بيان من المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة في ألمانيا

المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة في ألمانيا
المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة في ألمانيا

برلين – صوت المانيا /أكد المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة في ألمانيا، أن هناك تراجعاً ملحوظا في الشكاوى المقدمة ضد قرارات رفض طلبات اللجوء.. وذلك بعد اقرار منظومة جديدة بدأ تطبيقها بالاسراع بالقرارات للذين يقدمون اوراقهم صحيحة ويسعون للاندماج.

وقال بيان صادر من المكتب ، إن نسبة الشكاوى ضد قرارات الرفض تراجعت من 55.8% إلى 32.9% .

وأوضحت المتحدثة أن طالبي اللجوء طعنوا أمام المحاكم الإدارية 35.4% من قرارات رفض اللجوء.

وجاءت بيانات المكتب رداً على انتقادات من منظمات معنية بحقوق اللاجئين على رأسها منظمة برو أزيل التي انتقدت البت في طلبات اللجوء وقالت إنها “اعتراها قصور بالغ” في الأشهر الماضية.

كما رفض المكتب اتهامه من قبل منظمات دعم اللاجئين بأنه لا يرد على انتقاداته للقصور الذي يعتري البت في بعض حالات طلبات اللجوء.

ملتقط ” السيلفي ” الأشهر لم يحصل على إقامة

صورة “سيلفي” مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لم تجعل اللاجئ السوري أنس المعضماني مشهوراً وحسب، بل أعطت حياته وجهة جديدة، إذ يقول الشاب البالغ من العمر 19 عاماً لموقع “إن 24” الإخباري الألماني: “أنغيلا ميركل غيرت حياتي”.

وقالت دويتشه فيله ان اللاجئ السوري لم يحصل على اعتراف قانوني من السلطات بصفته كلاجئ، ويخشى العودة إلى سوريا مجدداً.

لم يعرف أنس مع من التقط هذه الصورة، إلا بعد أن قال له لاجئون آخرون في مركز إيواء اللاجئين الذي كان يقيم فيه ببرلين إنه التقط صورة مع المستشارة الألمانية.

بعد التقاطه لهذه الصورة، وصل أنس إلى منظمة تنسق مع عائلات ألمانية لرعاية لاجئين سوريين، ووجد مكاناً لدى عائلة ألمانية احتضنته. آنكه، السيدة الألمانية البالغة من العمر 40 عاماً، وجدت في أنس أخاً لابنتها البالغة من العمر ست سنوات. وبعد عدة شهور من انتقاله للعيش مع آنكه وعائلتها، تمكن أنس المعضماني من تحدث اللغة الألمانية بطلاقة.

لكن بالرغم من كل ذلك، لم تمض الأمور بالنسبة له بشكل جيد، فبالإضافة إلى الكوابيس التي تراوده باستمرار حول رحلة اللجوء عبر البحر المتوسط، والتي كاد أن يدفع حياته ثمناً لها، فإن والديه وإخوانه وأخواته الأربعة ما يزالون في دمشق.

إلى ذلك، نشرت بعض المواقع اليمينية المتطرفة، في أعقاب هجمات بروكسل الإرهابية في الثاني والعشري من مارس/ آذار، إشاعات حول كون أنس إرهابياً وعلى صلة بمنفذي اعتداءات بروكسل. هذا كله أثار خوف الشاب السوري.

وفي جلسة الاستماع لطلب لجوئه، لم يُسمح له بالتحدث بالألمانية رغم اتقانه لها، ومُنح إقامة لعام واحد على مبدأ الحماية البديلة، على أن يتم تمديدها فيما بعد.

وأخيراً، يأمل المعضماني ألا يضطر للعودة إلى سوريا، مضيفاً: “لقد رأيت الكثير من الدم هناك”، معرباً عن أمله في لقاء المستشارة ميركل مرة أخرى “ولكن هذه المرة مع عائلتي”.
ميركل تعترف
ومن جلتبها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مقابلة مع صحيفة ألمانية تنشر اليوم، إن ألمانيا ودولا أخرى بالاتحاد الأوروبي غضت الطرف عن أزمة اللاجئين وهي تتفاقم على حدودها الخارجية لفترة طويلة.

وأضافت ميركل -التي تواجه انتقادات في ألمانيا بسبب سياسة الترحيب باللاجئين التي انتهجتها قبل عام- لصحيفة زود دويتشه تسايتونج، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي سيحتاجان للتحلي بالصبر في التعامل مع هجرة الناس إلى أوروبا.

وقالت “هناك قضايا سياسية يمكن للمرء أن يراها تلوح في الأفق لكن في الحقيقة لا يوليها اهتماما في لحظة معينة… وفي ألمانيا تجاهلنا المشكلة لفترة طويلة واستبعدنا الحاجة إلى حل على المستوى الأوروبي”.

أدلت ميركل بهذه التعليقات في صورة تحليل يحمل نقدا ذاتيا بالتزامن مع ذكرى مرور عام على عبارتها الشهيرة “نستطيع أن نفعل ذلك” التي أطلقتها عندما سئلت عن تصاعد موجة تدفق اللاجئين.

وقالت ميركل إن ألمانيا تركت اسبانيا ودول أوروبية حدودية أخرى تتعامل مع أزمة اللاجئين بمفردها.

واستقبلت ألمانيا معظم المهاجرين البالغ عددهم أكثر عن مليون لاجئ من الشرق الأوسط وآسيا الذين وصلوا إلى الاتحاد الأوروبي العام الماضي.

وأضافت “لقد رفضنا آنذاك توزيعا متناسبا للاجئين”. ومضت تقول إن ألمانيا لم تدعم نماذج مثل الوكالة الأوروبية
لأمن الحدود (فرونتكس) التي كان يمكن أن تمس سيادة الدول الأعضاء بالاتحاد.

وتابعت “قلنا سنتعامل مع المشكلة في مطاراتنا نظرا لأننا ليس لنا أي حدود خارجية في الاتحاد . لكن هذا لم يكن مفيدا”.

وقالت ميركل التي تولت منصب مستشارة ألمانيا ثلاث فترات إن قضية اللاجئين ستظل قضية طويلة المدى.
وأضافت “لم نتعامل مع المشكلة بطريقة مناسبة… وهو ما حدث أيضا فيما يتعلق بحماية الحدود الخارجية لمنطقة شنجن” في إشارة إلى المنطقة التي يتحرك فيها المواطنون بدون تأشيرة.

وقالت ميركل إن الاتحاد الأوروبي في حاجة لتكثيف التعاون وزيادة مساعدات التنمية بشكل كبير لدول أفريقية إضافة إلى تركيا ومناطق أخرى مضطربة.

وحذرت من وصم جميع المهاجرين بأنهم إرهابيون. وقالت “لا يصح أن نقول إن الإرهاب جاء فقط مع اللاجئين… كان هنا بالفعل بأشكال مختلفة ومع مهاجمين محتملين مختلفين”…………... المزيد 

سجل رأيك علي الفيسبوك من هنا

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...