حريق متعمد في نزل مخصص للاجئين بألمانيا

برلين - صوت ألمانيا/

برلين – صوت المانيا  / اشتعلت النيران بنزل كان مقرراً لإيواء اللاجئين في بلدة باوتسين في ولاية سكسونيا، تجمع حوله عدد من الأشخاص في حالة سكر والفرح يعلو وجوههم، وفق الشرطة الألمانية. والمسؤولون في الولاية يندوون بذلك بأشد العبارات.

وحسب دويتش فيلة فقد أدان وزير العدل الألماني هايكو ماس الحوادث المعادية للأجانب في ولاية سكسونيا بشدة، وكتب في تغريدة على تويتر: “من يصفق تصفيقاً حاداً عندما تحترق منازل، ومن يخيف لاجئين لدرجة الموت، يتصرف بشكل مقيت ومثير للاشمئزاز”.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وحذر ماس من زيادة انتشار عنف الجماعات الراديكالية اليمينية في ألمانيا، وقال لشبكة التحرير الصحفي بألمانيا إن التحريض والكراهية تجاوزا حدود حرية الرأي، وأوضح بقوله: “إن العنف اللفظي يعد دائما مرحلة تمهيدية للعنف البدني”. وأشار الوزير الألماني: “الزيادة المأساوية” للأفعال الإجرامية ذات الدوافع اليمينية المتطرفة في ألمانيا. وأوضح أنه كان هناك ما يزيد على ألف جريمة ضد نزل لاجئين وطالبي لجوء في ألمانيا العام الماضي.

وكان عدد من الأشخاص قد تجمعوا في بلدة باوتسن الألمانية والفرح يعلو وجوههم حول بناية كانت مقررة لإيواء لاجئين اشتعلت فيها النيران، فيما حاول البعض منهم عرقلة عملية إطفاء النيران. ووفقاً لرجال الشرطة فقد تجمع ما بين 20 إلى 30 شخصاً في منطقة سكنية في بلدة باوتسن بولاية سكسونيا، شرقي ألمانيا، ليل السبت/ الأحد والنيران تلتهم البناية.

البعض منهم كان في حالة سكر والبعض الآخر قام بترديد “شتائم” والبعض الآخر “عبر عن فرحه”، حسبما أفاد متحدث باسم الشرطة. الحريق لم يسفر عن أضرار بشرية. وكان المبنى يستخدم في السابق كنزل قبل القيام بأشغال فيها.

رئيس وزراء ولاية سكسونيا ستانسلاف تيليش ووزير داخليته ماركوس أولبيش (وكلاهما من الحزب الديمقراطي المسيحي) أدانا الاعتداء بأشد العبارات. وفي سياق متصل قال تيليش اليوم الأحد (21 فبراير/ شباط 2016) في تصريح لصحف مجموعة فونكه الإعلامية: “هؤلاء ليسوا ببشر الذين يقومون بمثل هذه الأعمال. إنهم مجرمون”.

أما وزير داخليته أولبيش فقد قال في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية: “إن ما يحز في نفسي أن العديد من سكان باوتسن تجمعوا في المكان مرددين شتائم”. وأضاف قائلاً: “إنه أمر لا يطاق كيف يظهر (البعض) كراهيته للأجانب علنا وبطريقة مهينة جداً”.

يذكر أن حوالي 100 شخص احتشدوا يوم الخميس الماضي أمام مخيم اللاجئين في بلدة مجاورة لبلدة باوتسين وهي بلدة كلاوسنيتس في ولاية سكسونيا، محاولين منع وصول لاجئين جدد إلى مكان إقامتهم بسد الطريق عليهم، في الوقت الذي لم يكن هناك إلا قوة بسيطة من الشرطة.

وفي حادث مماثل بالاسبوع الاول من الشهر الحالي اعلنت الشرطة الألمانية أن حريقا نشب في نزل معد لاستقبال لاجئين في مدينة كاوفبويرن الألمانية وأسفر عن خسائر هائلة بقيمة مئات الآلاف من اليورو. ولكنها أشارت إلى أن الحريق لم يسفر عن أية إصابات. وأوضحت الشرطة أن الحريق اندلع في سقف المبنى المكون من ثلاثة طوابق.

وأضافت أن قوات الشرطة والإطفاء استطاعوا الحيلولة دون وصول ألسنة اللهب إلى الطابق العلوي والأرضي. وهناك أعمال بناء حاليا في المبنى، الذي كان معدا لاستقبال لاجئين، ولكن لم يسكنوه حتى الآن. ولا يستبعد المحققون حتى الآن أن يكون سبب الحريق عيب فني أو أنه حريق متعمد……..المزيد

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: