عاجل – تعديلات جديدة تُلزمُ اللاجئين بالتعاون مع السلطات الألمانية، لإعادة فحص ملفات لجوئهم

المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين
المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين

برلين –  صوت ألمانيا/هذا ما يحدث مع اللاجئين الان بعد قرار ميركل بالرحيل فالإعلامُ الألماني واللاجئين لم ينتبهوا لما اقره البرلمان حول تعديلات قدمها وزير الداخلية زيهوفر لتشديد قانون اللجوء فالتعديلات الجديدة تُلزمُ اللاجئين على التعاون مع السلطات الألمانية، لإعادة فحص ملفات لجوئهم وإثبات أنهم يستحقون الإقامة بتقديم وثائق وإثباتات، ومعاقبة من يرفض التعاون. تعرّضَ القرار لانتقادات ثم سادَ الصمت.
كلّ لاجئ لا يتعاون مع السلطات، فإنّ القرار يمنح المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين إمكانية اتخاذ إجراءات “العقاب الإداري” مبدئياً، والتي تبدأ بالغرامة المالية، أي قطع قسم من راتب المساعدات الاجتماعية بشكل تصاعدي، وصولاً لسحب الإقامة منه.
القانون يشمل كافة اللاجئين، بما في ذلك الحاصلين على إقامة دائمة، وهذا جديد حيث لم يشملهم القانون السابق.
مع رحيل ميركل عن زعامة الحزب الحاكم، بدأ “الاستفرادُ” باللاجئين.
حسب الـ Bamf أي المكتب الاتحادي الألماني للهجرة واللاجئين:
تتم الآن مراجعة 773 ألف ملف لجوء في ألمانيا، في حملة “إلغاء قرارات اللجوء عام 2020”.
ما يجري عبارة عن مشروع قانون في مجلس الوزراء سيتم العملُ به مع بداية 2019 من قبل وزارة الداخلية ينص على:
“تمديد الموعد النهائي لمراجعة قرارات اللجوء منذ 2015 حتى نهاية 2019”.
حقيقة الأمر كما تم الحصول عليها من موظف في الهجرة: “سيتم التحقق من الوضع الأمني للبلد التي جاء منها اللاجئ، ودراسة إمكانية عودتهِ أو إعادته إلى موطنه الأصلي”.
أيضاً: “في حال عدم التحقق من ذلك، يحقّ لدائرة الهجرة والجوازات بعد مضي 3 سنوات على ذلك، منح اللاجئ الإقامة الدائمة شرط؛ عدم وجود مانع…”.
ما هو المانع؟ هنا يكون الغموض في القانون.
وفق القانون الجديد أمام موظفي الهجرة واللجوء الألماني حوالي 5 سنوات لفحص كافة قرارات اللجوء الصادرة عامي 2015 و 2016، أي أنّ حتى اللاجئ الحاصل على إقامة دائمة، لن يكون وضعهُ مستقراً…
سبقَ وتحدثنا مراتٍ في مركز فيريل عن وضع اللاجئين خاصة السوريين في ألمانيا، وأكدنا أنهم ليسوا مميزين عن غيرهم، ومعرفتنا بما حصل للاجئي البوسنة وكوسوفو وغيرها ليست ببعيدة…
عندما يتنهي الاستثمار السياسي لقضية اللاجئين، ينتهي شهر العسل… شهر العسل انتهى، والقرار الجديد أثار انتقادات ومخاوف نقابات المحامين أيضاً، فعدم تعاون اللاجئين مع السلطات في عمليات إعادة التحقق من ملفات لجوئهم، سيؤدي لحرمانهم من الإقامة، أي الإقامة ليست “طوق نجاة” دائم كما يتخيّل اللاجئون.
نعم، ليس هناك ترحيلٌ قسري إلا للمجرمين أو الإرهابيين، لكنّ قطع المساعدات الاجتماعية وإجبار اللاجئين على العمل، هو أول الخطوات…
وهو ما حصل مع لاجئين قبلهم من دول البلقان، فقرروا العودة لبلادهم طواعية بعد أن وجدوا أنفسهم مجبرين على العمل ودفع الضرائب….المزيد 

الكاتب

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

Khaled Abdelkarem

Khaled.Abdelkarem@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: