اللجوء بسبب سوء الأحوال الاقتصادية

مشاكل الهجرة و اللجوء
مشاكل الهجرة و اللجوء

برلين –  صوت ألمانيا/كتب خالد عبدالكريم / اللجوء الاقتصادي، هو أحد أنواع اللجوء المعرفة في وقتنا الحالي، لكن يعد اللجوء لأسباب اقتصادية سبب أساسي لرفض طلب اللجوء من قبل الدولة التي يتقدم فيها الشخص بطلب اللجوء.
أسباب رفض اللجوء الاقتصادي سنتعرف عليها في السطور القادمة، لأن الفترة الماضية شهدت الكثير من المناقشات حول الأمر، من خلال قنوات التواصل الإجتماعي الخاصة بنا.
طلب اللجوء بسبب الأحوال الاقتصادية – اللجوء الاقتصادي

اللجوء لأسباب تتعلق بالإقتصاد طريق يسلكه الكثير من طالبي اللجوء حول العالم، للوصول إلى الدول الغنية، لكن لا يصرح طالبي اللجوء بالأمر صراحة، ولكن طالبي اللجوء بدلاً من التقدم بأسباب اقتصادية، يتقدمون بأسباب انسانية، فطالب اللجوء عندما يتم سؤاله عن أسباب تقديمه طلب اللجوء، لا يخبر محقق الهجرة أنه لا يجد عملاً في بلده، فأتى إلى هنا لتقديم طلب لجوء، ولكن يقول أنه تعرض للسجن والإضهاد في بلده بسبب انتماءات سياسية، أو دينينة، أو حزبية، أو جنسية.

بالطبع لا يتم منح من يصرح بهذا الأسباب حق اللجوء مباشرة، ولكن دائرة الهجرة في البلد التي يتقدم فيها الشخص بطلب اللجوء، تقوم بدراسة طلب اللجوء الخاص بالشخص وتقرر منحه حق اللجوء، أو رفض طلب اللجوء وترحيل الشخص إلى بلده.

الشق الثاني من طلب اللجوء بسبب الأحوال الاقتصادية هو طلب اللجوء للأسباب الاقتصادية بشكل مباشر، وفي هذه الحالة تكون نسب رفض طلب اللجوء كبيرة جداً، وتكون اجراات الترحيل أسرع.

بالطبع من يطلب اللجوء بهذه الطريقة سيكون مصيره في النهاية هو الرفض والترحيل، لأن حق اللجوء لا يمنح لهذه الأسباب، وإلا ترك كل شخص بلده، وذهب لدولة أخرى لتقديم طلب لجوء.
لماذا لا يتم قبول اللجوء الاقتصادي

أولاً طلب اللجوء يمنح لأسباب انسانية، الشرط والسبب الأساسي هو عدم قدرة الشخص على التواجد داخل بلاده، خوفاً على نفسه من القتل، أو التعذيب، أو الاضطهاد المجتمعي، أو السجن، ولكن لأسباب انسانية، بعيداً عن الأسباب الاقتصادية، كادليون، والبطالة، وماشابه، لأن الأسباب الاقتصادية مسؤولية الدولة الأم التي يقيم فيها الشخص نفسه، فدولة الشخص هى المسؤولة عن توفير فرص العمل، ورواتب البطالة، والدعم الإجتماعي وما شابه.

دول اوروبا والدول الغنية لا تدعم اللجوء طالبي اللجوء لأغراض اقتصادية، لأن فتح المجال أمام طالبي اللجوء بهذه الطريقة، سيعمل على افراغ هذه المجتمعات من شبابها، وتكدس المجتمعات الغنية باللاجئين، وفي النهاية الأوضاع الاقتصادية مسؤولية الدول الأم لطالب اللجوء، وليست مسؤولية الدولة التي يتقدم فيها الشخص بطلب اللجوء، لكن الدول المتقدمة تقدم دعم مالي للدول الفقيرة، لمساعدة هذه الدول في فتح أفق عمل جديدة لشبابها.
ما على الشباب فعله

الحل الأفضل والذي يساوي اللجوء الاقتصادي هو سلوك طرق الهجرة الشرعية، والبحث عن طرق للوصول لهذه الدول والعمل فيها، أما حق اللجوء فلا يمنح إلا لمن يستحق، وفي المقام الأول لمن لا يمكنه العيش في بلده بسبب الحروب، أو النزاعات الداخلية مثل سوريا والدول التي تشهد نزاعات مشابهة.

أما اللجوء الاقتصادي، فرغم المخاطرة التي يمر بها الأشخاص في طريق الوصول من خلال قوارب الهجرة غير الشرعية، إلا أن فرص الحصول على اللجوء غير مضمونة، وقد لا يصل الشخص أصلا…. المزيد
المصدر – الهجرة معنا

You may also like...