طريقة جديدة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا

طريقة جديدة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا
طريقة جديدة لتهريب اللاجئين إلى أوروبا

وكالات –  صوت ألمانيا/ذكرت صحيفة ألمانية استناداً لـ”الشرطة الأوروبية” (يوروبول) أن مهربي البشر ابتدعوا طريقة جديدة للتهريب تتلخص بتخبئة اللاجئين في مقصورة المحرك (بجانب الموتور). وقد ضبط يوروبول العديد من الحالات في الشهور الماضية.

ذكرت صحيفة “فيست دويتشه ألغماينه تسايتونغ” الألمانية على موقعها الإلكتروني اليوم) استناداً لـ”الشرطة الأوروبية” (يوروبول) أن المهربين ابتدعوا طريقة جديدة للتهريب تتلخص بتخبئة اللاجئين في مقصورة المحرك (بجانب الموتور). وقد حذر يوروبول بشدة من هذه الطريقة، مضيفاً أنه تم ضبط العديد من اللاجئين، وهم مختبئين في مقصورات محركات السيارات، في الشهور الماضية. ويقوم المهربون بنقل أجزاء من مقصورة المحرك إلى مكان آخر في السيارة لإحداث فراغ يكون بإمكان طالب اللجوء الاختباء فيه.

وتعيد هذه الطريقة إلى الأذهان محاولات مواطني ما كانت تعرف بـ”ألمانيا الشرقية”، استخدام نفس الطريقة للهروب إلى “ألمانيا الغربية”.

خبايا عالم تهريب اللاجئين

لا حاجة للأسئلة في ساحة بسماني في إزمير، فالمهربون يلتقطون أصحاب الوجوه الجديدة لتزويدهم بمواعيد مغادرة القوارب إلى اليونان، وكأي من الموظفين المخضرمين في شركات التسويق عبر الهاتف، من المستحيل مقاطعتهم!

يقدّم شاب – يبدو من اللهجة التي تحدث بها بالعربية أنه سوري – عرضه للوصول للاتحاد الأوروبي، بما يعادل 585 يورو “ستمئة وخمسون دولار. يغادر القارب إلى ليسبوس اليونانية عند غروب الشمس ولن يحمل أكثر من 35 شخصاً ويتحدث سائقه أربع لغات”. يقول الشاب. ويتابع قوله “سآخذك أولاً إلى منزل، ثمّ تقلّك شاحنة صغيرة مغلقة إلى القارب، إنها رحلة ساعة واحدة، الإبحار مؤكد أو تسترجع ما دفعته” ويضيف ” أنا باق هنا لساعتين، إليك رقم هاتفي، اتصل بي إن كانت لديك أيّة أسئلة”. ومضى ليكرر عرضه على مجموعة أخرى من الشباب الذين يحملون حقائب على ظهورهم، وما لبث أن قادهم إلى مقهى، حيث يبدو أنهم سيقومون بالدفع. مهربون آخرون في الحديقة في الطرف الآخر من الشارع يفاوضون عائلات حزمت أمتعتها بأكياس بلاستيكية سوداء كبيرة، تستعمل عادة للقمامة.

لا مافيات كبيرة

ما تزال المتاجر في إزمير تبيع ستر النجاة البرتقالية، فهذه المتاجر جزء أساسي من دائرة الاتجار اليومية بالبشر، إلا أن بضاعتها أصبحت الآن أكثر توارياً عن الأنظار.
يقول نسيب أوز، مالك فندق صغير في سيسمى أحد المدن الساحلية القريبة من إزمير، حيث يقيم اللاجئون قبل مغادرتهم إلى جزيرة خيوس اليونانية. “سيستمر هؤلاء الأشخاص بالقدوم، حتى تتوقف الحرب التي يهربون منها”، ويتابع أوز مهدداً “تذكر ذلك حين تعود بعد سنتين دون أن يتغير شيء هنا”.

بعد دفع المبلغ المتوجب إلى المهربين يُنقل الأشخاص غالباً إلى مدن ساحلية في الشمال، بالقرب من مدينة ايفالك، ومن هناك يكملون طريقهم إلى ليسبوس أو يتم نقلهم إلى سيسمى في الشرق. يقيم هناك 400 شخص تقريباً في فنادق منتظرين طقساً أفضل في نهاية الأسبوع للإبحار في بحر إيجة. يدير أوز أحد الفنادق التي تستضيف اللاجئين في سيسمى، وتمتلئ الغرف حين يكون الطقس سيئاً. يتقاضى أوز 10 دولارات عن الشخص و 60 عن العائلة، لكنه يسمح لعديدين لا يستطيعون الدفع بالبقاء كما يقول “وماذا بإمكاني أن أفعل؟ أترك أماً مع أطفالها الثلاثة تنام في الخارج؟”.

يقول أوز – بينما يلعب أطفال أفغان كرة القدم في الساحة الخارجية – إن الشرطة المحلية اعتقلته عدة مرات وهددته بإغلاق فندقه إن استمر في استضافة الأشخاص المغادرين إلى اليونان. “فليقوموا باعتقالي إن أرادوا، لكنني أعلم أنني لست مخطئاً” ويتابع حديثه “يعمل المهربون في مجموعات صغيرة ويأتون بالناس إلى هنا، لا وجود لتنظيمات ومافيات كبيرة كما تقول الشرطة”.

يبلغ علي من العمر 25 عاماً وهو رسام من إيران، بقي في أحد غرف الفندق في الطابق العلوي لليلتين. لقد دفع 1000 دولار للمهرب لقاء مكان على القارب، وهو ينتظر مع آخرين أن تهدأ الريح ليبحروا إلى أوروبا. استطاع علي الحصول على وثائق أفغانية مزيفة بقيمة 100 دولار ليستطيع عبور حدود البلقان التي تسمح فقط للاجئين من مناطق الحرب بالمرور. عند سؤاله عن سبب مغادرته لإيران، رفع علي قميصه لتظهر مئات الندوب لجلدات تلقاها بعدما تم اكتشافه وهو يشرب الكحول.”أريد أن أذهب إلى ألمانيا أو الدنمارك، أو حتى إلى السجن في أوروبا! أي مكان عدا إيران” كما قال.

أقام اللاجئون المتجهون إلى خيوس في مجمع مهجور خارج سيسمى يدعى قرية العطلة الألمانية، قبل أن تطوّق الشرطة المنطقة الشهر الماضي وتفرغها. يتوجّب على المغادرين الآن أن يدفعوا لقاء إقامتهم، لكن العديد من المتطوعين بالتعاون مع مبادرة محلية في سيسمى تقوم بمساعدتهم عن طريق حملات لجمع الطعام والملابس وأحيانا تقديم بعض الخدمات الطبية. يدير علي يلفسلي هذه المبادرة في سيسمى، ويقول أن مجموعته تحاول أن تنهر الناس عن المخاطرة بأنفسهم للعبور إلى خيوس.
“إقناعهم بالبقاء هو صعب، ليس البقاء هو المشكلة، وإنما إيجاد عمل وبدء حياة في تركيا، فما الذي بإمكانهم فعله هنا؟”. عند العودة إلى ساحة بسماني في إزمير، جلست مجموعة معظمها من النساء والأطفال عند زاوية الشارع مع أمتعتهم، راقبهم عناصر الشرطة على الطرف الآخر من الشارع وهم يصعدون إلى ثلاثة شاحنات صغيرة مغلقة مستأجرة ويحشرون أمتعتهم فيها. بعد انطلاقهم، كان بالإمكان سماع شخصين في المقهى القريب يتحدثان بالعربية. سأل أحدهما “متى سنرحل اليوم؟” أجاب الآخر “حوالي الواحدة صباحا” “وكم سيكون معنا؟” “أربعة” ………المزيد

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: