أخبار ألمانيا والعالم اليوم : معاقبة من يجبر أطفاله على الصيام في ألمانيا /فضيحة تعذيب لاجئ في ألمانيا /هام من حكومة ميركل حول قانون يخص اللاجئين /ظروف غامضة ببرلين

حزب ميركل
حزب ميركل
برلين –  صوت ألمانيا/
معاقبة من يجبر أطفاله على الصيام في ألمانيا

دعت وزيرة العدل في ولاية هيسن، إلى معاقبة الأهالي الذين يجبرون أطفالهم الصغار، تلامذة المدارس، على الصيام وتقديمهم للقضاء. كما تحدثت الوزيرة مع صحيفة “بيلد” الألمانية حول تربية الأطفال على التعصب الديني.
أعلنت وزيرة العدل في ولاية هيسن الألمانية، ايفا كونيه هيرمان، عن تأييدها لمعاقبة الأهالي الذين يجبرون أطفالهم على الصيام في ألمانيا وقالت في حوار مع صحيفة “بيلد” الألمانية نشرته اليوم  “إن من يدفع الأطفال الصغار إلى الصيام في رمضان، يمارس ضغطا خطيرا على صحتهم ,”. ويمكن أن تصل عقوبة هؤلاء الأهالي إلى 3 سنوات سجن.
وأشارت الوزيرة إلى المادة 171 من قانون العقوبات الألماني، القاضي بمعاقبة أهالي الأطفال الذين يخالفون واجب رعاية أطفالهم، بالحبس حتى 3 سنوات أو بغرامة مالية. وقالت إن هذه المادة “لا تكفي لتأمين الحماية الكاملة للأطفال والشبان لنمو شخصيتهم وتطورها بدون عوائق”.

وجاء في حوار وزيرة العدل في ولاية هيسن مع الصحيفة الألمانية، أن إجبار الأطفال على الصيام يشكل خطرا على صحتهم، وقالت يجب محاكمة الأهالي الذين يربون أطفالهم على التعصب الديني.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .
 فضيحة تعذيب لاجئ في ألمانيا بالضغط على أعضائه التناسلية وقطع تنفّسه بشكل مؤقّت.

في تحذير عاجل رافقت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للمجلس الأوروبي طائرة كانت تحمل مجموعة من المرحلّين إلى كابول، لتوجه بعدها انتقادات للسطات الألمانية باستخدام “العنف المفرط وغير الملائم” ضد المرحلين من طالبي اللجوء.
وفي تقرير لها من 34 صفحة، انتقدت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للمجلس الأوروبي الإجراءات المعتمدة من قبل السلطات الألمانية لترحيل لاجئين أفغان إلى بلادهم. بما في ذلك قيام السلطات الألمانية بإخطار المرحلين في الدقائق الأخيرة قبل ترحيلهم. وهذا يسري حتى على أولئك المتواجدين خارج مقرات الترحيل، بينما يقضي القانون بإخبارهم أسبوعا واحدا على الأقل قبل موعد الترحيل.
وفي التقرير طالب المجلس الأوروبي ألمانيا بـ”ترك العنف المفرط وغير الملائم”: أساليب من شأنها التسبب في الشعور بالاختناق أو في الألم مثل الضغط على الأعضاء التناسلية، وهي أساليب محرمة تماما، يقول التقرير.
وقال التقرير إنّ “اللجنة الأوروبية لمكافحة التعذيب ترى أنّ أيّ استخدام للقوة يجب أن يتجنّب تعريض الشخص المعني للخنق”، مضيفاً أنّ اللجنة “توصي باتّخاذ السلطات الألمانية إجراءات فورية لإنهاء تطبيق هاتين الطريقتين من قبل ضباط الشرطة الفدرالية المرافقين”.
وكتب هذا التقرير عقب رحلة جوية تمّت في ليل الـ15 من آب / أغسطس عام 2018 لطائرة مستأجرة لصالح وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” كانت تنقل 46 أفغانياً من ميونيخ إلى كابول بعد رفض طلبات اللجوء التي تقدّموا بها.
وتواجد على متن الطائرة ثلاثة ممثّلين من اللجنة الأوروبية لمكافحة التعذيب، إلى جانب نحو 100 من عناصر الشرطة. واتهمت اللجنة السلطات الألمانية خلال هذه الرحلة بإساءة معاملة رجل أفغاني، وذلك بمحاولة إخضاعه عبر خنقه والضغط على أعضائه التناسلية.
وقالت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للمجلس في تقرير لها إنّ “إساءة معاملة أيّ شخص من خلال الضغط على أعضائه التناسلية، وهو أسلوب يهدف بوضوح إلى تعريضه لآلام مبرحة من أجل إخضاعه، وهي عملية تعدّ مفرطة وغير ملائمة في الوقت نفسه”.
 وذكر التقرير أنّ عملية الطرد الجماعي جرت بطريقة احترافية، لكنّ رجلاً أفغانياً صعب المراس تمّ إخضاعه باستخدام تقنيتين مثيرتين للجدل، الأولى بالضغط على أعضائه التناسلية والثانية بوضع ذراع حول عنقه لقطع تنفّسه بشكل مؤقّت.

وفي 2016 وقّعت ألمانيا وأفغانستان اتّفاقاً بشأن ترحيل الأفغان الذين ترفض طلبات لجوئهم، وتتولّى اللجنة الأوروبية لمكافحة التعذيب ضمان حصول العملية بدون أفعال تعذيب أو معاملة غير إنسانية أو مهينة. وترحيل اللاجئين الأفغان يثير جدلاً في ألمانيا بالنظر إلى مستويات العنف والاضطرابات في أفغانستان.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
هام من حكومة ميركل حول قانون يخص اللاجئين

قدمت حكومة الائتلاف الحاكم في ألمانيا بقيادة ميركل قانون الهجرة الخاص باستقدام الكوادر المتخصصة على نواب البرلمان (بوندستاغ)، والذي يسمح للكوادر خارج وداخل الاتحاد الأوروبي بالحصول على إقامة عمل في ألمانيا وفق شروط معينة.
دافع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن قانون الهجرة المخطط له بشأن العمالة المتخصصة بصفته “إعادة مسار تاريخي”. وقال زيهوفر خلال المشاورات الأولية لمشروع القانون بين طرفي الائتلاف الحاكم في ألمانيا بالبرلمان الألماني “بوندستاغ” “إننا نوضح بذلك السعي لتوجيه أفضل لهجرة الكوادر المتخصصة”.
وبموجب هذا القانون، سيتسنى للكوادر المتخصصة المنحدرة من دول داخل وخارج الاتحاد الأوروبي ممن يتوفرون على عقد عمل داخل ألمانيا ومؤهلات معترف بها الحصول على حق الإقامة.
وتطرق وزير العمل الألماني هوبرتوس هايل في كلمته إلى حاجة سوق العمل الألماني الملحة إلى العمالة المتخصصة في كثير من المجالات.
غير أن أحزاب المعارضة، من حزب الخضر والحزب الديمقراطي الحر انتقدوا القانون ووصفوه بـ”اليائس وغير الكافي”. بينما اتهم حزب اليسار الحكومة بقلة الاهتمام بمبدأ “العمل للجميع”.
من جهته، اتهم حزب “البديل من أجل ألمانيا” الشعبوي والمعادي للأجانب، الائتلاف الحاكم بتوفير محفزات للهجرة ذات تأثير عالمي.

يشار إلى أن الائتلاف الحاكم بألمانيا يتكون من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي المكون من الحزب المسيحي الديمقراطي الذي تنتمي إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والحزب المسيحي الاجتماعي الذي ينتمي إليه وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

ظروف غامضة ببرلين

بعدما أوردت تقارير صحفية سابقة أن ضابط شرطة ينتمي إلى وحدة مسؤولة عن حماية الرئيس الألماني شتاينماير فقد سلاحه الوظيفي، نفى متحدث باسم المكتب الرئاسي صحة هذه التقارير، فيما بدأت السلطات التحقيق في هذه الحادثة.
ذكر موقع صحيفة “دي فيلت” ، أن ضابط شرطة من الدائرة الاتحادية للتحقيقات الجنائية، فقد ليلة أمس الأربعاء سلاحه الوظيفي في فندق بالعاصمة الألمانية برلين.
وكانت صحيفة “تاغس شبيغل” الألمانية قد أشارت في وقت سابق إلى أن ضابط الشرطة، الذي فقد سلاحه ينتمي إلى وحدة مسؤولة عن الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، فيما أكد الدائرة الاتحادية للتحقيقات الجنائية أن انتماء ضابط الشرطة لوحدة مسؤولة عن الرئيس الألماني ليس بالأمر الصحيح.
وفي نفس السياق، قال متحدث باسم المكتب الرئاسي إن ضابط الشرطة “غير مسؤول عن حماية فرانك الرئيس فالتر شتاينماير”، وأضاف: “لا أحد من الحراس الشخصيين لفرانك فالتر شتاينماير فقد سلاحه الوظيفي”.
وأشار موقع صحيفة “تاغس شبيغل” إلى أن ضابط الشرطة، أبلغ شرطة العاصمة الألمانية برلين أنه فقد مسدسه الوظيفي في فندق من ثلاث نجوم بمنطقة “نيو كولن”. وأردف الموقع الألماني أن ضابط الشرطة تعرض ربما لعملية سرقة.

في المقابل، أفاد موقع “دي فيلت” أن الادعاء العام في برلين، بدأ عمليات التحقيق في هذه الحادثة من أجل معرفة كل تفاصيلها والعثور على المسدس، الذي اختفى بطريقة غير معروفة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: