أخبار ألمانيا والعالم اليوم : جرائم بخلفيات عنصرية في ألمانيا /هل البابا تواضروس وراء تعطّل لجوء المسيحيين لألمانيا/قرار هام من محكمة العدل الأوروبية حول ضوابط اللجوء/هام من ميركل وهدية للعالم حتى 2050/ مسجد “ديانة” يتعرض لهجوم حارق في بشهر رمضان

المستشارة ميركل
المستشارة ميركل
برلين –  صوت ألمانيا/
جرائم بخلفيات عنصرية في ألمانيا

بمعدل 20 بالمائة ارتفع عدد الجرائم السياسية بدوافع عنصرية في ألمانيا، وفق أرقام رسمية قدمها وزير الداخلية الألماني هورست زي هوفر اليوم الثلاثاء، إلى جانب الهئية الإتحادية لمكافحة الجرائم ممثلة في رئيسها.
سجلت وزارة الداخلية الألمانية والهئية الفيدرالية لمكافحة الجرائم ارتفاعا ملحوظا بنسبة 20 بالمائة في عدد الجرائم التي ارتكبت في عام 2018 بدوافع عنصرية. وكشف وزير الداخلية الألماني هورست ي هوفر عن إحصائيات العام الماضي، في العاصمة برلين.
وفي المجموع تمّ ضبط 7700 جنحة ارتكبت بحق الأجانب، ما دفع زيهوفر إلى الحديث عن وضع “مقلق” يستدعي “اليقظة”. وحسب وزير الداخلية فإن الجرائم بدوافع معاداة السامية شهدت بدورها ارتفاعا مقلقا، موضحا أن 1800 جريمة كان وراءها بمعدل 90 بالمائة اليمين المتطرف.
وقبل إصدار نتائج الدراسة، كان رئيس الهيئة الاتحادية لمكافحة الجرائم في ألمانيا قد دعا إلى اتخاذ إجراء صارم ضد أي متطرفين ينتمون إلى الأجهزة الأمنية في البلاد. وقال هولغر مونش في تصريحات لشبكة التحرير الصحفي في ألمانيا تم نشرها اليوم الثلاثاء (14 مايو/ أيار 2019)، إننا “نرى حالات فردية في الشرطة ذات أمور لافتة للأنظار…أقول بشكل واضح تماما: أتباع حركة مواطني الإمبراطورية الألمانية / الرايخ الألماني/ لا ينتمون للشرطة”.
يذكر أن حركة “مواطني الرايخ الألماني” هي حركة لا تعترف بجمهورية ألمانيا الاتحادية كدولة، وغالبا ما يرفض المتعاطفون مع الحركة دفع الضرائب، تحت مزاعم أن الرايخ الألماني لا يزال قائما حتى اليوم.
يذكر أنه تم مؤخرا الإعلان عن عدة حالات ليمينيين متطرفين مشتبه بهم داخل الشرطة والجيش في ألمانيا. وفي ولاية هيسن وحدها جرى مؤخرا اتخاذ إجراءات قانونية جنائية ضد 40  فرد شرطة تقريبا على خلفية أحداث يمينية متطرفة.
وأكد مونش أنه يتعين على الأجهزة الأمنية التصدي للمتطرفين ضمن صفوفها الخاصة، وقال: “يجب علينا التوضيح خلال فترة التدريب ما نمثله كمؤسسة”.

وكان وزير الداخلية الألماني قبل نحو أسبوعين قد صرح في مقابلة مع صحيفة “نيو زيورخر تسايتونغ” السويسرية أن متشددي اليمين المتطرف يشكلون أكبر مخاوفه مقارنة بالمتشددين اليساريين أو الإسلاميين. وأردف “إنهم جميعا خطيرون، ولكن التشدد اليميني هو أكبر مخاوفي في الوقت الراهن”.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
 هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
قرار هام من محكمة العدل الأوروبية حول ضوابط اللجوء

قضت محكمة العدل الأوروبية بعدم منح المجرمين، الذين يشكلون خطراً على السلامة العامة، حق اللجوء. بيد أن الحكم أكد على ضرورة ضمان “الاحترام الكامل” لاتفاقية جنيف، بما في ذلك عدم المس بحقوق طالبي اللجوء وحقوقهم حيث أصدرت محكمة العدل الأوروبية في لوكسمبورغ حكماً يقضي بعدم منح المجرمين من طالبي اللجوء حق اللجوء، عندما يشكل هؤلاء خطراً على السلامة العامة. بيد أن الشخص، الذي فرّ من الاضطهاد والملاحقة في بلده، لا يفقد مميزاته وحقوقه كلاجئ حسب اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين بعد رفض طلب لجوئه أو سحبه، حسب ما جاء في حكم المحكمة التابعة للاتحاد الأوروبي.
والقضية تتعلق بطالبي لجوء من الكونغو وساحل العاج والشيشان وقد تم سحب حقهم في اللجوء أو رفضه على خلفية اعتبارهم خطراً على السلامة العامة لارتكابهم أعمالاً إجرامية خطيرة. وهذا منصوص عليه في لوائح الاتحاد الأوروبي.
وجاء الحكم اليوم ليؤكد أن تلك اللوائح تتماشى مع اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين، مؤكداً على وجوب ضمان الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي “الاحترام الكامل” لاتفاقية جنيف، بما فيه عدم المس بمميزات طالبي اللجوء وحقوقهم.

يشار إلى أن اتفاقية جنيف الخاصة باللاجئين لعام 1954 تنظم التعامل مع اللاجئين. واللاجئ المعترف به، حسب الاتفاقية، هو الشخص يتعرض للاضطهاد لانتمائه العرقي أو الديني أو جنسيته أو انتمائه لمجموعة اجتماعية أو على خلفية قناعاته السياسية. وتنص الاتفاقية على أمور كثيرة من بينها قواعد الترحيل.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
هل البابا تواضروس وراء تعطّل لجوء المسيحيين لألمانيا

تبرأ البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من تصريح منسوب له عن الأوضاع في مصر؛ مما دفع السلطات الألمانية قبل نحو عامين إلى رفض طلبات مسيحيين مصريين باللجوء على أراضيها، وفق ناشطين مسيحيين.
جاء ذلك خلال لقائه مع أقباط في كنيسة السيدة العذراء بمدينة دوسلدورف الألمانية، أجاب خلاله عن أسئلتهم التي وجهت إليه.
وردًا على سؤال من أحد الأقباط جاء نصه: لماذا قلت خلال لقائك بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن المسيحيين يعيشون أزهى عصورهم؟”، أجاب تواضروس “لم أقل لميركل إن المسيحيين يعيشون أزهى عصورهم بمصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي”.
وأضاف “دي إشاعة عندكم (لديكم) في ألمانيا ولم يصدر هذا الكلام مني هذه الأربع كلمات لم تخرج من فمي، وما أقوله إن الوضع في مصر يتحسن وأعلم مدى تأثير كلامي”.
غضب أقباط المهجر
يأتي السؤال في سياق أحاديث سابقة لناشطين أقباط عن رفض السلطات الألمانية طلبات للجوء الديني في ألمانيا، بدعوى تحسن أوضاع الأقباط في مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بناء على تصريحات منسوبة لتواضروس.
ففي فبراير/شباط 2017، كشف مجدي خليل المتحدث باسم منظمة التضامن القبطي بالولايات المتحدة الأميركية عن أن مسؤولي الخارجية الألمانية اعتمدوا في رفض طلبات اللجوء الديني المقدمة من أقباط مصر على تصريحات البابا تواضروس.
وأشار خليل في تصريحات صحفية آنذاك إلى أن البابا أكد خلال لقاءاته مع مسؤولين دوليين، أو كررها في تصريحات إعلامية، تحسن الأوضاع في مصر، وأن الأقباط يعيشون أزهى عصورهم في عهد السيسي.
كما سبق أن هاجم الناشط القبطي وجيه رؤوف تواضروس، كونه قوّض طلبات اللجوء الديني والإقامة التي يحصل عليها الأقباط في أوروبا، مشيرًا إلى أنها دعاوى مستندة إلى الاضطهاد الديني الواقع عليهم كأقلية في بلد أغلبيته تدين بالدين الإسلامي، على حد قوله.
ويصف تواضروس عادة السيسي بأنه قائد روحي للدولة المصرية، نافيا في تصريحات صحفية أن تكون العلاقة بين السيسي والأقباط بها أية شوائب.

كما يهاجم ناشطون أقباط رأس الكنيسة لاتخاذه مواقف سياسية مؤيدة في مجملها لنظام السيسي، منذ إطاحته بالرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين صيف 2013.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

هام من ميركل وهدية للعالم حتى 2050

أثناء محادثات “بطرسبورغ” غير الرسمية، المستشارة ميركل تعرب لأول مرة وبوضح عن دعمها لخطة أوروبية تقضي بجعل أوروبا محايدة مناخيا بحلول عام 2050. لكن قبل ذلك، “لابد من توفير بعض الشروط” تقول ميركل.
في كلمة ألقتها خلال منتدى “بطرسبرغ” الدولي للمناخ  في برلين، أقرت المستشارة الألمانية ميركل بالالتزام بسياسية مناخية تهدف إلى تنقية ألمانيا من الانبعاثات السامة إلى حدود 2050.
وقالت ميركل:  “النقاش لا ينبغي أن يدور حول ما إذا كنا نستطيع تحقيق ذلك، بل: نحن نستطيع تحقيق ذلك”. وذكرت ميركل أن هذا لا يعني حظر مطلق لإصدار انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري بعد الآن، بل يعني ضرورة موازنة هذه الانبعاثات عبر إعادة التشجير أو تخزين ثاني أكسيد الكربون.
وأوضحت ميركل أنه عندما يجد مجلس الوزراء الألماني “إجابة متعقلة” على ذلك، فإنه يمكن لألمانيا الانضمام إلى المبادرة التي تهدف إلى جعل الاتحاد الأوروبي محايدا مناخيا بحلول عام 2050. وتأسفت ميركل من أن بلادها أخفقت في تحقيق الأهداف المناخية المسطرة إلى غاية 2020، لكنها أردفت أن “ذلك يزيدنا عزمية”.
يذكر أن ميركل ألقت كلمتها في اليوم الثاني والأخير للمحادثات في إطار حوار “بطرسبورغ” وهو حوار غير رسمي أطلق في 2010، في محاولة لإحياء مفاوضات المناخ بعد فشل قمة الأمم المتحدة في كوبنهاغن قبل ذلك التاريخ بنحو عام.
ويحرص المراقبون على معرفة ما إذا كانت المستشارة الألمانية ستعالج النزاع داخل حكومتها الائتلافية الخاص بتخفيضات الغازات الدفيئة.
ويضغط الحزب الديمقراطي الاشتراكي على حزب ميركل (الاتحاد الديمقراطي المسيحي) لبذل مزيد من الجهد للوفاء بهدف ألمانيا فيما يتعلق بخفض الانبعاثات بنسبة 40% بحلول عام 2020، وهو ما يعادل مستويات عام 1990. وأكبر الاختلافات التي يشهدها الائتلاف الحاكم في هذا المجال، التوقف عن استخدام الفحم في توليد الطاقة، خصوصا وأن حزب ميركل يعارض توقفا سريعا يضر بالطبقة العاملة في هذا المجال.
وقالت ميركل في كلمتها أن ذلك يتطلب “جهدا مضنيا”، مشترطة لتنفيذه ما أسمته “قبولا مجتمعيا لهذا التحول”. وأعلنت ميركل أن حكومتها ستقرر الأسبوع المقبل محاور رئيسية لإجراءات بشأن تغيير هيكلي في مناطق الفحم المعنية، والتي ستتضمن تقديم مساعدات بالمليارات، مؤكدة أن الحكومة ستلتزم بتعهداتها.

وكانت اللجنة، التي تضم ممثلين عن أوساط اقتصادية ونقابية ومنظمات بيئية، اتفقت على خطة للتوفق التدريجي عن توليد الكهرباء من الفحم الضار بالبيئة بحلول عام 2038، وتسعى الحكومة لتطبيق هذه الخطة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

مسجد “ديانة” يتعرض لهجوم حارق في  بشهر رمضان

هجوم أدى إلى إحراق مسجد في ولاية أمريكية، وحاكم الولاية يتوعد بمحاسبة المهاجمين ويعرض مكافأة لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليهم. ودور عبادة أخرى تعرض استضافة صلوات المسلمين إلى حين إتمام إعادة البناء.
ذكر موقع شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية أن حريقاً شب في مسجد “ديانة” في مدينة نيوهيفن بولاية كونيتيكت الأمريكية ليلة الأحد. ونقل الموقع عن مساعد رئيس هيئة إطفاء الحرائق في المدينة، أورلاندو ماركانو، أن المسجد كان يمر بأعمال ترميم وصيانة عندما شبت النار فيه، وتحدث عن أن إضرام كان متعمداً.
من جانبه، كتب حاكم ولاية كونيتيكت، نيد لامونت، تغريدة على حسابه في موقع “تويتر” أدان فيها هذا “الهجوم المدفوع بالكراهية على مؤسسة دينية”، مضيفاً أن “لا مكان في ولايتنا ولا في أمتنا مثل هذه الهجمات”. وتوعد لامونت بالعمل مع كل الأطراف المعنية لتعقب ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم، حسب ما جاء في تغريدته.
وأشار حاكم الولاية إلى أن إمام مسجد “ديانة” قال له إن عدداً من الكنائس والكنس اليهودية في المدينة عرضت مساعدتها في استضافة المصلين، إلا أنه استدرك بالقول: “لكنهم (المصلون) يريدون أن يتعبدوا في مسجدهم، ونحن سنفعل كل ما بوسعنا لجعل ذلك ممكناً”.

وكان المحققون في مدينة نيوهيفن قد رصدوا مكافأة قدرها 2500 دولار لمن يدلي بمعلومات من شأنها أن تؤدي إلى اعتقال مرتكبي هذا الهجوم. وأوضح المحققون أن مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) يشارك في التحقيقات أيضاً
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: