أخبار ألمانيا اليوم : غرامات في ألمانيا للكراهية في الفيسبوك/ الحزب البافاري وتشديد سياسة اللجوء/اعتقال امرأة في ألمانيا بعدما وجدته الشرطة طفلين في ثلاجتها /ناد ألماني يمنع محجبة من الدخول ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نبيلة وردي/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر الاول – غرامات في ألمانيا للكراهية في الفيسبوك”

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

بدأ في ألمانيا تنفيذ قانون جديد يطالب مواقع التواصل الاجتماعي باتخاذ إجراءات سريعة لإزالة المواد غير القانونية والأخبار الكاذبة التي تحرّض على الكراهية.
وقد تواجه المواقع الَّتي لا تزيل المنشورات “الواضح عدم قانونيتها” دفع غرامات تبلغ 50 مليون يورو، ولكنَّ القانون يمنح شبكات التواصل الاجتماعي فترة 24 ساعة لاتخاذ ما يلزم عقب إبلاغها بشأن المواد المخالفة له.
وتخضع شبكات ومواقع التواصل الاجتماعي التي يصل عدد أعضائها إلى مليوني عضو لطائلة القانون، وفقاً لبي بي سي.
ويركّز القانون أساساً على فيسبوك وتويتر ويوتيوب، لكن من المحتمل أن يطبّق أيضاً على ريديت وتامبلر وموقع “في كي” الروسي للتواصل الاجتماعي. وقد يشمل القانون أيضاً مواقع مثل فيمو وفليكر.
وكان القانون، المعروف اختصاراً باسم نيتس دي جي، قد تمّت الموافقة عليه في نهاية يونيو/ حزيران 2017، وبدأ سريانه في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

الخبر الثاني – اعتقال امرأة في ألمانيا بعدما وجدته الشرطة طفلين في ثلاجتها

في حادثة مؤلمة اعتقلت الجهات الامنية في المانيا امرأة بعد ماعثر على طفلين ميتين في ثلاجة منزلها،جاء ذلك بعد تلقي الشرطة بلاغاً بوفاة طفل في بلدة بيندورف في ولاية ساكسونيا أنهالت.
وأشارت التحقيقات الأولية الى ان الطفلين قد ماتا في وقت لاحق،وان المرأة لديها ابن وابنة آخران بالغان متوفيان.
وتباشر الأجهزة الأمنية التحقيقات في الواقعة للكشف عن ملابساتها ومعرفة السبب وراء قيامها بذلك،كما امرت بفحص جثتي ابنائها،لمعرفة سبب الوفاة.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث – ناد ألماني يمنع محجبة من الدخول

في واقعة خطيرة منع ناد رياضي امرأة من الدخول مع أطفالها، بسبب ارتدائها الحجاب، في بلدة هامبورن، بولاية شمال الراين، غربي ألمانيا.
وقالت صحيفة “فيست دويتشه تسايتونغ“ إن الأم توبا البالغة من العمر 29 عاماً، اصطحبت طفلتيها (4،6 أعوام)، لفعالية رياضية في نادي “BSF Hamborn 07″، قبل أن تصطدم بمنعها في صالة الاستقبال من الدخول بسبب لإرتدائها الحجاب.
وبدأت الأم بالبكاء، ورغم تدخل سيدة ألمانية كانت مع ابنها، ومحاولاتها مع الإدارة، إلا أنهم كانوا صارمين و “لا دخول مع الحجاب”، كما أن الأم لن تشارك في الفعالية، وإنما ستشاهد أطفالها فقط.
وقالت توبا، المولودة في دويسبورغ: “أمر مزعج جداً أنني بكيت أمام طفلتي, لماذا لم يأخذوني إلى زاوية، وقالوا لي ما يحلو لهم بدلاً من القيام بذلك أمام أطفالي, كيف لي أن أشرح لأطفال في عمر الأربعة والستة ما حصل؟”.
واستمر النادي في إصراره على هذا التصرف، كما أشاد به المدير، وقال: “النادي لديه الواجب بأن يتصرف بحسب الدستور و ذلك بإقصاء كافة التوجهات السياسية والعرقية والدينية، و بما أن المرأة ترتدي الحجاب وهو رمز واضح للانتماء للدين الإسلامي تم منعها، إن كانت الطريقة لائقة أو لا .. لا يمكنني تقييم ذلك .. عدا عن هذا فإن الشعور بالتمييز هو شيء يتعلق بما يراه الشخص نفسه”.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

 

الخبر الرابع – الحزب البافاري وتشديد سياسة اللجوء

كتب –  خالد سلامة / شكلت سياسة اللجوء نقطة خلاف جوهرية أطاحت بمحادثات تشكيل “ائتلاف جمايكا”. “الحزب المسيحي الاجتماعي” البافاري يعتزم إقرار مسودة لتشديد قوانين اللجوء. ما فحوى تلك المسودة؟ وما حظوظها في أن تتحول لسياسات على أرض الواقع؟

يعقد نواب “الحزب المسيحي الاجتماعي” (CSU) في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، اجتماعاً مغلقاً ) في ولاية بافاريا. ومن المقرر أن يناقش نواب الحزب، الذي يشكل مع “الحزب المسيحي الديمقراطي” (CDU) ما يُعرف بـ”التحالف المسيحي”، مسودة يتم بموجبها تشديد سياسة اللجوء. علماً أن الحزب البافاري (CSU)  قد حاز على 6 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التشريعية الماضية في أيلول/ سبتمبر الماضي. وهي نسبة ليست بالكبيرة قياسا بالصوت العالي لقادة الحزب.

تخفيض الإعانة الاجتماعية

ووفقاً لمصادر إعلامية، منها صحيفة “مونشنر ميركور”، فإن الحزب البافاري يسعى إلى تمديد الفترة التي يحصل فيها طالب اللجوء على الحاجات الأساسية فقط، قبل أن يصل ما يحصل عليه إلى مستوى المساعدات الاجتماعية، من 15 شهراً حالياً إلى 36 شهراً. وقال ألكسندر دوربينت، الأمين العام للحزب البافاري، للصحيفة: “نعتزم تقليص الإعانات الاجتماعية لطالبي اللجوء حتى لا تصبح ألمانيا نقطة جذب للاجئين من كل أنحاء العالم”. واقتبست الصحيفة من المسودة فقرات تؤكد سعي الحزب أيضاً إلى تقييد الإعانات “بشكل واسع النطاق” بالنسبة لطالبي اللجوء المرفوضين، لتتحول هذه الإعانات إلى مساعدات عينية.

ويرى البروفيسور كاي هايلبرونر، المتخصص في “قانون الأجانب” في “جامعة كونستانس”، أنه من الممكن تمرير تقليص هذه المخصصات أمام المحكمة الدستورية إذا اقتنعت المحكمة بأنه سيتم الحفاظ على الكرامة الإنسانية لطالبي اللجوء. وأضاف هايلبرونر أنه لا يرى سبباً في أن المدة الانتقالية لطالب اللجوء لحين تحول الإعانات التي يتلقاها إلى مستوى المساعدات الاجتماعية الألمانية، تشكل انتهاكا للكرامة الإنسانية لطالب اللجوء.

وعلى الضفة المقابلة، انتقد بوركهارد ليشكا، المختص بشؤون السياسة الداخلية في “الحزب الاشتراكي الديمقراطي”، تلك المسودة، وخاصة مسألة تقليص المساعدات لطالبي اللجوء. وفي تصريحات لصحيفة “فيلت” الألمانية اليوم الأربعاء، قال ليشكا إن “المزيد من التخفيضات لن يكون مناسباً كما أنها لن تفي بتعليمات المحكمة الدستورية الاتحادية”.

ويوافقه الرأي جون سيمون، الموظف سابقاً في “مجلس اللاجئين” في مدينة بيليفلد والعامل حالياً في “المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين” في المدينة، ويضيف في حديث خاص بـ”مهاجر نيوز” أن المسودة مجرد “فقاعات كلامية”. ويتابع قائلاً: “جرى محاولات لتطبيق مقترحات مماثلة في الماضي غير أنها منيت بـالفشل” على حد تعبيره.

اللاجئون القُصّر تحت المجهر

وتتضمن المسودة أيضاً ضرورة مراجعة البيانات الخاصة بالعمر للاجئين الذين يفترض أنهم قاصرون “ويتطلب هذا استخدام كل الطرق منها على سبيل المثال الفحص البدني وتحليل بيانات الهواتف”. ويطالب الحزب أيضاً، بالسماح لهيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) بمراقبة القاصرين لمنع الأخطار الإرهابية، وجاء في المسودة القول: “عندما يخطط أنصار قاصرون لداعش بالفعل لهجمات، فيجب أن تكون الدولة قادرة على التحرك بشكل كامل”، والصيغة الخاصة بذلك هي: “لا حماية لقاصرين إسلامويين”.

ومن جانبه، رفض رئيس “نقابة الأطباء الاتحادية” في ألمانيا، فرانك أولريش مونتغومري، فرض فحص طبي لتحديد عمر طالبي اللجوء، الذين يدعون أنهم قُصّر. وبرر مونتغومري لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية ذلك بالقول: “الفحوصات باهظة التكاليف ونتائجها غير مضمونة”، مضيفاً أنه ومن الناحية القانونية لا يمكن للفحوصات الطبية أو النفسية تحديد العمر بدقة. وقد عبر رئيس نقابة الأطباء الاتحادية عن رفضه “المبدئي” للفحص الطبي الإجباري، واصفاً إخضاع طالبي اللجوء لفحص بالأشعة الطبية بـ”اعتداء” على سلامة الصحة البدنية. وذكّر مونتغومري بأن الفحص مسموح به فقط في إطار التحقيق الجنائي.

أما جون سيمون، والذي يقوم كذلك برعاية اللاجئين والقصر أيضاً على وجه الخصوص وتقديم الاستشارات لهم، فيقول: “من خلال خبرتي، أستطيع القول إن الأطباء أنفسهم متحفظين بخصوص تلك الفحوصات؛ إذ يقولون إن تعريضهم للأشعة يشكل خطراً وضرراً عليهم باعتبارهم ما زالوا قصر وفي سن النمو”.

جريمة قتل تصب في صالح اليمين

تأتي المسودة بعد أيام على جريمة القتل التي شهدتها مدينة كاندل بولاية راينلاند بفالتس بجنوب غربي ألمانيا، التي قام خلالها لاجئ أفغاني عمره 15 عاماً جاء بدون مرافق إلى ألمانيا بطعن فتاة ألمانية تبلغ من العمر 15 عاماً وقتلها. ويقول بعض من عرفه ومنه والد الفتاة أن عمره الحقيقي أكبر مما يدعي.

ومن جانبه، طالب وزير داخلية ولاية بافاريا، يوآخيم هيرمان، كذلك بوضع قواعد صارمة لتحديد أعمار اللاجئين الذين يدّعون أنهم قاصرين. وقال السياسي، المنتمي لـ”الحزب المسيحي الاجتماعي”، في حديث لصحف “مجموعة فونك الإعلامية” نُشرت اليوم  أن الكثير من طالبي اللجوء يدعون أنهم قاصرين ليحصلوا على معاملة خاصة لا يستحقونها”.

تقييد للحركة ومراوحة في المكان

كما ورد في المسودة أن الحزب يعتزم تقييد حرية الحركة لطالبي اللجوء بشكل كبير وأن يتم إسكانهم في مراكز استقبال كبرى ومركزية ويجري فيها كل المعاملات من تقديم الطلب والمحكمة والبت فيه وغيرها. ويجزم جون سيمون بأن “القضاء الألماني والمحكمة الدستور

ية ستقف للسياسيين بالمرصاد. وتفشل محاولاتهم التلاعب بالقوانين لمصلحتهم ومصلحة أحزابهم” ويعزو مقولته إلى أن القانون الألماني لا يسمح بما ورد في المسودة؛ إذ أنها “ضد حقوق الإنسان“. وجدير بالذكر أنه تتواصل اليوم الأربعاء تلك المحادثات الاستطلاعية بين “التحالف المسيحي” والحزب الاشتراكي الديمقراطي”(SPD) بشأن تشكيل حكومة اتحادية جديدة. ويبدو واضحاً بالفعل أن موضوع اللاجئين سيؤثر على تلك المحادثات وأن لن يتركها تسير بشكل مريح؛ إذ أن سياسة اللجوء من أكثر القضايا خلافية بين الجانبين. ويشارك في الاجتماع المشترك المستشارة أنغيلا ميركل، ورئيس الحزب البافاري، هورست زيهوفر، ورئيس “الحزب الاشتراكي الديمقراطي” مارتن شولتس، ورئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي فولكر كاودر، ورئيسة كتلة الاشتراكيين أندريا ناليس، ورئيس كتلة البرلمان المحلي للحزب البافاري ألكسندر دوبرينت. وليس من المخطط الإعلان عن نتائج جلسات المشاورات في الوقت الحالي. خالد سلامة – مهاجر نيوز
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية….المزيد

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1

Previous post 100 ألف مكان شاغر في مراكز إيواء اللاجئين بألمانيا ✅
Next post الطقس و درجات الحرارة في مدن ألمانيا اليوم