أخر الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – ألمانيا اليوم ✅

برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نفين محسن/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر االاول – ألمانيا تعلن عن إيقاف استقبال لاجئين من هذه الدول “

 

ذكرت وزارة الداخلية الألمانية أن برلين لن تستقبل مجدداً لاجئين من دول جنوب أوروبا كإيطاليا واليونان، معلنة أنها أنهت حصتها من اتفاقية توزيع اللاجئين المتفق عليهم، وقالت المتحدثة باسم الداخلية الاتحادية إن بلادها استكملت إلى حد كبير حصتها من اتفاقية توزيع اللاجئين، ممن يصلون إلى شواطئ اليونان وإيطاليا، مشيرة إلى أنها ستركز على الحالات الإنسانية والمعزولة في استقبالها للاجئين.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي قد اتفقت، بعد موجة اللجوء التي شهدتها عام 2015، على تقاسم أعباء اللاجئين وإعادة توزيع 160 ألف لاجئ من اليونان وإيطاليا على باقي دول الاتحاد، إلا أن الاتفاقية انتهت في سبتمبر (أيلول) 2017، بتوزيع 25 ألف لاجئ فقط. وكانت ألمانيا قد وعدت باستقبال 25 ألف لاجئ وفق الاتفاقية، إلا أن بيانات مكتب الهجرة الاتحادي تشير إلى استقبالها 10 آلاف فقط من العدد المتفق عليه.
ونشبت خلافات عدة بين أعضاء الاتحاد الأوروبي على خلفية إلزام الاتحاد أعضاءه بتقاسم أعباء اللاجئين، كنوع من تحمّل المسؤوليات التي تعاهدت عليه تلك الدول تحت سقف موحد، خصوصاً من قبل دول أوروبا الشرقية التي اعتبرت اقتصادها لا يسمح لها بتحمل أعباء اللاجئين.
وشكّلت أزمة اللاجئين عموماً، والسوريين خصوصاً، مصدر خلاف في الاتحاد، بعد موجة غير مسبوقة شهدتها أوروبا عام 2015، مع تدفق ما يزيد على 1.7 مليون لاجئ إلى أراضيها، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان. ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى إيجاد صيغة جديدة لاستقبال منظم للاجئين، إذ اجتمع وزراء داخلية 28 دولة أوروبية، الأسبوع الماضي، لإصلاح النظام الأوروبي للجوء دون تحقيق أي تقدم حول حصص استقبال اللاجئين.
في غضون ذلك، توصل التحالف المسيحي بزعامة المستشارة ميركل إلى اتفاق مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشأن جمع شمل اللاجئين في ألمانيا. وكان موضوع لمّ شمل أسر اللاجئين من أهم القضايا الخلافية في مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي بين الجانبين.
وذكرت مصادر مطلعة، أمس (الثلاثاء)، في برلين، أن التحالف المسيحي الذي تتزعمه المستشارة ميركل قد توصل فعلاً إلى اتفاق مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي بشأن جمع شمل اللاجئين في ألمانيا. وسيتم بموجب الاتفاق الإبقاء على وقف استقدام أسر اللاجئين حتى الحادي والثلاثين من يوليو (تموز) المقبل، على ألا يتجاوز عدد الأقارب الذين يتم استقدامهم بعد هذا التاريخ ألف شخص شهرياً، إضافة إلى إجراءات استثنائية تتعلق بأصحاب الحالات الخاصة. ويُذكر أن وضع الحالات الخاصة لم يُحدَّد في المذكرة السابقة التي بلورها الائتلاف. وسيتم تحديد التفاصيل النهائية للإجراء الجديد خلال الأشهر المقبلة. وبالتوصل إلى هذا الاتفاق يكون الطرفان قد أزالا إحدى أهم نقاط الخلاف الرئيسية التي وقفت حجر عثرة في مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي بعد أشهر على الانتخابات التشريعية.
يشار إلى أن الطرفين كانا تحت ضغط لإيجاد حل سريع لهذا الخلاف خصوصاً أن القواعد التي تحدد التعامل مع اللاجئين الذين يتمتعون بحماية محدودة (الحماية الثانوية) ستنتهي صلاحياتها في منتصف مارس (آذار) المقبل. وقالت إيفا هوغل نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاشتراكيين الديمقراطيين، في تصريحات نقلتها الصحافة الفرنسية، «إنني مسرورة لتوصلنا إلى اتفاق بشأن تجميع الأسر».
وسيتولى مجلس النواب بعد غدٍ (الخميس)، اعتماد مشروع قانون يمدد إلى 31 يوليو 2018، القواعد السارية منذ بداية 2016، بشأن لمّ شمل عائلات اللاجئين «الفرعيين» وهي فئة تضم مئات آلاف الأشخاص، خصوصاً من السوريين الفارين من ويلات الحرب. ومن المتوقع أن يؤدي التمديد إلى وقف استقدام اللاجئين الحاصلين على لجوء غير مطلق أقاربهم إلى ألمانيا بشكل مؤقت، وهو الإيقاف الذي انتهت مدته الحالية بالفعل. وتشاورت قيادات من الكتلة البرلمانية لكل من التحالف المسيحي والاشتراكيين بشأن التوصل إلى مثل هذا الحل. وحسب المعلومات المتوفرة لدى وكالة الأنباء الألمانية من جانب أطراف مطلعة أخرى، فإن الحل الوسط يتمثل في حصر لمّ شمل ألف حالة أسرية شهرياً فقط حسبما تم الاتفاق عليه خلال مفاوضات جس النبض بين الجانبين والتي سبقت هذه المفاوضات النهائية، مع السماح بزيادة هذا العدد في الحالات الملحة.
ورغم الوجود الفعلي لمثل هذا البند المصوغ بشكل عام، ترك الجانبان مسألة سريانه على اللاجئين الذين لا يتمتعون بلجوء نهائي مفتوحة. وليس هناك حتى الآن اتفاق نهائي بشأن القرارات الخاصة بنقاط الخلاف الأساسية بين الطرفين. وهناك انتقادات واسعة خاصة من جانب حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المعادي للأجانب لمسألة لمّ الشمل، حيث يخشى الحزب من أن يؤدي العدد الكبير للاجئين في ألمانيا إلى تغيير الطبيعة السكانية في ألمانيا إضافة إلى تغيير الثقافة الألمانية.
وفي أثينا، أعلنت السلطات اليونانية عن انخفاض تدفق عدد اللاجئين والمهاجرين إلى جزر بحر إيجه خلال الـ15 يوماً الأخيرة بسبب الظروف الجوية السيئة السائدة في المنطقة، ووفقاً للتقارير فمنذ 11 يناير (كانون الثاني) حتى اليوم، وقع حادثان فقط في ليسفوس، حيث تمكن 76 شخصاً من الوصول، وفي جزيرة ساموس 5 حوادث، حيث تمكن 188 شخصاً من الوصول، أما بالنسبة إلى جزيرة خيوس فلم تستقبل أي أعداد من اللاجئين. وذكرت السلطات اليونانية أنه خلال الشهر الجاري حتى الآن، وصل إلى جزر شمال بحر إيجه 1061 شخصاً (531 في ليسفوس، و119 في خيوس، و417 في ساموس).
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية
الخبر الثاني – السجن المؤبد لثلاثة سوريين على صلة بمقتل ألمان  
قضت محكمة تركية بالسجن مدى الحياة على ثلاثة سوريين على صلة بتفجير انتحاري وقع في عام 2016 وأسفر عن مقتل 12 سائحا ألمانيا في قلب اسطنبول.
قالت وسائل إعلام تركية اليوم بأنه صدر حُكم على ثلاثة سوريين بالمؤبد، كما تمت إدانة عراقي بالتورط في تفجير انتحاري وقع في عام 2016 وأسفر عن مقتل 12 سائحا ألمانيا في قلب اسطنبول.
وحملت السلطات التركية تنظيم “الدولة الإسلامية” المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في كانون الثاني / يناير من عام 2016. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. وكان هذا هو أول هجوم كبير ينفذه تنظيم “داعش” في اسطنبول، وأعقبه سلسلة من الهجمات خلال عام 2016 .
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث  – محاكمة متطرف شن هجوم بعبوات ناسفة على مسجد في ألمانيا

تبدأ أمام محكمة مدينة دريسدن الألمانية وقائع محاكمة يميني متطرف بتهمة شن هجوم بعبوات ناسفة على مسجد ومركز للمؤتمرات تابع له في المدينة الواقعة بولاية سكسونيا شرقي ألمانيا.
وجه الإدعاء العام الألماني ليميني متطرف كان يلقي خطبا خلال فعاليات لحركة “بيغيدا” الألمانية المعادية للإسلام، تهمة الشروع في القتل في أربع حالات. ويحاكم الرجل اليوم. ووقع الهجوم نهاية أيلول/ سبتمبر عام 2016 قبيل أيام قليلة من الاحتفال الرئيسي بيوم الوحدة الألمانية في دريسدن، ما أثار ضجة في كافة أنحاء ألمانيا.
وبحسب بيانات الادعاء العام، قام المتهم بدافع معاداة الأجانب بوضع ثلاث قنابل صنعها بنفسه وحاويات مواد حارقة أمام مسجد (فاتح جامي) بدريسدن، وقام بإشعال فتيلاتها بواسطة جهاز مؤقِت. ووفقا للبيانات، فإن المتهم كان على علم بأن أسرة إمام المسجد المكونة من أربعة أفراد تقطن في نفس المبنى الموجود به المسجد.
ولم يسفر الهجوم عن عواقب وخيمة بسبب عدم تفجير المواد الناسفة والحارقة بالكامل كما كان مخططا. كما لم تتجاوز عواقب الانفجار الذي نفذه المتهم في مركز المؤتمرات التابع للمسجد الخسائر المادية. ومن المقرر أن تعقد المحكمة 13 جلسة للنظر في القضية حتى مطلع نيسان / أبريل المقبل.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

 

الخبر  الرابع – سكان هذه المناطق بألمانيا أكثر نرجسية

كشفت دراسة حديثة عن وجود اختلافات في سلوكيات وقيم الألمان الذين ترعرعوا في “ألمانيا الغربية” و”ألمانيا الشرقية” سابقاً. ومن بين هذه الاختلافات روح الأنانية. كيف ذلك؟
لا يزال الباحثون في ألمانيا منشغلين بإجراء دراسات علمية حول مرحلة مهمة في تاريخ بلادهم، وهي مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية التي قسمت فيها ألمانيا إلى جزء شرقي وآخر غربي، بنظامين سياسيين مختلفين. ومؤخرا قام باحثون متخصصون في علم النفس في مستشفى “شاريتيه” البرليني بدراسة لمعرفة الفروقات في القيم بين الألمان الذين عاشوا في أنظمة سياسية واجتماعية مختلفة.
وخلص فريق الباحثين برئاسة الباحث ستيفان روبك من قسم الطب النفسي والعلاج النفسي بالمستشفى البرليني إلى أن المواطنين الألمان الذين ترعرعوا في الولايات الاتحادية القديمة (ألمانيا الغربية سابقا) لديهم نسبة أكبر من روح النرجسية مقارنة مع المواطنين الذين ترعرعوا في الولايات الجديدة (ألمانيا الشرقية). وتضيف الدراسات التي نشرت في المجلة المتخصصة في العلوم والطب “بلوس واحد” التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية، بأن هناك اختلافاً في “تقدير الذات” بين المواطنين الألمان الذين عاشوا في ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية سابقا، نقلاً عن الموقع الإلكتروني لصحيفتي “دي فيلت” و”برلينر تسايتونغ”، اللتين نشرتا ملخصا للدراسة.
وشمل الاستطلاع الذي أجري عبر الإنترنت أكثر من 1000 شخص أجابوا فيه عن أسئلة دقيقة دون الكشف عن هوياتهم. وشمل الاستطلاع 350 شخص من  جمهورية ألمانيا الديمقراطية سابقا، وحوالي 680 شخص من ألمانيا الغربية سابقا.
وتوقع الباحثون منذ البداية أن الثقافة الفردية السائدة في “ألمانيا الغربية” تغذي قيم النرجسية وحب الذات بنسبة مبالغ فيها. ومن بين الأسباب التي تقف وارء الفرق الموجود هي أن الطفل الذي ينشأ داخل مجتمع يتربى فيه الأفراد على السعي وراء تحقيق نتائج أفضل على المستوى الشخصي يكونون أكثر نرجسية مقارنة مع الأطفال الذين يترعرعون داخل مجتمع يتربون فيه على البحث عن أفضل السبل ليكون الشخص ذا مردود جيد داخل المجتمع ككل.
كانت عقوبة السجن تنتظر كل مواطن في ألمانيا الشرقية السابقة يروي نكتة تتضمن السخرية من الدولة بتهمة “الاستفزاز التخريبي”. أحد الدعابات عن قائدين من الجمهورية السابقة رواها رجل أمام القاضي عام 1956: “زار كل من لبييك وغروته فول ستالين في موسكو، فأهداهم سيارة، لكن عندما أرادا العودة، أدركا أنها لا تحتوي على محرك. فقال لهما ستالين: إذا كنتما متجهين نحو المنحدر فلا حاجة لكما بالمحرك”.
فعندما يسمع الطفل وباستمرار بأنه يجب عليه أن يكون أفضل من الآخرين، فإن ذلك من شأنه أن يربي داخله قناعة بأنه أفضل منهم وبأن لا يفكر إلا في مصلحته الشخصية بالدرجة الأولى.
وسجلت الدراسة وجود الكثير من الاختلافات بين مواطني شرق ألمانيا بشكل خاص في الفئة التي تراوحت أعمارها عام 1989 ما بين 6 و18 سنة. في المقابل لم تسجل اختلافات كبيرة في صفوف المستجوبين الأصغر سنا (أقل من 6 سنوات).
ومن بين العوامل الأخرى التي تدعم القيم النرجسية في ألمانيا الغربية ـ حسب الطبيب النفسي روبيك وفريق عمله ـ المبالغة في مدح الأطفال حتى لما ينجزون أبسط الأشياء. كما يلعب عدد الإخوة داخل الأسرة دورا مهما. فالأطفال الذين ليس لديهم أشقاء تكون لديهم نزعات نرجسية بنسب أكبر.
وقبل توحيد ألمانيا كان معدل الأطفال داخل الأسر في ألمانيا الشرقية سابقا طفلان لكل أسرة مقابل طفل ونصف في ألمانيا الغربية، يضيف الموقع الإلكتروني لصحيفتي “دي فيلت” و”برلينر تسايتونغ”.
ولم تجب الدراسة الحالية عن سؤال ما إذا تغيرت نسبة القيم النرجسية في صفوف المواطنين المنتمين إلى ألمانيا الغربية وألمانيا الشرقية سابقا بعد الوحدة.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية….المزيد

You may also like...