أخر واهم الأخبار التي شهدتها ألمانيا خلال الساعات الأخيرة – أخبار ألمانيا اليوم ✅

برلين –  صوت ألمانيا/ كتبت نفين محسن/نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر االاول – هذا هو مطلب الأكراد من ألمانيا

طالب مسؤول كردي في عفرين الحكومة الألمانية بالتحرك لوقف استخدام أنقرة لدبابات ألمانية الصنع ضد المدنيين خلال عمليتها “غصن الزيتون” في مقاطعة عفرين بريف حلب الغربي شمال سوريا.
وقال سليمان جعفر المسؤول في المجلس المحلي لعفرين لوكالة الأنباء الألمانية، إن “تركيا تستخدم دبابات ألمانية في قصف المدنيين بشكل عشوائي وتدمير قرى بأكملها في عفرين”، موضحا أن القصف ازداد خلال اليومين الماضيين.
وطالب جعفر الحكومة الألمانية بممارسة “أقصى الضغوط على الحكومة التركية لوقف استخدام دباباتها في قتل الناس في عفرين.. نساء عفرين وأطفالها لا يقاتلون على خط المواجهة، وببساطة تقصفهم المدفعية داخل منازلهم وملاجئهم”.
يذكر أن أحزاب ألمانية معارضة طالبت الحكومة الألمانية الشهر الماضي بوقف التعاون العسكري مع تركيا عقب تقارير أظهرت استخدام الجيش التركي دبابات ألمانية في عمليته العسكرية ضد الأكراد في عفرين شمال سوريا.
أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثاني – في ألمانيا ..أطفال فقراء أيضا  
كتب كريستوف هاسيلباخ – انتشار الفقر في صفوف الأطفال في ألمانيا وأوروبا مفزع للغاية. ويحصل توارثه. وكشف استطلاع للرأي شمل متقدمين في السن وأطفالا أن المعنيين يشعرون بخذلان الدولة لهم.
يبقى الفقر نسبيا ويختلف من مكان لآخر. فالفقر في زيورخ ليس شبيه الفقر السائد في بوخاريست أو ساو باولو البرازيلية. ورغم ذلك فإن منظمات دولية مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي طورت مقاييس موحدة لتعريف الفقر. فالشخص الفقير هو الذي يملك أقل من 60 في المائة من متوسط صافي الدخل.

وهذا يعني في ألمانيا بأرقام مطلقة أن عائلة مكونة من أربعة أعضاء تكون فقيرة عندما تتوفر ـ حسب سن الأطفال ـ على مبلغ يتراوح بين 1.978 و 2.355 يورو ـ وهذا يعد ثروة بالنسبة إلى الكثيرين في العالم.

وغالبية الباحثين في شؤون الفقر تستخدم عوض مفهوم فقر مادي مفهوما أوسع، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأطفال. وعلى الأقل في الدول الصناعية يعاني القليل من الأطفال من حاجة مادية مهددة للوجود. فهم لا يواجهون في الغالب الجوع أو البرد. ولا يمكن في الغالب التعرف للوهلة الأولى على انعكاسات الفقر. فالفقر يمكن أن يعني مثلا عدم المشاركة الاجتماعية والثقافية. فالأطفال الذين ينمون في عائلات فقيرة لا يقدرون ربما على دفع ثمن بطاقة السينما ولا التعلم على العزف على آلة موسيقى وتلقي المساعدة خارج المدرسة أو دعوة أصدقاء لحضور حفل عيد الميلاد، لأن ذلك قد يكون مكلفا. وفي كثير من الحالات يفتقد هؤلاء الأطفال للثقة بالنفس، ولا يربطون بسهولة علاقات صداقة، ولا يستفيدون لاحقا في العمل من إمكانياتهم الذاتية. وعلى هذا الأساس هم يتلقون بالتالي راتبا ضعيفا نسبيا و “يرثون” بذلك الفقر.

وهذه هي نتيجة دراسة أعدتها مؤخرا مؤسسة بيرتلسمان حول فقر الأطفال في ألمانيا في تشرين ألأول/ أكتوبر 2017. وكشفت هذه الدراسة أن حوالي كل خامس طفل يعيش في ألمانيا الغنية لفترة طويلة في فقر ـ ويبقى في الغالب عالقا فيه، كما حذرت الدراسة. ويشرح رئيس مؤسسة بيرتلسمان يورغ دريغر أن ” من يكن مرة فقيرا يبقى لفترة طويلة فقيرا. والقليل من العائلات تنجح في التحرر من الفقر”.

فيما يجب القول بأن الوضع بالنسبة إلى الأطفال في ألمانيا يبقى جيدا في مقاربة أوروبية، دون الحديث عن وضع البلدان النامية والتي هي في طور النمو. ففي 2016 كان، حسب مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أكثر من ربع مجموع الأطفال في الاتحاد الأوروبي “يعانون من الفقر أو التهميش الاجتماعي”. ورومانيا تأتي في مؤخرة الترتيب حيث يكون كل ثاني طفل معنيا بالفقر وبعدها تأتي بلغاريا.

وفي الجانب الإيجابي الآخر توجد دول مثل الدنمارك وفنلندا. وحتى بعض الدول في أوروبا الوسطى تحتل مكانة لا يُستهان بها مثل سلوفينيا وتشيكيا. وتأتي ألمانيا في المرتبة السابعة في الترتيب التي تضم أيضا النرويج وسويسرا وصربيا المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. ولكن عندما ندرك أنه حتى في الدولة الأولى الدنمارك يعاني 14 في المائة تقريبا من الأطفال من خطر الفقر، فإن حجم الإشكالية التي تواجهها حتى البلدان الغنية يظهر جليا.

التعليم أهم من المال

هيئة إغاثة الأطفال الألمانية لم تقدم في “تقريرها حول الأطفال 2018” أرقاما جديدة حول الفقر. وعوض ذلك لجأت إلى توجيه السؤال لمسنين وأطفال بشأن رأيهم حول الأسباب وإمكانيات الحلول. والنتيجة الأهم هي أن المسنين والأطفال يشعرون بخذلان الدولة لهم. فثلاثة أرباعهم يعتقدون أن الدولة والمجتمع لا يقومان إلا “بالقليل” أو “القليل جدا” ضد الفقر. ومقارنة مع التقرير الصادر في 2017 زادت نسبة الموافقة على هذه النقطة بتسعة في المائة. ويبدو أن الكثيرين يعتقدون أن السياسة لم تفعل شيئا رغم الوعود. وكأسباب رئيسية للفقر يذكر الذين شملهم الاستطلاع عدم مبالاة السياسة، ولاسيما أن “الكثير من المداخيل في ألمانيا تبقى ضعيفة” وأن “من يتولون التربية لوحدهم يحصلون على قليل من الدعم مثلا ماليا أو من خلال رعاية الأطفال”. وهذه هي وجهة نظر المسنين والأطفال على حد سواء.

وعندما يتم إثارة الإجراءات الممكنة ضد الفقر لا يتم في المقام الأول ذكر المال في شكل الرفع من قيمة الدعم الاجتماعي الحكومي أو مزيد من المال للأطفال، بل بوجه خاص رعاية أفضل للأطفال في المدرسة ودور الحضانة إضافة إلى عروض التعليم المجانية. وهنا يتضح المعنى الواسع للفقر الذي يتعدى الجانب المادي.
الأطفال ضد الرفع من الضرائب

وكاستنتاج في اتجاه السياسة تطالب هيئة إغاثة الأطفال الألمانية “بتمكين الآباء بصفة جذرية من تغطية الحياة الاقتصادية بمزاولة العمل”. وفي حال عدم تمكنهم من ذلك، “فوجب على الدولة أن تؤمن الأطفال ماديا وتضمن مشاركتهم في المجتمع”. وهناك بصفة مبدأية مطالبة بإدراج تأمين أساسي للأطفال يضمن “الحياة الأساسية للأطفال بصفة مستقلة عن الإمكانيات المالية للعائلة وشكل العائلة ونظام الدعم المعهود إلى حد الآن”.

والمثير للانتباه في الدراسة هو أن الأطفال والشباب الـ 600 الذين شملهم الاستطلاع وتتراوح أعمارهم بين عشرة و 17 عاما أجابوا في جميع النقاط تقريبا بنفس الطريقة مثل المسنين الألف مع استثناء واحد: في الوقت الذي وافق فيه 64 في المائة من المسنين على الرفع من مستوى الضرائب لمحاربة الفقر بين الأطفال، لم يوافق على ذلك سوى 27 في المائة من الأطفال و 73 في المائة عارضوا الاقتراح رغم أنهم لا يدفعون حاليا أية ضرائب.

ويفترض معدو الدراسة أن الأطفال والشباب أساؤوا فهم السؤال، “لأنهم غير ملمين بمشروع الضرائب”.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث  – اضراب عن العمل في هذا اقطاع بألمانيا

بدأ عمال في قطاعي المعادن والكهرباء في ألمانيا، اليوم  إضرابات في عدد من مصانع السيارات تمتد ليوم كامل.
وأعلن هورست ليشكا من نقابة الصناعات المعدنية “آي جي ميتال” المنظمة للإضرابات أن نحو 7 آلاف عامل في شركة “بي إم دابليو” بميونيخ أضربوا عن العمل منذ منتصف ليل أمس، موضحا أن الشركة الأم توقفت بالكامل عن العمل.
وأضاف “ليشكا” أن مئات من العمال تجمهروا أمام بوابات الشركة.
كما توقف الإنتاج في أكبر مصنع لـ”بي إم دابليو” بألمانيا في دينجولفينج، بدءا من الساعة الخامسة صباحا (التوقيت المحلي).
وبحسب بيانات روربرت جراسهاي من نقابة “آي جي ميتال”، شارك 13700 عامل في الإضراب التحذيري.
وقال “جراسهاي”لن يتم التمكن من تصنيع 1600 سيارة هذا اليوم”، مشيرًا إلى أن هذا هو عدد السيارات التي ينتجها مصنع الشركة يوميا.
ومن المنتظر أن يخرج آلاف المضربين عن العمل في مسيرة عقب ظهر اليوم.
كما بدأ إضراب تحذيري لمدة 22 ساعة في الساعات الأولى من صباح اليوم في شركة “أودي” بمدينتي إنجولشتات ومونشمونستر.
وقال متحدث باسم النقابة اليوم إنه تم إغلاق أبواب مصانع الشركة في المدينتين منذ الساعة السادسة صباحا، وتوقف الإنتاج منذ ذلك الحين.
ولم يحدد المتحدث عدد المشاركين في الإضراب.
يذكر أن نحو 23 ألف عامل في قطاع السيارات بولاية بافاريا أضربوا عن العمل أمس الخميس.
وتقدر تكلفة الإضرابات اليومية في ولاية بافاريا بجنوب البلاد بما لا يقل عن 18 مليون يورو (22.5 مليون دولار).
تأتي الإضرابات بعدما انهارت المفاوضات مع أرباب العمل فى أواخر الأسبوع الماضي، حيث تطالب النقابة بزيادة الأجور 6%، بينما عرض أرباب العمل زيادة قدرها نحو 3%.
ومن النقاط الشائكة الرئيسية أيضا وضع بند يسمح للعمال بتقليص عدد ساعات عملهم من 35 إلى 28 ساعة أسبوعيا، مع تعويضات أجور جزئية لعمال الدوريات والموظفين العائلين لأطفال أو أقارب معوزين للرعاية.

اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر  الرابع – عشرات من فرص العمل للناطقين بالعربية داخل وخارج ألمانيا

لمشاهدة جميع فرص العمل والاتصال مباشرة مع اصحاب العمل ستجدهم في الروابط التالية
https://germanyinarabic.com/archives/category/work

https://germanyvoice.com/archives/category/germanywork

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية…المزيد

You may also like...