أهم وأخر الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا ✅

برلين –  صوت ألمانيا/ كتبت نبيلة وردي/ نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

الخبر الاول – دخان يجتاح «مترو برلين».. وإيقاف حركة القطارات

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

قالت الشرطة الاتحادية الألمانية على تويتر إن حركة القطارات توقفت في محطة مترو حديقة حيوان برلين اليوم  بسبب تصاعد كمية كبيرة من الدخان وتم إنقاذ عدد من الناس في المكان.وفيما لم يتضح سبب الدخان على الفور، أظهرت وسائل إعلام ألمانية تصاعد الدخان من المحطة الكبيرة التي لا تبعد سوى خطوات عن موقع هجوم سوق عيد الميلاد بالمدينة في ديسمبر الماضي. وجاء في تغريدة
الشرطة أن مسؤولي الشرطة والإطفاء موجودون في المحطة
ويشار إلى أن محطة حديقة الحيوانات في برلين والمعروف باسم “بانهوف تسو” تعتبر نقطة محورية في حركة المرور للسيارات والقطارات في العاصمة الألمانية. وكانت محطة القطارات الرئيسية بالنسبة للقسم الغربي في برلين قبيل الوحدة الألمانية.
وقالت الشرطة الاتحادية المسؤولة عن أمن المحطات الكبيرة إن حوالي 15 شخصا تم نقلهم إلى مناطق آمنة خارج أعمدة الدخان. كما تم سحب قطار كبير يحمل أكثر من 250 شخصا على متنه إلى محطة قريبة بعد أن أحاط به الدخان من كل جانب وأصبح حياة الركاب في خطر.
ولاحقا أعلنت الشرطة الاتحادية أنه تم السيطرة على الوضع وعادت الحركة في المحطة إلى مجاريها.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثاني – اهم اخطار واجهت اللاجئين في ألمانيا عام 2017؟

كتب – راما الجرمقاني /بقيت قضية اللاجئين الحدث الأكثر جدلاً في ألمانيا خلال عام 2017، حيث كانت مجال نقاش وتبادل للاتهامات بين المعارضة والحكومة، خاصة خلال الحملات الانتخابية للأحزاب. لكن ما هي أبرز القضايا التي شغلت بال اللاجئين؟

خلقت التطورات السياسية داخل ألمانيا نوعاً من القلق بين اللاجئين حول مستقبلهم، ترافق ذلك مع تصريحاتٍ متضاربة للمسؤولين الألمان واقتراحات، استخدمت قضية اللجوء سلاحا لتحقيق مكاسب سياسية. كل هذا انعكس على اللاجئين انفسهم، وزاد قلقهم حول مستقبلهم في بلد اللجوء، مترددين بين خطوة إلى الأمام في حياتهم الجديدة، وخطوتين إلى الوراء لتخوفهم من العودة والترحيل. وفيما يلي نستعرض أبرز المواضيع التي شغلت بال اللاجئين في عام 2017 داخل ألمانيا، وفقاً لعدد الأخبار المتداولة وحتى الإشاعات المنشورة.
أولاً: “لم الشمل”
بقيت هذه القضية تؤرق اللاجئين، خاصة ممن حصلوا على “حماية ثانوية” ولا يحق لهم لم شمل عائلاتهم. وبناءً على ذلك سعى عدد كبير منهم لتقديم طعون في قرارات الحماية الممنوحة لهم أمام المحاكم، لتغيير حالة إقاماتهم القانونية ومنحهم حق اللجوء والتمكن من لم شمل عائلاتهم والعيش مع أسرهم تحت سقف واحد. فيما ينتظر آخرون تغيير القوانين، والبعض الآخر ينتظر أمام السفارات الألمانية في دول مختلفة للحصول على الفيزا واللحاق بعائلاتهم.
ثانياً: “الترحيل”
بدأت القصة تأخذ حيزاً من تفكير اللاجئين خاصة السوريين في ألمانيا، بعد اقتراحات تقدم بها “حزب البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي، للتنسيق مع النظام السوري من أجل إعادة اللاجئين. وما زاد الطين بلة هو اقتراح ترحيل أصحاب السوابق من السوريين، الأمر الذي أخاف اللاجئين بسبب عدم استقرار الأوضاع في بلدهم. من جانبها وضعت وزارة الداخلية الألمانية حداً للشائعات مع تأكيدها على أنه “لا خطط لترحيل لاجئين إلى سوريا قريباً”. فيما استمر ترحيل لاجئين من جنسيات أخرى، ورُفضت طلبات لجوء آخرين بانتظار ترحيلهم.
ثالثاً: “المكافأة المالية للعودة”
من ناحية أخرى رفعت الحكومة الألمانية المكافأة المالية التي كانت مقدمة لتحفيز طالبي اللجوء على العودة الطوعية إلى بلدانهم، من 1800 يورو إلى  2200 يورو، ضمن ما أسمته برنامج “وطنك مستقبلك.. الآن”.
هذه المكافأة دفعت بالبعض إلى العودة لكنها لم تقنع الآخرين، وأصبحت مادة للتندر بين اللاجئين، حيث انتشر فيديو لشخص يطلب استشارة شخص آخر بطريقة مضحكة، حول قبول المساعدة المالية والعودة أو البقاء في ألمانيا.
رابعاً: “الزيارات إلى سوريا ومراجعة السفارة”
ربما كانت هذه القصة الأكثر إثارة للقلق لدى اللاجئين داخل ألمانيا عام 2017، إذ انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من القصص حول تلقي لاجئين لرسائل رسمية تفيد بإنهاء إقاماتهم في ألمانيا بسبب قيامهم بزيارة إلى الوطن. وتحدث آخرون عن إنهاء الإقامة بسبب مراجعة السفارة السورية في برلين لإجراء بعض الأوراق الرسمية.

القصص هذه أثارت بلبلة كبيرة، خاصة وأن الذين وصلوا إلى ألمانيا عن طريق “لم الشمل”، كانوا يسافرون بشكل دوري إلى أوطانهم دون معرفة أن ذلك سينهي إقاماتهم قانونيا، في حين لم يصدر رد رسمي يؤكد أو ينفي ذلك. بينما استخدمت بعض الأحزاب هذا الأمر خلال فترة الانتخابات، لتشير إلى أن الدول التي قدم منها اللاجئون أصبحت آمنة.
خامساً: “الكفالة”
هذه القصة أقلقت الألمان الذين كفلوا لاجئين أكثر من اللاجئين أنفسهم، إذ قررت المحكمة الإدارية العليا أنه على الكفلاء الذي استقدموا أشخاصاً بكفالة ثم قام هؤلاء بتقديم لجوء، دفع جميع تكاليف إقامة اللاجئين منذ وصولهم.
ما يعني أن ذلك سيكلفهم مبالغ طائلة، وسيتكفلون باللاجئين حتى يتمكنوا من العمل وعدم الحصول على مساعدات حكومية.
سادساً: “إرهابي.. متحرش”
بقيت صفتا “الإرهاب والتحرش” هاجساً لدى اللاجئين، محاولين منع إلصاقهما بهم. حيث يعمل العديد من اللاجئين على الإسراع في خطوات الاندماج لنفي هاتين الصفتين، اللتين يحاول البعض صبغ اللاجئين بهما بسبب بعض الحوادث الفردية.
كل ذلك رغم تأكيدات الشرطة الألمانية عدة مرات خلال عام 2017 بأن “لاجئين ساعدوها في القبض على إرهابيين بسبب معلومات مفيدة”.
هذه كانت أبرز الأمور والقضايا التي شغلت بال اللاجئين وأثارت قلقهم خلال عام 2017. فهل شغلت بالك وأثارت قلقك أنت أيضا، أم أن أمورا أخرى شغلتك أكثر؟
راما الجرمقاني- : مهاجر نيوز

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث – زعيم “الليبراليين” يدعو لترحيل هؤلاء
بعد أيام على إقدام قاصر أفغاني لاجي على قتل مراهقة ألمانية في سنه، دعا زعيم “الحزب الديمقراطي الحر” (الليبرالي) بألمانيا لترحيل طالبي اللجوء القصر المجرمين، إذا كان ذلك ممكناً، وطالب بسياسة هجرة جديدة في أوروبا.
دعا زعيم “الحزب الديمقراطي الحر” (الليبرالي) بألمانيا (FDP) لترحيل طالبي اللجوء القصر المجرمين؛ إذا كان ذلك ممكناً. وقال كريستيان ليندنر في تصريحات خاصة لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية في عددها الصادر اليوم : “اسمع عن الكثير من المشكلات لاسيما بين الشباب القادمين بمفردهم”، مضيفاً أنه عندما لا تكون الوسائل التربوية ناجعة يجب أن يتم ترحيل القصر.
وجاءت هذه التصريحات على خلفية واقعة القتل التي شهدتها مدينة كاندل بولاية راينلاند-بفالتس، بجنوب غربي ألمانيا، التي قام خلالها فتى أفغاني لاجئ، عمره 15 عاما، جاء بدون مرافق إلى ألمانيا، بطعن فتاة ألمانية تبلغ من العمر 15 عاماً، فقتلها.
ودعا زعيم “الليبراليين” بألمانيا لسياسة هجرة جديدة بأوروبا، وقال إنه لأمر بديهي أن مستشار النمسا الجديد سيباستيان كورتس يعارض الهجرة غير الشرعية. وتابع قائلا: “إن التخلي عن القواعد لا يعد أمراً اجتماعياً ولا إنسانياً، وإنما على العكس من ذلك فإنه قد يحطم أي نظام حكومي وأي نظام اجتماعي”. وأشار إلى أن فرض رقابة على الحدود لا تعني الانغلاق، لافتاً إلى أن أوروبا لديها التزامات إنسانية ولديها أيضا مصلحة في أن يكون هناك هجرة مؤهلة.
وشدد ليندنر على ضرورة مناقشة المشكلات بشكل منفتح؛ كي لا يتنسى لشعبويين يمينيين توجيه السياسية من خلال الخوف من الأجانب، وقال: “إن بلادنا لن تظل مسامحة ومنفتحة على العالم؛ إلا إذا استطاع الأشخاص الاعتماد على نظامنا القانوني في أي وقت وفي كل موضع”.
.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الرابع – ألمانيا تمول 80 ألف وظيفة للاجئين السوريين”

صرح وزير التنمية الألماني جيرد مولر لصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم ا إن إجمالي عدد الوظائف التي وفرها ألمانيا للاجئين في الدول المحيطة بسوريا ارتفع حتى نهاية هذا العام إلى نحو 80 ألف وظيفة وبحسب صوت ألمانيا فقد وفرت ألمانيا نحو 20 ألف وظيفة للاجئين في الدول المحيطة بسوريا هذا العام فقط.
وقال مولر: “إننا نسعى لإعادة الكرامة لهؤلاء الأشخاص وجزء من الحياة التي يمكنهم تحديدها بأنفسهم، من خلال اتاحة الفرصة لهم لكسب العيش مرة أخرى بأيديهم”، مؤكدا أن لا أحد يفضل العيش دائما من الصدقة.
يذكر أن مولر أسس في عام 2016 مشروع “النقد مقابل العمل” الذي يوفر فرص الحصول على دخل على المدى القصير للاجئين ومضيفهم محليا.
ويساعد هذا المشروع بشكل جانبي أيضا على تحسين البنية التحتية في البلديات بالأردن ولبنان والعراق وتركيا؛ لأن من يعملون في مشروع “النقد مقابل العمل” يساعدون أيضا في إصلاح الشوارع والمدارس وكذلك التخلص من المخلفات.
وبحسب تقرير الصحيفة الألمانية، تمول ألمانيا نحو 25 ألف وظيفة لقوى عاملة في سوريا كالذين يقومون مثلا بإزالة مخلفات الحرب.
وأكد الوزير الألماني أن التعليم يمثل نقطة محورية أيضا بالنسبة لألمانيا، وقال يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي ونحن نشهد الحرب تدمر جيلا كاملا في سوريا وتتسبب في ضياع جيل كامل.
وتابع قائلا: “من خلال مساعدتنا يمكن لما يزيد على نصف مليون طفل سوري الذهاب إلى المدرسة في هذا العام”.
وبحسب التقرير الصحفي، تمول ألمانيا بذلك رواتب 17 ألف مدرس وأفراد يعملون في المدارس في عدة دول من بينها تركيا والأردن.
وأشار مولر إلى أنه خصص 230 مليون يورو لبرنامج “النقد مقابل العمل” خلال العام الجاري، وسوف يوفر له 180 مليون يورو في عام 2018…المزيد

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1

Previous post بالفيديو – النصائح العشر للدايت والتخسيس الطبيعي بدون أدوية
Next post تعليم اللغة الالمانية – مسلسل ألماني مترجم للعربية ✅