التفاصيل الكاملة لحادث اللاجئ السوري مع الألمان في مركز التسوق ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتب خالد عبد الكريم/ من جديد تشتعل مدينة ألمانية بعد أيام على إغلاق أبوابها أمام اللاجئين، حيث نقلت وسائل إعلام ألمانية عن الشرطة قولها إن شاباً سورياً حدثت بينه وبين ألمانياً وسيدتين ألمانيتين مشادة كادت تصل لمعركة بالايدي في أحد مراكز التسوق وحسب  الموقع الإلكتروني لصحيفة “دي فيلت” الألمانية نقلاً عن الشرطة أن الشاب السوري هددهم في الحادث الذي وقع في أحد مراكز التسوق في مدينة بولاية براندبنورغ شرقي ألمانيا. وأضافت الشرطة أن الشاب السوري، البالغ من العمر عشرين عاماً والذي كان برفقة شاب سوري آخر، تهجم لفظياً على الألماني ومدّ يده إلى حزام بنطاله، مما أوحى كما لو أنه يريد سحب سكيناً.

واتهمت الشرطة أن الشاب السوري انه قام بعد ذلك بمخاطبة موظف ألماني يرتدي زياً مدنياً بطريقة عنفية، حسب ما أفادت الشرطة التي حضرت إلى مكان الحادث بسرعة. وباشرت الشرطة الجنائية التحقيقي وتقوم بتحليل تسجيلات أشرطة كاميرات الفيديو المتواجدة في مركز التسوق.
ومن غير الواضح حتى اللحظة سبب إقدام السوري على فعلته، غير أن الشابين السوريين معروفان للشرطة.
في حين علم مراسل صوت ا١لمانيا انه تلقي بعض الالفاظ العنصرية وهو ماجعله يثور ويغضب حيث أن مدينة كوتبوس تشهد منذ شهور مواجهات بين لاجئين سوريين شباب ومجموعة من الشباب الألماني. وينتمي بعض الشباب الألمان المتورطين إلى صفوف النازيين الجدد، أو مثيري الشغب.

ففي يوم الأربعاء (17 كانون الثاني/ يناير)، اشتبك مراهقان سوريان يبلغان من العمر 15 عاماً و16 عاماً مع مراهقين ألمان. وخلفت الاشتباكات عن إصابة أحد الشبان الألمان بسكين على وجهه ويده وساقه. وألقت شرطة المدينة القبض على السوريين وأودعتهما السجن في ذمة التحقيق، نقلاً عن الموقع الإخباري الألماني “تاغس شبيغل”.

ووفقا لمعلومات السلطات المحلية فإن أحد اللاجئين السوريين المتورطين في الاشتباكات الأخيرة يواجه أيضا مشاكل داخل المدرسة ويتعامل بعنف مع المدرسين. وسبق لمكتب رعاية الشباب بالمدينة أن أصدر أمرا بإلحاق المراهق المعني بمركز خاص لإعادة تأهيل الشباب لكن محكمة الأسرة رفضت.

كما هاجم أحد المراهقين المتورطين برفقة ثلاثة مراهقين سوريين آخرين سيدة وزوجها في المدينة. وطالب المراهقون الثلاثة البالغة أعمارهم 14 و 15 و17 عاما من الزوجة (43 عاماً) داخل مركز للتسوق احترام الطابور وإعطائهم الأسبقية لأنهم كانوا ينتظرون قبلها. وبعدما رفضت هاجم المراهقون زوجها واستعمل أحدهم السكين، يضيف الموقع الإخباري الألماني “تاغس شبيغل”.

وجدير بالذكر أن وزير داخلية ولاية براندنبورغ قرر، قبل أيام، عدم استقبال المزيد من طالبي اللجوء في مدينة. ولقي القرار انتقادات في الولاية….المزيد

You may also like...