أخبار ألمانيا اليوم : ألمانيا تستقبل ستة آلاف لاجئ سوري من تركيا /هام لطالبي اللجوء المرفوضين / قرار ألماني مثير حول فيسبوك/ أماكن احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين والملزمين بمغادرة ألمانيا

المهاجرين
المهاجرين
برلين    صوت ألمانيا/   ألمانيا تستقبل ستة آلاف لاجئ سوري من تركيا

في خبر عاجل بثته دويتشه فيله انه في عام 2019 ستستقبل ألمانيا ستة آلاف لاجئ سوري من تركيا بموجب اتفاقية الاتحاد الأوروبي للاجئين. من جهتها تنتقد منظمات حقوق الإنسان سياسة الاتحاد الأوربي تجاه اللاجئين و تنظر إلى الاتفاق على أنه “هزيمة للقيم الأوروبية”.
دخلت اتفاقية الاتحاد الأوروبي للاجئين مع تركيا حيز التنفيذ منذ عام 2016. والآن يدخل أمر وزير الداخلية الألماني حيز التنفيذ. والذي يقضي باستقبال ألمانيا عام 2019 أكثر من ستة آلاف لاجئ سوري من تركيا بموجب  هذه الاتفاقية. في الرسالة الموجه إلى حكومات القاليم الألمانية كتبت الداخلية ما مفاده أن الاتفاقية الأوروبية للاجئين مع تركيا في الـ 18 من آذار/ مارس عام 2016، تهدف إلى منع الهجرة غير الشرعية والقضاء على عصابات المهربين ومساعدة اللاجئين الضعفاء على الحصول على وضع قانوني في أوروبا. وأضاف التقرير أن الحكومة ستواصل الوفاء بمسؤولياتها بموجب هذه الاتفاقية.كما سيتم تحديد معايير لاستقبال الاجئين القادمين من تركيا إلى ألمانيا. ووفقًا لوزارة الداخلية الألمانية، ستستقبل ألمانيا ما يصل إلى 500 شخص بحاجة إلى الحماية في كل شهر في عام 2019.
برلين، هي أكثر عواصم أوروبا، التي دعمت الاتفاقية الأوروبية للاجئين مع تركيا حتى الآن. بالإضافة إلى هذا فإن ألمانيا هي البلد الأوروبي، الذي استقبل معظم اللاجئين القادمين من تركيا خلال العامين الماضيين. في حديثه لـ DW، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الدول الأوروبية استقبلت ما مجموعه 18 ألف و 94 لاجئ من تركيا بحلول كانون الأول/ ديسمبر عام 2018. في نفس الفترة، استقبلت ألمانيا 6 آلاف و 614 لاجئ سوري من تركيا. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية إن” الاستقبال الإنساني من تركيا إلى ألمانيا يتم ضمن آلية واحد مقابل واحد”.
في إطار ما يسمى بآلية “واحد مقابل واحد”، ينص الاتفاق على استقبال سوري من تركيا إلى أوروبا مقابل كل سوري يتم إعادته من الجزر اليونانية إلى تركيا. وفي الواقع، أثر هذا الاتفاق بالفعل على تدفقات الهجرة غير الشرعية خلال العامين الماضيين. ومع ذلك، تواصل أنقرة انتقاد الاتحاد الأوروبي لفشله في الوفاء بالجانب الخاص به من الاتفاق.
في اجتماعه مع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس قبل بضعة أيام، أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استياءه من هذه الوضعية. وقال الرئيس التركي: “إن اتفاقية الـ 18 آذار/ مارس كان لها تأثير رادع، وقد وفت تركيا بكل بنودها، لكننا نرى أن الاتحاد الأوروبي لا يفي بمسؤولياته بشكل موثوق به”.
وبينما تستعد وزارة الداخلية الألمانية لاستقبال اللاجئين من تركيا، فقد وضعت السلطات الألمانية معايير معينة حول الأشخاص، الذين يجب استقبالهم. و ينبغي مراعاة العمل بهذه المعايير “قدر الإمكان”. وتتضمن هذه المعايير على سبيل المثال، وجود القدرة على الاندماج و مستوى التعليم والخبرة العملية و المهارات اللغوية و الانتماء الديني و العمر.
الفحص الطبي للاجئين في تركيا يتم من قبل المنظمة الدولية للهجرة. كما أن الأشخاص، الذين لا يستطيعون السفر أو الذين تظهر عليهم أعراض مرض معدي، لا يُسمح لهم بالسفر، إلا بعد التأكد من أن المرض، الذي يعانون منه، ليس معدياً.على الرغم من أنه ينبغي استقبال الحالات الخطيرة أيضاً، إلا أن نسبتهم في جميع أنحاء ألمانيا يجب ألا تتجاوز أكثر من 3 في المائة من جميع الأشخاص، الذين يتم استقبالهم.
في الخطاب المرفق بشأن أمر استقبال اللاجئين، الصادر من وزير الداخلية، طُلب أيضاً التدقيق بشكل خاص في طلبات اللجوء المقدمة من الأشخاص، القادمين من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وليبيا. ولا يشمل قرار استقبال اللاجئين في ألمانيا، الأشخاص المُدانين بارتكاب جرائم بشكل متعمد في ألمانيا أو من يُشتبه في وجود صلة لهم مع منظمات إجرامية أو منظمات إرهابية.
تنتقد منظمات حقوق الإنسان كل من سياسة الاتحاد الأوروبي والسياسة الألمانية بشأن أزمة اللاجئين واتفاقية اللاجئين الأوروبيين مع تركيا. ويُشير كارل كوب، المسؤول عن منظمة برو أزيل في أوروبا، إلى أن دول الاتحاد الأوروبي استقبلت خلال السنوات الثلاث الماضية ما يقرب من 18 ألف سوري، وعن هذا الرقم يقول كوب: “هذا الرقم منخفض للغاية، وهذا أمر مخجل”.
ويُتابع كوب حديثه قائلاً:” في الوقت، الذي تتفاخر فيه المستشارة ميركل بأنها أوقفت تدفق اللاجئين،  تتحول الجزر اليونانية إلى “سجن في الهواء الطلق”. ويُضيف المسؤول: “يعاني الناس في الجزر اليونانية الكثير. بعضهم يموتون، البعض الآخر ينتحر، الأطفال لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة. الرعب، الذي يعيشه الناس هناك، تحول إلى قاعدة، وأصبح مقبول”. ويلخص كوب حديثه عن الاتفاق الأوروبي بشأن اللاجئين ويقول: “الاتفاق هزيمة للقيم الأوروبية وخزي عظيم لأوروبا”.
الكاتب

ديغر أكال
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

هام لطالبي اللجوء المرفوضين 

في خضم النقاش الحامي في ألمانيا عن ضرورة تشديد قواعد ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، تشدّد منظمات إنسانية وحقوقية على ضرورة مراعاة حقوقهم، فما هي هذه الحقوق؟
في وقت يزداد فيه عدد طالبي اللجوء المرفوضين الذين تقوم ألمانيا بترحيلهم، حسبما أعلنت وزارة الداخلية، تقول منظمات إنسانية، مثل “بروأزول” إن الحكومة الألمانية قامت بترحيل طالبي لجوء مرفوضين “دون وجه حق” ودون أن تراعي بعض حقوقهم. لطالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم في ألمانيا حقوق منها:
في حال رفض طلب اللجوء لشخص ما، يصدر المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (بامف) مذكرة تتضمن رفض طلب اللجوء وقراراً بالترحيل، تبين فيها الفترة الزمنية التي سيرحل بعدها طالب اللجوء، وتحذر فيها من أن الشرطة سترحل الشخص رغماً عنه في حال رفضه الامتثال للقرار. يحق لطالب اللجوء المرفوض طلب المشورة من محامٍ أو من مركز استشارات ليعرف كيفية التعامل مع قرار الرفض.
يمكن لطالب اللجوء الذي رفض طلب لجوئه تقديم طعون على القرار لدى السلطة القضائية. هناك عدة مراحل للطعن، الذي يتم تقديمه في البداية للمحكمة الإدارية في مدينته، وفي حال رفضه، يطعن في الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا في الولاية، وبعدها تأتي المحكمة الإدارية الاتحادية، وبعد ذلك يمكن للشخص تقديم طعن واعتراض على قرار رفض اللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا، أو المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في ستراسبورغ، في حال اعتقاد طالب اللجوء أن القرار ينتهك حقه الذي تضمنه له اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية.

يمكن أن يتم ترحيل طالب اللجوء، فقط عندما يكون ممكنًا فعلاً وليس محظورًا بموجب القانون. لذلك، قبل الترحيل، يتم فحص جميع العقبات المحتملة (القانونية أو العملية)، فإذا كان الترحيل محظوراً بموجب القانون أو غير ممكن لأسباب عملية، يتم منح تصريح إقامة مؤقت لمنع الترحيل (دولدونغ) من قبَل المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

أماكن احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين والملزمين بمغادرة ألمانيا 

شهدت أماكن احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين والملزمين بمغادرة ألمانيا ازدياداً طفيفاً. لكن هناك مطالب بتوفير المزيد من الأماكن لترحيل طالبي اللجوء المرفوضين والملزمين بالمغادرة عوضا عن تغيير قواعد الترحيل.
قالت مجموعة صحف شبكة التحرير الصحفي في ألمانيا في تقرير لها إن عدد أماكن احتجاز طالبي اللجوء الملزمين بمغادرة ألمانيا ازداد إلى 479 مع بداية العام الحالي بعد أن كان 438 قبل ستة أشهر.
ونقلت الشبكة عن جواب للحكومة الاتحادية على طلب إحاطة من الحزب الليبرالي أن عدد أماكن احتجاز طالبي اللجوء المرفوضين قبل ترحيلهم ازداد على المستوى الاتحادي رغم أنه انخفض في ولايتين ألمانيتين، هما بافاريا (من 131 إلى 112) وراينلاند بفالتس (من 40 إلى 32).
وازداد عدد أماكن الترحيل –الموجودة في 9 ولايات ألمانية- بشكل ملحوظ في ولاية ساكسونيا (من صفر إلى 58)، بينما ازداد بحوالي الثلث في بادن-فورتمبيرغ (من 26 إلى 36).
ويخطط وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر لزيادة وتيرة ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، وبسبب عدم وجود أماكن كافية فقد يتم وضع طالبي اللجوء المرفوضين الذين لم يرتكبوا أي جريمة، مع المجرمين منهم.

وانتقد كونستانتين كوله، خبير السياسة الداخلية في الحزب الليبرالي ، وزير الداخلية الاتحادي وقال إن عليه التفاوض مع الولايات لزيادة عدد أماكن الترحيل عوضاً عن تغيير قواعد الترحيل.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

قرار ألماني مثير حول  فيسبوك

بينما تواصل شركة فيسبوك بسط نفوذها وتحقيق عائدات مالية ضخمة سنة تلو الآخرى، قررت الهئية الألمانية لحماية المنافسة منع شركة فيسبوك من جمع بيانات عن مستخدميها خارج الموقع. فكيف علقت شركة فيسبوك على ذلك؟
قررت الهيئة الألمانية لحماية المنافسة، منع شركة فيسبوك للتواصل الاجتماعي من جمع بيانات عن مستخدميها من خارج الموقع، وذلك على سبيل المثال من خلال أيقونة “أعجبني”، وقالت إنها ترى في هذا الجمع منافسة غير شريفة. وأوضحت الهيئة في مدينة بون أن فيسبوك، تتمتع بمركز مسيطر في السوق بألمانيا وتسيء استغلال هذا المركز.
يشار إلى أن فيسبوك تعتزم الطعن في قرار الهيئة أمام المحكمة. كما تجدر الإشارة إلى أن هذه القضية يمكن أن تكون الأولى من نوعها من حيث أنها تجمع بين حماية البيانات الشخصية ومراقبة المنافسة، وهو ما يرجح أن يستغرق البت فيها عبر درجات التقاضي المختلفة سنوات.
كما حظرت الهيئة على فيسبوك، دمج البيانات التي جمعتها الشركة من خلال مواقع أخرى مع البيانات، التي جمعها الموقع من خلال نافذته نفسها، حيث ركزت الهيئة في ذلك على تطبيقات مملوكة لفيسبوك مثل “إنستغرام” و”واتس آب” كمصادر غريبة.
وأمهلت الهيئة فيسبوك 12 شهرا لتغيير سلوكها، وألزمتها في الوقت ذاته بتقديم اقتراحات لحل هذه المشاكل خلال أربعة أشهر. وباستطاعة فيسبوك التقدم خلال شهر بشكوى ضد قرارات الهيئة لدى محكمة ولاية شمال الراين ويستفاليا بمدينة دوسلدورف.
من جهة أخرى، ترد فيسبوك على تحفظات الهيئة بالقول إنه على الرغم من شعبية موقعها، إلا أنها لا تسيطر على السوق، وقالت الشركة أيضا إنها لا تخالف لوائح الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات الشخصية.
كما أكدت فيسبوك أن سلطات حماية المنافسة، ليست هي المعنية بمراقبة الالتزام بحماية البيانات، بل سلطات حماية البيانات الشخصية. وركزت الهيئة حتى الآن على جمع البيانات خارج الموقع الأساسي لفيسبوك من خلال أيقونة “أعجبني”، أو من خلال تطبيق “فيسبوك أناليتكس” للأعمال التجارية.

ومن النقاط الجوهرية، التي ركزت عليها الهيئة عند انتقادها ممارسات فيسبوك أنها تشترط الموافقة على أن تجمع بياناتهم “كحزمة كاملة” حتى تسمح للراغبين باستخدام الموقع أصلا……..المزيد 
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: