أهم الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخر أخبار ألمانيا اليوم ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتب خالد عبد الكريم/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

الخبر الاول – القرار النهائي للاشتراكييين في التحالف مع ميركل

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

بعد تصويت الحزب الاشتراكي على الاستمرار بالمفاوضات نحو تشكيل التحالف الكبير مع حزب ميركل، من المتوقع أن يدخل الحزب في مفاوضات “طويلة” لمحاولة إجراء تعديلات في الاتفاقية الأولية بين الطرفين.
بالرغم من معارضة داخلية واسعة، صوت الحزب الاشتراكي الديمقراطي في ألمانيا على البدء بالمفاوضات النهائية لتشكيل التحالف الحكومي الكبير مع الاتحاد المسيحي من جديد، حيث صوت 362 من أصل 642 مندوبا لصالح الدخول في مفاوضات تشكيل حكومة جديدة، فيما عارض ذلك 279 مندوبا، لتكون الموافقة بأغلبية ضئيلة  بحوالي 56 في المئة، في المؤتمر الاستثنائي الذي عُقد في مدينة بون.
وتعهد زعيم الحزب مارتن شولتس لحزبه بالتجديد من حيث المحتوى والأمور التنظيمية، حتى إذا تمت المشاركة في الحكومة داخل ائتلاف موسع، مؤكداً أنهم سينتهجون “نهجاً متشدداً” أثناء المفاوضات، مقرّاً في الوقت نفسه بأنه
لم يحقق جميع الأهداف مع فريق التفاوض الخاص به خلال مباحثات جس النبض مع المحافظين بقيادة ميركل.

وبالرغم من أن قيادة الحزب كانت تروج لصالح الموافقة على الدخول في مفاوضات مع الاتحاد المسيحي حتى قبل المؤتمر، إلا أن المعارضة الكبيرة في ازدياد داخل قاعدة الحزب، وخصوصاً من قبل شباب الحزب الاشتراكي، بزعامة كيفن كونيرت.

عقبات شاقة

وستبدأ مفاوضات تشكيل الائتلاف الكبير في الأيام المقبلة، كما قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بعد مؤتمر الحزب الاشتراكي. وستكون هذه المفاوضات صعبة، مع إصرار العديد من الأصوات في قيادة الحزب الاشتراكي على ضرورة تعديل ما تم التوصل إليه من نتائج في المفاوضات الأولية. فيما يرفض التحالف المسيحي فتح الملفات التي تم الاتفاق عليها.
وحتى بعد انتهاء هذه المفاوضات، يجب أن يصوت كل أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي على اتفاق الائتلاف -إن تم- وبذلك سيكون لأعضاء الحزب الكلمة الحاسمة فيما إذا كان سيتم تجديد التحالف الحكومي لأربع سنوات قادمة.
يجب أن يصوت أكثر من 440 ألف عضو من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي على اتفاق الائتلاف -إن تم- حتى يتم تشكيل الحكومة

وبالرغم من تعهد رئيسة كتلة الحزب الاشتراكي في البوندستاغ (البرلمان الألماني) أندريا نالس، في كلمتها التي ألقتها في المؤتمر، بأنهم سيفاوضون حتى يجبروا الطرف الآخر على تقديم تنازلات، إلا أن أي تعديلات إضافية على الاتفاقية التي وقعها الطرفان في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير قد تؤدي إلى نقاشات كثيرة مع الاتحاد المسيحي، وفقاً لموقع شبيغل أونلاين الألماني.

ومن الاقتراحات التي قدمها “المتشككون” من شباب الحزب الاشتراكي وطالبوا قيادة الحزب بتعديلها، قضايا تتعلق بلم شمل عوائل اللاجئين، وعقود العمل المؤقتة، بالإضافة إلى الصحة، حسبما أفاد موقع شبيغل.

وبحسب القناة الألمانية الأولى فإن مدة المفاوضات ليست محددة، وتعتمد على مدى سرعة نجاح الطرفين في التوافق على محتوى اتفاق التحالف الكبير، ففي المفاوضات التي تلت انتخابات عام 2013، استغرق الطرفان مدة ثلاثة أشهر حتى الوصول إلى اتفاق نهائي لتشكيل التحالف الكبير.

وبالرغم من أن رئيس الحزب الاجتماعي الديمقراطي هورست زيهوفر قد أعلن اليوم أنه يمكن أن تنتهي المفاوضات حول تشكيل الحكومة في بداية شباط، إلا أنه من الممكن أن تطول تلك الفترة حتى آذار أو نيسان، وفقاً للقناة الألمانية الأولى.

ردود أفعال مختلفة
وأثناء فعاليات المؤتمر بدأت ردود الفعل مبكراً حيث كتبت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا، أليس فايدل، في تغريدة لها على تويتر: “مسترخية بشكل كبير بعد ظهر اليوم ا مع كأس من الشاي وأنا أتابع مؤتمر الحزب الاشتراكي”، وتساءلت ساخرة: “هل سيتغلب شولتس على الحزب، أم أن الحزب سيتغلب على شولتس؟”

وتواصلت ردود الأفعال بعد إعلان نتيجة التصويت، حيث وصف حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي تصويت الحزب الاشتراكي بـ”المهين” و”غير القابل للتصديق”، واعتبر رئيس الحزب يورغ مويتن أن “الاشتراكيين قرروا الآن الاستمرار برحلتهم العمياء نحو الاضمحلال”.

كما انتقد كل من حزب اليسار والحزب الليبرالي هذا التصويت، بل واعتبره رئيسا حزب اليسار -كاتيا كيبينغ وبيرند ريكسينغر_ بأنه “خطأ تاريخي”، مشيرين إلى أنه يهدد بحدوث تصدّعات في الحزب الاشتراكي.

بينما قال نائب رئيس كتلة الحزب الليبرالي في البوندستاغ، ميشائيل تويرَر، إن تقارب نسبة الأصوات تشير إلى أن هذا التحالف الكبير جاء تحت الطلب، مشيراً إلى أن التحالف الكبير الجديد قد حُكم عليه بالفشل من الآن، وأضاف أن: “الاتحاد (المسيحي) سيقوم بتوافق خامل معه (الحزب الاشتراكي)، كي يتم انتخاب ميركل كمستشارة من جديد”.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثاني – أسرة تستضيف لاجئ  فيرد لهم الجميل بـ”جريمة بشعة”

ردَّ لاجئ يفترض أنه قاصر، الجميل لأسرة ألمانية استضافته لدى وصوله البلاد لكن بشكل بشع، عبر اعتدائه جنسيًا على طفلتها الصغيرة التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها، لتكتشف الأسرة لاحقًا أنَّ الجاني فرَّ خارج البلاد.
ويدور الحديث عن لاجئ أفغاني يدعى “مهدي” تبحث عنه شرطة برلين بتهمة الاعتداء الجنسي، وتبيَّن أنه تمكن من الفرار خارج البلاد والوصول إلى دولة السويد.
ومثلت جريمة اللاجئ الصغير الذي تشير أوراقه الثبوتية إلى أن عمره ما بين الثالثة عشرة والرابعة عشرة صدمة للمجتمع المدني والأهلي وللأوساط السياسية ببرلين، وبخاصة أن ضحيته، هي ابنة الأسرة التي استضافته.
وبحسب تقرير لصحيفة “بيلد” اليومية ترجمته “عاجل”، كانت الطفلة قد كشفت أمر الاعتداء عليها من قبل اللاجئ الهارب لوالدتها، ظنًا منها أنه كان يلعب معها، فيما زاد من مرارة الجريمة المثيرة للاشمئزاز أنّها تمّت في حضور صديق له، لاجئ أيضًا، كان يراقب ما جرى عن كثب، لكن دون أن يشاركه.
وشكّت الأم في كلام الطفلة، فسارعت بعرضها على مركز للرعاية الصحية والطبية للأطفال وصغار السن، فكانت الصدمة بإقرار تعرضها لاعتداء جنسي.
وتقدمت الأسرة ببلاغ للسلطات الأمنية المختصة، التي وجهت بدورها أصابع الاتهام والملاحقة القضائية للاجئ، غير أنَّ مفاجئتين صادمتين طفتا على السطح لم يكونا في الحسبان.
الأولى أن واقعة الاعتداء الجنسي جرت في صيف العام 2017، حيث كان عمر اللاجئ الأفغاني 13 عامًا فقط وفق أوراق هويته، فيما أن المسؤولية الجنائية حسب القانون الألماني لا تقع إلا على من هم في سن الرابعة عشرة وأعلى.
أما المفاجأة الثانية، فتمثلت في اختفاء اللاجئ، وهروبه من بيت الأسرة المستضيفة، ثم تبخره تمامًا عن الأنظار، قبل أن تكتشف دائرة الهجرة والسفر أنه وصل إلى السويد؛ حيث يعيش تحت اسم مستعار، وبأوراق هوية مخالفة لتلك التي أقام بها في برلين، والأدهى أنها تشير إلى أن عمره لا يزال في الثالثة عشرة فقط أيضًا.
ووفق تقديرات لمراكز صحية وأطباء وخبراء استعانت بهم صحيفة “بيلد”، فإنَّ ملامح اللاجئ الأفغاني تبدو أكبر من عمره المفترض في أوراق هويته، فطوله يصل إلى 165 سم، فرغم نحافته إلا أنّه يعدّ طويل القامة، فيما يمكن تقدير عمره بأنه على الأقل في الخامسة عشرة.
وبسبب هروبه، لم تتمكن الشرطة من إجراء اختبارات “التسنين” التي تتم عبر عظام اليد في الغالب، في حين بدا أن أمر استعادته من السويد بعد أن نجح في إخفاء هويته بطريقة أو بأخرى صعب للغاية، على الأقل في الوقت الراهن.
يشار إلى أنَّ جدلًا كبيرًا دار في ألمانيا مؤخرًا حول إجراء اختبار طبي لتحديد عمر اللاجئين، بعد مقتل طفلة ألمانية تبلغ من العمر 15 عامًا، في مدينة كاندل غربي البلاد على يد صديقها السابق الأفغاني الجنسية أيضًا، الذي قدِم لألمانيا في 2016.
ولدى وصوله ألمانيا أبلغ اللاجئ المتهم بقتل الفتاة، السلطات الألمانية بأن عمره دون الـ 15 عامًا، لكن والد الفتاة وتقارير صحفية تحدثت فيما بعد عن أنه لا يبدو قاصرًا، وأنه أكبر من العمر الذي ذكره.
وكثيرًا ما يلجأ بعض المهاجرين للخداع بشأن أعمارهم الحقيقية، بغية الاستفادة من الامتيازات التي يمنحها القانون الألماني للقصّر دون الـ 18 عامًا، من إصدار الإقامات المؤقتة بشكل سريع، وإلحاقهم بالمدارس، وتوفير السكن والرعاية الصحية لهم
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثالث – أسباب الحكم بإعدام ألمانية في العراق  
أصدرت محكمة عراقية حكما بالإعدام شنقا حتى الموت بحق متهمة تحمل الجنسية الألمانية من أصول مغربية، لانتمائها إلى تنظيم “داعش” وتقديمها المساعدة له حيث قال متحدث باسم المحكمة الجنائية العليا في بغداد اليوم إن المحكمة قضت بإعدام ألمانية من أصل مغربي بعد إدانتها بالانضمام لتنظيم “داعش”. وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها القضاء العراقي حكما بالإعدام على مواطنة أجنبية.
وأوضح المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار أن حكم الإعدام شنقا جاء لأن “المتهمة قدمت الدعم اللوجستي ومساعدة التنظيم الإرهابي في ارتكاب أعمالهم الإجرامية وأدينت بالمشاركة في مهاجمة القوات الأمنية والعسكرية العراقية”. وأضاف بيرقدار أن القوات العراقية ألقت القبض على المرأة أثناء معركة تحرير الموصل العام الماضي. وأشار المتحدث إلى أنه يمكنها استئناف الحكم.
ولم يتم تحديد عمر المحكومة. وقال بيرقدار أنها “اعترفت في طور التحقيق بأنها سافرت من ألمانيا إلى سوريا ومن ثم إلى العراق (…) واصطحبت معها ابنتيها اللتين تزوجتا من أفراد التنظيم الإرهابي”.
وكان القضاء الألماني قد أعلن في تموز / يوليو الماضي، أن السلطات العراقية اعتقلت قاصرة ألمانية (16 عاما) تنتمي لتنظيم “داعش” في الموصل. وأفادت مجلة “دير شبيغل” الألمانية حينها، أن الألمانية القاصر كانت قيد الاحتجاز في بغداد مع ثلاث ألمانيات التحقن بـ”داعش” في السنوات الأخيرة وتم اعتقالهن في الأيام التي تلت تحرير الموصل في العاشر من تموز/يوليو.
وفي منتصف كانون الأول / ديسمبر الماضي، أعدمت السلطات العراقية 38 محكوما بالإعدام كانوا ادينوا بـ”الارهاب”.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر  الرابع –  طرق الحصول على الإقامة في ألمانيا وشروط الزواج بألمانية

هام حول الاستفسارات عن الزواج من مواطنة المانية والذي يمنح الشخص حق الاقامة في المانيا بشكل قانوني، بشرط أن يكون الزواج ليس لهدف المصلحة والحصول على الإقامة فقط، وفي حال اكتشاف أن الزواج لغرض المنفعة فقط قد يتم ترحيل الشخص إلى بلده مرة أخرى، ويعد هذا النوع أسهل وأسرع أنواع الإقامة في ألمانيا واسرعها للحصول على جنسية المانيا.
الزواج من مواطنة ألمانية :
من يتزوج من مواطنة ألمانية أو مواطن ألماني، يمكنه التقدم بطلب الحصول على الاقامة الدائمة في المانيا بعد مرور 3 سنوات على تاريخ الزواج، ولكن يشترط قانون الإقامة الألماني أن يكون هذا الزواج مستمراً حتى تاريخ التقدم بطلب الإقامة الدائمة.
كما أن هناك طرق أخرى للحصول على الإقامة وهي كالتالي :
– الإقامة في ألمانيا عن طريقة البطاقة الزرقاء :
حاملي البطاقة الزقاء يمكنهم الحصول على الإقامة والعمل في المانيا بسهولة، وهذه الإقامة صالحة للعمل في المانيا أو أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي، ويمكنك الهجرة الى المانيا عن طريق البطاقة الزرقاء وأخد معلومات مفصلة بخصوص البطاقة الزرقاء .
– الإقامة في ألمانيا عن طريق الإستثمار :
الإستثمار في المانيا، فرصة كبيرة للحصول على إقامة المانيا، ويعد الاستثمار الفرصة الأسهل لأصحاب الأموال للحصول على اقامة المانيا أو غيرها بسهولة وسرعة كبيرة.
مدة هذه الإقامات حسب نوع كل إقامة قبل الحصول على الإقامة الدائمة :
بعض أنواع الإقامة في المانيا يجب على من يحملها الإقامة لمدة 5 سنوات بشكل مؤقت في المانيا قبل التقدم للحصول على الإقامة الدائمة، وبعضها يمكن لمن يحملها التقدم على الإقامة الدائمة في المانيا قبل انتهاء مدة الـ 5 سنوات، ويعفى من حمل الإقامة المؤقتة لمدة 5 سنوات، حاملي الإقامات التالية
– اللاجئين في المانيا :
يمكن للاجئ الذي تمنحه المانيا حق الإقامة المؤقتة لمدة 3 سنوات، أن يتقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة في المانيا حسب صوت ألمانيا بعد انتهاء مدة الثلاث سنوات، طبقاً لقانون الإقامة الألماني، أما حاملي الإقامة الجزئية فلا يمكنهم ذلك، وعليهم قضاء الفترة القانونية الخاصة بإقامتهم قبل الحصول على الإقامة الدائمة، ويمكنك معرفة الـ 3 طرق المتاحة للجوء الى المانيا .
– النوابغ والعلماء ومن في درجتهم :
المبتكرين والعلماء وماشابه الذين تخرجوا من المانيا، يمكنهم التقدم بطلب الحصول على اقامة المانيا الدائمة بعد مرور عامين على تاريخ اقامتهم في المانيا.
– البطاقة الزرقاء للاتحاد الاوروبي :
يمنح حامل البطاقة الزرقاء فرصة التقدم بطلب للحصول على الإقامة الدائمة في المانيا، اذ مر على وجوده في المانيا 33 شهر، أو التقدم بطلب على الإقامة الدائمة اذا استمر 21 شهر شرط وصول الشخص إلى  المستوى B1  في اللغة الالمانية.
– اقامة المستثمر في ألمانيا :
المستثمرين في المانيا، يمكنهم عدم الإنتظار لمدة 5 سنوات وهى فترة الإقامة المؤقتة، ويمكن للمسثمر في المانيا أن يحصل على اقامة دائمة في المانيا بعد مرور 3 سنوات على تاريخ تأسيس مشروعه في المانيا، شرط أن يكون هذا المشروع مستمر ويحقق أرباح وناجح على أرض الواقع.
وبخصوص الحصول الإقامة الدائمة في ألمانيا :
فـ الإقامة الدائمة لها شروط قبل الحصول عليها، والمدة القانونية لتحويل الإقامة من مؤقتة إلى دائمة هي شرط من شروط هذه الإقامة، وهذه الشروط سنتحدث عنها بإستفاضة في المقال القادم حتى لا يطول المقال منا أكثر من
ذلك، وحتى تكون النقاط مفهومة بشكل أفضل.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية…المزيد

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1

Previous post “ارحلوا أيها الأجانب”، هتف ألمان في مواجهة بينهم وبين مهاجرين شرقي ألمانيا – التفاصيل ✅
Next post ماهي dazu في اللغة الالمانية ؟ – فيديو هام جدا بيحكي عن dazu مع امثلة وشرح كامل ✅