لصحيفة ديلي ميل “الأمر كان مخيفا في الحقيقة للأشخاص الذين كانوا معنا وليس لي، فقدت أردت أن يصل الجميع للجزيرة بأمان وهذا ما فعلناه الحمد لله”.

بعد أن وصلتا إلى جزيرة ليسبوس في اليونان نجحت يسرا مع شقيقتها في الوصول لبرلين في شهر سبتمبر بعد شهر من الرحلة المرعبة ثم لحقا بهما والديهما وبعدها بستة أشهر حصلت الأسرة على حق اللجوء في ألمانيا رسميا.

حلم الأولمبياد

بعد أن عرف الجميع قصة الفتاتين وتم الإعلان عن منتخب اللاجئين وتم ترشيح يسرا، فقط كانت تحلم باللعب في الدورة المقبلة بالبرازيل ووصفتها “بفرصة تأتي مرة واحدة في العمر”.

وأضافت “أريد أن يكون اللاجئون فخورين بي كما أنني أريد أن أشجعهم على فعل أمور عظيمة حتى لو مرينا بأوقات صعبة بعيدا عن ديارنا”.

يسرا بدأت في التدرب في نادي فاسرفريند الألماني والذي أهلها في النهاية للعب في الأولمبياد في مسابقة 100 متر حرة…..المزيد

تابع وأحصل علي أفضل الفرص وانشر اعلانك في خدمة الاعلانات المبوبة بالمانيا

انضم لجروب أكبر “سكند هاند” للبيع والشراء في المانيا  علي الفيسبوك

الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ////// مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا ///////// فرصة العمل في ألمانيا /////// خدمة المستشار القانوني ///////لم الشمل
loading...

You may also like...

اترك رد

error: Content is protected !!