ماذا تحمل اتفاقية الصداقة الألمانية الفرنسية من الدفع باتجاه قيام “جيش أوروبي”

المانيا  صوت ألمانيا/   هل هي رسالة وداع لامريكا وبريطانيا بعد التقلبات السياسية الاخيرة ففي سياق تحديث اتفاقية الصداقة الألمانية الفرنسية أكدت المستشارة أنغيلا ميركل عزم ألمانيا وفرنسا على الدفع باتجاه قيام “جيش أوروبي” مستقبلاً، رغم معارضة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشديدة لفكرة الجيش الأوروبي ومن جانبها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنّ معاهدة التعاون الفرنسية الألمانية الجديدة الموقعة اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في آخن بألمانيا والتي تنص على تقارب بين البلدين في مجال الدفاع، هي “مساهمة في إنشاء جيش أوروبي”.

 وأشارت إلى تطوير “ثقافة عسكرية وصناعة أسلحة مشتركتين” بحسب ما تنص عليه المعاهدة المكملة لمعاهدة الإليزيه الموقعة عام 1963 بين البلدين. وكان ماكرون وميركل أكدا في الخريف تمسكهما بقيام جيش أوروبي، ما أثار استياء ترامب في ذلك الحين.
واعتبر الرئيس الأميركي المشروع “مهينا للغاية” وحمل على تصريحات الرئيس الفرنسي الذي قال إن هدف هذا الجيش حماية أوروبا من دول مثل روسيا والصين وكذلك الولايات المتحدة.
 وتنص المعاهدة الجديدة على بند تضامن بين فرنسا وألمانيا في حال تعرض أحدهما لعدوان، استكمالا لبند الدفاع المشترك في نظام الحلف الأطلسي.
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل كانت قد وقعت اليوم مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، معاهدة صداقة جديدة في مدينة آخن بغرب ألمانيا ، في الذكرى السادسة والخمسين لتوقيع معاهدة الإليزيه في باريس. وتلزم معاهدة آخن الجارتين بتعزيز التعاون بشأن سياسات الاتحاد الأوروبي والعمل من أجل سياسة خارجية وأمنية مشتركة، وكذلك تعزيز التكامل الاقتصادي. يشار إلى أن المعاهدة سوف تتطلب موافقة برلماني البلدين قبل تطبيقها.
في السياق نفسه، دعا وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس في مقال ظهر في صحيفة بأساور نويه بريسه بعددها الصادر اليوم الثلاثاء إلى تعاون أوثق بين ألمانيا وفرنسا لمواجهة الشعبوية والخلافات التجارية والصراعات التي تؤثر على أوروبا مؤكداً “العلاقة الفرنسية الألمانية المتينة يجب تفعيلها للوصول إلى أوروبا قادرة”.

وحسب خبر نقلته وكالة أسوشيتد برس للأنباء، فقد تظاهر خارج قاعة الاجتماع التي ضمت الرئيسين بمدينة آخن مئات الاشخاص من حركة السترات الصفر معترضين على تحديث المعاهدة، مقابل مئات الاشخاص تظاهروا مؤيدين للمعاهدة.المزيد 

You may also like...