أخبار ألمانيا والعالم اليوم : ماذا يحدث على الحدود الألمانية النمساوية /خطر يطارد سعوديات بألمانيا /لاجئ يخفي ابنته خوفا من ترحيلهم/هجوم بالسلاح الأبيض والشرطة تقتل المهاجم

أسباب تكثيف الدوريات الألمانية النمساوية المشتركة على الحدود
أسباب تكثيف الدوريات الألمانية النمساوية المشتركة على الحدود
برلين    صوت ألمانيا/   ماذا يحدث على الحدود الألمانية النمساوية

لمعرفة امساكية شهر رمضان 2019 في المانيا اضغط هنا
ابحث عن مدينتك وتابع امساكية رمضان 2019 في كل مدينة ومقاطعة المانيا اضغط هنا ،، أخبار وانشطة رمضانية من المانيا اضغط هنا
ازداد عدد المشتبه بهم بتهمة “تهريب البشر” ممن تمّ ضبطهم على الحدود، حسبما أفادت الشرطة الاتحادية الألمانية.
أعلنت الشرطة الاتحادية في ألمانيا عن ازدياد عدد مهربي البشر المشتبه بهم الذين تم ضبطهم على الحدود الألمانية النمساوية في ولاية بافاريا. وقال توماس بوروفيك، المتحدث باسم الشرطة الاتحادية في ميونخ عاصمة ولاية بافاريا، إنهم ضبطوا 675 مهرباً مشتبه بهم على الحدود الألمانية النمساوية في عام 2018، بزيادة بلغت 42% مقارنة بالعام 2017.
وأضاف بوروفيك أن أكثر من نصف المشتبه بهم بتهريب البشر الذين تم توقيفهم في ألمانيا عام 2018، ضُبطوا على الحدود الألمانية النمساوية، في حين أن ثلث المهاجرين الذين دخلوا ألمانيا بشكل غير قانوني في العام نفسه ضُبطوا في بافاريا.
ووفقاً للشرطة الاتحادية فإن حوالي 15100 طالب لجوء دخلوا ألمانيا عام 2018 عبر الحدود مع النمسا، بانخفاض بلغ حوالي 22% مقارنة بالعام 2017، في حين بلغ عدد الأشخاص الذين تم إرجاعهم من على الحدود مباشرة حوالي 6200 شخصاً لأن الأسباب التي قدموها حول تقديم طلب اللجوء “لم تكن ذات مصداقية”، كافية لحصولهم على حق اللجوء بحسب بوروفيك.

ووفقاً لشرطة ميونخ فإن مهربي البشر يأخذون من كل شخص مبالغ تصل إلى آلاف اليوروهات، ورغم ذلك فإن الأشخاص يستعينون بهم من أجل الدخول إلى ألمانيا رغم الضوابط الحدودية.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين
خطر يطارد سعوديات بألمانيا 

تتعرض بعض السعوديات، ممن هربن إلى ألمانيا طلباً للجوء، بشكل مستمر للتهديد من قبل عائلاتهن.
أربع سعوديات، يشتبهن في وقوف السفارة السعودية وراء تهديدهن وتسليط نساء عربيات للتجسس عليهن في مراكز إيواء اللاجئين تحدثن لمواقع المانية
“أين تختبئين؟ نعلم أنك لست في شقتك”. تتابع عائشة (إسم مستعار) قراءة الرسالة النصية، التي وصلتها والتي تقول “”سنصلك، لو ذهبت إلى آخر العالم، سيتمكن رجالنا من تعقب خطواتك”. تجلس عائشة في مطبخها، حافية القدمين، ترتدي ملابس رياضية، وأمامها ملف، جمعت فيه كل رسائل التهديد التي وصلتها وقد قامت بطباعتها وترجمتها إلى الألمانية من قبل مترجم محلّف.
ومن ضمن الرسائل، الموجودة في الملف، هذه الرسالة: “لدى السفارة أشخاص يمكنهم الحصول على معلومات عنك من خلال بلدية المدينة”. تعرف عائشة هذا الرقم السعودي، لأنه يعود لأفراد عائلتها. التهديدات من هذا الرقم جاءت من عائلتها بالسعودية.
عائشة سيدة، في أوائل الثلاثينات من عمرها، وتعيش حالياً كلاجئة في ألمانيا. هربت من عائلتها ونظام يعامل النساء البالغات معاملة القاصرين، إذ تحتاج المرأة السعودية إلى موافقة ولي أمرها الذكر في كل شؤون حياتها تقريباً.
هكذا كان الوضع بالنسبة لعائشة أيضا. أينما ذهبت، يرافقها أحد من إخوتها أو يصحبها سائق السيارة في الذهاب والإياب. ثم كان عليها الزواج من رجل لم تره من قبل والذي لم تستلطفه منذ اللحظة الأولى. بعدها قامت عائشة بوضع خطة هروب جريئة، إذ قررت محاربة والدها بنفس الوسائل التي حاربها بها عبر سرقة هاتفه الخلوي. كان والدها يستخدم تطبيقاً يمكنه من تتبع خطوات ابنته. التطبيق، المعروف باسم “أبشر”، هو تطبيق إلكتروني خاص، يمكن تحميله من على موقع وزارة الداخلية السعودية. التطبيق متوفر للتحميل بشكل مجاني من على أجهزة آبل وأندرويد.

أكثر من 11 مليون مستخدم قاموا بتحميل التطبيق لحد الآن، بحسب المعلومات الواردة على الصفحة الرئيسية للوزارة. بمساعدة هذا التطبيق، يمكن للرجال السعوديين تسجيل أسماء وأرقام جوازات سفر زوجاتهم، ومن ثم حظر سفرهن إن أرادوا ذلك. بالنسبة لعائشة، تحول تطبيق “أبشر” إلى نعمة خلال رحلة هروبها، إذ قامت بتغيير كلمة مرور والدها للدخول إلى التطبيق وتقدمت بطلب للحصول على كلمة مرور جديدة، ومن ثم أصدرت لنفسها تصريح سفر، وفي أغسطس/ آب عام 2017، استقلت طائرة إلى ألمانيا. عن هذه التجربة تقول عائشة: “لم يكن لدي ما أخسره”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

لاجئ يخفي ابنته خوفا من ترحيلهم
تأجل ترحيل عائلة عراقية لاجئة في ألمانيا، بسبب اختفاء أحد أفرادها في مكان مجهول. وتمكن 7 أشخاص ملزمين بالترحيل من الاختفاء هرباً من ترحيلهم. الواقعة حدثت في هامبورغ يوم الأربعاء الماضي (13 فبراير/شباط 2019). من بين الأشخاص المفترض أن يتم ترحيلهم من ألمانيا، عائلة عراقية مؤلفة من أب محام وأم أخصائية أشعة وابنتيهما، حسب ما نقل موقع “بيلد” الألماني. بعد التهديد الذي تعرض له رب الأسرة قررت العائلة الهروب من العراق. ليدفع الأب مبلغا بقيمة 30 ألف دولار للمهرب الذي تمكن من تأمين تأشيرة شينغن لدخول إسبانيا ومن ثم إلى برلين عبر الطائرة. قامت دائرة الأجانب في 5 (فبراير/شباط) بإعلام العائلة بأن عليها البقاء في مركز استقبال اللاجئين حتى 28 (فبراير/شباط) كحد أقصى وأن تستعد لإعادتها إلى إسبانيا. في 13 (فبراير/شباط) قام فريق مكون من أحد العاملين في دائرة الأجانب وطبيب نفسي ومترجم بالذهاب إلى مركز استقبال اللاجئين، لينفذوا عملية الترحيل، لكنهم لم يتمكنوا من القيام بمهمتهم والسبب هو عدم اكتمال أفراد العائلة. إذ قام رب الأسرة بإخفاء ابنته لدى أحد أقربائه مدعياً أنه لا يعرف عنوانهم، وأكد بقوله “لقد نصحنا المحامي بذلك”. عندما هدد المسؤولون العائلة بنقلهم إلى المطار حتى بدون ابنتهم، انهارت الوالدة وتم نقلها إلى المستشفى، وبحسب المتحدث باسم دائرة الأجانب، فإن تنفيذ عملية الترحيل تم تأجيله إلى وقت لاحق. رب الأسرة عبر عن استيائه من ترحيلهم بالقول “أنا لا أفهم، الخطيرون والمجرمون يسمح بالبقاء لهم هنا، ويتم ترحيل العمال المهرة مثل زوجتي وأنا؟” ومن جهته كان المتحدث باسم مركز استقبال اللاجئين في هامبورغ قد أكد أن الأشخاص الملزمين بالمغادرة لا يتم إعلامهم بموعد عملية الترحيل. وفي حديث لها لموقع بيلد أكدت ليندا توتبيرغ وهي خبيرة بالشؤون الداخلية من الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) أن تنفيذ عملية الترحيل “فيه شيء من الغرابة، إذ ينبغي وضع الأشخاص الملزمين بالمغادرة في مراكز احتجاز خاصة” وانتقدت ليندا فهم التكافل بشكل خاطئ مضيفة بالقول “تحذير الملزمين بالمغادرة من الترحيل ومساعدتهم على الاختفاء ليس فعل خير”. آرمين شوستر خبير بالشؤون الداخلية من الحزب المسيحي الديمقراطي يريد بدوره “جعل التحذير من الترحيل جريمة يعاقب عليها القانون
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

هجوم بالسلاح الأبيض والشرطة تقتل المهاجم

قالت مصادر بالشرطة الفرنسية إن رجال أمن قتلوا بالرصاص رجلا في وسط مرسيليا بعد أن طعن أربعة أشخاص في المدينة الساحلية الجنوبية، في هجوم لم يتضح بعد إن كان له دوافع إرهابية أم لا.
قال مصدر في الشرطة الفرنسية إن أجهزة الأمن أطلقت النار وأصابت رجلا في وسط مرسيليا  بعد أن هاجم أربعة أشخاص في المدينة الساحلية الجنوبية. وقال المصدر إن هذا الشخص حاول إخراج مسدس لإطلاق النار على ضباط الشرطة قبل أن يطلقوا النار عليه.
وذكر موقع بروفونس المحلي، نقلا عن مصادر في الشرطة، أن الرجل الذي أصاب المارة بسلاح أبيض قد توفي، بعد أن اصيب برصاص الشرطة. موضحة أن عمرة يبلغ 36 عاما.

وكانت الشرطة الفرنسية قد ذكرت أن حياة المارة ليست في خطر، كما لم يتضح على الفور الدافع وراء الهجوم……….المزيد 

ذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: