أخبار ألمانيا الرسمية وطرق الهجرة واللجوء والعمل

مقال:”ينابيع الإنسانية”

برلين –  صوت ألمانيا/

أيتها الإنسانية سأكتب فيك شعراً وشعرا لا ينتهي سأكتب وأرسم حروفك الكثيرة على ورقة مزركشة، تلك الكلمة الشفافة الناصعة شديدة البياض كبياضالقلب، بمشتقاتها الإنس، والإنسان، والأُنس تفجر ينابيع المشاعر والأحاسيس النقية المؤثرة التي لطالما يتمنى المرء تكون مزروعةً محفورةً فيمشاعره، هي قيمة من القيم، ومبدأ من المبادئ تحتاج منا إلى نهضةٍ في المشاعر، هي محض مشاعرٍ معنوية ترفع الهمم لتبني صروحاً للعزائم والثقةكالجبال .

لمشاهدة جميع فيديوهات ألمانيا الهامة والجديدة على يوتيوب اضغط هنا

إن النظر إلى هذا الوجود بعين الإنسانية مطلوب من الإنسان، فينظر نظرة رحمة إلى مخلوقات الله في الأرض؛ ليلتمس أن بتلك الكلمة معانٍ قد بُنيت علىمشاعر الحب والرحمة ، مشاعر قد يفقدها الكثير الكثير من البشر، فيكون فقدها دافعاً بأن تخمد في قلوبهم كخمود الماء للنار ، هي كلمة يتأجج القلبويشتعل ويلتهب بها مشاعراً بما فيها من صفاتٍ وسماتٍ، هي سمة يتمنى الإنسان أن ترسم في قلبه وبين حنايا صدره ؛ لأنها بحر يحمل كل معاني الرحمةوالوئام والشفافية ، هي قنديل من القناديل المضيئة وشمعة مستنيرة، فطوبى لمن  غرس في قلبه الإنسانية والرحمة، فأشعل وميض الآمال لما حوله،وحسرة وندامة لمن نزعت من قلبه فهو تائه في صحراء يابسة لا ماء فيها ولا زاد ولا حياة، فكل ما يراه سراب في سراب كواحة قاحلة في صحراء خامدة، تلك الواحة لا وجود لها فهي أسطورة غير موجودة.

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

لذلك فإن الرحمة والإنسانية لفظتان متلازمتان مترابطتان لا تستغني إحداهما عن الأخرى، هما وحدة متكاملة مترابطة الأجزاء.

ومن هنا نتلمس رحمة وإنسانية نبي الرحمة محمد بن عبد الله – صلى الله عليه وسلم- في عديد من المواقف منها موقفه لما أرسل إلى عظيم الروم كتاباًيدعوه إلى الإسلام وكان في الكتاب الذي أرسله إلى هرقل ، “بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم : سلام على مناتبع الهدى، أما بعد؛ فإني أدعوك بدعاية الإسلام، أسلم تسلم، يؤتك الله أجرك مرتين، فإن  عليك إثم الأريسيين ” صحيح البخاري حديث رقم: 2941.

وانظر إلى أسلوب النبي- صلى الله عليه وسلم- في دعوة أهل الكتاب، فكلماته زاخرة بمعاني الإنسانية والرحمة المحمدية قال تعالى: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِتَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آلعمران : 64].

هي رحمة وإنسانية سيد الخلق حبيب الله محمد -صلى الله عليه وسلم- فلتكن شعاراً محمدياً نتبعه.

مرام سعيد أبو عشيبة

المزيد 

لسرعة الحصول على دعم اشترك في هذه القناة To subscribe to the channel: https://www.youtube.com/channel/UCnTc9gQ7HrZ1NPOlGW-A6LQ?sub_confirmation=1