قضية اغتصاب أثارت صدمة كبيرة في المانيا

برلين – ألمانيا بالعربي/علنت نيابة فيسبادنتوجيه التهمة إلى العراقي ع . ب  (21 عاما) في قضية اغتصاب فتاة في ال14 وقتلها في ألمانيا أثارت صدمة كبيرة.

وجاء في بيان للنيابة أن هذا الشاب الذي رُفض طلب اللجوء الذي قدمه وفر إلى العراق بعد مقتل سوزانا فيلدمان قبل إعادته لألمانيا، متهم أيضا في قضية اغتصاب أخرى لطفلة في ال11 مع أفغاني في ال14 يدعى منصور ك.
وأضافت المحكمة أن شقيق ع متهم أيضا باغتصاب هذه الطفلة لكن لا يمكن أن يمثل أمامها بسبب صغر سنه دون مزيد من التفاصيل.
وقال المصدر نفسه أن تهمة ثالثة هي السرقة وجهت إلى ع. ب.
وإذا قرر القضاء رسميا إحالته على المحاكم فإن محاكمته ستكون الأكثر متابعة في ألمانيا بسبب البعد السياسي الذي أخذته هذه القضية.
واستغل حزب “البديل من أجل ألمانيا” من اليمين المتطرف هذه الجريمة للتنديد مجددا بسياسة المستشارة أنغيلا ميركل لاستقبال المهاجرين في 2015 و2016 حيث دخل أكثر من مليون البلاد.
واغتصاب سوزانا وقتلها في 23 أيار/مايو التي عثر على جثتها بعد ثلاثة أسابيع أثار صدمة في ألمانيا على خليفة استقبال لاجئين في حين اتهمت الشرطة بالتأخر في أخذ اختفاء الفتاة على محمل الجد.
وكانت القضية أثارت ضجة خصوصا بعد أن تمكن القاتل من الفرار إلى العراق مع أسرته بعد الحادثة.
وكان سلم في حزيران/يونيو للشرطة الألمانية ما حرك الجدل حول ظروف تسليمه من سلطات كردستان العراق.

واعترف للمحققين بقتل الفتاة التي كان يعرفها تحت تأثير الكحول لكنه نفى اغتصابها.
هذه الأخبار تصلكم من صوت ألمانيا في برلين

مواقف سيارات للنساء فقط

هل تُعد مواقف السيارات المخصصة للنساء فقط نوعاً من التمييز؟ مواطن ألماني يقطن في مدينة آيشتيت رفع دعوى قضائية ضد سلطات مدينته لأنه يرى في تخصيصها مواقف للسيارات خاصة بالنساء فقط تمييزا في حقه كرجل. فكيف كان رد السلطات؟
سلط موقع “ميركور” الألماني الضوء على حالة استياء أصابت مواطنا ألمانيا اعتبر أن تخصيص أماكن خاصة للسيدات فقط عند ركن سيارتهن تمييزا في حق الرجال. المواطن الألماني رفع دعوى ضد بلدية مدينته “آيشتيت” لأنها خصصت مواقف سيارات خاصة بالنساء فقط دون الرجال. ويقول الرجل إن النساء يتعرضن أيضا للتمييز بسبب تصويرهن على أنهن “ضعيفات”.
واتفقت مدينة “آيشتيت” مع المتقدم بالدعوى على أن يتم تجديد العلامات، التي كانت تشير إلى ضرورة تخصيص مواقف سيارات للنساء فقط، وتعويضها مستقبلا بعلامات بديلة تشير إلى أن تخصيص هذه المواقف للنساء فقط مجرد توصية غير ملزمة، حسب ما ذكره موقع صحيفة “فرانكفورته ألغيماينه” الألماني.

وكانت مدينة “آيشتيت” قد أقدمت على تخصيص مواقف سيارات للنساء فقط لتعرُّض امرأة عام 2016 للاغتصاب بالقرب من موقف للسيارات.
هذه الأخبار تصلكم من صوت ألمانيا في برلين

سر قرار ألمانيا مع قطر

وافق مجلس الأمن الاتحادي الألماني على بيع أربع منصات إطلاق صواريخ و85 رأس بحث توجيهي لنظام إطلاق الصواريخ لقطر، فيما انتقدت المعارضة هذا القرار وطالبوا بوقف تصدير معدات عسكرية إلى مناطق الأزمات.

وافق مجلس الأمن الاتحادي في ألمانيا على تصدير أجزاء من نظام صاروخي لقطر. وبحسب خطاب لوزير الاقتصاد الاتحادي بيتر ألتماير موجه للجنة الاقتصادية بالبرلمان الألماني “بوندستاغ”، حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه، يتعلق الأمر بأربع منصات إطلاق و85 رأس بحث توجيهي لنظام إطلاق الصواريخ الموجهة المخصص للدفاع عن سفن طراز “أي إيه إم”.
هذه الأخبار تصلكم من صوت ألمانيا في برلين

فرص أفضل للاجئون في ألمانيا 

عدد كبير من اللاجئين في ألمانيا يتوجهون إلى الأعمال الحرة، فما الذي يدفعهم لذلك؟ وما هي التحديات التي يواجهونها على طريق الاستقلال المهني؟ لاجئ يعيش تجربة العمل الحر وخبيرة اقتصادية يجيبان.
أخيراً وبعد ثلاث سنوات من وصوله إلى ألمانيا، استطاع اللاجئ السوري جنان سيد علي أن يحقق رغبته القديمة ويفتح محلاً لصيانة الهواتف المحمولة في بلده الجديد، ليتابع طريق الاستقلال المهني الذي كان يتّخذه منذ أن كان في سوريا.
ورغم أن رغبة جنان (32 عاماً) عند بداية وصوله إلى ألمانيا كانت القيام بالتدريب المهني كمختص في المعلوماتية ثم التوظف في إحدى الشركات الألمانية، كما يقول لمهاجر نيوز، إلا أنه غيّر رأيه لاحقاً وتوجه إلى العمل الحر، رغم تلقّيه عروضاً جيدة لدى بعض الشركات، على حد تعبيره. يقول الشاب الذي يعيش مع زوجته وطفليه في مدينة أوسنابروك الألمانية: “رغم أنني بدأت بالتدريب المهني في الاختصاص الذي كنت أريده لمدة تسعة أشهر، إلا أنني لم أتابعه وفضّلت أن أبدأ بعملي الخاص الذي أتقنه على أن أعمل لدى أناس آخرين”.
وجنان ليس سوى واحد من العديد من المهاجرين واللاجئين الذين يتوجهون إلى تأسيس أعمالهم الخاصة، حيث كشفت دراسة حديثة أجراها بنك الائتمان لإعادة الإعمار في ألمانيا (كيه إف دبليو) أن 21 بالمئة من مؤسسي الأعمال الحرة في الفترة بين عامي 2013 و2017 ينحدرون من أصول أجنبية، أو يحملون جنسية أجنبية. وبذلك -وفقاً للدراسة- فإن المهاجرين ينشطون في تأسيس أعمال حرة على نحو يفوق المتوسط لدى المواطنين الألمان  (18بالمئة)، وأرجعت الدراسة ذلك إلى عدم وجود فرص عمل بديلة أمامهم.
وترى الخبيرة الاقتصادية د. سلام سعيد أن هناك عدة أسباب تدفع اللاجئين للتوجه إلى الأعمال الحرة، وتضيف: “تختلف الأسباب من شخص لآخر، حيث يعتمد هذا الموضوع بشكل كبير على أولويات اللاجئ في الحياة وخبرته والمجال الذي يعمل فيه وعمره”. وكمثال على ذلك توضح الخبيرة أن غالبية اللاجئين الذين يتوجهون للأعمال الحرة هم الذين يعملون في قطاعات الخدمات أو المهن اليدوية، حيث يكون نجاحهم في الأعمال الحرة أسرع، كما تقول د. سلام سعيد وتتابع: “السائق ومعلم الدهان والبقال وصاحب المحل يمكنهم العمل بشكل أسرع من الأكاديمي أو المحامي، عن طريق العمل الحر”، مشيرة إلى بعض الأكاديميين أيضاً يضطرون للتوجه للأعمال الحرة، بسبب صعوبة أو عدم إمكانية تعديل شهاداتهم في ألمانيا.
وتضرب د.سلام سعيد مثالاً عن أكاديميّ سوريّ خمسيني كانت لديه شركته الخاصة في سوريا، لكنه لم ينجح في الحصول على وظيفة لدى شركة ألمانية بسبب عمره وحاجز اللغة، ما جعله يتوجه لفتح مقهى، بالرغم من خبرته المهنية الطويلة في سوريا. وحسبما ترى الخبيرة الاقتصادية فإن العامل الثقافي أيضاً يلعب دوراً مهماً في توجه بعض اللاجئين للأعمال الحرة. تقول د.سلام سعيد: “بعض اللاجئين ممن كانوا أرباب عمل وأصحاب محلات في سوريا يصعب عليهم العمل لدى الآخرين، ما يجعلهم يتوجهون لممارسة مهنتهم الأصلية كعمل حر في ألمانيا”. ويوافقها اللاجئ السوري جنان سيد علي في ذلك، ويقول: “في مجتمعنا تعلمنا أنه عندما يكون لدى المرء ذي الخبرة عمل خاص فذلك أفضل من أن يعمل لدى الناس، حيث تكون لديه حرية أكثر نسبياً، ويجني المزيد من النقود مع مرور الوقت”.
لكن الشاب السوري الذي يتقن اللغة الألمانية لا يخفي صعوبات تأسيس عمل حر، ويقول: “هناك ضغط نفسي كبير، خصوصاً عند التأسيس بسبب كثرة المعاملات البيرقراطية التي يجب على المرء أن ينهيها”، ويضيف: “كما أن العامل المادي يلعب الدور الأبرز، فلو لم يدعمني الأهل والأصدقاء مادياً لما استطعت فتح المحل”.
وتشير الخبيرة الاقتصادية د.سلام سعيد إلى أن هناك بعض الجوانب السلبية أيضاً تظهر نتيجة توجه اللاجئين للأعمال الحرة، وتضيف: “العمل لدى المؤسسات الألمانية يساعد اللاجئين على الاندماج من حيث التعرف على العمل المؤسساتي في ألمانيا وتحسين اللغة، وعن طريق التوجه المباشر للعمل الحر، فإن اللاجئ يُحرم من ذلك”، وتتابع: “في بعض الأحيان يكون العمل الحر وسيلة لدى اللاجئ للتخفيف من عبء اللغة، حيث يقتصر زبائن الكثير من اللاجئين الذين يعملون أعمالاً حرة على أبناء جلدتهم”.
لكن الخبيرة الاقتصادية تشير أن المعوقات التي تعترض اللاجئين في سوق العمل الألماني، هي أيضاً تجعلهم يتوجهون للأعمال الحرة، حالهم حال الألمان، وتضيف: “على الدولة أن ترفع الحد الأدنى من المعاشات وأن تزيد من إمكانية حصول اللاجئ على عقد ثابت عند إتقانه عمله”. وتتابع الخبيرة الاقتصادية: “على الحكومة أن تعطي اللاجئين فرصاً أفضل للاندماج في سوق العمل وتشجع المزيد من أرباب العمل على توظيفهم ليكون لهم دور أكبر في المؤسسات الألمانية”.المزيد 
الكاتب
محيي الدين حسين

DW
هذه الأخبار تصلكم من صوت ألمانيا في برلين

 

You may also like...