السنن والأعمال المستحبة في عيد الفطر

أحكام وأداب عيد الفطر

برلين - صوت ألمانيا/

منوعات –  صوت ألمانيا/ العيد لغةً: هو اسمٌ لكل ما يُعتاد ويعود ويتكرّر، ويُجمع على أعياد، وسُمّي العيد بهذا الاسم؛ لأنه يتكرّر كلّ سنةٍ مجدِّداً معه السرور والأفراح،
وهو يومان: يوم الفطر من رمضان؛ وهو أول يومٍ من شهر شوَّال، ويوم الأضحى؛ وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحِجَّة،
وعيد الفطر وعيد الأضحى يكونان بعد ركنان من أركان الإسلام، فعيد الفطر يكون بعد صيام شهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى يكون بعد عبادة الحجّ، وليس للمسلمين في كل سنةٍ عيدٌ غيرهما، ويكون العيد شكراً لله -تعالى- على إتمام العبادة، وهو يومٌ يلتقي فيه الناس على اختلافهم، وتجمعهم المحبة والرحمة، والفرح والسرور
أحكام عيد الفطر صلاة العيد اختلف الفقهاء في حكم صلاة العيد، واختلافهم على النحو الآتي: الحنفية: ذهب الفقهاء من الحنفية إلى أن صلاة العيد واجبةٌ كما تجب صلاة الجمعة؛ لأن صلاة العيد من شعائر الإسلام، ولو كانت سنّة فربما اجتمع الناس على تركها فيفوت ما هو من شعائر الإسلام، فكانت واجبةً صيانةً لما هو من شعائر الإسلام عن الفوت.
المالكية والشافعية: ذهب المالكية في المشهور عندهم، والشافعية إلى أن صلاة العيد سنّةٌ مؤكّدةٌ؛ لمواظبة النبي -صلى الله عليه وسلم- عليها.
الحنابلة: ذهب الحنابلة إلى أن صلاة العيد فرض كفاية؛ أي إذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين؛ لقول الله تعالى: (فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ)
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء من بعده يداومون عليها، وإذا تركها أهل بلدٍ قاتلهم إمام المسلمين؛ لأنها من أعلام الدين الظاهرة
وصلاة العيد ركعتان قبل الخطبة؛ يُكبّر المصلي في الركعة الأولى ست تكبيراتٍ بعد تكبيرة الإحرام ودعاء الاستفتاح، وقبل التعوّذ والقراءة، ويُكبّر في الركعة الثانية قبل القراءة خمس تكبيرات، ويرفع يديه مع كل تكبيرة، ويقول بين كل تكبيرتين: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلّم تسليماً كثيراً، وإن أحبّ قال غير ذلك؛ لأن المراد هو الذكر بين التكبير، ويقرأ في الركعة الأولى جهراً بعد سورة الفاتحة سورة الأعلى، ويقرأ في الركعة الثانية بعد سورة الفاتحة سورة الغاشية، فإذا انتهت الصلاة خطب الإمام خطبتين كخطبة الجمعة؛ يستفتح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، ويستفتح الخطبة الثانية بسبع تكبيرات، ويحثُ الخطيبُ الناسَ على الصدقة، ويُبيّن لهم ما يُخرجون من زكاة الفطر.
تكبيرات العيد يُسنّ التكبير المطلق؛ وهو الذي لم يُقيّد بكونه بعد الصلوات المفروضة، ويُسنّ إظهار التكبير والجهر به لغير الأنثى في ليلتي العيدين، ويكون التكبير في الأسواق، والمساجد، والبيوت، وغيرها، ويكون التكبير في عيد الفطر آكد؛ لقول الله تعالى: (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ)
والعدَّة؛ هي عدَّة رمضان، ويكون التكبير بعد إكمالها، ويُسنّ التكبير كذلك من حين الخروج لصلاة العيد إلى انتهاء الإمام من الخطبة، وصفة التكبير أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
] زكاة الفطر تأتي الزكاة في اللغة على عدّة معانٍ منها: النَّماء، والزِّيادة، والصلاح، أمَّا الفطر: فهو اسم من قولك؛ أفطر الصائم إفطاراً، وأُضيفت الزكاة إلى الفطر؛ لأنه سبب وجوبها، وزكاة الفطر: هي صدقة تجب بالفطر من رمضان، و شُرعت إرفاقاً بالفقراء؛ وذلك بإغنائهم عن السؤال يوم العيد، ولإدخال السرور على قلوبهم في يومٍ يفرح فيه المسلمون بقدوم العيد عليهم، وفي زكاة الفطر تطهيرٌ لصاحب المال بعد شهر الصوم عن اللَّغو والرَّفث، وذهب جمهور الفقهاء إلى أن زكاة الفطر واجبةٌ على كل مسلم، وفي قولٍ للمالكية إنها سنَّة، ويُشترط لوجوب أداء زكاة الفطر عدّة شروط، وهذه الشروط على النحو الآتي:
الإسلام: ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الإسلام شرطٌ لوجوب أداء زكاة الفطر؛ وذلك لأن زكاة الفطر طاعةٌ من الطاعات، وطُهرة للصائم من الرَّفث واللَّغو، والكافر ليس من أهلها، وإنما يُعاقب على تركها في الآخرة، ونُقل عن الشافعية في الأصحّ عندهم أنه يجب على الكافر أن يؤدّيها عن أقاربه المسلمين. الحرية: ذهب جمهور الفقهاء إلى إلى أن الحرية من الشروط المعتبرة التي يجب توفّرها في الشخص حتى تجب عليه زكاة الفطر؛ وذلك لأن العبد لا يملِك، ومن لا يملِك لا يمكنه أن يُملِّك غيره، وخالف الحنابلة في ذلك، وقالوا: تجب زكاة الفطر على الحُرِّ والعبد. القدرة على إخراج زكاة الفطر: اختلف الفقهاء في معنى القدرة على إخراج زكاة الفطر، واختلافهم على النحو الآتي: ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى عدم اشتراط مِلك النصاب في وجوب زكاة الفطر، وقال المالكية: إذا كان الشخص قادراً على إخراج المقدار الذي عليه من زكاة الفطر، ولو كان أقل من صاع، وكان عنده قُوت يومه وجب عليه دفع الزكاة، ويجب عليه أن يقترض لأداء زكاة الفطر إذا كان يرجو قضاء ذلك؛ لأنه قادرٌ حكماً، وإن كان لا يرجو القضاء لا يجب عليه، وقال الشافعية والحنابلة: تجب زكاة الفطر على من عنده قوتٌ زائدٌ عن قُوته وقُوت من يُنفق عليه ليلة العيد ويومه، ويُشترط أن يكون زائداً عن احتياجاته. قال الحنفية إلى إن معنى القدرة على إخراج زكاة الفطر؛ هو أن يكون مالكاً للنصاب الذي تجب فيه الزكاة من أي مال ٍ كان، سواءٌ كان المال من الذهب، أو الفضة، أو من الأنعام من الإبل والبقر والغنم، أو من عروض التجارة.
آداب العيد
إن للعيد سنناً وآداباً يحسن بالمسلم فعلها في يوم العيد، وبيان هذه الآداب والسنن على النحو الآتي:
الاغتسال قبل الخروج إلى صلاة العيد، وذكر الإمام النووي -رحمه الله تعالى- إجماع العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد. الأكل قبل الخروج إلى الصلاة في عيد الفطر، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَغْدُو يَومَ الفِطْرِ حتَّى يَأْكُلَ تَمَراتٍ)
وإنما استحبّ الأكل قبل الخروج إلى الصلاة زيادةً في النهي عن الصوم في يوم العيد، وإيذاناً بالإفطار وانتهاء الصيام. التكبير يوم العيد، وهو من السنن العظيمة التي تُفعل في يوم العيد، ويبتدئ التكبير من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لأداء صلاة العيد. تبادل التهنئة الطيبة بيوم العيد، كأن تقول: تقبل الله منا ومنكم، أو تقول: عيد مبارك، وغير ذلك من العبارات التي يتبادلها الناس، والتي تنشر روح المحبة والأُلفة. التجمّل والتزيّن للعيد؛ فيلبس الرجل أجمل ما عنده من الثياب عند خروجه إلى صلاة العيد، أمَّا المرأة فإنها تبتعد عن الزينة عند خروجها إلى الصلاة؛ لأن المرأة منهيةٌ عن إظهار الزينة للرجال الأجانب، ولا تضع طيباً، وإنما تتزين المرأة وتضع الطيب في منزلها، ويكون تزيّنها لزوجها أو لمحارمها. الذهاب إلى صلاة العيد من طريقٍ والعودة من طريقٍ آخر؛ وذلك لإظهار ذكر الله، وقيل: ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة، أو ليزور أقاربه، ويصل رَحِمه.
من السنن التي يفعلها المسلم يوم العيد ما يلي :

1- الاغتسال قبل الخروج إلى الصلاة :
فقد صح في الموطأ وغيره أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى . الموطأ 428
وذكر النووي رحمه الله اتفاق العلماء على استحباب الاغتسال لصلاة العيد .
والمعنى الذي يستحب بسببه الاغتسال للجمعة وغيرها من الاجتماعات العامة موجود في العيد بل لعله في العيد أبرز .
2- الأكل قبل الخروج في الفطر وبعد الصلاة في الأضحى :
من الآداب ألا يخرج في عيد الفطر إلى الصلاة حتى يأكل تمرات لما رواه البخاري عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَغْدُو يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ .. وَيَأْكُلُهُنَّ وِتْرًا . البخاري 953
وإنما استحب الأكل قبل الخروج مبالغة في النهي عن الصوم في ذلك اليوم وإيذانا بالإفطار وانتهاء الصيام .
وعلل ابن حجر رحمه الله بأنّ في ذلك سداً لذريعة الزيادة في الصوم ، وفيه مبادرة لامتثال أمر الله . فتح الباري (2/446)
ومن لم يجد تمرا فليفطر على أي شيء مباح .
وأما في عيد الأضحى فإن المستحب ألا يأكل حتى يرجع من الصلاة فيأكل من أضحيته إن كان له أضحية ، فإن لم يكن له من أضحية فلا حرج أن يأكل قبل الصلاة .
3- التكبير يوم العيد :
وهو من السنن العظيمة في يوم العيد لقوله تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون ) .
وعن الوليد بن مسلم قال : سألت الأوزاعي ومالك بن أنس عن إظهار التكبير في العيدين ، قالا : نعم كان عبد الله بن عمر يظهره في يوم الفطر حتى يخرج الإمام .
وصح عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : ( كانوا في الفطر أشد منهم في الأضحى ) قال وكيع يعني التكبير . انظر إرواء الغليل 3/122
وروى الدارقطني وغيره أن ابن عمر كان إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى يجتهد بالتكبير حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر حتى يخرج الإمام .
وروى ابن أبي شيبة بسند صحيح عن الزهري قال : كان الناس يكبرون في العيد حين يخرجون من منازلهم حتى يأتوا المصلى وحتى يخرج الإمام فإذا خرج الإمام سكتوا فإذا كبر كبروا . انظر إرواء الغليل 2/121
ولقد كان التكبير من حين الخروج من البيت إلى المصلى وإلى دخول الإمام كان أمراً مشهوراً جداً عند السلف وقد نقله جماعة من المصنفين كابن أبي شيبة و عبدالرزاق والفريابي في كتاب ( أحكام العيدين ) عن جماعة من السلف ومن ذلك أن نافع بن جبير كان يكبر ويتعجب من عدم تكبير الناس فيقول : ( ألا تكبرون ) .
وكان ابن شهاب الزهري رحمه الله يقول : ( كان الناس يكبرون منذ يخرجون من بيوتهم حتى يدخل الإمام ) .
ووقت التكبير في عيد الفطر يبتدئ من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام لصلاة العيد .
وأما في الأضحى فالتكبير يبدأ من أول يوم من ذي الحجة إلى غروب شمس آخر أيام التشريق .
– صفة التكبير..
ورد في مصنف ابن أبي شيبة بسند صحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه : أنه كان يكبر أيام التشريق : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . ورواه ابن أبي شيبة مرة أخرى بالسند نفسه بتثليث التكبير .
وروى المحاملي بسند صحيح أيضاً عن ابن مسعود : الله أكبر كبيراً الله أكبر كبيراً الله أكبر وأجلّ ، الله أكبر ولله الحمد . أنظر الإرواء 3/126
4- التهنئة :
ومن آداب العيد التهنئة الطيبة التي يتبادلها الناس فيما بينهم أيا كان لفظها مثل قول بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنكم أو عيد مبارك وما أشبه ذلك من عبارات التهنئة المباحة .
وعن جبير بن نفير ، قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض ، تُقُبِّل منا ومنك . قال ابن حجر : إسناده حسن . الفتح 2/446
فالتهنئة كانت معروفة عند الصحابة ورخص فيها أهل العلم كالإمام أحمد وغيره وقد ورد ما يدل عليه من مشروعية التهنئة بالمناسبات وتهنئة الصحابة بعضهم بعضا عند حصول ما يسر مثل أن يتوب الله تعالى على امرئ فيقومون بتهنئته بذلك إلى غير ذلك .
ولا ريب أن هذه التهنئة من مكارم الأخلاق والمظاهر الاجتماعية الحسنة بين المسلمين .
وأقل ما يقال في موضوع التهنئة أن تهنئ من هنأك بالعيد ، وتسكت إن سكت كما قال الإمام أحمد رحمه الله : إن هنأني أحد أجبته وإلا لم أبتدئه .
5- التجمل للعيدين..
عن عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنه قَالَ أَخَذَ عُمَرُ جُبَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَأَخَذَهَا فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْتَعْ هَذِهِ تَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوُفُودِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ .. رواه البخاري 948
فأقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على التجمل للعيد لكنه أنكر عليه شراء هذه الجبة لأنها من حرير
وعن جابر رضي الله عنه قال : كان للنبي صلى الله عليه وسلم جبة يلبسها للعيدين ويوم الجمعة . صحيح ابن خزيمة 1765
وروى البيهقي بسند صحيح أن ابن عمر كان يلبس للعيد أجمل ثيابه .
فينبغي للرجل أن يلبس أجمل ما عنده من الثياب عند الخروج للعيد .
أما النساء فيبتعدن عن الزينة إذا خرجن لأنهن منهيات عن إظهار الزينة للرجال الأجانب وكذلك يحرم على من أرادت الخروج أن تمس الطيب أو تتعرض للرجال بالفتنة فإنها ما خرجت إلا لعبادة وطاعة .
6- الذهاب إلى الصلاة من طريق والعودة من آخر ..
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عِيدٍ خَالَفَ الطَّرِيقَ . رواه البخاري 986
قيل الحكمة من ذلك ليشهد له الطريقان عند الله يوم القيامة ، والأرض تحدّث يوم القيامة بما عُمل عليها من الخير والشرّ .

وقيل لإظهار شعائر الإسلام في الطريقين ………المزيد 
الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

للحصول على دعم من الشركة المعلنة اضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: