أخبار ألمانيا والعالم اليوم : تحذير عاجل وإجلاء 670 شخصا في هذه المناطق بألمانيا / خطر كبير يهدد ميركل /طالب عربي وراء انفجار وسط ليون /النتائج الكاملة للانتخابات الأوروبية .. وهذا هو السيناريو المتوقع

الإتحاد الأوروبى
الإتحاد الأوروبى
برلين –  صوت ألمانيا/
تحذير عاجل وإجلاء 670 شخصا في هذه المناطق بألمانيا

تم إجلاء نحو 670 شخصا من إحدى المدن في شرق ألمانيا اثر اكتشاف تسرب مواد كيميائية خطيرة.
ونقلت صحيفة ميتل دويتشه عن المتحدثة باسم الشرطة الألمانية قولها اليوم “إن انفجارا وقع في أحد المنازل في مدينة هالبرشتات ما أدى إلى اكتشاف مواد كيميائية خطيرة ما اضطر عناصرها لإجلاء 670 شخصا من دائرة نصف قطرها 300 متر من موقع الانفجار لاستبعاد الخطر عن السكان بالإضافة إلى إغلاق الطريق السريع” .

ولفتت المتحدثة الألمانية إلى أن الجهات المختصة تقوم بإجراء التحقيقات لاكتشاف ماهية هذه المواد.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

 
خطر كبير يهدد ميركل 

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
خطر كبير يهدد ولاية ميركل فقد أظهرت نتائج الانتخابات الأوروبية خسارة ملحوظة لحزب المستشارة ميركل، فيما كانت خسارة حلفيها الاشتراكي أكبر، فهل تبقى ميركل في منصبها حتى نهاية الولاية؟ وهل تصمد حكومتها أمام العواصف السياسية القادمة؟
تجد حكومة انغيلا ميركل نفسها في حالة عدم يقين غير مسبوقة بعد الانتخابات الأوروبية التي شكلت نتائجها صفعة ليس فقط للمحافظين بل أيضاً لحلفاء المستشارة الاشتراكيين الديموقراطيين، ما يزيد من الشكوك بشأن إمكانية بقائها حتى نهاية ولايتها.
وبدأت الاثنين (27 أيار/مايو 2019) الأحزاب الثلاثة التي شكّلت الائتلاف الحاكم العام الماضي، وهما الاتحادان المسيحيان الديمقراطي والاجتماعي والحزب الاشتراكي، بتقييم النتائج واستخلاص دروس الاستحقاق الأوروبي، وسط أجواء تنذر بظهور أزمة عميقة وفي ظل تضاعف الخلافات في داخل الائتلاف بقيادة المرأة القوية ميركل التي اقتربت من نهاية مسيرتها السياسية.
وفي صباح الاثنين، اجتمعت قيادات أحزاب الائتلاف بشكل منفصل للوقوف عند نتائج كلّ منها. ومن المقرر وفق وسائل الإعلام الألمانية، أن تجتمع تلك التشكيلات في وقت لاحق مع ميركل.
واعترف رئيس الحزب المحافظ “الاتحاد المسيحي البافاري” ماركوس سودير، حليف ميركل، بأن “الائتلاف الكبير لم يحقق نتيجة جيدة”. وحقق التشكيلان المحافظان معاً نسبة 28,9% من الأصوات، لكن “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” وحده تراجع سبعة نقاط بالمقارنة مع الانتخابات الماضية إلى 22,6%.
ويبدو أن استراتيجية خليفة ميركل، آنغريت كرامب – كارنباور التي ترأست الحزب في كانون الأول/الماضي، بدفع “الاتحاد المسيحي الديموقراطي” أكثر نحو اليمين أملاً باستقطاب ناخبين اتجهوا نحو اليمين المتطرف، لم تجدِ نفعاً. غير أن المشاكل الأكثر خطورة يعاني منها الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي قد تطيح أزماته بالائتلاف الحاكم.
ورأت صحيفة “بيلد” الألمانية الواسعة الانتشار الاثنين أن “انهيار الحزب الاشتراكي الديموقراطي يهزّ الائتلاف” الحاكم. ولم يحقق الاشتراكيون الديموقراطيون سوى 15% من الأصوات، متراجعين بأكثر من 11 نقطة، بينما ضاعف الخضر نتيجتهم السابقة لينالوا 20,5%، فارضين أنفسهم كقوة سياسية ثانية في البلاد.

وكتبت صحيفة “دير شبيغل” على موقعها الالكتروني أن “الائتلاف يترنح بعد الأمسية الانتخابية، وربما هو على وشك الانهيار. هذا الائتلاف بخطر لأن الناخبين عاقبوا الاتحاد المسيحي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي، وعدم الاستقرار هذا قد يؤدي في أية لحظة إلى تفكيك الائتلاف”.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
 طالب عربي وراء انفجار وسط ليون

قالت السلطات الأمنية في فرنسا إنها اعتقلت اثنين من المشتبه بتورطهما بانفجار وسط مدينة ليون ولأسفر عن جرح عدة اشخاص، فيما ذكرت محطة إذاعية أن أحد المشتبه بهما طالب ينحدر من الجزائر دون كشف المزيد من المعلومات عن هويتهما.
عقب انفجار أدى إلى إصابة عدة أشخاص في مدينة ليون الفرنسية، ألقت السلطات الفرنسية القبض على اثنين من المشتبه بهما. وأعلن الادعاء العام الفرنسي اليوم أنه تم القبض على الجاني المشتبه به 24 / عاما/ صباح اليوم في مدينة ليون.
ومن جانبه، ذكر عمدة ليون، جيرار كولومب، إنه تم القبض على مشتبه به ثان. وأكد الادعاء العام هذه البيانات. كما أكد وزير الداخلية كريستوف كاستانير اعتقال المشتبه به عبر تويتر لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل عنه أو عن المكان الذي اعتقل فيه.
وذكرت محطة “فرانس إنفو” أن المشتبه به طالب منحدر من الجزائر، وتم تفتيش منزله. ولم يدل الادعاء العام ببيانات عن هوية الجاني المشتبه به حتى الآن.
وأدى الانفجار، الذي وقع مساء يوم الجمعة الماضي في المدينة الواقعة جنوبي فرنسا، إلى إصابة 13 شخصا. وتولى الادعاء العام المختص بمكافحة الإرهاب التحقيق في الواقعة. وبمساعدة كاميرات المراقبة تمكن المحققون من تتبع جزء من الطريق الذي سلكه المشتبه به، حسبما أعلن المدعي العام ريمي هيتز.

وبحسب البيانات، وضع المشتبه به كيسا بلاستيكيا أمام مخبز في وسط المدينة ثم ركب دراجته وعاد من نفس الطريق الذي أتى منه. ونشرت السلطات عدة صور للمشتبه به.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

النتائج الكاملة للانتخابات الأوروبية .. وهذا هو السيناريو المتوقع

على الرغم من فوز مارين لوبن في فرنسا وماتيو سالفيني في إيطاليا ونايجل فاراج في بريطانيا، تم احتواء التقدم الذي حققه المشككون في أوروبا في الانتخابات الأوروبية التي أجريت الأحد وسجل فيها دعاة حماية البيئة نتائج تاريخية.
حسب تقديرات تم تحديثها في البرلمان الأوروبي، بقي الحزب الشعبي الأوروبي (يمين مؤيد لأوروبا) القوة الأولى في البرلمان لكنه يشغل حاليا 179 مقعدا مقابل 216 قبل الانتخابات.
 وطالب قادة هذه الكتلة معتمدين على فوزهم، بأن يترأس زعيمهم مانفريد فيبر المحافظ المثير للجدل، المفوضية الأوروبية. ورفض الاشتراكيون الديموقراطيون القوة الثانية في البرلمان بعد الانتخابات (150 مقعدا مقابل 185 في الدورة السابقة)، هذا الطلب مما ينذر بمفاوضات طويلة وشاقة في السباق الذي بدأ على المناصب الأساسية في المؤسسات الأوروبية.
 وبقي الحزب الشعبي الأوروبي والاشتراكيون الديموقراطيون القوتين الرئيسيتين في البرلمان لكنهما فقدتا قدرتهما على تشكيل أغلبية بمفردهما من أجل تمرير نصوص تشريعية.
 وبات يتحتم عليهما مشاورة دعاة حماية البيئة الذين ارتفع عدد مقاعدهم من 52 إلى سبعين، بفضل النتائج الجيدة التي سجلوها في فرنسا وألمانيا، والليبراليين بما فيهم حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذين حصلوا على 107 مقاعد مقابل 69 في البرلمان السابق.
 وخسر ماكرون أحد القادة الأكثر تمسكا بتعميق البناء الأوروبي، الأحد هذه الانتخابات أمام حزب التجمع الوطني اليميني القومي الذي تقوده مارين لوبن في نتيجة يمكن أن تؤثر على تطلعاته للقارة العجوز.
 ودعا التجمع الوطني الذي سيحصل على 24 بالمئة من الأصوات حسب استطلاعات الرأي متقدما بذلك على تشكيلة ماكرون (بين 22 و23 بالمئة)، على الفور إلى “تشكيل مجموعة قوية: في البرلمان الأوروبي تضم المشككين في جدوى الوحدة الأوروبية وهم قوى غير متجانسة لم تنجح في الاتحاد في الماضي.
 وتأمل لوبن مع حزب الرابطة بقيادة ماتيو سالفيني الذي تصدر، كما كان متوقعا، النتائج في إيطاليا بحصوله على حوالى ثلاثين بالمئة من الأصوات، تشكيل تحالف يضم الأحزاب القومية والمشككة في أوروبا والشعبوية. وتشير التوقعات إلى أن كتلتهم ستشغل 58 مقعدا مقابل 37 في البرلمان الحالي.
 لكن من الصعب التكهن اليوم بتقارب مع المجموعة الشعبوية التي تضم حركة خمس نجوم الإيطالية ويتوقع أن ينضم إليها حزب بريكست المعادي لأوروبا الذي فاز بـ31,5 بالمئة من الأصوات في بريطانيا، بسبب الخلافات العميقة بين المجموعتين.
 وحتى إذا أضيفت نتائج الكتلتين إلى المقاعد الـ58 التي حصدتها مجموعة “الأوروبيين المحافظين والإصلاحيين” (تضم في صفوفها حزب المحافظين البريطاني والحزب الحاكم في بولندا الفائزين في الانتخابات الأوروبية)، وكذلك اليمين القومي والمشككين في أوروبا… فلن تشغل أكثر من 172 مقعدا وهو رقم بعيد عن الأغلبية المحددة في البرلمان بـ376 مقعدا. وتراجع عدد مقاعد اليسار المتطرف من 52 إلى 38 مقعدا.
 وقال ايريك موريس المحلل في مؤسسة روبرت شومان لوكالة فرانس برس إن “موجة الأحزاب القومية والمشككة في أوروبا تم احتواؤها، إذا استثنينا التجمع الوطني والرابطة”. وأضاف “إذا لم يتحرك (الزعيم الشعبوي المجري أوربان)، لا أرى كيف يمكن أن تتغير خطوط المجموعات الحالية”.
 وحزب رئيس الوزراء المجري الذي حقق فوزا كبيرا في بلده، علقت عضويته في المجموعة الشعبية الأوروبية بسبب خلافاته مع المفوضية الأوروبية.
 وفي النمسا، حلّ حزب المستشار سيباستيان كورتز في الطليعة متقدما على الاشتراكيين الديموقراطيين وحزب حرية النمسا اليمين القومي، حسب التقديرات.  وفي اسبانيا، كان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الاشتراكي الوحيد الذي خرج منتصرا في الاقتراع في بلد كبير.
 شهدت هذه الانتخابات الأوروبية أيضا تقدم المدافعين عن البيئة الذين يأملون في أن يصبحوا محورا لا يمكن تجاوزه في مشهد سياسي لم يكن يوما على هذه الدرجة من التشتت.  وقد وصلوا في فرنسا الى المرتبة الثالثة وحصلوا على 12 بالمئة من الأصوات، وهو ما لم يكن متوقعا.  والأمر نفسه حدث في ألمانيا الذين حلوا في المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بعد معسكر ميركل اليميني الذي سجل أدنى نتيجة في تاريخه.
 ومع أن نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية تبقى أقل مما هي عليه في عمليات التصويت الوطنية، لكنها بلغت هذه المرة 50,5 بالمئة وهي الأعلى منذ عشرين عاما حسب البرلمان الأوروبي.
 ودعي 427 مليون ناخب أوروبي إلى التصويت لانتخاب 751 نائبا في البرلمان الأوروبي لولاية مدتها خمس سنوات، يلعبون خلالها دورا حاسما في صياغة القوانين الأوروبية. وتشهد انتخابات هذه المؤسسة الأوروبية التي لم تكف عن تعزيز صلاحياتها مشاركة ضعيفة عادة بلغت 42,6 بالمئة في 2014.
 وإعادة تشكل المشهد السياسي هذه ستكون حاسمة للسباق الى المناصب الأساسية في المؤسسات الأوروبية وخصوصا رئاسة المفوضية خلفا ليونكر من الحزب الشعبي الأوروبي.

وذكر المتحدث باسم البرلمان الأوروبي خاومي دوش أنه “لا أحد يمكنه أن يصبح رئيس المفوضية بدون أن يحصل على دعم 376 من أصل 751 نائبا أوروبيا”. وسيعقد رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي الثلاثاء قمة للبحث في التعيينات المقبلة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: