ylliX - Online Advertising Network
الداعشى أبو ولاء

أخبار ألمانيا اليوم :اشتباكات وعنف في ألمانيا بين أكراد وأتراك / دفعة جديدة من لاجئي هذه الدولة مرحلين من ألمانيا إلى وطنهم /برلين تصمت والغرب يخون الأكراد /محاكمة «رجل (داعش) الأول» في ألمانيا ✅

برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/كتبت نبيلة وردي/ نقدم لكم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم

الخبر االاول – دفعة جديدة من لاجئي هذه الدولة مرحلين من ألمانيا إلى وطنهم”

وصلت طائرة ألمانية على متنها 19 أفغانيا مرحلا إلى كابول من بينهم أشخاص محكومين جنائيا، وسط انتقادات شديدة لنشطاء ألمان مدافعين عن حقوق الإنسان ضد عمليات الترحيل إلى أفغانستان لكونه بلدا “غير آمن”.
عقب رفض طلبات لجوئهم حطت طائرة على متنها أفغان مرحلين من ألمانيا في العاصمة الأفغانية كابول اليوم وقال ممثل منظمة الهجرة الدولية في مطار كابول، شاه سامان، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الطائرة التي أقلعت مساء أمس من مدينة دوسلدورف الألمانية وصلت في حوالي الساعة السابعة صباحا (التوقيت المحلي) إلى كابول.
وذكر سامان أن الطائرة كان على متنها 19 أفغانيا مرحلا، مؤكدا بذلك بيانات الحكومة المحلية لولاية بارفاريا الألمانية، التي تحدثت في بيان مساء أمس عن ترحيل 19 أفغانيا. وبحسب بيانات الولاية، فإن عدد الأفغان المرحلين من بافاريا وحدها 8 أفراد، من بينهم ثلاثة جنائيين. وعدد المرحلين هو أقل كثيرا من العدد الذي كان من المفترض ترحيله بالأساس والبالغ 80 شخصا، وأشارت هذه المبادرات إلى أن العدد الباقي لم يتم ترحيلهم لأسباب من بينها المرض وتقديم اعتراضات في اللحظة الأخيرة. وحسب آخر الإحصائيات الرسمية، فقد تمّ رفض نحو 82 ألف طلب لجوء تقدم به مواطنون أفغان منذ عام 2015.
وكانت مبادرة “صرخة أفغانية” نظمت في وقت سابق مظاهرة عند المطار شارك فيها ما يتراوح بين 200 إلى 300 من أعضائها للتنديد بالترحيل. من جانبه، قال أوليفر اونغارو، من مبادرة (ابقوا) للدفاع عن اللاجئين في دوسلدورف، إن الترحيل مخالف للقانون الدولي نظرا للوضع الأمني المتردي في أفغانستان.
وانتقد بشدة نشطاء ألمان مدافعون عن حقوق الإنسان، ترحيل لاجئين أفغان وأشاروا إلى الهجوم الذي وقع في أحد فنادق كابول يوم الأحد الماضي، وأسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل، كأسباب لوقف الترحيل. وذكرت منظمة “Pro Asyl” غير الحكومية، أن الهجوم يعني أن طالبان “أثبتت مرة أخرى أنه يمكنها شن هجوم بكابول، في أي مكان وأي وقت، وهو ما يكذب تأكيد السلطات الألمانية لشؤون اللاجئين، أن هناك مناطق آمنة في البلاد”.
وهذه تاسع دفعة ترحيل جماعي لطالبي لجوء أفغان مرفوضين في ألمانيا منذ كانون أول/ديسمبر عام 2016. وبلغ عدد الأفغان الذين تم ترحيلهم على متن الرحلات الثمانية الماضية 155 رجلا، وفقا للبيانات الرسمية.
تجدر الإشارة إلى أن ترحيل لاجئين أفغان من القضايا المثيرة للجدل داخل ألمانيا بسبب تصاعد النزاع في أفغانستان بين القوات الحكومية ومسلحي حركة طالبان الإسلامية المتطرفة. ووقع في كابول وحدها العام الماضي أكثر من 20 هجوما أسفر عن مقتل أكثر من 500 شخص. وفي مطلع هذا الأسبوع شنّت طالبان هجوما على فندق، ما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل، من بينهم موظفة إغاثة ألمانية.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية


الخبر الثاني – برلين تصمت والغرب يخون الأكراد  
تباين واضح في تعليقات الصحف الألمانية على الهجوم العسكري التركي ضد الأكراد في عفرين، بعض الصحف انتقدت صمت برلين وتزويد أنقرة بالأسلحة الألمانية، فيما رأت أخرى أن تزويد عضو في حلف الناتو بالسلاح أمر واجب.

“تاريخ الأكراد مطبوع بالخيانة.  يبدأ ها التاريخ قبل مائة عام مع وعد أتاتورك الذي لم يلتزم به، والذي يقول بمنحهم استقلالية أكبر لو ساعدوه فقط في مخططاته لتأسيس الجمهورية التركية، ويتواصل الأمر على هذا المنوال في هذا الأسبوع الذي تشن فيه تركيا الحرب ضد تلك الميليشيات الكردية التي قاتلت بنجاح ضد تنظيم “داعش” في سوريا ـ العالم بأسره يترك تركيا تفعل ما تشاء.. أما مسألة ألا يعول الأكراد في سوريا على الغرب، فأمر كان عليهم معرفته السنة الماضية من إخوانهم وأخواتهم الأكراد في العراق. هناك أيضا قاتلت ميليشيات كردية ـ البشمركة وفروع من حزب العمال الكردستاني ـ بنجاح ضد داعش. وعندما نظمت الحكومة الكردية هناك في خريف 2017 استفتاء حول استقلال كردي، تقدم الجيش العراقي بشكل عنيف في المناطق التي حررها البشمركة من داعش. يومها طلبت قوات البشمركة  المساعدة من الغرب، على الأقل إصدار تنبيه. لكنها لم تحصل شيء”.

أما صحيفة “زودكورير” فقد انتقدت صادرات الأسلحة الألمانية إلى تركيا، وكتبت تقول:

“صادرات الأسلحة إلى تركيا كانت دائما محفوفة بالمخاطر. فالبلد  عضو في حلف الناتو، وفي الوقت نفسه يتصرف أكثر من ذي قبل بشكل مخالف للمصالح الغربية، وفي المقام الأول ضد القانون الدولي. فدبابات ليوبارد التركية التي أمر بتقدمها الرئيس أردوغان تدمر في سوريا الجريحة مواقع كردية. وقد تم تصدير هذه الدبابات من قبل ألمانيا. إنه أمر مخجل. وعلى هذا الأساس يبقى من غير المفهوم بأي ثقة عمياء تقف الحكومة الألمانية إلى جانب طرف الحرب الشرق أوسطي تركيا. اردوغان ينظر إلى الانفصاليين الأكراد كعدو أخطر من ذباحي داعش. لهذا يرسل دبابات ويتجاهل استحقاقهم في الحرب ضد الإسلامويين. وهذا لا يمكن أن يتوافق مع وجهة نظر الغرب رغم الشكوك المحقة تجاه المجموعات الكردية المحظورة. وعلى الرغم من ذلك فإن ألمانيا تغض النظر، وهنا يأتي في المقدمة وزير الخارجية غابرييل. فالصمت في برلين يقول أكثر من ألف كلمة”.

لكن صحيفة “شتوتغارتر ناخريشتن” تفيد بأن صادرات الأسلحة إلى تركيا تحصل في إطار التزامات حلف شمال الأطلسي في مصلحة ألمانيا، وكتبت تقول:

“ليس من المهم البتة ما إذا كان آخر دليل موجود أم لا ـ  فلوحدها إمكانية استخدام تركيا كعضو في حلف الناتو أسلحة ألمانية في الحملة العسكرية ضد مناطق الأكراد السورية ترغم ألمانيا على اتخاذ موقف واضح. ويعني هذا في حالة ملموسة أن تكاتف الناتو يأتي في المقدمة، لأن الحلف يضمن لألمانيا أمنها الخارجي. وخلف ذلك تأتي جوانب مهمة مثل السعي إلى عدم تأجيج النزاعات من خلال مبيعات أسلحة إلى الخارج. وبشكل واضح: إذا أرادت تركيا تجهيزات حماية لدباباتها الألمانية، فينبغي حصولها عليها”.

أما صحيفة “كولنر شتات أنتسايغر”فكتبت تقول:

“فيما يتعلق بالعملية العسكرية التي أعطاها الجيش التركي الاسم التجميلي “غصن الزيتون”، لن يتغير شيء حتى في حال كسر الساسة الألمان صمتهم حيال ذلك، فالأمر يتعلق بتفادي التكرار. وقريبا تبدأ مفاوضات تشكيل ائتلاف حكومي. أحزاب الاتحاد المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي  لديها فرصة فعلية لتشديد الشروط المتراخية لتصدير الأسلحة”.

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر الثالث  – محاكمة «رجل (داعش) الأول» في ألمانيا

محكمة سيلله الألمانية، التي تنظر في تهمة الإرهاب الموجهة إلى الداعية المتشدد «أبو ولاء»،رفضت الاستماع إلى عنصر أمني مندس قدمته النيابة العامة كشاهد إثبات رئيسي ضد المتهم.
وقالت متحدثة باسم محكمة سيلله  إن القاضي رفض أيضاً اعتراض النيابة العامة ضد قرار الرفض. إلا أن القاضي سمح باستخدام أقوال العنصر الأمني، المندس في «حلقة المسلمين الناطقين بالألمانية»، التي أسسها المتهم «أبو ولاء»، أمام شرطة الجنايات.
وأيد القاضي الاستماع إلى أقوال رجال شرطة ولاية الراين الشمالي فيستفاليا، الذين استخدموا «مراد» كعميل متخف داخل الشبكة المتطرفة لـ«أبو ولاء» التي حظرتها وزارة الداخلية قبل سنتين. وتستخدم المحكمة الاسم السري «في بي 1» عند الإشارة إلى رجل الأمن المتخفي «مراد»، الذي كان على صلة أيضاً بالإرهابي التونسي أنيس العامري منفذ عملية الدهس الإرهابية ببرلين في19 ديسمبر (كانون الأول) 2016.
ورفضت النيابة العامة في سيلله في البداية مثول «مراد» أمام المحكمة بسبب الخشية على حياته من انتقام الإرهابيين. إذ سبق للداعية العراقي أحمد عبد العزيز عبد الله، الذي يكنى بـ«أبو ولاء»، أن دعا على «المسنجر» في خطبه إلى تصفية رجل الأمن «الخائن» الذي اندس في صفوف تنظيمه.
وإلى جانب الشاهد الأول في القضية أنيل أو.(23 سنة)، وهو داعشي تائب جنده «أبو ولاء» للقتال إلى جانب التنظيم الإرهابي في سوريا، تعتبر النيابة العامة «مراد» شاهد إثبات مهما في القضية ضد المتهم الذي يوصف أيضاً بـ«يد (داعش) الطولى» في ألمانيا.
وقال أونيل أو. أمام المحكمة إن عناصر في «داعش» بسوريا أخبروه بأن «أبو ولاء» كان أحد أكبر وأشجع الذين قاتلوا لصالح التنظيم في العراق. وأضاف الشاهد أن «أبو ولاء» كان، بحسب الأوصاف التي سمعها عنه، الداعية الوحيد في ألمانيا الذي يدعم تنظيم داعش ويشجع على سفر إسلاميين للقتال في سوريا والعراق. كما تحدث عن محاولة تجنيده من قبل المتهم لتنفيذ أعمال قتل بمسدس كاتم للصوت في ألمانيا.
ويُحاكم في القضية، إلى جانب «أبو ولاء» (33 سنة)، أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين27 و51 سنة بتهمة دعم تنظيم إرهابي أجنبي والانتماء إليه. وتوجه النيابة العامة إلى المتهم الأساسي في القضية «أبو ولاء» تهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي، والقتال إلى جانب «داعش» في العراق، وتجنيد أكثر من 19 شاباً ألمانياً للقتال إلى جانب الإرهابيين. ووجهت النيابة العامة إليه تهمة التحريض على القتل على الإنترنيت بالضد من رجل الأمن المتخفي.
وكان محامي الدفاع أول من شكك بأقوال رجل الأمني المتخفي بعد أن شهد أكثر من عضو في تنظيم «حلقة المسلمين الناطقين بالألمانية»، بأن فكرة تنفيذ العمليات الإرهابية لم تصدر عنهم وإنما عنه، وأنه كان الوحيد في التنظيم الذي يحرض على القتال وتنفيذ العمليات الإرهابية في ألمانيا.
كما ألقت علاقة «مراد» بأنيس العامري (26 سنة) ظلالاً من الشك على أقواله بسبب فشله في التبليغ عن نوايا التونسي تنفيذ عملية إرهابية في ألمانيا. وسبق لأكثر من نائب في البرلمان الألماني أن شكك بأقوال عنصر الأمن السري الذي يحرض الآخرين على تنفيذ العمليات الإرهابية في ألمانيا.
وفي جلسة سابقة رفض رجل التحقيق الأول في القضية راسبوتين مارون، الذي أدلى بأقواله في القضية، الرد على سؤال للدفاع ما إذا كان رجل الأمن المتخفي يتلقى الـمال مقابل خدماته أم لا. إلا أن المحقق قدر فهم المتسلل للإسلام والقرآن بالضعيف، وقال إن واجبه كان يقتصر على نقل الخروقات والتجاوزات التي يرتكبها أعضاء الشبكة.
بدأت محكمة «أبو ولاء» في سبتمبر (أيلول) الماضي، وخصصت محكمة سيلله 29 موعداً لجلسات المحكمة، بمعدل يومين في الأسبوع، ينتظر أن تنتهي مع نهاية شهر يناير (كانون الثاني) من العام الحالي. ومن المحتمل أن تصل عقوبة المتهمين إلى السجن عشرة أعوام في حال إدانتهم.
جدير بالذكر أن محضر التحقيق تضمن 200 ملف و44 قرصاً مدمجاً احتوت تسجيلات من مكالمات «أبو ولاء» الهاتفية وخطبه على الإنترنيت، إضافة إلى عشرات التقارير الأمنية وشهادات عشرات الشهود.


اهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية

الخبر  الرابع –  اشتباكات وعنف في ألمانيا بين أكراد وأتراك

كتبت سهام أشطو – احتجاجات واشتباكات وعنف في ألمانيا بين أكراد وأتراك مؤيدين لإردوغان ذلك منذ بدء الحملة التركية على عفرين. ومع تواصل حملة “غصن الزيتون” يتزايد القلق من تصعيد أكبر للأوضاع ومن انخراط اللاجئين السوريين في هذا الصراع أيضا.

في الوقت الذي تشتد فيه حدة المعارك في عفرين السورية بعد الهجوم التركي عليها، يتزايد الجدل واحتقان الأجواء في ألمانيا بسبب هذا الهجوم خاصة بين الأتراك والأكراد المقيمين فيها. احتقان وصل إلى اشتباكات عنيفة كالتي عرفها مطار مدينة هانوفر بين مسافرين أتراك ومحتجين كرد أسفر عن اعتقالات في صفوفهم.

هذه الأجواء المشحونة لم تقتصر على الجانب التركي فقط بل شملت أيضا اللاجئين السوريين المقيمين في ألمانيا، على الأقل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدا الانقسام واضحا حول الهجوم بين مؤيد ومستنكر حتى في صفوف من وحدهم بالأمس القرب الموقف المعارض للنظام السوري. انقسام وصل في بعض الأحيان إلى السباب والشتائم والتعليقات الطائفية.

احتقان واشتباكات

ولغاية الآن مازالت الكثير من المدن الألمانية تشهد احتجاجات ضد ما يحدث في عفرين  بما في ذلك العاصمة الألمانية برلين. وفي ليلة الأحد/ الاثنين قام مجهولون برمي مسجد تركي في كاسل بالدهان، وتعتقد شرطة ولاية هيسن أن لذلك علاقة بما تشهده عفرين. وفي بلدة ميندن قام مجهولون بتحطيم زجاج مقر جمعية “ديتيب” الإسلامية التركية، ورمي طلاء على جدران أحد مساجد الجمعية في مدينة لايبزيغ.

وتعتبر “ديتيب” أكبر جمعية إسلامية مسجلة رسميا في ألمانيا. وتكمن أهميتها، بالإضافة إلى كونها المنظمة الإسلامية الأكثر انتشارا والأكبر في ألمانيا، في أنها حاضرة ومنظمة بشكل جيد في مختلف الولايات الألمانية، وتدير أكثر من 900 مسجد. ويخضع “اتحاد ديتيب” للسلطة الدينية التركية ويعد شريكا لكثير من الولايات فيما يتعلق بتنسيق حصص الدروس الإسلامية في المدارس الألمانية. وتواجه “ديتيب” انتقادات كبيرة (ظهرت بشكل أكبر في السنوات الأخيرة) بسبب قربها من الحكومة التركية ويعتبرها البعض ذراع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ألمانيا.

ومع تزايد المخاوف والقلق من أن تتفاقم هذه التوترات وتنتقل إلى اللاجئين السوريين أيضا في ظل استمرار العملية التركية” غصن الزيتون” في عفرين وسقوط قتلى إضافيين، يرى عضو في منظمة ألمانية تعنى باللاجئين فضل عدم ذكر هويته أن السلطات الألمانية لا تدير الوضع بشكل جيد، حيث تحاول بشكل ما “إرضاء الجانب التركي وعدم إبداء أي موقف من شأنه التأثير على اتفاقية اللاجئين المبرمة مع تركيا”. ويضيف المصدر في تصريحات لـDW عربية أن “حكومة أردوغان تضغط على الألمان وهم يتجاوبون مع هذه الضغوط لأن ما يهم الألمان الآن هو الاحتفاظ بمكسب اتفاقية اللجوء”. وعما إذا كانت هذه التوترات المقتصرة حتى الآن بين الأتراك والأكراد ستنتقل مستقبلا إلى صفوف اللاجئين السوريين أو غيرهم من اللاجئين، يستبعد المصدر المذكور أن يحدث ذلك، ويرى أن ما يجري في عفرين قد يُحدث شرخا بين اللاجئين لكن يبقى المشترك القوي بينهم في النهاية هو أنهم ضحايا أزمات وحروب وديكتاتوريات وجاؤوا إلى هنا هربا منها، وهذه قضية مشتركة كبيرة. ويتفق مع هذا الطرح أيضا محمد ميرو عضو المركز الكردي للدراسات والاستشارات القانونية الذي  يقول  إن الاشتباكات العنيفة اقتصرت حتى الآن على الكرد والاتراك وهي في حد ذاتها حالات قليلة لا تقارن بأعداد اللاجئين والمهاجرين منهم.

هل ينخرط اللاجئون في الصراع؟

ويضيف ميرو “صحيح أن ما يحدث في عفرين سيخلف احتقانا لفترة محدودة في صفوف اللاجئين السوريين أيضا، لكنه لن يتطور إلى ما هو أسوأ لأن كل اللاجئين هاربون من ويلات الحرب، والمشاكل بشكل عام هي مع الحكومات وبينها وليس بين الشعوب”. ويردف ميرو قائلا :”نجد أحيانا بعض المتعصبين من كل طرف ويظهر ذلك أكثر على مواقع التواصل الاجتماعي لكن على الواقع لا توجد سوى حالات فردية وهناك أكراد وأتراك يقفون معا ضد الحملة على عفرين”.

لكن على النقيض من ذلك يتوقع الدكتور فرهاد إبراهيم سايدر، الخبير في الشأن الكردي بجامعة إيرفورت الألمانية، الأسوأ مستقبلا. إذ يقول سايدر إن عدد الأتراك في ألمانيا يقدر بثلاثة ملايين والأكراد بمليون ونصف على أقل تقدير، أي أنهم ثاني أكبر مجموعة إثنية في ألمانيا و”لم يسبق أن وحدت قضية ما الأكراد في ألمانيا كما فعلت الحملة ضد عفرين”. ويضيف الخبير الكردي في حديث أن الأكراد الموجودين في ألمانيا لطالما كانوا منضوين تحت منظمات مختلفة ولديهم توجهات مختلفة وحتى اختلافات فيما بينهم “لكنها اختفت حاليا منذ إعلان الهجوم التركي على عفرين وإذا اشتدت المعارك أكثر أتوقع أن يزداد التوتر والاشتباكات” حسب رأي الخبير.

أما فيما يتعلق بأية توترات محتملة بين العرب والأكراد مستقبلا خاصة في صفوف اللاجئين السوريين فلا يستثني الدكتور فرهاد سايدر ذلك قائلا: “هؤلاء لهم علاقة وثيقة بالوطن ورابط سياسي أقوى فقد جاؤوا فقط في السنوات القليلة الماضية وهو أقرب للأحداث هناك من المهاجرين العاديين الذين جاؤوا منذ سنوات طويلة، بالتالي لا أستبعد وقوع توترات أو حتى اشتباكات بينهم أيضا في المستقبل خاصة إذا طالت مدة الحملة على عفرين كما ذكرت سابقا”. وعن الحلول أو الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحيلولة دون تأزم الأوضاع أكثر ووقوع اشتباكات إضافية مستقبلا، يرى

سايدر أن على السلطات الألمانية التحرك فورا من خلال ربط الدولة لاتصالات مع

الجماعات والجمعيات النشيطة من الطرفين الكردي والتركي لتهدئة الأوضاع، كما ينبغي على وزارة الخارجية أن تفكر مثلا في تنظيم طاولة مستديرة لخلق حوار بين الأطراف المتصارعة. تغريدة على تويتر من شخص يدعى Burak في ألمانيا يشجع الهجوم التركي على عفربن. طائفية ومعارك افتراضية الإعلام التركي انخرط أيضا بشكل كبير في تشجيع الحملة على عفرين فقد نشرت قناة تي آر تي عربية التركية مثلا في صفحتها على فيسبوك خبرا مرفقا بصور حول ما أسمته “انضمام شباب وكهول في عدد من الولايات التركية يتقدمون لطلبات للانضمام إلى القوات المسلحة والجيش للمشاركة في مواجهة العناصر الإرهابية ضمن عملية غصن الزيتون بمنطقة عفرين”. وتفاوتت التعليقات على المنشور بين مؤيد لحملة أنقرة ورافض لها. أحد المعلقين أشاد بـ”جيش الإسلام” كما أسماه وأبدى استعداده للانضمام إليه شخصيا، بينما حمل آخر الدول العربية مسؤولية ما يحدث في عفرين لأنها صمتت عن تدخل “دولة أعجمية” في دولة عربية. وخارج هذا المنشور أيضا بدا الطابع الديني والخطابات القومية والطائفية أيضا مسيطرا على مجريات النقاش والعديد من المنشورات على كل من فيسبوك وتويتر، وصف فيها البعض إردوغان بـ “الفاتح” و”قائد جيش الإسلام” ووصف معلقون آخرون القوات الكردية في عفرين بأنهم ملحدون أو إرهابيون. من جهة أخرى استخدم بعض رواد تويتر وفيسبوك كلمتي “احتلال تركي” او “اجتياح تركي” لوصف العملية التركية في عفرين واتهموا أردوغان ومقاتلي المعارضة الذي يساندونه في العملية بأنهم متطرفون وإرهابيون. وحتى على الصعيد الرسمي، لم يتردد أردوغان، في دعوة آلاف المساجد في بلده إلى الصلاة لنصر الحملة التي يقودها في عفرين، في خطوة أثارت المزيد من الجدل والاستقطاب، حيث اتهم الأكراد المساجد الخاضعة لسلطة “اتحاد ديتيب” بالدعوة لأردوغان في الصلوات، بحسب ما نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية، إلا أن الاتحاد نفى في بيان له هذه الاتهامات، وهو ما يرى معه فرهاد سايدر أن الحملة على عفرين اتخذت بعدا دينيا واثنيا وقوميا بشكل أصبح فيه “معاداة كاملة للأكراد”. الكاتبة: سهام أشطو DW

أهم وأحدث أخبارألمانيا اليوم من مؤسسة صوت ألمانيا الاعلامية …المزيد

للحصول على دعم من الشركة المعلنة اضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: