أخبار ألمانيا والعالم اليوم : خالص العزاء للمستشارة ميركل /عامل نظافة يغتصب ألمانية ويقتلها/لماذا هذه المساجد في ألمانيا تحت الرقابة ؟/الجديد حول قيام الشرطة الألمانية بمداهمة مقرات حماس/ردود الفعل عالميا حول قيام الجيش السوداني بالإطاحة بالبشير

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
برلين –  صوت ألمانيا/

خالص العزاء للمستشارة ميركل

توفيت والدة المستشارة الألمانية، آنغيلا ميركل، هيرليند كاسنر، عن عمر ناهز 90 عامًا.روجاء ذلك حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن متحدث باسم الحكومة لم تكشف عنه.

ولم تذكر الوكالة مزيدًا من التفاصيل، مشيرة إلى أن المتحدث الحكومي ”شدد على احترام خصوصية المستشارة الألمانية“. وتتولى ميركل منصب المستشارية منذ عام 2005.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

عامل نظافة يغتصب ألمانية ويقتلها

تعرضت سائحة ألمانية شابة للاغتصاب والقتل من قبل جامع قمامة في تايلاند ، الذي اعترف بجريمته ، حسب الشرطة .
ووقعت الجريمة في جزيرة بخليج تايلاند حيث اكتشف سائح آخر بالصدفة جثتها مغطاة بالحجارة في جزيرة كو سيتشانغ في خليج تايلاند على بعد 75 كيلومترا تقريبا من العاصمة بانكوك .
وأعلنت الشرطة التايلاندية أن سائحة ألمانية (26 عاما) تعرضت للاغتصاب والقتل .وصرح أونكلو ساراكول ، رئيس شرطة كو سيتشانغ، بأن مشتبها به عمره 24 عاما ، وهو عامل جمع قمامة في البلدية ، محتجز حاليا لدى الشرطة واعترف بجريمته .
وكانت المرأة ، التي وصلت إلى تايلاند في 23 مارس الفارط ، تتجول بمفردها في جولة نهارية من منطقة سي راتشا في البر الرئيسي إلى كو سيتشانغ ، ووقعت الجريمة حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر .
ووفق التحقيقات فان الجاني الذي يبلغ كان تحت تأثير المخدرات .
ووفقا لاعترافاته ، تودد الجاني إلى السائحة الألمانية مرات عدة ، طالبًا منها إقامة علاقة جنسية معه ، لكنها رفضت فلحق بها واغتصبها وحاول منعها من كشف أمره بضربها بحجر على وجهها حتى الموت .

ووجهت السلطات للجاني تهمتي الاغتصاب والقتل .
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

لماذا هذه المساجد في ألمانيا تحت الرقابة ؟

هل مساجد المسلمين فى أوروبا مخصصة للعبادة فقط وممارسة شعائر الله عز وجل وإقامة فرائضه..أم هى أيضا مكان يلتقى فية أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة أمثال القاعدة وداعش والإخوان المسلمين؟.
هذا السؤال بدأ يفرض نفسه بقوة على جميع الأوساط السياسية فى ألمانيا بعد ثبوت ضلوع «دائرة الإسلام فى هيلدسهايم» فى العملية الإرهابية التى قام بها التونسى أنيس العامرى فى عام 2017 فى برلين وأسفرت عن مصرع 12 شخصا دهسا وإصابة أكثر من 50 آخرين.
والآن وخلال الفترة الماضية تحول هذا السؤال إلى مطالبات بضرورة مراقبة المساجد بدقة بعد إلقاء أجهزة الاستخبارات القبض على خلية «سلفية» كانت تعد لتنفيذ عمليات إرهابية بمدينة فرانكفورت.
ولكن الغريب فى الأمر أن هذه الأجهزة اعترفت أيضا بأنها لا تملك الآلية اللازمة لمراقبة الخطب والدروس داخل هذه المساجد، وأنه لا توجد لديها إحصائيات دقيقة حول أعداد المساجد أو الزوايا المقامة داخل المدن السكنية.
والحقيقة أن ألمانيا من الدول الأوروبية القليلة التى تسمح للمسلمين بممارسة شعائرهم دون قيد أو شرط أو حتى رقابة إلا فيما ندر لبعض المساجد التى تحوم حولها الشبهات، بل إنها وفى موقف يحسب لها تعفى جميع دور العبادة للمسلمين من الضرائب التى يتم فرضها على الكنائس، وتقوم بصرف إعانات مادية لها  كمساهمة منها فى دفع رواتب القائمين عليها من الأئمة.
ولكن هذه المساحة الكبيرة من الحرية تم استغلالها جيدا من قبل بعض الجماعات والتنظيمات الإرهابية، ولذلك نفذت السلطات أخيرا حملة مداهمات فى ولاية «هيسن» أسفرت عن اعتقال 11 شخصا مسلما ينتمون جميعهم إلى الفكر السلفي، وأصدر الادعاء العام فى فرانكفورت أوامر اعتقال بحق ستة منهم لقيامهم بالتخطيط لعملية إرهابية، وقالت المتحدثة باسم الادعاء العام «نادية نيسن» ان السلطات تجرى تحقيقات موسعة معهم للاشتباه فى تخطيطهم لشن هجوم باستخدام سيارة وبنادق بهدف قتل أكبر عدد ممكن ممن وصفهم بـ «الكفار»، واشارت الى ان قوات الأمن عثرت على أدلة عديدة من بينها 20 ألف يورو نقدا وعدد من الأسلحة البيضاء وبطاقات تخزين إلكتروني.
هذه الواقعة ومن قبلها تفكيك جمعية سلفية فى ولاية سكسونيا كانتا جرس إنذار للحكومة الفيدرالية فى برلين جعلتها تفكر جديا فى سحب بساط الحرية الذى منحته للقوى الإسلامية التى بدأت تتوافد على ألمانيا بكثرة خلال السنوات الماضية، وهو ما دفع وزارة الداخلية الألمانية إلى التحذير من تزايد أعدد السلفيين فى البلاد بشكل مطرد، الأمر الذى يضع السلطات الأمنية أمام تحد كبير، وهذا الأمر أيضا دفع بوزير داخلية ولاية «شمال الراين ويستفاليا» هربرت رويل للجزم بأن هناك مخاوف من وقوع حوادث إرهابية وانه لا تتوافر معلومات عن كيفية او توقيت حدوثها.
هذا الوضع الشائك والمخيف دفع بالرئيس السابق لكتلة الاتحاد المسيحى الديمقراطى «فولكر كاودر» لمطالبة الدولة بمراقبة المساجد.. وأكد فى تصريحات سابقة أن بعض أئمة المساجد يلقون خطبا لا تتماشى مع «المفهوم الألمانى للدولة» وأن أمن المانيا يفوق المعتقدات الدينية.
وطالب أيضا ممثلون عن منطقة «نويكولن» فى برلين والتى توجد بها جالية مسلمة كبيرة، بإجراءات صارمة تجاه دروس وخطب المساجد، وقال مارتن هيكل رئيس بلدية نويكولن ان البلدية لا يوجد لديها إمكانية للاطلاع على دروس القرآن ودروس اللغة العربية فى المساجد، ولذلك لا يمكننا سوى تخمين ما يحدث هناك. ووفقاً للمعلومات الواردة من إدارة الشئون الداخلية والتعليم فى الحكومة المحلية ببرلين  فإن السلطات لا تعرف أيضاً ما يتم تناوله فى دروس الأطفال والمراهقين بالمسجد.
وقال بنيامين جندرو المتحدث باسم نقابة الشرطة إن انتشار الفكر السلفى بين الشباب دون وجود رقابة يلزمنا بالتفكير جيدا فى الأمر، مضيفا فى تصريحاته لصحيفة «تاجس شبيجل» انه من غير المنطقى أن نضطر ببساطة لقبول التطرف فى المساجد ولا نعرف ما الذى يدور داخلها أثناء الدروس كما اننا لا نملك أى معلومات عمن يتحدث.
تصريحات بنيامين وهو يمثل جهازا أمنيا تثير الاستغراب بسبب عدم معرفتهم بما يدور داخل دروس المساجد، ولكن ما يدعو للدهشة أيضا هو ان المانيا ليس لديها إحصاء دقيق لأعداد المساجد المنتشرة على أراضيها، ويعود ذلك ـ كما أكد الخبير فى الشئون الإسلامية «ميشيل بلومه» فى تصريحات صحفية ـ إلى سبب قانونى بسيط وهو أن الدستور الألمانى لا ينص على إلزام «الاتحادات أو المجموعات الدينية» بالتسجيل مادامت كونها ليست هيئات عامة.
وذلك على عكس الكنائس التى يوثقها مكتب الإحصائيات الاتحادى فى «كتاب سنوي»، وكذلك المجموعات اليهودية، فكلاهما تربطه اتفاقيات مع الدولة، وفى هذا الكتاب السنوى للإحصائيات لا توجد كلمة واحدة عن الإسلام والمسجد أو المسلمين.
مضيفا انه فى شهر مايو من العام الماضى اهتمت الخدمة العلمية للبرلمان الألمانى «بتمويل المساجد» واصطدمت بحاجز العدد الحقيقى للمساجد، حيث لا توجد إحصائيات رسمية حول عدد الأبنية ذات الشأن الديني، وتفيد تقديرات أنه يوجد بين 2600 و 2700 دارعبادة بأشكال مختلفة، لكن القليل منها يمكن تصنيفه كمسجد فى المفهوم التقليدي، وغالبية دور العبادة توجد فى فناءات خلفية وفى أحياء صناعية أو فى أبنية مصانع خضعت للترميم.
توصلت أيضا أجهزة الدولة إلى أن هناك تمويلات تصل الى هذه المساجد من الخارج مما يجعلها مستقلة ولا تخضع لأى نوع من الرقابة، وان هذه الأموال تتدفق من المملكة العربية السعودية والكويت بخلاف تركيا التى تنفق على مساجدها.

والمحادثات التى أجرتها الحكومة الألمانية بهذا الصدد فى الكويت مثلا كانت ناجحة للغاية، كما أكد «كرستوفر بورجير» أحد المتحدثين باسم وزارة الخارجية الألمانية فى مؤتمر صحفى أخيرا مضيفاً ان الحكومة الكويتية تسعى وبكل دقة إلى فحص ودراسة كل عملية تمويل لمشاريع فى ألمانيا بأموال كويتية، ونتبادل الآراء والمعلومات باستمرار عبر السفارة الكويتية فى برلين، وذلك بهدف توفير شفافية كافية لأى دعم كويتى لمؤسسات دينية فى المانيا.

وقالت صحيفة «زود دويتشه تسايتونج» إن وزارة الخارجية الألمانية طلبت أيضا من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر ودول أخرى إبلاغها مسبقا بالتبرعات أو المنح الحكومية التى تعتزم تقديمها إلى المؤسسات الدينية فى ألمانيا.
ووفقا لمعلومات الصحيفة فإن هيئة «حماية الدستور»وكذلك وكالة الاستخبارات الألمانية ستشاركان فى التأكد من هوية المرسل والمتلقى لتلك المنح والتبرعات.
وفى يناير الماضى بدأت بعض الدوائر السياسية تطالب بتطبيق «ضريبة المساجد» على غرار «ضريبة الكنائس». وقد أعرب كل من حزبى الاتحاد المسيحى وحزب الخضر المعارض عن تأييدهما مثل هذه الخطوة، حيث إنه على خلاف الكنائس لا تحصّل الدولة الألمانية ضرائب من المساجد.

إذا بدأت المانيا تضع مساجدها تحت المجهر وبدأت تراقب ما يحدث داخلها وتحاول أن تتعقب تمويلاتها وتداهم من آن لآخر تجمعاتهم بحثا عمن يعكر صفو أمنها، فهل ستنجح ألمانيا فى جعل المساجد للعبادة فقط؟
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

الجديد حول قيام الشرطة الألمانية بمداهمة مقرات حماس

داهمت الشرطة الألمانية مكاتب تابعة لمنظمات إسلامية يشتبه في تمويلها حركة “حماس”، المدرجة على قائمة للمنظمات الإرهابية. وقال وزير الداخلية “كل من يدعم حماس خلف ستار المساعدات الإنسانية يتجاهل القيم الأساسية لدستورنا”.
شنت الشرطة الألمانية حملة مداهمات وتفتيش في تسع ولايات ضد منشآت تابعة لشبكة إسلامية متطرفة. وأعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنه جرى تفتيش نحو 90 عقارا في ولايات بادن-فورتمبرغ وبافاريا وبرلين وهامبورغ وهيسن وسكسونيا السفلى وشمال الراين-ويستفاليا وراينلاند-بفالتس وشليزفيغ-هولشتاين.
وتأتي على قمة هذه الشبكة منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” (World-Wide-Resistance-Help) ومنظمة “أنصار إنترناشونال” (Ansaar International) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا. وبحسب التحقيقات الحالية، من المرجح أنهما منظمتان محسوبتان على التيار الإسلامي المتطرف، حيث توجد أدلة على دعمهما لحركة حماس ماليا وترويجيا.
وتقول المنظمتان على موقعيهما الإلكترونيين إنهما تجمعان تبرعات لصالح مواطنين في غزة والصومال وسوريا ودول أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي تصنف حماس المسيطرة على قطاع غزة على أنها منظمة إرهابية. وتدعو منظمة “جميع أنحاء العالم مقاومة – مساعدة” على صفحتها على الإنترنت إلى التبرع للمعوزين في قطاع غزة. وجمعت منظمة “أنصار إنترناشونال” في الماضي تبرعات لحملات إغاثية في الصومال وسوريا وميانمار.
وفي تقرير هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في ولاية شمال الراين-ويستفاليا لعام 2017 تم الإشارة إلى اتصالات مكثفة بين المنظمتين. وبحسب التقرير، تم رصد جهود تعاون مكثفة لمنظمة “أنصار إنترناشونال” مع أفراد آخرين منتمين للأوساط السلفية المتطرفة.
وكتبت الاستخبارات الداخلية في التقرير أنه من اللافت للانتباه أن “هناك تداخلات بين هذه المنظمة ومنظمة “الدين الحق/اقرأ!” المحظورة حاليا”، موضحة أن هذا يشير إلى أن منظمة “أنصار إنترناشونال” تملأ في الأوساط الإسلامية المتطرفة فراغا نشأ بسبب حظر منظمة “اقرأ”، التي كانت تقوم بحملات توزيع نسخ من القرآن في الشوارع.

وقال وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر: “من يدعم حماس تحت عباءة المساعدات الإنسانية، يستخف بقرارات أساسية في دستورنا تتعلق بالقيم”، مضيفا أن هذا يؤدي أيضا إلى فقد المصداقية في نشاط الكثير من المنظمات الإغاثية، التي “تلتزم بالحيادية في ظل ظروف صعبة”، موضحا أن الدستور الألماني ينص على التصدي بحسم لمثل هذه الأنشطة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

ردود الفعل عالميا حول قيام الجيش السوداني بالإطاحة بالبشير

توالت ردود الفعل على قيام الجيش السوداني بالإطاحة بالبشير وتشكيل مجلس عسكري. وفي حين وصفه الاتحاد الإفريقي بـ”الانقلاب”، اكتفت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية بالدعوة لعقد جلسة لمجلس الأمن لبحث ما قام به الجيش.
فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بـ”عملية انتقالية في السودان تلبي تطلعات شعبه إلى الديمقراطية”، دعت الولايات المتحدة وخمس دول أوروبية، هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا، الخميس (11 نيسان/ أبريل 2019) إلى عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في السودان عقب إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.
في غضون ذلك، نصحت الخارجية الألمانية مواطنيها بعدم السفر إلى السودان في حال عدم وجود سبب ملح. وقالت في بيان إن المظاهرات متواصلة هناك و”إنه ليس من المستبعد أن تندلع أعمال شغب عنيفة داخل العاصمة الخرطوم”، مشيرة إلى أن ” تطورات الوضع هناك غير واضحة”.
بدورها، حثت السفارة الأمريكية في الخرطوم رعاياها على توخي الحذر “لأن احتشاد المظاهرات يمكن أن يتفاقم”، وفقاً لما جاء في بيان لها. وأضاف البيان أن السفارة ستظل مغلقة اليوم الخميس وأن جميع الموظفين بها سينقلون بدءاً من السابعة من مساء اليوم بتوقيت السودان إلى مكان آمن.
الاتحاد الإفريقي يصف ما حدث بـ “الانقلاب”
من جانبه، وصف الاتحاد الإفريقي ما حدث في السودان بـ”الانقلاب”، قائلاً إنه “ليس الحل المناسب للوضع في السودان”، في حين أعلنت الخارجية المصرية، في أول رد فعل لها على قيام الجيش بالإطاحة بالبشير، دعم القاهرة الكامل لما وصفته بـ”خيارات الشعب السوداني وإرادته الحرة في صياغة مستقبل بلاده”.
أما في أنقرة، فقد أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن أمله في أن يعبر السودان المرحلة الراهنة بـ”سلام ومصالحة وطنية”، مؤكداً أن لدى أنقرة والخرطوم علاقات “متجذرة في التاريخ”. ونقلت وكالة “الأناضول” التركية الرسمية عن أردوغان قوله إن تركيا تتلقى أنباء متضاربة حول مصير الرئيس السوداني المعزول، مشيراً إلى أنه يريد معرفة “مصير البشير وما إذا كان في منزله أم في مكان آخر”.
روسيا: ما يجري في السودان شأن داخلي
هذا ووصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، ما يجري في السودان بأنه “شأن داخلي”. وقال بيسكوف: “نراقب الوضع عن كثب. ونأمل أولاً ألا يكون هناك تصعيد في الوضع يمكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية. ونأمل كذلك أن يعود الوضع في السودان، في القريب العاجل، إلى الإطار الدستوري”.

وأعلن وزير الدفاع السوداني الفريق أول عوض بن عوف، في بيان متلفز اليوم “اقتلاع النظام والتحفظ على رأسه في مكان آمن”. وتضمن البيان تشكيل “مجلس عسكري انتقالي” يتولى إدارة الحكم لمدة عامين وإعلان حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر وفرض حظر للتجوال لمدة شهر من العاشرة مساء وحتى الرابعة صباحاً”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

……..المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: