الزواج والطلاق في ألمانيا – الشروط والاوراق والنتائج

معلومات هامة حول طلاق الأجانب واللاجئين
الزواج والطلاق في ألمانيا
المانيا  صوت ألمانيا/  هام لكل من يستفسر عن الزواج والطلاق في ألمانيا حيث يقدم قسم التحقيقات بصوت ألمانيا تجميعا لاهم الشروط والاوراق المطلوبةاولا الزواج
كيف يتم الزواج فهنا انت تحتاج إلى الزواج المدني ليعتبر زواجنا رسميا في ألمانيا. إن الزيجات التي تتم حسب الدين المسيحي أو الاسلامي أو اليهودي – أو أي تقاليد أو طقوس أخرى – ليس لها أهمية قانونية إذا لم يتبعها زواج مدني رسمي (أي أن يتم تسجيل الزواج لدى السلطات الرسمية في الدولة). الأجانب الذين يحق لهم الزواج، بموجب القانون الألماني، يمكنهم أيضًا تسجيل زواجهم في سفارة بلدهم. لمزيد من المعلومات في هذا الصدد، يرجى الاتصال بالسفارة المعنية. مع العلم أن طالبي اللجوء أو اللاجئين المعترف بهم، قد يفقدون حالة الحماية في حال قاموا بزيارة سفارة بلدهم.

في ألمانيا، تكون مكاتب السجل المدني “Standesamt” هي المسؤولة عن تسجيل الزواج. يمكن العثور على أقرب مكتب تسجل مدني والاتصال به مباشرةً. لتسجيل الزواج، يجب ملء استمارة (التسجيل للزواج) “Anmelldung zur Eheschließun” وتقديم جميع المستندات المطلوبة. يمكن الحصول على الاستمارة من مكاتب السجل المدني. حتى إذا رغبنا بتسجيل الزواج في مدينة ألمانية غير التي نعيش فيها، علينا أولاً التسجيل في مكتب السجل المدني الأقرب إلى مكان إقامتنا أو إقامة شريكنا/شريكتنا.
يمكنك تقديم طلب في مكتب السجل المدني قبل ستة أشهر من تاريخ الزواج. في بعض الحالات، يمكن حجز تاريخ محدد مسبقًا. إذا كانت جميع الوثائق جاهزة ووجدت تواريخ شاغرة، يمكن أن يتم الزواج في غضون أيام قليلة بعد تقديم الطلب.
الشريكان (الزوج والزوجة) يجب أن يكونا حاضرين لتسجيل الزواج. إذا لم يكن أحدكما موجودًا، فيمكنه عمل توكيل لشخص أخر “Vollmacht” لتسجيل الزواج في غيابه.
 الأوراق المطلوبة
عند تقديم طلب للزواج في مكتب السجل المدني، نحتاج إلى تقديم المستندات التالية:
    جواز سفر ساري المفعول (أو وثيقة سفر أو تصريح إقامة)
    شهادة ميلاد أو نسخة من بيان قيد عائلي، والتي يجب أن تكون قد صدرت قبل تاريخ الارسال بأقل من 6 أشهر.
    شهادة تسجيل موسعة “erweiterte Meldebestätigung”، توفر هذه الشهادة معلومات عن مكان السكن، الاسم، تاريخ الولادة، الحالة الاجتماعية وغير ذلك، والتي يجب أن تكون قد صدرت قبل أقل من 14 يومًا قبل الإرسال.
    في حال كان أحد الطرفين قد تزوج سابقاً يجب احضار: شهادة معترف بها عن تسجيل الزواج ووثيقة الطلاق القانوني أو شهادة وفاة الزوج/ة السابق/ة.
كما يحتاج الأجانب إلى ما يسمى “Ehefähigkeitzeugnis” أو شهادة عدم وجود أي عائق للزواج. وثيقة تؤكد – وفقا للتشريع الخاص بكل بلد – أنه لا يوجد عائق أمام الزواج المخطط له. يمكن تقديم طلب للحصول على “Ehefähigkeitzeugnis” في المكاتب ذات الصلة في البلد الأصلي أو في سفارة البلد. مع العلم أن العديد من البلدان لا تمنح هذه الوثيقة أو تصدرها بمعلومات غير موسعة في هذه الحالة أو في حال كان الشخص بلا جنسية – أو غير قادر على زيارة سلطات بلده بسبب وضعه كلاجئ – يمكن تقديم طلب إعفاء من المتطلبات المذكورة أعلاه في المحكمة الإقليمية العليا من خلال مكتب السجل المدني المعني. هذا الإعفاء صالح لمدة ستة أشهر.
(حالياً، تصدر شهادات الحالة الاجتماعية أو تعترف بها فقط الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي واليابان وكينيا وموزمبيق ونيوزيلندا وسويسرا وتنزانيا وتركيا وبريطانيا العظمى والنرويج).
قد يطالب مكتب السجل المدني بمزيد من الأوراق. يمكن الاستفسار مباشرة ومقدمًا في مكتب السجل المدني عن الوثائق الضرورية. كما يمكن أن تختلف الأوراق المطلوبة الإضافية من مكتب سجل مدني إلى آخر.

ملاحظة: الوثائق الأجنبية يجب أن تكون مترجمة ومصدقة من قبل السلطات في البلد الأصلي ومعترف بها من قبل السفارة الألمانية في البلد الأم. هذه العملية عادة ما تكون مكلفة وتستغرق وقتا طويلا

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

ثانيا الطلاق 

خطير جدا انفصال الوالدين في ألمانيا فهو ذو آثار سلبية على الأولاد  والعائلة، لكن نقدم هذا التقرير من صوت ألمانيا لان الوافدين الجدد لا يعرفون ان عملية الطلاق في ألمانيا هي عملية قانونية معقدة،وفي مقدمتها  كيف يمكن طلب الطلاق .. ويمكن طلب الطلاق عندما يقتنع أحد طرفي الزواج أو كلاهما أنه لا يمكن استمرار العيش معاً كزوجين. ومع ذلك وتجنباً للتسرع في اتخاذ قرار بهذه الأهمية والخطورة، يتم منح الزوجين في ألمانيا ما يسمى “سنة الانفصال” (“Trennungsjahr”)، خلال هذه السنة على الزوجين أن يعيشا بشكل منفصل عن بعضهما لتجريب الحياة كأفراد من جديد وإتاحة الفرصة لهما لإعادة التفكير في قرارهما.
مع العلم، أنه توجد استثناءات لبض الحالات:
    إذا لم يكن من الممكن الانتظار لمدة عام، فقد يحدث الطلاق بشكل أسرع. على سبيل المثال، إذا كان أحد الزوجين يتعرض للعنف من قبل الطرف الأخر، (غالباً ما يكون العنف مطبق على الزوجة من قِبَل الزوج)، أو إذا كان أحد الزوجين أو الشريكين في علاقة ثانية خارج إطار الزواج لمدة أشهر، أو إذا كان أحد الزوجين يتوقع طفلاً من علاقة خارج نطاق الزواج.
    إذا كان أحد الزوجين لا يوافق على الطلاق ويقدم أسبابًا وجيهة تثبت أن الزواج لم يكن فاشلاً. في هذه الحالة قد تطلب المحكمة “ثلاث سنوات انفصال” بدلاً من سنة واحدة، قبل التمكن من الحصول على الطلاق.
إذا كان الزوجان يعيشان بشكل منفصل لمدة سنة (أو ثلاث) سنوات، عليهما اثبات ذلك.  يبدأ عام الانفصال مباشرة بعد انفصال الزوجين اقتصاديا وجسديا، أي عندما تكون حساباتهما المصرفية غير مشتركة ولا يتشاركان نفس الشقة. إذا كان السكن في شقتين منفصلتين ليس ممكناً وما زال عليهما العيش معاً خلال سنة الانفصال، يجب أن يكون لديهما غرفتي نوم منفصلتين ويعيشان بشكل مستقل عن بعضها البعض. إذا كان أحد الزوجين لا يرغب في الانفصال، فمن المستحسن أن يقوم طالب الانفصال بإرسال رسالة مسجلة له (“Einschreiben”) تفيد برغبته في الانفصال، ومن الضروري الاحتفاظ بإيصال البريد.
هـــام: يمكن تقديم طلب الطلاق قبل فترة وجيزة من نهاية سنة/سنوات الفصل، لأنه عادة ما تستغرق المحكمة عدة أشهر قبل اتخاذ القرار.
طريقة تقديم طلب الطلاق
ولمن لا يعرف فيجب تقديم طلب الطلاق في محكمة الأسرة القريب من مكان إقامة أحد الطرفين. مع العلم أنه، لا يمكن تقديم الطلب شخصياً، اذ لابد أن يكون كل من الطرفين، أو أحدهما على الأقل ممثلاً بمحام في المحكمة (“Anwaltzwang”). في قاعدة بيانات المحامين، يمكن العثور على محاميين في مناطق مختلفة.

إذا قام أحد الشركاء بتعيين محامٍ لتقديم طلب الطلاق إلى محكمة الأسرة. بعد ذلك، تقوم المحكمة بإبلاغ الطرف الآخر بالطلب ويمكنه أن يقرر ما إذا كان يوافق على ذلك. من الممكن أيضًا أن يقدم الشريكان طلبًا للحصول على الطلاق، في هذه الحالة، لابد من الاستعانة بمحامٍ.

 الوثائق المطلوبة لإجراءات الطلاق

    يمكن للشريكين الزواج في ألمانيا بدون كتابة وتوقيع عقد زواج، في هذه الحالة، إذا حدث انفصلا لاحقاً، فسيتم تقسيم الممتلكات والأموال التي تم تحصيلها أثناء الزواج بين الشريكين. وهذا ما يسمى بـ “تسوية الملكية” “Vermögensausgleich” أو “Zugewinnausgleich”. ومع ذلك، فإن الأصول التي يمتلكها الزوج أو الزوجة قبل الزواج تكون غير مدرجة في معادلة الملكية. أما في حال كتابة عقد زواج وقام الزوجان بالموافقة وتوقيع عقد ينص على أن ممتلكاتهما أ ممتلكات أحدهما كلها تخص كلا الزوجين” Gütergemeinschaft”، فسيتم تقسيم كل شيء بينهما. في حال ذُكر في عقد الزواج أنه لن يتم تقاسم الأصول التي تم تحصيلها خلال الزواج “Gütertrennung”، في هذه الحالة سوف يحتفظ كل من الشريكين بممتلكاته ولا يحتاج الأمر إلى تقسيم أي شيء.
من مصلحة الزوجين التوصل إلى اتفاق حول ملكية الأصول فيما بينهما خارج المحكمة. إذا كان الاتفاق غير ممكن، يمكن للمحامي المساعدة في تقديم مطالبة بالتعويض عن الملكية في محكمة الأسرة، مع العلم أن تقديم مثل هذه المطالبة سيزيد من رسوم الخدمات التي يتعين دفعها للمحام والمحكمة.
    في حالة الطلاق، فإنه خلال “سنة/سنوات الفصل”، يُلزم الزوجان بدفع النفقة. أي أنه في حال كان أحد الزوجين غير قادر على تأمين نفقاته، فإن الآخر ملزم بدعمه مالياً. وينطبق هذا الالتزام على الزوج/الزوجة عندما لا يمكنه/ا كسب لقمة العيش بسبب رعاية الأطفال أو الشيخوخة أو الظروف الصحية أو البطالة أو التدريب المهني. في هذه الحالات، يُلزم الزوج / الزوجة أيضاً بتقديم الدعم المالي لأطفالهم إذا كانوا يعيشون معهم. يعتمد مبلغ النفقة على الظروف المالية خلال فترة الزواج. ومن المهم أين يكون مقدم النفقة قادر على كسب المال ودعم نفسه أولاً. وفقا لقانون الأسرة، لا يمكن طلب الدعم المالي من الزوج/ة عندما لا يكسب/تكسب ما يكفي من المال. مع العلم أنه من الأفضل دائما، التوصل إلى اتفاق متبادل حول دفعات الصيانة خارج المحكمة. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، يمكن تقديم أمر محكمة بمساعدة محام. ومع ذلك، فإن إشراك المحامي والمحكمة سيزيد من التكاليف القانونية.
    في حال وجود الأطفال، فيجب الاتفاق مع الأطفال على مستقبلهم ومع من سوف يقيمون. إذا قام أحد الوالدين فقط بحضانة الأطفال، فسيكون هو أو هي المسؤول الوحيد عن تنشئة الأطفال. فالطرف الذي حصل على حق الحضانة يقرر، مثلاً، أي روضة أطفال أو مدرسة سيذهب إليها الأطفال وأين يعيشون. وفقًا لحق الالتقاء مع الأولاد “”Umgangsrecht، يحق للطرف الذي لا يتمتع بحق الحضانة رؤية طفله/ أطفاله بانتظام. من الأفضل دائما محاولة التوصل إلى اتفاق متبادل فيما يتعلق بقضايا الحضانة خارج المحكمة. فقط إذا لم يكن ممكنا التوصل إلى اتفاق بين الزوجين، ستتدخل المحكمة وتقرر بشأن حق الحضانة وحقوق الوصول إلى الوالدين. الأولوية الرئيسية في العملية هي دائما سلامة الطفل.
    بعد الطلاق، ينطبق ما يسمى بـ”تسوية حقوق التقاعد بعد الطلاق” (“Versorgumgsausgleich”) على استحقاق تقاعد الأزواج. من حيث المبدأ، كلما طالت مدة العمل، كلما زادت المعاشات التقاعدية. غير أنه في الزواج، إذا ما كان أحد الزوجين يعمل والثاني يبقى في البيت، لرعاية الأطفال مثلاً، في هذه الحالة سوف يحصل على معاش أقل بالمقارنة مع الآخر الذي يعمل. في حالة الطلاق، يجب على الشخص صاحب استحقاق المعاش الأساسي أن يسلم جزءًا من حقه في المعاش إلى شريكه. خلال عملية الطلاق، تقرر محكمة الأسرة أي جزء من حقوق معاش الشخص يجب أن ينقل إلى الشريك/الشريكة.

هـــام: إذا الزوجين أو أحدهما غير موافق على حقوقه وواجبات بعد الطلاق، يمكن محاولة الوساطة (الاستشارة) قبل أخذ الأمور إلى محكمة الأسرة. يمكن للوساطة أن توفر الكثير من الوقت والمال. الوساطة تعني أن الزوجين يحاولان إيجاد حل لكل القضايا المتنازع عليها المتعلقة برعاية الأطفال، والحضانة، وما إلى ذلك، بمساعدة خبير استشاري. يمكن التفاوض والاتفاق على كل شيء، ومع ذلك، فإن المحكمة هي السلطة الوحيدة التي تحسب وتقرر ماهي حقوق المعاشات التقاعدية التي ستتم مشاركته

© الطلاق في ألمانيا – أحترسوا منه وأفهموا هذا التقرير جيدا قبل الاقدام عليه – صوت ألمانيا المزيد 
المصدر: https://germanyinarabic.com/archives/50968

 
 

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: