اليكم نشرة بأهم وأخر الاخبار في ألمانيا اليوم

برلين - صوت ألمانيا /

المانيا  صوت ألمانيا/   رعب في مدينة ألمانية

كانت إحدى الشابات الألمانيات تتنزه عند قناة فيزل-داتلن بالقرب من مدينة مارل الألمانية عندما لفظت الأمواج على حين غرة شيئاً مجهولاً ملفوفاً بالأغطية المثبتة بالأشرطة اللاصقة. وضع الجسم البالغ طوله 1.50 وبشكل يشبه القرفصاء أثار رعب الألمانية الشابة، ما دفعها إلى الاتصال بالشرطة والمطافئ، كما تكشف صحيفة “بيلد” الألمانية
وتنقل الصحيفة الألمانية عن المسؤول في مطافئ مدينة مارل، ميشائيل دوليغا، قوله: “من حيث الشكل والحجم كان الشيء الملفوف يشبه الإنسان، ما تطلب إخبار الشرطة. وفي النهاية كان شارك عشرون شخصاً من فرق الإنقاذ”. وحينما قام موظفو مكافحة الجريمة بفتح اللفافة من الأسفل، فقد كانت مقطوعة الرأس، كانت المفاجأة. إذ لم يكن هذا الشيء سوى دمية جنسية من السيلكون عليها ملابس داخلية نسائية سوداء.
وأمام هذه المزحة الثقيلة من قبل مجهولين، لم يكن أمام رجال الإنقاذ سوى اصطحاب الدمية الجنسية إلى مطافئ مدينة مارل، ومن المقرر التخلص منها يوم الاثنين. عن هذا يقول دوليغا: “أعمل في المطافئ منذ عام 1993، لكني لم أشهد أمراً مثل هذا. كانت الدمية مهيأة لهذا المساء المشهود”.
أما شرطة المدينة فقد بدأت تحقيقاتها لمعرفة ما إذا كان رمي الدمية بهذا الوضع في القناة يشكل مخالفة قانونية أم لا. عن هذا يقول المحقق مارتين كينتشكه لقناة “ار تي أل” الألمانية: “إذا ما عرف صاحب الدمية عن نفسه، فمن المؤكد انه سيحصل على دميته مرة أخرى”. لكن يبدو أن عليه أن يجيب أولاً على بعض الأسئلة التي ما تزال مفتوحة حول سبب إقدامه على فعل ذلك ودفع بعض تكاليف فرق الإنقاذ والشرطة بسبب تصرفه. لكن لحسن الحظ لم تكن هناك أي جريمة أو جثة مجهولة ولم تتوقف حركة السفن في القناة بسبب هذه المزحة الثقيلة.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

فتح الباب للاجئين للعمل بالتمريض ورعاية المسنين

 الحاجة الماسة في ألمانيا لمهنة رعايا المرضى وكبار السن. حيث اقسم معرض في برلين يحاول تشجيع اللاجئين والمهاجرين على الانخراط في التدريب المهني على هذه المهنة حيث احتضن مبنى حكومة برلين في ساحة ألكسندر بلاتس والذي استهدف تشجيع اللاجئين على امتهان الرعايا بكبار السن والتمريض. لوحات عرض كبيرة معلقة على الحيطان. لاجئون يتحدثون العربية والفارسية والأوردو وبعض الألمانية يتبادلون الحديث ويرتشفون القهوة. يشارك في المعرض حوالي ثلاثين مشفى ومؤسسة، على رأسها مشفى شاريتيه الكبير في برلين. وزيرة الاندماج والعمل والشؤون الاجتماعية في ولاية برلين، إيلكا برايتنباخ، كانت في مقدمة الحضور. وكانت الوزيرة قد ساهمت بلمّ شمل عائلة سورية لاجئة.
يكثر الحديث في ألمانيا منذ سنين عن قلة عدد أخصائيي رعاية كبار السن والمرضى. وهي مهنة ليست سهلة وتتطلب مجهوداً وراتبها ليس مشجعا. وتوصلت دراسة حديثة لمؤسسة بيرتسلمان إلى أنه وبحلول عام 2030 سيرتفع عدد المحتاجين للرعاية من كبار السن بمعدل الثلث عما هو عليه اليوم.

مدير مدرسة Paulo-Freire المهنية ماركو هان، يقول إن “شريحة المهاجرين من كبار السن هي واحدة من أكثر الشرائح نمواً في ألمانيا”. تركز المدرسة في عملها على تقديم التدريب المهني للاجئين والمهاجرين، من بينهم ماريلدا موراتي. “اللاجئون لديهم كفاءات عابرة للثقافات ما يمكنهم من تقديم الرعاية للمرضى المنحدرين من مختلف الثقافات”، حسب ماركو هان.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين
خبر هام للاجئين السوريين في ألمانيا
أعلنت الحكومة الاتحادية والولايات الألمانية أنه تم الاتفاق على أن تتكفل  الحكومة بدفع المبالغ التي تطالب مكاتب العمل لكفلاء اللاجئين بدفعها حسب ما نشرت وسائل إعلام محلية.
وجاء التصديق على هذا الاتفاق بعد نقاشات طويلة حول الالتزامات المالية لكفلاء اللاجئين في ألمانيا.
وبحسب موقع ( dw) نقل عن وزير العمل الاتحادي في ألمانيا هوبرتوس هايل  قوله إن الحكومة الاتحادية والولايات توصلت إلى “حل” لمسألة الالتزامات المالية لكفلاء اللاجئين الذين ساعدوا على قدوم آلاف الأشخاص إلى ألمانيا قبل العام 2016
وأشار إلى أن التعليمات ستصل قريباً إلى مكاتب العمل بالكف عن مطالبة الأشخاص الذين تكفلوا اللاجئين قبل عام 2016 بدفع مصاريف مكفوليهم.
وبلغ ما أرسلته الحكومة الاتحادية حتى الوقت الحاضر نحو 2500 رسالة لأشخاص أو مبادرات تطالبهم بمبالغ كبيرة
ويذكر الغالبية منهم من اللاجئين السوريين وتم جلبهم إلى ألمانيا بحسب هايل
وبحسب التقديرات أشارت إلى أن هنك ما يقرب من  7000 شخص في ألمانيا تكفلوا ما بين عامي 2013 و2014 لوحدهما بآلاف اللاجئين السوريين.

وتتم الوكالة عن طريق الإقرار لدى دوائر الأجانب بتحمل مصاريف المكفولين
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

هل ألمانيا تدير ظهرها للاجئين

بعد نحو 4 سنوات من استقبالها نحو مليون لاجئ في 2015، كشفت الأرقام تخلي ألمانيا عن “ثقافة الترحيب”، وأغلقت الباب أمام طلبات اللجوء الجديدة، والتسريع في عمليات الترحيل
890 ألف طالب لجوء استقبلتهم ألمانيا في عام 2015، بعد أن رفعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شعار “ثقافة الترحيب” باللاجئين خلال موجة النزوح التي ضربت العالم خلال تلك الفترة، والآن يبدو أن البلاد تخلت عن نهجها في استقبال المزيد من اللاجئين، وترحيل اللاجئين الذين رفضت طلبات لجوئهم، وذلك على الرغم من انخفاض عدد اللاجئين الواصلين إلى أوروبا بنسبة تزيد على 80% عما كانت عليه في عام 2015، ففي الاسبوع الماضي، أعلن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر، أن البلاد استقبلت نحو 185 ألف طالب لجوء فقط خلال 2018.
وأشارت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إلى أن عدد اللاجئين الذين وصلوا ألمانيا في 2018، انخفض بنسبة 17% من العام الماضي.
وقال زيهوفر “إننا نسيطر على الوضع الآن، سنقدم الحماية لأولئك الذين في حاجة لها”، مضيفا أن “الشعب لن يقبل استضافة طالبي اللجوء، إلا إذا رحلنا الذين ليسوا في حاجة إلى حمايتنا”.
وأعلن الوزير الألماني أن أعداد اللاجئين الذين استقبلتهم ألمانيا خلال العام الماضي، لم تتجاوز الحد الأقصى الذي وضعه الائتلاف الحاكم.
إلا أن ما لم يذكره زيهوفر هو أنه في الوقت الذي انخفضت فيه أعداد طلبات اللجوء، يبدو أن أعداد اللاجئين المرحلين من البلاد في ازدياد.

فخلال العام الماضي فقط، رحلت ألمانيا 8 آلاف طالب لجوء، رفضت طلباتهم إلى بلدان الاتحاد الأوروبي، التي وصلوا إليها للمرة الأولى.المزيد 
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

.......المزيد هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا

للحصول على استشارة قانونية عاجلة في شئون الهجرة واللجوء من هنا