تعديلات في إجراءات الحصول على تأشيرة شينغن وزيادة في الرسوم

الإتحاد الأوروبى
الإتحاد الأوروبى
برلين –  صوت ألمانيا/ هام لمحبي السفر إلى أوروبا، ففي الشهر الأول من العام القادم سترتفع رسوم تأشيرة “شينغن” للدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي.
هذه التعديلات التي جاءت بعد موافقة مجلس الاتحاد، وبحسب بيان رسمي فإن زيادة بنسبة 33.3% ستطبق مع بداية العام، لترتفع من 60 يورو إلى 80 يورو، بحسب ما جاء في موقعschengenvisainfo.
وجاء في البيان:”هذه الزيادات للتأكد من الحصول على كافة تكاليف إجراءات تقديم الفيزا، دون عوائق للمتقدمين، وسترتفع الرسوم إلى 80 يورو، كما ستكون هناك آلية لمراجعة احتمالات زيادة المبلغ كل 3 سنوات”.
وبعد مصادقة مجلس الاتحاد الأوروبي على هذا القرار ، سيتم نشر هذه التعليمات في جريدة الاتحاد الرسمية، وستطبق بعد ستة أشهر، وسيخضع لها مواطنو الدول الذين يحتاجون لتأشيرة دخول لمنطقة الشينغن.
هذه التغييرات كانت قد طرحت العام الماضي من قبل المفوضية الأوروبية، في محاولة لتسهيل الحصول على التأشيرة.
وتنص التعديلات على إتاحة تقديم الطلبات لفيزا مدتها 6 أشهر كحد أقصى، وقبل موعد السفر ب 15 يوما على الأقل بينما في السابق كانت أقصى مدة ممنوحة هي 3 أشهر، بحسبschengenvisainfo.
ويسعى الاتحاد إلى تقديم تأشيرات دخول متعددة، للمسافرين الذين لديهم سجل تأشيرة جيّد، وستزيد من سنة حتى 5 سنوات.
ومن شأن الدول المستفيدة من هذا القرار أن تحصل على امتيازات كإجراء تخفيضات على الفيزا أو زيادة فترة صلاحيات تأشيرة الدخول المتعددة، بعكس الدول التي لا تدخل في اتفاقية تعاون مع الاتحاد الأوروبي بخصوص إعادة طالبي اللجوء أو غير المتعاونة بما يخص بقضية الهجرة، سيتبع معها إجراءات متشددة بما يخص رسوم الفيزا وإجراءات التقديم وشروطه.
وبهذه التعديلات بات على المسافرين إلى منطقة شينغن الأوروبية دفع رسوم أكبر للحصول على هذا التأشيرة بدءأً من يناير/كانون ثاني عام 2020.
ويأتي ذلك بعد أن يوافق مجلس أوروبا اليوم على التعديلات الخاصة بهذه التأشيرة.
وسوف ترتفع رسوم هذه التأشيرة بنسبة 33 في المئة من 60 يورو إلى 80 يورو، وقال بيان صحفي بهذا الشأن : ” إنه لضمان حصول الدول الأعضاء على غطاء أفضل لكلفة إصدار التأشيرة، فإن سعرها سيرتفع من 60 إلى 80 يورو، كما سيراجع السعر كل 3 سنوات لمعرفة ما إذا كان يجب تغييره”.
وبعد الموافقة النهائية من مجلس أوروبا اليوم سيتم نشر التعديلات في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي، وبعد ذلك بستة أشهر يبدأ سريان مفعولها أي بداية من يناير/كانون ثاني عام 2020.
كما ستشمل التعديلات تغيرات أخرى أيضا كانت المفوضية الأوروبية قد اقترحتها العام الماضي في محاولة لجعل السفر أسهل لمعتادي السفر لدول منطقة شينغن.
وتشمل التغيرات الجديدة السماح للمتقدمين بطلب الحصول على التأشيرة بتقديمها في غضون ستة أشهر كحد أقصى و15 يوما كحد أدنى لموعد الرحلة، وحاليا فإن الحد الأقصى هو 3 أشهر.
كما ينوي الاتحاد الأوروبي التنسيق بين الأعضاء في منح التأشيرة متعددة الدخول لمعتادي السفر من ذوي التاريخ الإيجابي لترتفع تدريجيا مدة تأشيرة الدخول من عام إلى 5 أعوام.
Image caption المهاجرون غير الشرعيون يحاولون العبور لمنطقة شينغن عبر المجر
وتتضمن التعديلات أيضا تعزيز التعاون مع الدول غير الأعضاء في الاتحاد في ما يتعلق بملف الهجرة، وستقوم المفوضية الأوروبية بتقييم هذا التعاون، ليتم تقليص قيمة التأشيرة ووقت البت في الطلبات بالنسبة للدول المتعاونة، والعكس بالنسبة للدول غير المتعاونة.
منطقة شينغن
وتضم منطقة شينغن 26 بلدا عضوا، منها 22 بلدا بالاتحاد الأوروبي، أما الأربعة الباقون فهم أيسلندا وسويسرا والنرويج وليشتنشتاين.
وقد رُفض انضمام بلغاريا ورومانيا مرارا لمخاوف تتعلق بالفساد فيهما وأمن حدودهما بالبلدان خارج الاتحاد، ولم ينضم بلد للاتحاد منذ عام 2011 عندما انضمت ليشتنشتاين.
وتمنح شينغن المسافرين حرية الحركة بين كافة بلدانها برا وجوا، ما يختصر الوقت والجهد، والحاصل على تأشيرة شينغن من خارجها يمكنه السفر عبر بلدان المنطقة على مدى 90 يوما.
تاريخ
بينما كانت الحرب العالمية الثانية تضع أوزارها عام 1944 شكلت بلجيكا ولوكسمبورغ وهولندا اتحادا ثلاثيا عرف بـ”البنيلوكس” بهدف تخطي صعوبات العقود التالية آملين في تعزيز التجارة عبر اتفاق جمركي.
وجاءت معاهدة روما عام 1957 لتبني على البنيلوكس وتؤسس المجموعة الاقتصادية الأوروبية لتوسيع الاتحاد الجمركي ليشمل ستة أعضاء مؤسسين هم البنيلوكس زائد ألمانيا الغربية وفرنسا وإيطاليا.
وفي مطلع الثمانينيات شملت المجموعة الأوروبية عشرة أعضاء خففت الحدود بينها وإن لم تصل لرفعها كلية، وانقسمت الدول الأعضاء وطالب نصفها باقتصار حرية الحركة على مواطني الاتحاد الأوروبي وبالتالي استمرار الحدود الداخلية للتمييز بين مواطني الاتحاد والأجانب.

وتُرِك للبلدان الخمسة الراغبة في الحرية الكاملة للبشر والبضائع (وهم ثلاثة البنيلوكس وفرنسا وألمانيا الغربية) الريادة في تأسيس منطقة أصبحت تعرف بمنطقة شينغن.
وأثناء رئاسة لوكسمبورغ للمجموعة الاقتصادية الأوروبية عهد للبلد الصغير اختيار مكان توقيع الاتفاق وكانت شينغن هي المكان الوحيد الذي تتاخم فيه فرنسا وألمانيا معا أحد البلدان الأعضاء بالبنيلوكس، ومن ثم وقع عليها الاختيار.
Image caption اختيرت شينغن لتوقيع الاتفاق لكونها المكان الوحيد الذي تلتقي فيه حدود فرنسا وألمانيا مع بلد عضو بالبنيلوكس
وفي عام 1985 وقع ممثلون عن ألمانيا الغربية وفرنسا ولوكسمبرغ وبلجيكا وهولندا الاتفاق على متن سفينة رحلات هي “إم إس برنسيس ماري-أستريد” رست في المياه في بقعة التقاء الحدود الثلاثية بنهر موزيل.
ولم يجتذب التوقيع على الاتفاق في حينه الكثير من الأنظار، ولم يعتقد كثير من المسؤولين الأوروبيين أن الاتفاق سيُفعل حقا، حتى أن التوقيع لم يحضره أي رئيس دولة من الدول الخمس الموقعة.

لكن اتفاق شينغن فاق التوقعات التي اعتبرته “تجربة لن تلبث أن تفشل”……..المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: