قصة مثيرة وراء محاكمة اللاجئ السوري مازن في ألمانيا ✅

برلين –  صوت ألمانيا/نقلت صحيفة “بيلد” الألمانية بدأ محاكمة اللاجئ السوري “مازن.س”، البالغ من العمر 30 عاماً، بتهمة محاولة قتل زوجته، في مدينة كوتبوس، في ألمانيا.قالت  إن المتهم مهدد بالسجن مدى الحياة.
وقال المدعي العام: “خنق المتهم (ليديا.ج)، بكلتا يديه حتى فقدت الوعي، ثم عدل بعيداً عنها، لأن أفراد الأسرة منعوه من القيام بذلك، كان دافعه الغضب والغيرة، مازن هدد الضحية سابقاً أنه سوف يقتلها إذا ذهبت إلى رجل آخر”.
وقالت الصحيفة إن مازن نشأ في سوريا، وتخرج من المدرسة الثانوية، وبدأ دراسة القانون، وعمل ككاتب محكمة في دمشق، وفي عام 2014، اعتقل على ما يبدو تعسفاً، وهرب إلى ألمانيا في شباط من عام 2015، وهو الآن لاجئ معترف به.
وأشارت الصحيفة إلى أن ليديا هربت أيضاً من القصف في سوريا، مع أشقائها وأمها، وقد تعرف كل منهما على الآخر عن طريق دورة اللغة، في مدينة فيتستوك، في ولاية براندنبورغ، وسرعان ما تزوجا.
وقالت ليديا: “في البداية، كان مازن متسامحاً جداً، لم أكن أرتدي الحجاب، وكان لدي أصدقاء، ولكنه طالب بأن التزم بالتقاليد الإسلامية، وأن أكون ملكه فقط، لم يسمح لي بوجود الأصدقاء، كما أنه لم يرغب في زيارة أمي في مدينة كوتبوس، وعندما لم يناسبه تصرفي، تعرضت للضرب”.
بعد ذلك وقع طلاق، ثم تصالحا، وتزوجا مرة أخرى، لكن ليديا أحبت الحياة الغربية في ألمانيا، إلا أن زوجها لم يتقبل ذلك.
وكان الزوجان قد انتقلا إلى شقة جديدة بعدما اشتد الخلاف، وتعرضت ليديا للضرب مجدداً، ثم هربت إلى والدتها في 18 حزيران من عام 2017، وقام المدعى عليه باللحاق بها، زاعماً أنه أراد توضيح الوضع.
وركع بشكل متجدد أمام ليديا، وطلب منها السماح، لكنها أرادت الطلاق، عندها انفجر مازن غضباً، وحطم أنفها وبدأ بخنقها، بعدها اقتحمت الأم الغرفة، ودفعته عن ابنتها التي فقدت وعيها أثناء الضرب.
وفي المحكمة، قالت ليديا إنها ما تزال تعاني من الألم، وما زالت في مرحلة العلاج النفسي، ومنذ الطلاق وهي مهددة بالقتل من قبل عائلة المتهم، لهذا السبب، تعيش الآن في مكان سري.
وقال محامي المتهم، مايكل سينابيوس: “تربى موكلي على القيم الإسلامية، وجاء إلى ألمانيا، سيتعين على المحكمة توضيح ما إذا كان قد تصرف فعلاً بدوافع مخفضة”.
وختمت الصحيفة بالقول إنه مازن يجب أن يتوقع الحكم عليه بعقوبة شديدة.
المصدر – عكس السير

المزيد

You may also like...