أخبار ألمانيا اليوم : توقيع اتفاق ترحيل لاجئي هذه الدولة العربية من ألمانيا /فقدان أثر 52 لاجئا في ألمانيا بينهم سوريين / توتر جديد بين الولايات المتحدة وألمانيا/ تاريخ انتهاء مراقبة الحدود في ألمانيا

اللاجئين
اللاجئين
برلين    صوت ألمانيا/   فقدان أثر 52 لاجئا في ألمانيا بينهم سوريين

كشفت صحف ألمانية عن فقدان حكومة ولاية شمال الراين الألمانية أثر 52 لاجئا قاصرا خلال الشهر الأول من العام الحالي، مشيرة إلى أن معظهم اللاجئين قادمون من سوريا والعراق وبعضهم لم يبت بطلب لجوئه حتى الآن.
وبينت صحيفة “WAZ” أن القصّر المفقودين قدموا إلى ألمانيا دون ذويهم ويقيمون في مراكز إيواء للاجئين في الولاية، لافتةً إلى أن العام الماضي 2018 شهد ارتفاعاً كبيراً في عدد اللاجئين القصّر المفقودين في البلاد.
ونقلت الصحيفة عن خبراء في مكتب الدولة للتحقيقات الجنائية (LKA) ربطهم ظاهرة فرار اللاجئين القُصّر بعدة أسباب من بينها، البحث عن أقارب لهم في أوروبا، إلى جانب شعورهم بالملل أو الرغبة بالبحث عن فرص توفر لهم المزيد من الأموال، أو استياء بعضهم من نوعية الأطعمة التي تقدم لهم في مساكن الإيواء الخاصة بهم.

يشار إلى أن أعداد طلبات اللجوء المقدمة من قبل لاجئين قاصرين غير مصحوبين بذويهم انخفضت بشكل كبير في ألمانيا خلال الأعوام الماضية، فحسب الوزارة الاتحادية لشؤون الأسرة وصل عدد القاصرين الذين قدموا إلى ألمانيا بمفردهم إلى 9084 قاصرا عام 2017 معظمهم سوريون وعراقيون، بينما تقدم نحو 36 ألف قاصر بطلب لجوء في ألمانيا عام 2016، وهو ما يعادل انخفاض بنسبة 75 بالمئة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

توقيع اتفاق ترحيل لاجئي هذه الدولة العربية من ألمانيا 
نص الإتفاق الذي وقعته تونس وجمهورية ألمانيا الاتحادية وتم الاعلان عنه خلال مؤتمر صحفي انعقد اثر اجتماع بين رئيس الجمهورية والمستشارة الالمانية ، على جملة من النقاط تعلقت أساسا بالتنقل والإدارة المشتركة للهجرة والعودة الطوعية والتنمية المتضامنة.
وتضمن الاتفاق مسالة تنظيم العودة الطوعية للتونسيين المقيمين في ألمانيا وعودة التونسيين المقيمين في هذا البلد بطريقة غير قانونية، أو الذين دخلوا الأراضي الألمانية بطريقة غير شرعية الى جانب الذين يتم إثبات حملهم للجنسية التونسية.
كما أكد الاتفاق الذي جاء تتويجا للتطور المسجل في تنظيم مسألة الهجرة بين البلدين أن دعم العودة الطوعية يندرج في إطار التعاون بين تونس وجمهورية ألمانيا الاتحادية ومساهمتها في مرافقة الديمقراطية الناشئة وفي دعم التنمية التضامنية في تونس.
ويلتزم الطرفان بموجب هذا الاتفاق باتخاذ الإجراءات الضرورية كل من جهته، بهدف المساعدة على إعادة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للأشخاص المعنيين بالعودة الطوعية ومساعدتهم على المساهمة في تنمية جهاتهم. و عبرت تونس بموجب الاتفاق عن استعدادها لاستقبال المواطنين التونسيين المقيمين بطريقة غير شرعية في ألمانيا مشددة على ضرورة احترام كرامتهم وضمان كل حقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية بما في ذلك استيفاء إجراءات التقاضي أمام المحاكم الألمانية بخصوص الطعن في إجراءات ترحيلهم.
وأكدت على ضرورة النظر في وضعيات هؤلاء حالة بحالة على أن تتم إعادتهم على دفعات بعد الإعلام المسبق بكل المعلومات المتعلقة بهم وضبط قائمة بأسمائهم وبتفاصيل عملية إدماجهم، وأن تتم مساعدتهم على بعث موارد رزق في جهاتهم والمساهمة في تمتيعهم بالتكوين المهني في المجالات التي يرغبون العمل فيها.
الطرف الألماني
من جهته التزم الطرف الألماني بموجب هذا الاتفاق بأن يضع على ذمة التونسيين الراغبين في العودة الطوعية والمرحلين إلى تونس المعلومات الكاملة حول الإدماج المهني، الى جانب المساهمة في إحداث مركز تونسي ألماني للإعلام حول التشغيل والهجرة وإعادة الإدماج.
كما تعهد بتدعيم المساهمة في تمويل المشاريع التنموية في تونس خصوصا لفائدة المعنيين بإعادة الإدماج في الجهات الداخلية، وذلك في إطار البرامج الألمانية في هذا المجال والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين، وتقديم الدعم لهم لتسهيل عملية الإندماج الاقتصادي والاجتماعي في محيطهم وعلى بعث مشاريع صغرى ومؤسسات صغرى ومتوسطة.
كما تضمن الاتفاق تقديم الدعم التقني واللوجستي للسلطات التونسية للمساهمة لتقليص آجال التثبت من جنسية المواطنين المراد ترحيلهم ودعم قدرات تونس في مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والجريمة المنظمة بالإضافة إلى دعم تبادل الخبرات والمعلومات في هذا المجال.
وتم الاتفاق على أن يتمتع التونسيون في إطار الهجرة المنظمة إلى ألمانيا بالأولوية عند دراسة إمكانيات تشغيل اليد العاملة الأجنبية في هذا البلد.
كما تم التنصيص في الاتفاق أيضا على تسهيل إجراءات الحصول على تأشيرة الدخول إلى الأراضي الألمانية لعدد من الفئات ومنها رجال الأعمال وأصحاب المهن الحرة والفنانين والصحفيين والجامعيين والمثقفين وغيرهم بالإضافة إلى الإسراع بمعالجة الحالات الإنسانية والمستعجلة.
يذكر أن الإعلان عن هذا الإتفاق قد تم أمس الجمعة أثناء الندوة الصحفية المشتركة بين رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بمناسبة زيارة رسمية إلى ادتها الى تونس .

كما يشار إلى أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد كان قد أدى زيارة رسمية الى المانيا يومي 14 و15 فيفري 2017 بدعوة من المستشارة الالمانية انجيلا ميركل تم أثناءها بالخصوص التباحث في مسألة مركز ايواء اللاجئين وإعادة المهاجرين التونسيين غير الشرعيين بالإضافة إلى عدد من المسائل الأخرى المتعلقة بالتعاون المشترك بين البلدين في عديد المجالات الأمنية والاقتصادية والتعليم العالي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

توتر جديد بين الولايات المتحدة وألمانيا

انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السلطات الألمانية بشدة إثر تسليمها “جهادياً” تركياً يدعى “آدم ي.” للحكومة التركية. غضب واشنطن انصب على برلين بسبب صدور أحكام بحقه في الولايات المتحدة لاتهامه بالمشاركة في مقتل جنديين أميركيين.
وكانت المحكمة العليا في مدينة دوسلدورف قد حكمت على التركي “آدم ي.” في عام 2010 بالسجن 11 عاماً لعضويته في خلية إسلامية متطرفة تدعى “خلية زاورلاند” كانت تخطط لشن هجمات في في جنوب غرب ألمانيا.
وكان القضاء الأميركي قد اتهمه بلعب دور في هجوم بالقنابل عام 2008 في إقليم خوست بأفغانستان أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وجرح 11 آخرين. وقدمت الولايات المتحدة طلباً لتسليمه لكي يتسنى لها محاكمته، ولكن محكمة ألمانية أمرت بنقله إلى تركيا إثر انتهاء مدة العقوبة.
وقال وزير العدل الأمريكي بالوكالة ماثيو ويتكر في بيان شديد اللهجة: “نشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء القرار الألماني”. وأضاف: “لقد ساعدت الحكومة الألمانية عمداً آدم .ي في الإفلات من العدالة عن طريق ترحيله بطائرة إلى تركيا”، متهماً برلين بـ”رفض تحمل مسؤولياتها” و”انتهاك معاهدة تسليم المجرمين مع واشنطن و”إضعاف حكم القانون”.

إلا أن الحكومة الألمانية رفضت الانتقادات الأمريكية بشدة، وقالت على لسان مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية إن “عملية التسليم قررتها محكمة مستقلة، كما أنها تستوفي معايير القانون”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

تاريخ انتهاء مراقبة الحدود في ألمانيا
وضعت ألمانيا نقاط مراقبة على الحدود مع النمسا في 13 أيلول/سبتمبر عام 2015، وتستمر بتشديد المراقبة على الحدود حتى الآن. ورغم الانتقادات المستمرة من المفوضية الأوروبية، قام وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر بتمديد مهمة مراقبة الحدود مع النمسا مرة أخرى حتى أيار/مايو من عام 2019.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين…….المزيد 

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: