زمن الغابة

محمدعبدالواحد الحسني
محمدعبدالواحد الحسني

مقال بقلم – محمدعبدالواحد الحسني

لقد أصبح الخوف يتربص بنا جراء هذه الحياة الموحشة والمآسي المسكنة جراء هذه المعيشة التعيسة والحياة البائسة فاصبح الانسان لا يودع عامة الأول ألا وهو مستقبل لعام جيد أكثر بؤسً على عاتقة في واقع تراجيدي لايفارقة بين الحاكم وكاهن الحاكم والشعب فليس ببعيد أن يجعلك كان الحاكم بعيد عن التعليم والوعي ويبحث الحاكم عن مآسي جيدة لك انت بحيث يستمر حكمة ويبقى على  كاهنة استمرارك بالجهل بحيث تصبح بعيداً عن حاضرك ومنهمكاً في مستقبلك الذي يبعد نوره عنك لتستمر معاناتك وترزح في تراجيدياتك المحزنة وتسبح في مخيلتك  وابداعات مفسديك الذين يأكلون البشر (الفساد البشري) كما تأكل الجراد المحاصيل
بدا الخوف يتسلل إلينا و بدنا نخاف من أنفسنا مما نحن فيه  و أصبح الخوف يلاحقنا من كل صوب وحدب من حاضرنا و مستقبلنا وحتى  من ظلا لنا نخاف من أن نفقد قيماً ومبادئنا السامية ووطننا الذي لا مكان فيه الا للجراح  لم تسكنه الاوجاع  فحسب بل خيم الحزن به وحلت سحابه الشقاء فيه وتشكلت ملامح الغابة عن قرب منه
في زمن أشبه بزمن الغابة فلامكان إلا للمتردية والنطيحة وماأكل السبع زمن قد أعتلى فيه كل ساقط ورديء  وسقط فية الأبطال وأهتان فيه العزيز وأعتز الذليل
وتكبر المتكبرون وتعالى الساقطون وكثر فيه  المفترسون وظهرت الذئاب تنهش هنا وهناك من جسدك الطري وتسابقت الكلاب  على لحمك وبقيت النسور واقفة على قبرك ورفاتك واكلت الديدان ما تبقى منك هل هذا هو زماننا وعالمنا ومستقبلنا هل هذا ما يحدث لنا من جديد ونحن على كاهل عام جديد نستقبل فيه كل شيء من هذه الاشياء ولم نتعلم الدرس البسيط رغم بساطته وسهولة فهمه فمانحن عليه اليوم مما يحدث في عالمنا الذي كثرت فيه الاقاويل و العبر وقلت فيه المعاني  وضاعت العقول وصيغة  الكلمات في بدايتها للتترجم لك حياة جديده في حد ذاتها
هي الغابة بعين ذاتها يأكل القوي الضعيف في حياتنا البشرية
ولامكان إلا للوحوش البشرية نذهب على مقربة من عاماً الاول ونستلهم مافية من معاناة وآلم ونترقب بقلق ملاقاة عام جديد قديكون اكثر بؤساً من سابقة في وطن تسكنه الصراعات والحروب والتمذهب والتمنطق قد تفشت تلك الفيروسات من جديد زارعة فينا الكره والبغض والتشنجات والتشاحنات إلى حد بعيد  وتقلق مستقبل اجيال سوف تآتي ونحن نودع هذا العام  زارعاً فينا من الذكريات ما يجعلنا نستفيغ من غيبوبة الامس لنعلن للعالم أنه ومن رحم معاناة العالم الفين وثمانية عشر قد ولدت أرادة وطموحات شعب يخلق من آلامه أماله ويزرع من حزنة سعادته  ومن اطراحه افراحه ويصنع من يومه غدة  ليصنع يوم جديد بترقب وقلق   في غابة جديدة المزيد 

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...