هل مافعلته شرطة ألمانيا مع المنحدرين من شمال إفريقيا عنصرية في احتفالات رأس السنة؟

اعتدائات عنصرية
اعتدائات عنصرية

برلين –  صوت ألمانيا/عبر رئيس شرطة كولونيا يورغ ماتيس عن أسفه لاستخدام تعبير “نافريس” لتوصيف المنحدرين من شمال إفريقيا في تغريدة للشرطة. وذلك بعد انتقاد حزب الخضر مراقبة هويات المئات من الرجال الشبان على أساس مظهرهم الخارجي.
قال رئيس شرطة كولونيا “إن عبارة (نافريس) استعملت بشكل سيئ بالنسبة للوضع القائم” معبّرا عن أسفه لذلك في تصريح أدلى به لشبكة “إف دي إير” الألمانية

وكانت شرطة كولونيا قد أعلنت ليلة رأس السنة الجديدة عبر تويتر أن “في محطة القطار المركزية تتم الآن مراجعة هويات المئات من نافريس”. وهو مصطلح يطلقه رجال الأمن بينهم في كولونيا للتعبير عن الموقوفين من شمال إفريقيا. وتعرضت الشرطة لانتقادات حادة بسبب التغريدة.

ورغم إقرار رئيس الشرطة بأنه كان “خطأ” استخدام هذا التعبير، دافع في الوقت ذاته عن عمل جهازه بشأن مراقبة مجموعات وصفها بالعدوانية تمّ رصدها في القطارات التي كانت متوجهة إلى كولونيا. وأضاف أن تدخل الشرطة تمت بلورته انطلاقا من التجربة والخبرة المكتسبة من رأس السنة الماضية  حيث نشأ انطباع واضح حول الأشخاص الذين تتعين مراقبتهم. واستطرد موضحا “لم يكن بينهم كبار السن من ذوي الشعر الرمادي أو شابات شقروات”.

من جهتها انتقدت زعيمة حزب الخضر زيمونه بيتر عمل الشرطة وشككت في شرعية الطريقة التي عملت بها. وتساءلت حول مدى تناسبيتها مع مقتضيات القانون حين تتم مراجعة هويات ألف شخص على أساس مظهرهم الخارجي فقط. وهو الاتهام الذي رفضه رئيس الشرطة يورغ ماتيس مستبعدا أي دوافع عنصرية وراء العملية الأمنية.

في المقابل، دافع شتيفان ماير، خبير الأمن الداخلي في الحزب المسيحي الاجتماعي العضو في الإئتلاف الحكومي الذي تتزعمه المستشارة ميركل، عن عمل شرطة كولونيا مؤكدا أن ذلك ليس عنصرية ضد المنحدرين من شمال إفريقيا، وأن الشرطة عملت دون حدوث اعتداءات جنسية جديدة على غرار تلك التي وقعت قبل عام… المزيد

You may also like...