أخبار ألمانيا والعالم اليوم : تفاصيل قرار ألمانيا الجديد باستقبال لاجئين بشكل نظامي /جنون في ألمانيا بسبب 280 محمد/ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين/ ماذا وراء إلغاء زيارة بومبيو لبرلين؟

اللاجئين
اللاجئين
برلين –  صوت ألمانيا/
تفاصيل قرار ألمانيا الجديد باستقبال لاجئين بشكل نظامي

لمعرفة امساكية شهر رمضان 2019 في المانيا اضغط هنا
ابحث عن مدينتك وتابع امساكية رمضان 2019 في كل مدينة ومقاطعة المانيا اضغط هنا ،، أخبار وانشطة رمضانية من المانيا اضغط هنا
يسعى مشروع رائد في ألمانيا إلى إحضار 500 لاجئ إلى ألمانيا بشكل قانوني، وتجهيز أماكن سكنهم قبل وصولهم، بالإضافة إلى تخصيص مجموعة من المرشدين لهم لمساعدتهم على الاندماج.
فقد قدّمت الحكومة الألمانية  برنامجاً جديداً لإحضار 500 لاجئ بحاجة خاصة إلى الحماية، من بلدان لا يستطيعون العيش فيها بشكل دائم، إلى ألمانيا، وذلك بالتعاون مع مرشدين ومساعدين للاجئين.
وبحسب البرنامج الذي يحمل اسم “بداية جديدة في فريق”، فإن فريقاً مكوّناً من 5 مرشدين على الأقل سيبحث عن أماكن سكن للاجئين قبل وصولهم، كما أنه سيدعم اللاجئين في عملية الاندماج وإكمال الإجراءات البيروقراطية.
ويختلف هذا البرنامج عن “كفالة اللاجئين” بأن المساعدين سيعرفون مقدار الدعم المالي الذي سيقدمونه حتى قبل وصول اللاجئين. ويلزم اللاجئون بالبقاء في الشقق التي استأجرها المساعدون، حيث يتم دفع إيجارها لمدة عامين مسبقاً.
واللاجئون الذين سيتم قبولهم في هذا البرنامج ليسوا ملزمين بتقديم طلبات اللجوء، إذ سيتم قبولهم في إطار “إعادة التوطين”. وقد وافقت ألمانيا مسبقاً على إعادة توطين 10200 لاجئ في عامي 2018 و2019. ويتم اختيار اللاجئين الذين هم بحاجة خاصة إلى الحماية من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وقد شاركت كل من مؤسسة بيرتلسمان ومنظمة المساعدة كاريتاس والكنيسة الإنجيلية في فيستفاليا في تصميم فكرة هذا البرنامج.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
جنون في ألمانيا بسبب 280 محمد

نشرت جمعية اللغة الألمانية قائمة بالأسماء الأكثر شعبية في ألمانيا عام 2018، حيث برز فيها اسم “محمد”. الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً وضجة إعلامية كبيرة. فلماذا أصبح الاسم مثيراً للارتباك لهذه الدرجة الكبيرة في ألمانيا؟
أصدرت مؤخرا جمعية اللغة الألمانية (GfdS)، منظمة مستقلة سياسياً مكرسة للغة الألمانية ودراستها، قائمتها السنوية بأسماء الأطفال الأكثر شعبية في ألمانيا لعام 2018.
تقوم الجمعية ببحثها مزودة ببيانات من قبل أكثر من 700 مكتب من مكاتب السجلات المدنية في جميع أنحاء ألمانيا. وقد كشف التقرير أن الأسماء الأكثر شعبية في ألمانيا في عام 2018 كانت “ماري” للفتيات، و”بول” للفتيان. ويأخذ التصنيف في الاعتبار جميع الأسماء المقدمة.
ولكن سرعان ما أصبح هذا التقرير البسيط مادة للتشويش السياسي والتقارير الإخبارية الكاذبة. وحدث كل ذلك بسبب منح 280 من أصل 22 ألف مولود جديد في برلين اسم “محمد”.
جنون إعلامي
لخصت الصحيفة اليومية في برلين “تاغيس شبيغل” التقرير بأن “(محمد) أكثر شعبية من كارل هاينتس”. في حين أشارت الصحيفة الأكثر انتشاراً في بريطانيا “ديلي ميل” إلى أن “محمد كان ضمن أسماء الأولاد الـ10 الأكثر شعبية ضمن 6 ولايات من أصل 16 ولاية في ألمانيا”، دون وضع النتائج في سياقها الصحيح.
ومن جهة أخرى، كانت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة في الكتلة البرلمانية لحزب “البديل من أجل ألمانيا” (AFD)اليميني الشعيوي المناهض للهجرة، سريعة جداً في استخدام تويتر لإعادة نشر مقال نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار عن الدراسة. وكتبت “حسناً.. ماذا بعد! في العام الماضي، كان الاسم الأول الأكثر شيوعاً في برلين للأطفال حديثي الولادة هو “محمد” … وهو توجه يتصاعد”.
بينما كان فرع حزب البديل في برلين أقل تشفيراً فيما يخص التقرير، حيث نشر رسماً على حسابه في موقع تويتر حول الدراسة التي صورت امرأة ترتدي الحجاب وهي تدرس فصلاً مدرسياً مليئاً بالطلاب المسلمين كما يبدو، كتب على الصورة “وقف الأسلمة: فقط مع (AFD) !”

ونشرت سوسن شبلي، سياسية ألمانية من أصل فلسطيني، رداً موجهاً  لـ (AFD) عبر تغريدة على حسابها في موقع تويتر: “والدي يدعى محمد. واسمي سوسن محمد شبلي. أكبر ابن أخ لدي يدعى محمد … سنحرص على ألا يختفي اسم محمد أبداً! “. بعد ذلك، علق موقع تويتر حسابها مؤقتاً بسبب تشغيل خوارزميات تهدف إلى منع التلاعب بالانتخابات.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

ماذا وراء إلغاء زيارة بومبيو لبرلين؟

أثار خبر إلغاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لبرلين في حينه موجة من التساؤلات في برلين خصوصا وسط توثر العلاقة بين الحليفين التقليديين منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه. فما حال العلاقات بين البلدين اليوم؟
ترك المستشارة تنتظر بلا جدوى، في رسالة بدت واضحة حين تم إلغاء الموعد في ديوان المستشارية قبل قليل من الوقت المحدد. هذا بالضبط هو ما فعله وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو، وهو ما أعطى زخما للشكاوى من تردي العلاقة الألمانية الأمريكية. يتولى بومبيو منذ نحو عام منصب كبير الدبلوماسيين الأمريكيين. تنقل بين دول العالم كثيرا في هذه الفترة، حيث قطع أكثر من 420 ألف كيلومتر جوا، وزار قرابة 40 دولة، لم تكن منها حتى الآن ألمانيا، أقوى دولة في أوروبا وأكثرها سكانا. كان من المقرر أن يزور بومبيو ألمانيا أمس الثلاثاء، كجزء من جولته الأوروبية التي تستغرق عدة أيام.
كان من المخطط له أن يلتقي وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، وأن يجري أيضا لقاء مع المستشارة أنغيلا ميركل، والتي بالمناسبة تتولى منصبا يفوق منصب بومبيو بكثير من ناحية البروتوكول. ولكن الوزير الأمريكي ألغى زيارته قبل موعدها ببضعة ساعات فقط. كان المبرر الأمريكي في البداية: “شؤون ملحة”. وبدلا من ذلك ركب بومبيو طائرته في أول محطة له في رحلته الأوروبية، فنلندا، واختفى. ظل وزير الخارجية الأمريكي مختفيا على مدى ساعات. وظلت نشرات أخبار القنوات الإخبارية الأمريكية على مدى نصف يوم تردد سؤال: “أين مايك بومبيو؟”. أصرت وزارته على الصمت، وسادت الإشاعات بشأن وجهة بومبيو. وكعادته في مثل هذه الحالات المتكررة من الصمت على مدى ساعات، عاود بومبيو الظهور في إحدى مناطق الأزمات، في العراق. يتم التكتم بشدة، ولأسباب أمنية، على مثل هذه الرحلات حتى النهاية.
السبب في رحلة بومبيو المتعجلة للعراق هي التوترات المتزايدة مع الجارة إيران. أعلنت الحكومة الأمريكية مطلع الأسبوع الجاري، أنها ستنقل حاملة طائرات وأحد أسراب القاذفات باتجاه إيران، وذلك كتحذير عسكري لإيران. وبررت الولايات المتحدة هذه الخطوة بـ “تصاعد دلائل وإشارات تحذيرية مقلقة”. ولم تفصح أمريكا حتى الآن عما تعنيه بهذه التهديدات. واكتفت وزارة الدفاع الأمريكية بالقول بشكل مقتضب إنه كانت هناك دلائل واضحة على أن إيران اتخذت استعدادات من أجل شن هجمات محتملة على قوى أمريكية في المنطقة. كما تجنب بومبيو هو الآخر الإجابة على أسئلة بهذا الشأن أمس الثلاثاء. قال بومبيو للصحفيين الذين رافقوه في رحلته إلى بغداد، إنه كان يريد التحدث مع الحكومة العراقية مباشرة بشأن تهديدات مصدرها إيران، وكذلك بشأن استقلال العراق فيما يتعلق بقضايا الطاقة. قال بومبيو إنه تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأول الاثنين بشأن رحلة مزمعة للعراق.
استمرار التوتر مع برلين

لم يتصل بومبيو بنظيره الألماني إلا يوم الثلاثاء لإعلان إلغاء زيارته، ولإبداء أسفه بهذا الشأن. قال بومبيو إن ماس “تفهم تماما”، وأضاف بومبيو: “وعدته بأن نعوض ذلك”. ولكن إلى أي مدى كانت الزيارة إذا كانت الـ “تهديدات” بواسطة إيران، معروفة للأمريكيين منذ مطلع الأسبوع بالفعل، وأدت لخطوات عسكرية؟ وهل كان يوم زيارة برلين هو الخيار الوحيد في رحلة بومبيو التي استمرت عدة أيام لأوروبا، ليقوم فيه بزيارة مفاجئة للعراق؟ لا يريد الأمريكيون بأي حال من الأحوال اعتبار إلغاء بومبيو زيارته برلين علامة على الاستهانة بالعلاقة الألمانية الأمريكية. وبالعكس، فإن ما قام به بومبيو يتناسب بشكل ما مع الصورة الحالية: فالعلاقة بين ألمانيا وأمريكا متوترة منذ تولي ترامب منصبه عام 2017، حيث دأب ترامب على اتهام ألمانيا، شريكة أمريكا في حلف شمال الأطلسي، الناتو، بأن إنفاقها العسكري قليل جدا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

ألمانيا تجني ثمار استقبالها للاجئين 

اعتمدت ألمانيا منذ 3 سنوات سياسة الباب المفتوح في مسألة استقبال اللاجئين السوريين، في الوقت الذي راهنت فيه المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل بمستقبلها السياسي.
لتجني المستشارة الألمانية ثمار هذه التجربة بعد انخراط عدد كبير من اللاجئيين في الشركات الألمانية.
انخراط عشرات الآلاف من اللاجئيين السورين في سوق العمل جاء عبر بوابة التدريب المهني الذي صمم خصيصا للوافدين الجدد الذين جاؤوا هربا لألمانيا من الحرب والفقر، بحسب صحيفة “The Washington Post” الأمريكية.
 يعتبر هذا النظام أحد أهم ركائز وأعمدة الاقتصاد الألماني، الذي تعود جذوره ونشأته إلى العصور الوسطى.
ومع انخفاض معدلات البطالة في ألمانيا إلى أدنى معدلاتها منذ 30 عاما، فقد الشباب الألماني رغبتهم بالتدريب المهني لتتجه الشركات إلى اليد الوافدة المدربة والتي خضعت لنظام التدريب المهني.
قال غونتر هيرث، الخبير الاقتصادي لغرفة التجارة في مدينة هامبورغ، “الاقتصاد الألماني يحتاج لعمال مؤهلين، ولدينا أسباب قوية لمساعدة اللاجئيين ودفعهم للتدريب المهني”.
بعد إعلانها فتح باب اللجوء ظل حوالي 1,5 مليون لاجئ خارج منظومة اليد العاملة وسجل حوالي 200 ألف عاطل عن العمل، في الوقت الذي خضعت أعداد كبيرة من اللاجئيين لدورات الاندماج واللغة.
ليصل بنهاية عامة 2018 عدد المسجلين في برنامج التدريب على العمل لأكثر من 400 ألف شخص، من بينهم 44 ألف شخص في التدريب المهني.
وقال هيرث لدينا نموذج سابق لدمج الوافدين كتجربة دمج لاجئيين من يوغوسلافيا، والآن بعد مضي 3 سنوات ونصف، نحن على الطريق الصحيح وسيتمكن 80 في المئة من البالغين الذين وصلوا لسن العمل الحصول على وظائف بعد 8 سنوات.
وفي الوقت نفسه تستفيد ألمانيا من التركيبة الديموغرافية للوافدين الجدد، إذ كان حوالي 60 في المئة منهم في عمر الـ 25 عاما أو أقل.

ومع انخفاض عدد السكان الألمان الأصليين، فإن ألمانيا بحاجة ماسة إلى هؤلاء الشباب.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

اضغط على الروابط للوصول الى : مواقيت الصلاة في جميع مقاطعات ومدن ألمانيا//////الصفحة الرسمية لأخبار ألمانيا بالفيسبوك ///منح دراسية مجانية ////روابط الهجرة واللجوء لكندا////// فرصة العمل في ألمانيا ///// خدمة المستشار القانوني ////لم الشمل//// السفر واللجوء والهجرة لنيوزيلندا واستراليا///// الهجرة واللجوء لألمانيا /////أخبار الرياضة ////فرص الهجرة واللجوء والعمل بالسويد

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: