الشرطة الألمانية تبحث سر تعدي الجناة بضربات فأس على المهاجر السوري

المانيا  صوت ألمانيا/   شهدت المانيا جريمة مروعة حدثت في ظروف غامضة وراح ضحيتها مهاجر سوري يعمل بالصيدلة ومقيم في ألمانيا منذ مدة طويلة. وماتزال تحقيقات الشرطة جارية للكشف عن ملابسات الجريمة الوحشية ومعرفة الدوافع وراءها !

الجريمة شهدتها ألمانيا مساء يوم الثلاثاء الماضي وراح ضحيتها الصيدلاني ورجل الأعمال السوري محمد جونة (48) عاماً في منطقة هاربورغ التابعة لمدينة هامبورغ بألمانيا، حيث وجده المارة مضرجاً بدمائه أمام مدخل أحد المباني القريبة من مكان سكناه وفي محاولة لانقاذه تمكنت الشرطة من نقله إلى مشفى قريب، غير أنه توفي هناك بعد فترة وجيزة. وبحسب تقرير الشرطة، كان الضحية مصاباً بجراح متعددة في الوجه والنصف الأعلى من الجسم، وعلى الرغم من أنه لم يقفد وعيه جراء الإصابة، إلا أنه لم يتمكن من التجاوب مع الآخرين. وبحسب تقرير الشرطة، فإن الجاني أو الجناة قد قضوا على الضحية بعدة ضربات قوية بالفأس  وجهت إلى رأسه، كما قطعت إحدى أصابعه، وذلك وفقاً لموقع صحيفة “هامبورغر مورغن بوست” الألمانية.
ولم تتمكن الشرطة من استجواب الضحية في طريقهم إلى المشفى لمعرفة ملابسات هذا العمل الدموي، كما لم تتوصل بعد إلى معرفة الجاني أو الدوافع خلف الجريمة، وما تزال التحقيقات جارية.
وقد أفاد شهود عيان أن الرجل قد دخل إلى أحد شققه في شارع (لونبورغر شتراسه) وهي مقر لجمعية مخصصة للتعريف بالثقافة السورية، حوالي الساعة السادسة مساء، وخرج منها مضرجاً بدمائه بعد ساعة ونصف.
ووفقاً لـ”هامبورغر مورغن بوست” فقد عُثر مساء الأربعاء (16 كانون الثاني/ يناير) على ملابس وحذاء في حاوية قرب مكان الجريمة قد تكون للجاني، غير أن الشرطة لم تتأكد من ذلك بعد.
ونقلاً عن الصحيفة، وصف بعض الأشخاص الذين عرفوا الضحية جونة، الذي كان يملك العديد من العقارات ويقيم منذ وقت طويل في ألمانيا بأنه قد كان محبوباً ولطيفاً، في حين وصفه آخرون بالشخص المزعج.

من جهته رجح موقع  صحيفة “بيلد” الإلكتروني أن  يكون مقتل الرجل نابع من كونه  ناشط معارض للنظام السوري وهو ما لم تؤكده الشرطة بعد، إلا انه قد يقود إلى تساؤلات كبيرة حول طبيعة الحادث. وفيما تقول الشرطة أنها تحقق في كل الاتجاهات للتوصل إلى حقيقة الحادثة، يرى بعض المحققين امكانية وجود رابط بين الجريمة ومبيت المشردين في منزل خال يملكه الضحية، أو نتيجة لمشاكله مع أحد المستأجرين أو شركاء في العمل.المزيد 

You may also like...