أخبار ألمانيا والعالم اليوم : موعد أول أيام عيد الفطر في ألمانيا/تحذير من هيئة حماية الدستور -الاستخبارات الداخلية الألمانية/تقرير حول قضية شراء كنائس وتحويلها لمساجد في ألمانيا /قيادة ثلاثية مؤقتة لأكبر الأحزاب بألمانيا

هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)
هيئة حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية)
برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/
 موعد أول أيام عيد الفطر في ألمانيا

موعد عيد الفطر في ألمانيا 2019.. متى عيد الفطر؟ كشف المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث الحسابات الفلكية الدقيقة لهلال شهر شوال لعام 1440هـ، في بيان له أصدره مساء أمس.
وأوضحت الحسابات الفلكية أكدت أن فارق  الساعات لحظة الاقتران 3 ساعات حيث ستكون الساعة 10:02 بتوقيت جرينتش GMT يوم الإثنين 3 يونيو- 29 رمضان توافق الساعة 13:02 بتوقيت مكة المكرمة، ما يعنى أنه عدة شهر رمضان الكريم ستكون 29 يومًا.
موعد اول ايام عيد الفطر 2019 في ألمانيا
وأوضح المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث أن هلال شهر شوال  يمكن روؤيته بعد غروب شمس يوم الإثنين في معظم دول أمريكا الجنوبية، ودول جنوب أمريكا الشمالية.
وأضاف المجلس في بيانه أن موعد عيد الفطر الفطر في المالنيا وأوروبا يوم الثلاثاء غرة شهر شوال 1440هـ.

أكد المجلس الأوروبي للإفتاء أن موعد أول أيام عيد الفطر 2019 في ألمانيا سيكون يوم الثلاثاء 4 يونيو 2019 ما يعني أن عدة شهر رمضان الكريم ستكون 29 يومًا، فيما سيتم تحري هلال شهر شوال بعد غروب شمس الإثنين للتأكد من موعد غرة شهر شوال والاحتفال بعيد الفطر المبارك.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
تحذير من هيئة حماية الدستور -الاستخبارات الداخلية الألمانية

حذرت هيئة حماية الدستور «الاستخبارات الداخلية» في ألمانيا، من تطبيق الفتوى في أوروبا «يورو فتوى آب»، الذي تقف وراءه جماعة الإخوان الإرهابية، لافتة إلى أنه يقدم محتوى دينياً واستشارات فقهية تحض على التطرف.
وفي نهاية أبريل الماضي، شارك آلاف المسلمين في فعالية إطلاق تطبيق «الفتوى في أوروبا» بالعاصمة الفرنسية باريس، وانتشرت منذ ذلك الحين إعلانات مدفوعة على شبكات التواصل الاجتماعي للتطبيق لجذب أكبر عدد من المتابعين.
وأضافت حسب ما نقل موقع «بوابة العين»، أن مطوري التطبيق يزعمون أنه يضم ثروة من الآراء الفقهية التي صدرت في العقدين الأخيرين.
ووفق لما نشرته صحيفة «دي فيلت» الألمانية الخاصة، فإن مبرمج تطبيق الفتوى هي منظمة تتخذ من دبلن مقراً لها، وتحمل اسم «مجلس الفتوى والبحث»، موضحة أن هذه المنظمة تابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي.
ويتوفر التطبيق بـ3 لغات أساسية هي العربية والإنجليزية والإسبانية، فيما تقول المنظمة التي تقف وراء تطويره إنها ستطلق 6 لغات أخرى قريباً أبرزها الألمانية.
وبعد إطلاقه، تسبب التطبيق في مشكلات كبيرة، حيث اضطر متجر جوجل للتطبيقات إلى حظره؛ بسبب مقال لصحيفة صنداي تايمز البريطانية وصف التطبيق بأنه «ينشر محتوى معادياً للسامية».
كما أن المنظمة التي طورت التطبيق تصنف على نطاق واسع بين أجهزة الاستخبارات، بأنها تضم باحثين متهمين بدعم الإرهاب، ما دفع عدداً من الدول إلى حظر التطبيق أبرزها بريطانيا، وفق «دي فيلت».
وفي رد لصحيفة «دي فيلت»، قال فرع شركة جوجل في ألمانيا، إن نسخة جديدة من التطبيق باتت تظهر في الوقت الحالي في متجر الشركة بعد أن قام مالك التطبيق بتطويره ليتماشى مع قواعد الشركة، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وعلى خلاف «جوجل»، تضع شركة أبل الأمريكية التطبيق على متجرها الإلكتروني منذ صدوره نهاية أبريل الماضي.
ورغم ذلك، يواصل التطبيق نشر محتوى يحرض على الكراهية والتطرف، ويعادي حقوق المرأة والغرب، وفق الصحيفة ذاتها.
وأكدت «دي فيلت»، أن التطبيق يحض المسلمين على عدم الالتزام بالقانون في الدول الغربية.
ونتيجة لذلك، حذرت هيئة حماية الدستور في رسالة للصحيفة من التطبيق، ووصفته بأنه «حجز زاوية في عملية نشر التطرف في أوروبا»، لافتة إلى أن «الإخوان تستهدف الشباب والمراهقين الذين يستخدمون الإنترنت بكثافة، بهذا التطبيق».

وبمجرد اقتناء التطبيق، سيظهر في شاشته الرئيسية صورة للمسجد المركزي في مدينة كولونيا غربي ألمانيا، وهو تابع لحركة ديتيب التركية ذراع النظام التركي في ألمانيا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

تقرير حول قضية شراء كنائس وتحويلها لمساجد في ألمانيا

شراء مسلمين دور عبادة مسيحية يعطي أبرز الشعارات الشعبوية ترياق الحياة: خطر “أسلمة أوروبا”. كيف ينظر قادة رأي وفاعلون في الجاليات المسلمة للأمر؟ وماذا عن الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية والرأي العام الألماني؟
الصورة الأولى: أسارير منفرجة وشفاه باسمة، ورجل ملتحٍ بزي باكستاني يحمل ورقة يعرضها بفخر أمام الكاميرا. الصورة الثانية: منظر خارجي لبناء يتوسطه صليب كبير. الصورة الثالثة: قاعة كنيسة بمقاعد خالية مصفوفة بانتظام، وزوجا أحذية ورجلان يتوجهان للقبلة مصليين تحت الصليب. الصور الثلاثة يجمعها منشور واحد على فيسبوك. أعلى الصور إعلان عن قيام “مركز الدعوة الإسلامية” بشراء كنيسة في مدينة هاغن الواقعة في ولاية شمال الراين-ويستفاليا.
المنشور بعث الروح بجدل قديم في أوساط الجالية المسلمة في ألمانيا، وهو: شراء كنائس وتحويلها لأماكن عبادة للمسلمين. انبرى الباحث والكاتب المتخصص بالشؤون الإسلامية، محمد أمير ناشر النعم (49 عاماً) معارضاً، فما كان من صاحب المنشور، الذي يعرّف عن نفسه في فيسبوك بأنه “خطيب جامع”، إلا أن حظره.
حاجج محمد على فيسبوك أن للأمر “مآلات سلبية” وتؤدي إلى إثارة اليمين المتطرف وتدفع المواطن الأوروبي العادي للحذر والتوجس. وفي تصريح لـ DW عربية يقول الوافد السوري منذ سنوات قليلة إلى ألمانيا “تتطاير شرارات العداء من عيون اليمين المتطرف تجاه كل مهاجر ولاجئ ومختلف، ويأتي بعضٌ من المسلمين في هذه الأجواء المشحونة فيشترون كنيسةً ما ويزيلون رموزها المسيحية ويحولونها إلى مسجد وسط استعراض وتكبير وتهليل وملامح انتصار، ويقدّمون لليمينيين ذريعة فوق ذرائعهم، ومسوغاً إلى مسوغاتهم”. ويتابع محمد أمير ناشر النعم أن شراء الكنائس ليس أمراً اضطرارياً لا بديل عنه، فالأراضي والمباني المدنية متوفرة، على حد قوله.
مؤخراً في مدينة Lüchow في الشمال الشرقي من ولاية سكسونيا السفلى اشترت الجالية المسلمة محطة قطارات تاريخية كانت خارج الاستخدام وحولتها إلى مسجد. وفي منشور على فيسبوك يعود لنهاية العام 2014 حذر الدكتور خالد حنفي، وهو شخصية إسلامية ناشطة في ألمانيا وعموم القارة الأوروبية، من مغبة الإقدام على “شراء الكنائس وتحويلها لمساجد، وحتى لو سمح القانون بذلك أو وافق عليها أهل حي الكنيسة”، مبرراً رأيه بأن ذلك السلوك لا يعكس نضج المسلمين أو وعيهم، ويضيف بأن ذلك ورقة ستوظف في وقت من الأوقات “ضد مسلمي أوروبا”، على حد تعبيره.
شراء كنيسة وتحويلها لمسجد ليس بالأمر الجديد. على سبيل المثال لا الحصر، نهاية العام الماضي (2018) جرى افتتاح مسجد النور في مدينة هامبورغ. وقد باعت الكنيسة البروتستانتية بناء الكنيسة لمستثمر قام بدوره بعرض العقار للبيع على شبكة الإنترنت. ومسجد النور هو الأول من نوعه الذي كان سابقاً كنيسة بروتستانتية. وبشكل عام معظم الكنائس التي يتم بيعها لا تتبع الكنيستين الكاثوليكية والبروتستانتية، بل هي كنائس مستقلة.
وشهدت السنوات العشرين الأخيرة تحويل عدة كنائس إلى كنس يهودية ومركز واحد على الأقل للطائفة العلوية وآخر لشيعة، هو “مؤسسة التراث” في برلين، التي تتبع المرجع علي السيستاني في العراق.
وتشير تقارير صحفية وإحصائية ألمانية إلى أن الكنيستين الكبيرتين في البلاد، الكاثوليكية والبروتستانتية، تعانيان من تراجع في عدد الأتباع ورواد دور العبادة. ومن هنا يتم إغلاق وإزالة وهدم بعض الكنائس أو إعادة استخدامها لأغراض أخرى: رياض أطفال، ومدارس فنية، وصالات رياضية، وصالات حفلات، على سبيل المثال لا الحصر.
وحسب تقرير صحفي للإذاعة الألمانية العمومية Deutschlandfunk يعود للعام 2017 فإن الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا تملك 24 ألف كنيسة. في المائة سنة الماضية تم بيع 84 منها وإزالة 88. أما الكنيسة البروتستانتية فتملك ما مجموعه 23 ألف مكان عبادة، منها 300 فارغة الآن أو تستخدم لأغراض أخرى. وتم إزالة أكثر من 100 كنيسة بين الأعوام 1990 و2014.
أفاد مدير العلاقات العامة والمتحدث باسم “مؤتمر الأساقفة الألمان” (DBK)، وهو أكبر تجمع للكنائس الكاثوليكية في ألمانيا، ماتياس كوب، لـ DW عربية أن المؤتمر لا يرى أن تحويل الكنائس إلى مساجد تصرف “سديد”. وذكّر كوب ببيان صادر عن المؤتمر في عام 2008 متعلق ببناء المساجد في ألمانيا. البيان شدد على “الاعتراف الصريح” بالحرية الدينية المتضمنة بناء دور العبادة المناسبة، بيد أن البيان أكد على “ضرورة” مراعاة الجوانب الاجتماعية والديمغرافية والعمرانية، بما لا يؤدي إلى نشوء مجتمعات “موازية”. وأكد كوب أن عدد الكنائس الكاثوليكية التي بيعت لمسلمين وحولت لمساجد “صفر”.

ومن جانبها أفادت متحدثة باسم الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا (EKD) لـ DW عربية أن تحويل كنائس إلى مساجد في ألمانيا أمر “نادر” الحدوث. وتابعت قائلة: “الكنائس ترتبط بذكريات كالصلاة والتعميد والزفاف. ومن هنا ترى الكنيسة البروتستانتية أن تحويل الكنيسة لمسجد ليس الطريق المناسب”، مؤكدة على أن هدف حوار الأديان هو تحقيق التعاون والتعايش السلمي والتبادل اللاهوتي بين الأديان، مستدركة أن ذلك لا يعني أن الأديان قابلة للتبادل أو أن يحل دين محل دين آخر، على حد تعبيرها.
وتجدر الإشارة إلى أن ثلث سكان ألمانيا كاثوليك، وثلثهم بروتستانت، والثلث المتبقي من السكان لادينيون، هذا إلى جانب أقليات دينية. ويقدّر عدد المسلمين في ألمانيا بحوالي 5 ملايين شخص، أي حوالي 6 % من إجمالي السكان، غالبيتهم أتراك أو من أصول تركية. ويزيد عدد العرب عن مليون، غالبيتهم من السوريين الذين بلغ عددهم حوالي 750 ألفاً نهاية العام المنصرم.

لا يوجد رقم دقيق لعدد المساجد والمصليات في ألمانيا: تقديرات “المجلس المركزي للمسلمين” في نهاية تشرين الأول/أكتوبر الماضي كانت حوالي 2500، وفي نفس الاتجاه تقريباً قدرها خبراء في البرلمان الألماني (بوندستاغ) بين 2350 و2750.
في السنوات القليلة الماضية ازدادت عدد الهجمات على المسلمين والمساجد والمنشآت الإسلامية في ألمانيا، حسب بيانات وزارة الداخلية. إلا أنها تراجعت عام 2018 بشكل ملحوظ، مقارنة بالعام الذي قبله. إذ بلغت تلك الهجمات من شهر كانون الثاني/  يناير 2018 حتى أيلول/ سبتمبر من نفس العام 578 هجمة، بينما كانت 780 اعتداءً في الشهور التسعة الأولى في عام 2017. توقعات سلطات الأمن أشارت إلى أن الجناة في كل هذه الجرائم تقريباً هم من اليمين المتطرف.
غطت الكثير من وسائل الإعلام الألمانية الرصينة مثل موقع دير شبيغل وتاغس شبيغل وصحف محلية وغيرها، قضية شراء المسلمين لكنائس بموضوعية وبلغة حيادية معتمدة على الحقائق والأرقام ومفسحة المجال لأصوات مؤيدة ومعارضة. وقد اعتمدنا في تقريرنا على بعض المعلومات والأرقام المستمدة من تلك التقارير.
غير أن بعض رواد وصفحات شبكات التواصل الاجتماعي والمنتديات والمواقع اليمينية المتطرفة والشعبوية اتخذت نهجاً تصعيدياً مستخدمة مفردات تحريضية. موقع Anonymous New، الذي يربطه كثيرون بروسيا، كتب “الأسلمة في ألمانيا تخطو خطوات جديدة: كنائس مسيحية تصبح مساجد”. وتابع الموقع، الذي نشر مرات عديدة أخباراً كاذبة عن المهاجرين والأجانب، بأن أجراس الكنائس في خمس مناطق في محيط مدينة آخن “صمتت”، بينما أخذ يعلو صوت مكبرات المساجد تؤذن للصلاة.
الكاتب

خالد سلامة
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

قيادة ثلاثية مؤقتة لأكبر الأحزاب بألمانيا

استقالت أندريا ناليس اليوم رسميا من رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا، فيما ذكرت تقارير أنه من المقرر تشكيل قيادة ثلاثية مؤقتة للحزب الاشتراكي.
أعلنت أندريا ناليس استقالتها رسميا من رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم في ألمانيا. وقالت ناليس عقب خروجها من مقر الحزب في مبنى “فيلي برانت” ببرلين: “اعتنوا بأنفسكم”. وواصلت هيئة قيادة الحزب مشاوراتها بدون ناليس.
وناقشت هيئة قيادة الحزب صباح اليوم في مقر الحزب ببرلين الخطوات المقبلة. وبحسب معلومات “د.ب.أ”، لم يتم حتى الآن حسم ما إذا كان سيُجرى تبكير عقد المؤتمر العام للحزب المقرر في كانون أول/ديسمبر المقبل لإجراء انتخابات مبكرة على قيادة الحزب.
وكانت مصادر من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني قد قالت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في وقت سابق اليوم أن الدائرة الأعلى في قيادة الحزب اقترحت أن يتولى رئاسة الحزب حاليا رئيسة حكومة ولاية ميكلنبورج-فوربومرن مانويلا شفيزيج، ورئيس حكومة ولاية راينلاند-بفالتس مالو دراير، والرئيس الإقليمي للحزب في ولاية هيسن تورستن شيفر-جومبل.
وبعد الخسائر الثقيلة التي تكبدها الحزب، المنتمي إلى يسار الوسط، في انتخابات الاتحاد الأوروبي التي جرت الأسبوع الماضي أعلنت أندريا ناليس، استقالتها من رئاسة الحزب ومن من منصبها كرئيسة للكتلة البرلمانية للحزب، بعد أن كانت أول زعيمة سيدة للحزب.

وحصل الحزب، وهو الشريك الأصغر في الائتلاف الكبير الذي تقوده المستشارة أنغيلا ميركل، على 8ر15% من الأصوات في انتخابات البرلمان الأوروبي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

……..المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: