أخبار ألمانيا اليوم : الهجرة الى ألمانيا عبر هذه الطريقة السهلة / جريمة يعاقب عليها في ألمانيا بالسجن مدى الحياة /موقف الألمان من مطلب بناء المزيد من المساجد/قانون جديد حول الاجهاض في ألمانيا

برلين    صوت ألمانيا/ جريمة يعاقب عليها في ألمانيا بالسجن مدى الحياة

اعلنت ألمانيا تشديد عقوبة قيادة السيارات بسرعة وبطريقةغير شرعية ، فحسب معلومات حصلت عليها صوت ألمانيا  أكدت المحكمة الاتحادية للمرة القرار في احكامها لمن يهددون حياة الاخرين بالسرعة والتهور
القصة تفجرت بقضية قام خلالها مجموعة من الليتوانيون بسرقة سيارة أجرةوعندما كانوا حالة فرار من الشرطة وتسابق مع هامبورج وقع حادث تصادم مع سيارة أجرة، تسبب في قتل راكب ، واصابة آخر هوسائق سيارة الأجرة.
محكمة المقاطعة تدين الليتوانيان بتهمة القتل
يمكن إدانة أي شخص يقتل إنسان باعتباره متسابق لا يرحم كقاتل. أكدت محكمة العدل الفيدرالية (BGH) في كارلسروه بعد قرار نشر يوم الجمعة للمرة الأولى عقوبة القتل في حادث تصادم قاتل
وقد قتل الرجل رجلاً في هامبورغ في عام 2017 بسيارة أجرة مسروقة وجرح شخصان خطيران
المجرمين حكم عليهم بالسجن المؤبد
وحسب صوت ألمانيا قالت المحكمة الجنائية العليا إن الفرقة الجنائية الرابعة رفضت الاستئناف الذي قدمه المتهم بأنه لا أساس له من الصحة. وقد اعتمدت محكمة هامبورغ الإقليمية قراراً بالقتل المشروط في حكمها الصادر في شباط / فبراير 2018 وحكمت على الرجل ، الذي كان عمره 24 سنة ، بالسجن المؤبد.
وفي حالة مشابهة من برلين العام الماضي ، نقض بي جي إتش الحكم القضائي الأول على مستوى البلاد بعد سباق سيارات غير شرعي لشابين في كورفورستيندام. في ذلك الوقت ، كان القضاة يفتقرون إلى أدلة على تهمة القتل المشروطة على المتهمين.
شهوة القتل أو الجشع وصفات القتل
لم يكن BGH علامة على خط أحمر لحكم القتل في حالات رازر “كان علينا أن نخيب آمال هذا التوقع” ، قال رئيس محكمة العدل الفيدرالية Beate Sost-Scheible في ذلك الوقت. “في كل حالة ، تكون ظروف الحالة الفردية حاسمة.” في الوقت الحالي ، تعيد محكمة المقاطعة في برلين التفاوض بشأن القضية.
نحن نتعامل مع العمل المتعمد للجاني الأكثر قسوة.
وقال رئيس المحكمة ستيفان سومر للحكم في قضية هامبورغ: “إننا نتعامل مع العمل المتعمد المخالف كمتهم”. “وافق المتهم على وفاة الآخرين ، وربما موته.” بالنسبة إلى حكم القتل ، يجب على المحكمة أن تؤسس خاصية قتل واحدة على الأقل وفقاً للمادة 211 من القانون الجنائي (StGB). وتشمل هذه ، على سبيل المثال ، القتل ، والجشع ، والغدر ، أو النية للتستر على جريمة أخرى.
جريمة يعاقب عليها دائما السجن مدى الحياة. بعد قرار محكمة العدل الفيدرالية ، حددت محكمة مقاطعة هامبورغ النية لإخفاء المدعى عليه دون أي خطأ قانوني. كان الرجل يريد الهروب دون هوادة من الشرطة حسب صوت المانيا.

أيضا نتيجة لحالة برلين ، شددت السلطة التشريعية العقوبات ضد المتسابقين. ووفقاً للفقرة الجديدة 315 د ، تُعاقب الأجناس المحظورة في حركة المرور على الطرق بالسجن لمدة تصل إلى عشر سنوات ، إذا كان الأشخاص قد أصيبوا بجروح خطيرة أو قُتلوا.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين
موقف الألمان من مطلب بناء المزيد من المساجد

كشفت استطلاع أجري مؤخرا أنّ كل رابع شخص من شباب ألمانيا يزعجه بناء المزيد من المساجد في البلاد، فيما يرى أكثر من ثلث المستطلعة آرائهم أنّ النظام الديمقراطي الذي تبنته ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية معرض اليوم للخطر.
أجرى معهد “فورسا” الألماني لقياس مؤشرات الرأي استطلاعا عبر الإنترنت عرضه بالعبارة التالية” يزعجني أنّ المزيد من المساجد تُبنى في ألمانيا”، فاجاب 24 بالمائة من الفئة العمرية بين 16 و25 عاماً بالإيجاب على العبارة.
وكشف الاستطلاع أيضا، أن حوالي واحداً من كل اثنين من فئة المراهقين الشباب يرى أنه لا يستطيع التعبير علناً عن بعض آرائه ، لاسيما المتعلقة بالهجرة والإسلام، دون وصمه باليمينية أو اليمينية المتطرفة. ووافق على هذا الرأي 51 بالمائة في شرق ألمانيا كما في غربها. وكانت نسبة التأييد أعلى بين الرجال والأفراد الذين يحملون شهادات تعليمية متدنية، مقارنة بالإناث أو أصحاب الشهادات العليا.
غير أنّ ربع المشاركين في الاستطلاع يرون أن تغطية أغلب وسائل الإعلام للموضوعات المتعلقة بأحزاب اليمين، مثل “حزب البديل من أجل ألمانيا”، غير منصفة وغير متوازنة.
ويرى 38 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع أنّ النظام الديمقراطي الذي تبنته ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية معرض اليوم للخطر، فيما اعتبر 57 بالمائة أن لا خطر على الديمقراطية، ولم تبد باقي النسبة رأيها في الأمر.

أجري الاستطلاع لصالح مؤسسة فريدريش نيومان، المقربة من الحزب الديمقراطي الحر الألماني (FDP)، وأطلعت عليه وكالة الأنباء الألمانية (دب أ). وشمل الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 22 حتى 27 شباط/فبراير الماضي، 1006 ألمان تتراوح أعمارهم بين 16 و 25 عاما.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

قانون جديد حول الاجهاض في ألمانيا

في الأسبوع الماضي ، وافق البوندستاغ على إصلاح القسم 219 أ بشأن حظر الإجهاض الإعلاني. حزب اليسار والخضر والحزب الديمقراطي الحر لا يريدون أن يتركوا القانون هكذا. يفحصون دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية الاتحادية.
وحسب صوت ألمانيا وبالفعل في يوم التصويت في البوندستاغ على القانون الجنائي المصلح ، الفقرة 219 أ ، كان حزب اليسار ، حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر قد أوضحوا أنهم لن يدعموا الحل الوسط. في هذا الشكل ،
وعلمت صوت ألمانيا ان الأطراف الثلاثة تجعلها جادة ، كما سبق وأعلن ذلك في الأسبوع الماضي: الحزب الديمقراطي الحر وحزب اليسار وحزب الخضر يريدان رفع دعوى أمام المحكمة الدستورية الاتحادية ضد الفقرة 219 أ. بالتشاور مع المجموعتين الأخريين ، كان من المقرر إعداد رأي خبير وإيجاد ممثل يمكن العثور عليه ، قال ثاومي للصحف في شبكة تحرير ألمانيا. “سيكون من الجميل لو استطعنا تشكيل الحديد في مارس.” ومع ذلك ، فإن القرار النهائي يعتمد على مضمون الرأي. “نريد أن ندخل في فرصة معينة للنجاح.”
وصلت الغالبية العظمى من النواب
للمراجعة القضائية في المحكمة الدستورية الاتحادية ، يجب أن يوافق 25٪ من أعضاء البرلمان. معا ، والفصائل الثلاثة تحقيق هذا النصاب. كمراجع لخبير قانون جيسين ، آرثر كريوزر في محادثة. وقالت صحيفة كروزر لصحيفة (RND) “اعتبر دعوى قضائية واعدة”. “لا يبدو لي القانون قابلا للتطبيق دستوريا.”
التعليمات
“حظر الإعلان” لعمليات الإجهاض
وحسب صوت ألمانيا وافق البوندستاغ الأسبوع الماضي على التسوية الائتلافية حول ما يسمى حظر الإعلان على الإجهاض. وانتقد ثومي أن الإصلاح التشريعي تم تسريعه عبر البرلمان. أراد التحالف أن يخرج الموضوع عن الطاولة.

ينص الإصلاح على أن الأطباء والمستشفيات والمؤسسات الأخرى قد يبلغون في المستقبل أنهم سيجرون عمليات إجهاض. توفر قائمة تحتفظ بها الجمعية الطبية الألمانية أيضًا معلومات عن الخيارات والطرق المختلفة التي يقدمها الأطباء المختصون. ومع ذلك ، فإن الحزب الديمقراطي الحر ، حزب الخضر وحزب اليسار يدعو إلى حذف الفقرة. كما يرغب الحزب الاشتراكي الديمقراطي في إلغاء الفقرة 219 أ بالكامل على المدى الطويل ، على الرغم من أنه يرى تقدما في الحل الوسط الحالي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

الهجرة الى ألمانيا عبر هذه الطريقة السهلة
هام لكل من يرغب في الهجرة و العمل في ألمانيا وتتوفر فيك المؤهلات المطلوبة، كشهادة جامعية أو التأهيل المهني، ومستعد لتعلم اللغة الألمانية لأجل الهجرة الى المانيا للعمل، ما عليك سوى الاتصال بمركز استقبال الاتصالات الافتراضي التابع لمركز إلحاق القوى العاملة المتخصصة الأجنبية بسوق العمل الألمانية، الذي يتخذ من مدينة بون بغرب البلاد مقراً له، ويتبع وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية .
يقوم المركز بتوضيح شروط العمل في ألمانيا والمؤهلات المطلوبة للمتصلين الأجانب بـ13 عشرة لغة قبل أن يتخذوا قراراً بمغادرة بلدانهم والوصول إلى بلد المهجر، ويشكل المركز منارة للباحثين عن فرصة عمل في السوق الألمانية، فعند توفر الشروط لدى المتقدم بطلب، يتم إلحاقه بوكالة العمل الاتحادية الألمانية ومن ثم توجهه الوكالة إلى الوظائف المتوفرة في البلاد.
في نفس الوقت، تبلغ الوكالة أرباب العمل بوجود مرشح ماهر تتوفر فيه شروط إشغال الوظيفة الشاغرة لديهم، وبعد الاتصالات المباشرة بين المرشح المهاجر ورب العمل، تبدأ إجراءات استصدار تأشيرة الدخول إلى ألمانيا عبر سفاراتها في دولة المهاجر.
يعتبر شرط تعلم اللغة الألمانية مهماً وأساسياً لكل وظيفة شاغرة في البلاد، فبدونها لا يمكن الحصول على وظيفة، مهما كانت المؤهلات قوية. لذلك يكون من المستحسن أن يتم تعلم اللغة الألمانية بمراحلها الأولية في بلد المهاجر قبل المجيء إلى ألمانيا، كما أن إجادة اللغة يرفع من حظوظ الحصول على وظيفة بشكل كبير.
الشرط الثاني يتمثل في توفر المؤهلات الأكاديمية والمهنية في المرشح للعمل بألمانيا، كشهادات التخرج الجامعي أو ما يعادلها، أو توفر شهادات التأهيل المهني والحرفي، والشهادات يجب أن تكون قابلة للتعادل مع نظيرتها الألمانية، هنا يقوم المركز الألماني في بون بتوضيح شروط تعادل الشهادات والوثائق الرسمية.
لكن لا بد من الإشارة، كما يوضح المسؤولون في المركز، إلى أن فرص غير المؤهلين مهنياً أو من لا يحملون شهادات تخرج رسمية تكاد تكون معدومة أو ضئيلة للغاية، كما أن المركز لا يستطيع متابعة شأن من لا تتوفر فيه المؤهلات الأكاديمية أو المهنية.
إلى ذلك، فإن فرص بعض المهاجرين ممن تعلموا مهنة ما أو حرفة معينة إما فطرياً أو تلقوا علومها أباً عن جد أو تعلموها في مجرى حياتهم، تكاد تكون ضئيلة هي الأخرى.
المركز يستقبل فقط اتصالات أصحاب الكفاءات والمتخصصين الذين يحملون وثائق رسمية معترف بها، سواء كانت شهادات تخرج جامعية أو شهادات تأهل مهني , وسبل الاتصال مرتبطة بالاتصال الإلكتروني على هذا الرابط arabic.make-it-in-germany
في الموقع المذكور أعلاه تجد فرص الاتصال بالمركز إما تليفونياً أو يمكن دخول غرفة الدردشة أو عن طريق البريد الإلكتروني.
في قاعة الاتصالات الهاتفية، يجلس العشرات من الموظفين الذين يجيبون على استفسارات العمال المهاجرين من أصحاب الكفاءات المتخصصة، أما في غرفة الدردشة فتجلس موظفة تحاور المستفسرين بهدوء تام وتشرح لهم فرص الحصول على وظيفة في ألمانيا.
ويتم توضيح كل تفاصيل ظروف العمل في ألمانيا، وبعد ذلك وحين تختتم الاتصالات بالنجاح، يتم إحالة ملف المهاجر الراغب في العمل والمتوفرة فيه المؤهلات المطلوبة إلى وكالة العمل الاتحادية، حيث تبدأ مرحلة جديدة في العلاقة بين الطرفين تنتهي عموماً بالتوسط بين المهاجر ورب عمل ما.
بما أن ألمانيا قوة اقتصادية رائدة في أوروبا وفي مقدمة الدول الصناعية الكبرى عالمياً واقتصادها يعتمد على التصدير بشكل أساسي، فإن المجالات الصناعية والتحويلية تحتاج دوماً إلى قوى عاملة متخصصة، وإذا أخذنا تراجع النمو السكاني بعين الاعتبار، فإن الحاجة إلى قوى عاملة ماهرة أجنبية في تزايد مستمر، بيد أن القطاع الخدمي ينمو باضطراد ويحتاج أيضاً إلى دماء نشطة جديدة.
على هذا الأساس، وكما يؤكد المسؤولون في المركز، فإن الحاجة إلى المهندسين في كل المجالات الصناعية والتحويلية وفي مجال البناء كبيرة للغاية، إلى جانب عمال متخصصين في هذه المجالات، أما في المجال الخدمي، فإن الحاجة إلى الأطباء والممرضين والممرضات المؤهلين مهنياً تزاد دوماً ولا يمكن سد الحاجة فيها في الأمد المنظور، كما أن مجال رعاية المسنين يكشف عن نقص كبير في القوى العاملة.
تشكل الاتصالات القادمة من أوروبا نسبة كبيرة بين إجمالي المتصلين، فمعظم الاتصالات تأتي من داخل دول الاتحاد الأوروبي أو من داخل الدول الأوروبية المرشحة لنيل عضوية الاتحاد قريبا،ً مثل صربيا وكرواتيا وغيرها من دول شرق أوروبا، إلا أن الأمر لا ينحصر بتوفير فرص العمل للمهاجرين الأوروبيين، إذ يمكن للقوى العاملة العربية المتخصصة الحصول على وظائف شاغرة، حالهم في ذلك حال كل أوروبي، طبعاً إذا توفرت فيهم الشروط المطلوبة.
وتؤكد السيدة كيا ديكيرت، إحدى المدراء التنفيذيين في المؤسسة، أن فرص العمال العرب المتخصصين، خصوصاً من دول شمال أفريقيا كتونس والمغرب والجزائر، كبيرة جداً أيضاً وتتحدث عن اتصالات كثيرة، إلا أنها تبقى متواضعة قياساً بدول أوروبية، كما تلقى المركز اتصالات إيجابية من مصر والأردن والعراق ولبنان.
وتضيف ديكيرت أن بعض المتصلين تتوفر فيهم شروط العمل وتتوقع قريباً وصول بعض المرشحين للعمل في ألمانيا إلى البلاد.
إذن يمكن لكل راغب في العمل في ألمانيا أن يرفع سماعة هاتفه وهو جالس في بيته أو في أي مكان آخر في بلده ليستفسر عن فرص حصوله على وظيفة في ألمانيا. بالتأكيد سيكون الحديث بداية باللغة الإنكليزية أو الفرنسية، ولكن لاحقاً لا بد من الحديث باللغة الألمانية، إذا أُريد للاتصال أن يتكلل بالنجاح…….المزيد 

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: