تفاصيل أهم الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا اليوم ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نبيلة وردي/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

الخبر الاول – نتائج اجتماع ميركل وكورتس حول تقاسم اللاجئين

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

ظهر تباين في موقف المستشارة أنغيلا ميركل ونظيرها النمساوي سيباستيان كورتس بشأن تقاسم اللاجئين داخل أوروبا. كورتس، الذي يقود ائتلافا من المحافظين والشعبويين، اعتبر أن هذا النقاش الذي تثيره برلين يأخذ أهمية تفوق حجمه.

قال المستشار النمساوي المحافظ سيباستيان كورتس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية انغيلا ميركل بمناسبة أول زيارة له لبرلين منذ تسلمه منصبه: “أنا مقتنع بان حل مشكلة الهجرة يكمن في حماية سليمة للحدود الخارجية (للاتحاد الأوروبي) وفي مساعدة متزايدة” للدول التي يأتي منها المهاجرون وطالبو اللجوء.

وأضاف كورتس في مؤتمر صحفي مع ميركل “أعتقد أن النقاش حول الحصص يأخذ حيزا مبالغا فيه، إذا أردنا حل مشكلة الهجرة” مقتربا بذلك من موقف دول وسط أوروبا.

وردت المستشارة ميركل على كورتس قائلة: “ليس ممكنا أن تكون هناك دول تقول: لا نشارك في التضامن الأوروبي”. كما حذرت ميركل مستشار النمسا الشاب قائلة إنها ستراقب تحالفه المثير للجدل مع اليمين الشعبوي وستحكم على حكومته “وفق أفعالها”. وأضافت ميركل قائلة: “شخصيا سأكون بالتأكيد أشد انتباها (..) والمهم هو الأفعال”.

وتحاول ميركل منذ 2015 حين فتحت بلادها أمام 890 ألف طالب لجوء، فرض مبدأ تقاسم اللاجئين الوافدين وفق حصص بين دول الاتحاد الأوروبي. وأشار المسؤولان في المقابل بأنهما يسعيان لتوصل الاتحاد الأوروبي إلى توافق على سياسة لجوء مشتركة خلال النصف الأول من العام قبل أن تتولى فيينا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في تموز/يوليو 2018.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثاني – تصرف خطير من حركة يمينية متطرفة في ألمانيا”

في خبر عاجل حذر اتحاد حماية الطفولة من محاولات أعضاء في “حركة الهوية” اليمينية المتطرفة الحصول على حق الرعاية للاجئين قاصرين، وكانت الحركة قد دعت أعضاءها للحصول على الرعاية لكي يتحدثوا مع اللاجئين حول “التوقعات الكاذبة عن ألمانيا”.
ذكر اتحاد حماية الطفولة في هامبورغ إنه هنالك محاولات من أعضاء اليمين المتطرف في الحصول على حق الرعاية للاجئين قاصرين، وهذا ما أكده المتحدث باسم هيئة الرعاية الاجتماعية لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وحذر اتحاد حماية الطفولة القضاء الألماني من إعطاء حق الرعاية لهؤلاء الأشخاص.

واعتبر رالف سلوتر رئيس فرع هامبورغ في اتحاد حماية الطفولة هذه المحاولة بأنها “استراتيجية دعائية”. وقال “إنها كراهية. وتستند على مقولة: الأجانب هم شر”. وأشار المتحدث في الوقت نفسه إلى أنه وبسبب انخفاض أعداد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا، فإنه هنالك حالات قليلة فقط يستدعى فيها طلب حق الرعاية للاجئين قاصرين.

وكان  ناشطون في مجموعة “حركة الهوية” اليمينية المتطرفة قد دعوا إلى تقديم طلبات للحصول على حق الرعاية للاجئين قصر، لكي يتحدثوا مع اللاجئين حول “التوقعات الكاذبة التي يحملها هؤلاء القصر عن  البلد المضيف ألمانيا”، وللتعرف على حالات “تزييف سن طالبي اللجوء”.

بدوره قال متحدث باسم “حركة الهوية”، التي تراقبها هيئة حماية الدستور الألمانية (الاستخبارات الداخلية)، إن هناك نصا منشورا في الإنترنت بهذا الخصوص. وحاول فرع هذه المجموعة اليمينية المتطرفة في هامبورغ أخذ استشارات خاصة لهذا الغرض ويخططون لعمل دورات تأهيلية لموضوع رعاية القاصرين. وكان موقع “فايس” الألماني الإلكتروني أول من كتب عن هذا الموضوع.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر الثالث – قرار هام من البرلمان الألماني  
 أربع كتل نيابية ألمانية تبنت مشروع قرار لتعيين مفوض حكومي لشؤون معادة السامية على ضوء تزايد أشكال هذه المعادة. ومن المتوقع أن يوافق البرلمان الألماني على القرار الهادف لمكافحة التجاوزات التي تتعارض مع الدستور والقوانين.
رئيس الكتلة النيابية للحزب المسيحي الديمقراطي فولكر كاودر كان واضحا في موقفه عندما قال:” نريد تعيين مفوض لشؤون معاداة السامية. من يريد العيش في ألمانيا، لا يحق له أن يكون معاديا للسامية”. وأوضح أن هذه “قضية مهمة” بالنسبة إلى الحزب المسيحي. وعلى هذا الأساس ستطرح أحزاب الاتحاد المسيحي هذا الخميس مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر والحزب الليبرالي الطلب المشترك تحت عنوان “مكافحة معاداة السامية بحزم” أمام البرلمان للموافقة عليه في نفس اليوم. وقد وافقت الكتل النيابية الأربع الثلاثاء على مشروع الطلب المشترك.

وجاء في مقدمة الطلب أن “البرلمان الألماني يشجب ويعارض أي شكل من أشكال معاداة السامية“. كما تتحمل ألمانيا، على خلفية اضطهاد ستة من الملايين من اليهود وقتلهم مسؤولية خاصة في محاربة معاداة السامية. “يجب علينا الإشارة إلى معاداة السامية، والحذر منها والعمل بكل وضوح ضدها”، لأن الأمر “يتعلق بمهمة اجتماعية”.

“معاداة السامية في جميع المعسكرات السياسية”

ويتم التطرق إلى مواقف معادية للسامية لدى اليمين المتطرف، ومعاداة سامية قوية من خلال الهجرة والمهاجرين من بلدان إفريقيا الشمالية والشرقين الأدنى والأوسط. لكن الوثيقة ذكرت ايضا أن معاداة السامية موجودة في “جميع المعسكرات السياسية” وهي تتخذ أشكالا جديدة مع معاداة الصهيونية ومعاداة إسرائيل، ويتم ذكر إحراق العلم الإسرائيلي أو رموز أخرى لدولة إسرائيل. ” كل محاولة لوضع كرامة كل إنسان من معتقد يهودي محل الشك، تضع كيان الحرية لبلادنا محل شك ولن نقبلها”.
ومن هنا يأتي طلب يعود لأشهر طويلة بتعيين مندوب لشؤون معاداة السامية من خلال قرار للبرلمان الألماني. وكان هذا الطلب قد رفعه قبل أكثر من سنة ممثلون واتحادات يهودية. وفي أبريل/ نيسان الماضي عبرت على هذا النحو عن موقفها “دائرة الخبراء المستقلة بشؤون معاداة السامية” للحكومة الألمانية. وهذا الموقف انضم إليه نواب مثل فولكر بيك من حزب الخضر الذي لم يعد ينتمي للبرلمان الألماني. وفي أعقاب سلسلة من أعمال العنف والتجاوزات المعادية للسامية المسجلة على مستوى ألمانيا، دعا قبل عيد الميلاد وزيران من التحالف الحكومي الكبير، وهما وزير الداخلية توماس دي ميزيير ووزير العدل هايكو ماس إلى تعيين هذا المندوب لشؤون معاداة السامية.
وإلى جانب تعيين مندوب لشؤون معاداة السامية ترى الكتل النيابية الأربع حاجة إلى العمل في 16 نقطة، بينها تسجيل إحصائي أفضل للأعمال المعادية للسامية، وتحديد جهات أكثر معنية بشؤون قضايا المجموعات اليهودية وتنسيق لجنة تابعة للحكومة والولايات والعمل الإعلامي والتكوين السياسي والثقافي وبحث القانون الجنائي والتجمع والعقوبة في حال نكران أو التقليل من شأن الهولوكوست عبر الإنترنيت إضافة إلى العواقب المرتبطة بحق الإقامة بالنسبة إلى الأجانب الذين يدعون إلى معادة السامية.

ويتم ذكر الحركة العالمية للمقاطعة وسحب الاستثمار والعقوبات/  Boycott, Divestment and Sanctions التي تتهم إسرائيل بالعنصرية ضد الفلسطينيين وتدعو إلى مقاطعة المنتجات والمتاجر الإسرائيلية إضافة إلى الفنانين الذين يريدون الظهور في إسرائيل. وهذا يجب مكافحته “بحزم”. وفيما يخص الآفاق يكون من المهم لفت الانتباه إلى الدعوة إلى تحويل مشاريع تبادل الشباب الألماني والإسرائيلي إلى هيئة شباب مستقلة ودعمها بقوة.

والملفت للانتباه أيضا هو أن طلب الكتل النيابية الأربع لم يحدد مكان عمل مندوب شؤون معاداة السامية. ويتحدث مدير الأعمال البرلماني لكتلة الاتحاد المسيحي، ميشاييل غروسه برومير أن المنصب يمكن أن يكون ملحقا بوزارة. ويساند فولكر كاودر إلحاق المنصب بوزارة الداخلية. فيما يفضل ممثلو الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر أن يلتحق المندوب بالمستشارية ـ التي هي مرتبطة حاليا بأكثر من 40 مندوبا: لشؤون الاندماج والثقافة والإعلام والمخابرات. وكانت دائرة الخبراء المستقلة قد وافقت قبل نحو عشرة شهور على إلحاق المندوب بالمستشارية. ومن الممكن أن يثير الموضوع جدلا في مفاوضات تشكيل الحكومة. ” نريد أن يتخذ المندوب موقعا له لدى المستشارية”، كما قالت كرستين غريزه من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في حديث مع DW. وأضافت أنه يوجد بين جزء من المسلمين ميولا لمعاداة السامية، لكن لا يحق غض النظر عن وجود التزام مشترك ضد كراهية اليهود في الحوار بين الأديان.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر  الرابع – الشرطة تعمم صورة لاجئ وتبحث عنه لسبب خطير 

عممت الشرطة الألمانية صوراً لمتهم قالت إنه أقدم على الاعتداء بالضرب على صديقته وابنتها بشكل مبرح، في دويسبورغ.
وحسب  عكس السير، إن المتهم عبد العزيز أ (38 عاماً)، قام بالضرب والتعدي على صديقته وابنتها.
ووقع القاضي على أمر اعتقال الرجل بطلب من الادعاء العام، بتهمة الشروع بالقتل والتسبب بإصابات جسدية خطيرة.
وأضافت المجلة أن الشرطة قامت بتفتيش منزل المتهم ومناطق أخرى كان يتردد عليها، الأحد الماضي، دون جدوى، ما اضطرها لتعميم صورته، للمساعدة في إلقاء القبض عليه، مع التحذير من الاقتراب منه لأي سبب كان، أو محاولة الإمساك به.
وطلبت الشرطة ممن يملك معلومات عن المتهم التواصل معها عبر الرقم: 02032800.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية…المزيد

 

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1

Previous post لاجئون عادوا من ألمانيا ليرووا تجربتهم في الغربة والعودة ✅
Next post تعلم اللغة الألمانية من خلال الاستماع