أهم الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا اليوم ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نبيلة وردي/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر الاول -ضغوط ألمانية لتخفيض الإعانات لطالبي اللجوء

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

في ضغط من الرأي العام ..أيد ثلثا الألمان مطالب تخفيض الإعانات الاجتماعية لطالبي اللجوء المرفوضين. وكانت نسبة التأييد مرتفعة عند ناخبي التحالف المسيحي وحزب البديل من أجل ألمانيا، فيما أيد أكثر من نصف ناخبي الاشتراكيين والخضر واليسار هذا الرأي حيث كشفت نتائج استطلاع للرأي أجري في ألمانيا أن اثنين من كل ثلاثة ألمان يؤيدون الرأي القائل بضرورة تخفيض الإعانات الاجتماعية لطالبي اللجوء المرفوضين. في المقابل، أعرب الثلث الباقي عن رفضه لتخفيض هذه المساعدات في مثل هذه الحالة، وذلك وفقا لما أظهرته نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد (ديامب) لقياس الرأي.
وحسب الاستطلاع، فإن 69% من سكان ولاية بافاريا يؤيدون مطالب الحزب البافاري المحافظ، كما تحظى هذه المطالب بتأييد 70% من سكان الولايات الشرقية.
ووصلت نسبة تأييد هذه المطالب إلى 75% بين ناخبين التحالف المسيحي وإلى 76% بين ناخبي حزب البديل من أجل ألمانيا وإلى 58% بين ناخبي الحزب الاشتراكي الديمقراطي. وأبدى 55% من أنصار حزب الخضر تأييدهم لتخفيض الإعانات الاجتماعية لطالبي اللجوء. في المقابل، أعرب 53% من أنصار حزب اليسار عن رفضهم لهذه المطالب.
يذكر أن الحزب المسيحي الاجتماعي في بافاريا، وهو شريك حزب المستشارة انغيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، فيما يعرف بالتحالف المسيحي، يطالب بتخفيض الإعانات الاجتماعية لطالبي اللجوء. ويسعى الحزب إلى تمديد الفترة التي يحصل فيها طالبو اللجوء على الحد الأساسي من هذه الإعانات، من 15 شهرا حاليا إلى 36 شهرا، وذلك قبل أن يتمكنوا من الحصول على إعانات على نفس مستوى الإعانات الاجتماعية للألمان.
وجاء في قرار للمجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان الألماني (بوندستاغ)، أن الحزب يسعى إلى ” تقييد الإعانات على نطاق واسع لتتحول على سبيل المثال إلى إعانات عينية”.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

الخبر الثاني – طعن لاجئ سوري بسكين حتى الموت في ألمانيا” 

في جريمة هزت ألمانيا اليوم قتل شاب يعتقد أنه سوري يبلغ من العمر 18 عاما شخصا آخرا يعتقد أنه ينحدر من سوريا أيضا في مدينة كيل شمال ألمانيا، وذلك بطعنه عدة مرات، ولا تعرف دوافع الجريمة لغاية الآن، بينما يُعتقد أن المهاجم يعاني من اضطرابات عقلية حيث قال مكتب مكافحة الجريمة في مدينة كيل الألمانية إن الرجل الذي أصيب بجروح خطيرة نتيجة إصابته بطعنات سكين متعددة الأربعاء الماضي قد توفي إثر الإصابة.

وذكر مكتب مكافحة الجريمة في بيان أن المدعي العام يحقق بصورة مكثفة حاليا حول خلفيات الجريمة. ولم تقدم الشرطة أية معلومات أخرى تبين التفاصيل الدقيقة للجريمة.

فيما ذكرت صحيفة “هامبورغر مورغن بوست” أن الرجل الضحية ربما ينحدر من سوريا ويبلغ من العمر 41 عاما، أما المهاجم فيعتقد أنه ينحدر من سوريا أيضا ويبلغ من العمر 18 عاما. وقالت المدعية العامة هينيغ هادلر إن المهاجم يقبع حاليا في السجن على ذمة التحقيق، حسب الصحيفة.

ولم تعرف لغاية الآن دوافع الجريمة. فيما نقل موقع “ epochtime” الألماني عن المدعية العامة هادلر، أن هنالك إشارات تدل على أن المهاجم يعاني من اضطرابات عقلية

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر الثالث – مساعدات وحوافز مالية لدعم هؤلاء اللاجئين  
قامت الحكومة الألمانية بالتعاون مع عدة شركاء بإطلاق العديد من المبادرات لمساعدة طالبي اللجوء واللاجئين الراغبين بالعودة الطوعية إلى بلادهم، من تقديم الحوافز المالية وحتى إعادة إدماج العائدين في مجتمعاتهم.
يشعر بعض طالبي اللجوء الذين يصلون إلى ألمانيا بخيبة أمل بعد الوصول بفترة قصيرة، لأسباب عديدة منها الإجراءات البيرقراطية والمتطلبات المختلفة لدخول سوق العمل، بالإضافة إلى إتقان المهارات اللغوية الأساسية وغيرها من الأمور التي قد لا تتوافق مع ما اعتاد عليه أولئك المهاجرون في بلدانهم الأصلية. ورغم أن بعض اللاجئين يرغبون في العودة إلى بلدانهم إلا أنهم لا يستطيعون ذلك بسبب الاضطهاد السياسي أو لأسباب أخرى مماثلة، في حين لا يعرف آخرون كيف لهم أن يعودوا أو يرون أن خياراتهم محدودة عند العودة إلى الوطن. لهذا أطلقت الحكومة الألمانية عدداً من البرامج والمبادرات لتمويل وتيسير العودة الطوعية لطالبي اللجوء، بالإضافة إلى توفير فرص جديدة لهم عند عودتهم إلى بلدانهم الأصلية. وفيما يلي قائمة تفصيلية لما يسمى ببرامج العودة الطوعية بالإضافة إلى الخدمات التي يقدمها المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا.

برامج متنوعة لتلبية احتياجات مختلفة

أولا يمكنك الحصول على المشورة من “بوابة المعلومات للعودة الطوعية” على الانترنت، على الموقع التالي: www.returningfromgermany.de  والذي يتوفر بتسع لغات مختلفة. هنا، ستجد معلومات عن المبادرة التي قد تكون الأنسب لك. وتشمل هذه المبادرات:
لهذا البرنامج تاريخ طويل، إذ أطلقته الحكومة الألمانية في عامي 1979 و 1989، حيث تم إطلاق REAG من قبل الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة والمرأة والشباب والصحة آنذاك بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، في حين تم إطلاق مبادرة GARP من قبل وزارة الداخلية الألمانية. وقد تم الجمع بين هذين البرنامجين عام 2000.

تم إنشاء هذه المبادرة للمساعدة في تنظيم رحلة العودة بما في ذلك تغطية تكاليف السفر، كما أنها تقدم دعماً مالياً للعائد كي يبدأ بمشروع صغير في بلده الأصلي، إذا كان ذلك البلد من البلدان المصدرة للاجئين. ويحق للأشخاص الحاصلين على اللجوء، بالإضافة إلى المرفوضة طلباتهم على حد سواء الحصول على خدمات هذا البرنامج، بالإضافة إلى المهددين بالترحيل لأسباب مختلفة. وقد استفاد أكثر من نصف مليون شخص من البرنامج منذ إطلاقه.
بالإضافة إلى REAG/GARP، يمكن للراغب بالعودة الحصول على المساعدة المالية من برنامج StarthilfePlus. ويهدف هذا البرنامج الاتحادي، الذي طرح في أوائل عام 2017 استجابة لأزمة اللاجئين، إلى تشجيع أولئك الذين يرغبون في العودة إلى بلدانهم الأصلية على أنهم مستعدون للاندماج مجدداً في المجتمع. ويمكن للراغبين بالعودة من 45 دولة أن يحصلوا على المساعدة من هذا البرنامج، بما فيها جميع الدول التي شهدت تدفقاً كبيراً من الهجرة في ظل أزمة اللاجئين. وتعتمد الحوافز المالية المختلفة في StarthilfePlus على وقت التقدم بطلب للحصول على البرنامج وتنقسم إلى الفئات التالية:

الفئة الأولى: يتلقى العائد 1200 يورو إذا تقدم بطلب العودة الطوعية قبل إتمام عملية طلب اللجوء.

الفئة الثانية: يتلقى العائد 800 يورو إذا رفض طلب لجوئه واختار العودة الطوعية ضمن الإطار الزمني المحدد لترحيله.

الفئة S: يتلقى العائد 800 يورو إذا كان لديه وضع الحماية القانونية وفقاً للقانون الألماني وإذا قرر العودة إلى بلده الأصلي عن طريق StarthilfePlus.

وخلافاً للفئات الأخرى، فإن الفئة S تنطبق على جميع الجنسيات في إطار REAG – وليس فقط للبلدان الـ 45 المحددة في StarthilfePlus.

الفئة Ü (حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2017): يتلقى العائد 800 يورو إذا كان قد تم تسجيله في ألمانيا قبل 1 شباط/ فبراير 2017، وإذا رفض طلب لجوئهم بحلول 1 آب / أغسطس 2017 وطلب منه مغادرة البلد، أو لديه إذن مؤقت بالبقاء في ألمانيا من دون حق العمل (ما يسمى “دولدونغ”).

الأموال الإضافية المتاحة ضمن StarthilfePlus

بغض النظر عن الفئة التي يتم تصنيف الراغب بالعودة ضمنها، يولي البرنامج اهتماما خاصاً بأن يبقى أفراد العائلة مع بعضهم، فالعائلة التي تختار العودة الطوعية يمكنها الحصول على 500 يورو إضافية إذا كان أكثر من أربعة أفراد فيها مؤهلين للحصول على المساعدة من البرنامج.

يتم دفع الحوافز المالية لـ StarthilfePlus على مرحلتين، حيث يتم دفع النصف الأول من المبلغ في البداية، والنصف الثاني بعد ستة إلى ثمانية أشهر من العودة. ويحصل الأطفال دون سن الثانية عشرة على نصف المبلغ. ويجري مراجعة البرنامج وتحديثه باستمرار لمواكبة التغيرات في هذه المجال.

على سبيل المثال، تقدم الحكومة الألمانية حالياً مساعدات إعادة إدماج تصل إلى 3000 يورو إضافية للعائلات (1000 يورو للأفراد) من أجل احتياجات السكن، ويمتد هذا البرنامج الذي تم تسميته “بلدك. مستقبلك الآن” ما بين الأول من كانون الأول/ديسمبر عام 2017 إلى 28 شباط/فبراير عام 2018. ويمكن التقدم بطلب للحصول على هذه الأموال لتحسين وضع السكن الخاص للراغب بالعودة في بلده الأصلي.

يتم تمويل البرنامج من قبل الحكومة الألمانية بالتنسيق مع مكتب المنظمة الدولية للهجرة في البلد الأصلي للعائد. فبعد العودة يقوم مكتب المنظمة الدولية للهجرة بدفع الأموال إلى البنّائين والمقاولين والنجارين أو صانعي الأثاث، لتحسين مسكن الشخص العائد وليس له مباشرة.

استشارة

(ZIRF) تريد الحكومة الألمانية وشركاؤها أن يكون الشخص الراغب بالعودة على اطلاع بحيثيات قرار العودة قبل اتخاذه. ولتسهيل هذه العملية، قام المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بوضع برنامج استشارة (ZIRF) بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرةـ والذي يوفر للشخص الراغب بالعودة المعلومات التي يحتاجها لمساعدته في اتخاذ قرار العودة والتحضير لها. وتتوفر في مراكز الاستشارة المرخصة معلومات حديثة قامت المنظمة الدولية للهجرة بإعدادها حول العديد من البلدان التي أتي منها أكبر عدد من طالبي اللجوء وخاصة حول التطورات والتغيرات في سوق العمل والسكن والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية وغيرها من العوامل الرئيسية التي بسببها يقوم الناس بمغادرة بلدانهم الأصلية. وتوفر استشارة (ZIRF) نوعين من خدمات المعلومات الأساسية، حيث يمكنها أن تساعد الراغب بالعودة في الإجابة على استفساراته حول بلده الأصلي والخيارات المتاحة للعودة الطوعية، ولذلك تتواصل مع موظفي بعثة المنظمة الدولية للهجرة في بلد الراغب بالعودة لجمع المعلومات والإجابة على أسئلته. وتبقى هوية الراغب بالعودة مجهولة طوال هذه العملية. كما أن استشارة (ZIRF) يمكنها أن توفر أيضاً معلومات أكثر عمومية من خلال قوائمها لحقائق البلدان، والمعدّة حالياً لـ 19 دولة، والتي تمكّن الراغب بالعودة من معرفة التغيرات الاجتماعية والسياسية في هذه البلدان، مما يساعده على اتخاذ قراره في العودة. برامج إعادة الإدماج اختيار العودة إلى البلد الأصلي ليس قراراً سهلا، ولا يمكن لأحد أن يستهين بأهمية اتخاذ هذا القرار. إن المعلومات الموثوقة وتلقي المساعدة لبناء حياة جديدة يمكن أن يساعد في التخفيف من صعوبة هذا الانتقال. وحتى قبل أزمة اللاجئين، كان عدد حالات العودة الطوعية يتجاوز عدد عمليات الترحيل، ما يعني توفر بدائل للمهاجرين الباحثين عن آفاق جديدة. وبالإضافة إلى برامج العودة الطوعية، هناك أيضاً عدد من برامج إعادة الإدماج التي قد تساعد العائد في بداية حياته الجديدة في موطنه الأصلي، ويتم تقديم المساعدة في أمور مثل إقامة مشروع جديد أو إعادة إدماج النازحين في مناطق معينة. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول هذه البرامج من إحدى فروع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أو عبر الإنترنت على الرابط التالي: www.returningfromgermany.de/en/programmes#reintegration
سرتان ساندرسون/ محي الدين حسين
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر  الرابع – مبادرة لمساعدة اللاجئين العرب في برلين

كتب – شكري الشابي / مؤسسة “ميغيس” البرلينية لرعاية وإدماج أصحاب الاحتياجات الخاصة  تقدم منذ ما يزيد عن السنة مبادرات لمساعدة اللاجئين، وذلك ضمن إشراف مختصين عرب ناطقين بلغة الضاد ،حيث يعمل هؤلاء بتناغم من أجل  تأهيل وإدماج حاملي الإعاقات  الجسدية والنفسية من الوافدين الجدد في حياتهم البرلينية الجديدة.

تمثل المجموعة السورية من الوافدين الجدد أكبر مجموعة عربية تتمتع بالمساعدة في فضاء المؤسسة. يسهر فيصل باكير السوري الأصل على دعم ورعاية هؤلاء في إطار برنامج حكومي برليني.

“أشتغل هنا منذ انطلاق المشروع قبل حوالي  سنة مع حاملي الإعاقة من العرب  لاسيما السوريين منهم الذين يمثلون الأغلبية. يحمل اللاجئون الذين نعني بهم إعاقات متنوعة مثل الإعاقة الجسدية والنفسية” هكذا شرع السيد باكير يتحدث  واصفا نوعية العمل الذي يؤديه لهذه الفئة من الوافدين الجدد في برلين.
قدم باكير من سوريا منذ حوالي ثلاثة عقود من الزمن للدارسة في الجامعات الألمانية حيث درس علم العمل الاجتماعي في الجامعة البرلينية ليلتحق إثرها مباشرة عقب انتهائه من الدراسة إلى العمل الاجتماعي.
مهمة باكير الخمسيني  في مؤسسة “ميغاس” تتمثل كما أفادنا في حديثه بتقديم  جملة من الخدمات الضرورية التي يحتاجها أصحاب الاحتياجات الخاصة من الناطقين بلغة الضاد، ثم استرسل قائلا “ننسق مواعيد مع إدارة المستشفيات والأطباء و الإدارات الحكومية كما نقوم أيضا بدور المترجم عند الحاجة.” كما ينسق باكير مع مجموعة من الأخصائيين من النساء والرجال من أجل مساعدة المعاقين من اللاجئين.

“المبادرة تستهدف خدمة اللاجئين المرضى”

محمود فيومي الفلسطيني الأصل يعتبر أحد الفاعلين في هذا البرنامج. اختصاصه في العمل الاجتماعي وتكوينه في التمريض ساهم في تقديم مساعدة مهنية متميزة لحاملي الإعاقة من العرب في أروقة “ميكاس”.إذ يخدم البرنامج على إدماج المرضى في الحياة المدنية البرلينية من خلال تدريبات ميدانية  حتى يتمكن حامل الإعاقة من التأقلم في شوارع المدينة وكيفية استعمال وسائل النقل المدني مثل مترو الأنفاق والحافلات ويستمر السيد فيومي الأربعيني بالقول:” نعطي حاملي العربات وفاقدي البصر على سبيل المثال نصائح تسهل لهم التكيف في حياتهم للتنقل بدون صعوبة في المدينة. وتعلم وتطبيق الإشارات الخاصة في محطات النقل المدني، كما نقوم كذلك بتدريبهم عمليا على قواعد قطع الطرقات أو الركوب في الحافلة والتحرك في شوارع المدينة بكل ثقة .”

ويقول فيصل في فحوى حديثه إن أعدادا هائلة من ضحايا الحرب السورية من مختلف الشرائح العمرية والاجتماعية تحمل جلها صدمات نفسية جراء ما عاشوه في الحرب وفي السجون ويسترسل المشرف السوري في مجرى حديثه يقول:” نحن نود أن نقدم لهؤلاء أيضا المساعدة والرعاية إلا أننا نواجه صعوبات مع الدوائر الطبية الرسمية  في برلين التي لم تعترف رسميا بالكثير بالحالات النفسية.” ويقول السيد باكير إن  أعدادا كبيرة من الوافدين الجدد من مختلف الشرائح العمرية في حاجة ماسة إلى رعايتنا و إلى عملنا الاندماجي.

مجهود مميز ونجاحات عديدة

يرى باكير أنه بمعية طاقم عمله المتكون من 12 شخصا قد تمكن من تحقيق نجاحات عديدة تستحق الذكر والتنويه، أما السبب في هذا كما يقول .” لا شك أن اللغة ساهمت بقسط وافر في كسب الكثير من أصحاب الإعاقة من العرب والوافدين الجدد على حد سواء كما أن انتمائنا نحن كطاقم عمل للعقلية والثقافة العربيتين ساعدا أيضا في نجاح المشروع.” ويضيف السيد باكير يقول بأنهم يكسبون ثقة الزائر في الوهلة الأولى وأن عامل الثقة أساسي في العمل الاجتماعي عموما.

يشمل برنامج رعاية وإدماج ذوي الاحتياجات الخاصة على حزمة من البرامج الثقافية والترفيهية  التي كثيرا ما لا يجدها اللاجئ في محيطه العائلي لاسيما منهم من يقطن في السكنات الجماعية. تهدف مؤسسة ” ميكاس” من خلال برنامجها إلى كسر العزلة  وتعريفهم عبر أنشطة  ثقافية  بالحياة الثقافية والاجتماعية في الحاضرة برلين ويقول باكير في هذا الصدد:” ننظم رحلات إلى مقاطعات ألمانية وننظم جولات في المدينة  وزيارة متاحف.” أمّا في نهاية الأسبوع كما يقول السيد فيومي فإن العاملين في المؤسسة يقومون بتنظيم فعاليات ترفيهية مشتركة مثل الطبخ الجماعي والاستماع إلى الموسيقى والرقص واللهو. ويضيف السيد باكير يقول :” الأنشطة الثقافية  التي نسهر على تنظيمها في نهاية الأسبوع هامة جدا فمن خلالها نهدف إلى بعث الراحة في نفوس زبائننا بعد أسبوع  مضن ومكثف بالمواعيد.

تفاعل من قبل اللاجئين

” أشكر الطاقم العربي الذي يسهر على مساعدتي في مختلف الجوانب من مرافقة ومشاركة في الأنشطة المتوفرة في النادي ناهيك عن الحوارات والترجمات في المستشفى أو لدى المكاتب الحكومية.” هذا ما قاله لنا السيد أبو محمود السوري الأربعيني في العمر والقادم من منطقة كوباني السورية. السيد أبو محمود أصيب بداء السرطان الذي جعله بحاجة إلى الرعاية وإلى التكيف في واقعه الاجتماعي والصحي الراهنين. الترحيب بهذا المشروع لم ندركه لدى السيد أبو محمود فقط بل أيضا لدى آخرين قد بدت على محياهم الفرحة والطمأنينة.

يبدو أن هذا النوع من العمل الاندماجي لذوي الاحتياجات الخاصة لا يزال غريبا  وبالتالي مرفوضا لدى الكثير من أولياء الأمور من الوافدين الجدد والسبب في ذلك كما يقول باكير: “عديد من العائلات السورية من الوافدين الجدد ترفض رفضا قاطعا تصنيف ذويها بالإعاقة النفسية لأنها سلبية ومنبوذة في عقليتنا العربية، وتتجنب العائلات المحافظة أي اتصال كان بالدوائر الصحية الرسمية تحسبا للقيل والقال .” كما علمنا أيضا أن هنالك من يرفض إرسال زوجته أو ابنته إلى مثل هذه المؤسسات لفقدان الثقة وجهل الخدمات المتوفرة مفضلين بذلك حمل عناء الرعاية بأنفسهم. كما أنهم يعتقدون لا أحد أجدى وأجدر بتقديم المساعدة مثل العائلة ذاتها. شكري الشابي/ DW

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية…المزيد

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1

طعن بسكين Previous post جريمة غامضة طعنا بسكين بين لاجئين في ألمانيا ✅
Next post تعلم اللغة الالمانية – تدريب هام لاحتراف اللغة الالمانية