أخبار ألمانيا والعالم اليوم : قرار هام من محكمة ألمانية بشأن التعامل مع اللاجئين الجيران / ألمانيا: ينبغي الاستعداد لحرب وشيكة /فرصة – طريقة جديدة للمهاجرين واللاجئين للسفر والاقامة بالمناطق الريفية في كندا/سحب الجنسية الألمانية من هؤلاء

محكمة
محكمة
برلين –  صوت ألمانيا/
قرار هام من محكمة ألمانية بشأن التعامل مع اللاجئين الجيران

أسباب كثيرة تتسبب في اختلاف بين الجيران، غير أن خلافا بين جيران جدد لاجئين مع عائلتين ألمانيتين وصل إلى المحكمة الإدارية. فما هو سبب الخلاف وكيف علق لاجئون على أمر المحكمة؟
“أن تجد مسكنا في ألمانيا كلاجئ أمر شبه مستحيل” هكذا يصف رامي وهو لاجئ سوري يعيش مع عائلته في أحد مراكز الاستقبال ويسعى للحصول على شقة مستقلة في مدينة دورتموند وهو من بين كثير من اللاجئين الذين يواجهون صعوبة في البحث عن مسكن. صحيح أن مشكلة السكن لا تقتصر على اللاجئين فحسب، بل حتى الألمان، لكن موجة اللاجئين التي وصلت إلى ألمانيا عام 2015 زادت مشكلة إيجاد السكن. ما دفع بعض الألمان إلى استثمار بعض منازلهم وتحويلها إلى مراكز لاستقبال اللاجئين.
رغم ثقافة الترحيب التي عرف بها الألمان مع بداية أزمة اللاجئين، لكن يبدو أن اختلاف سلوك الحياة “أفسد للود قضية”. فقد نقل موقع “ت أونلاين” وموقع صحيفة “بيلد” عن حادث في مدينة بروين القريبة من شتوتغارت، إذ رفعت عائلة ألمانية دعوة قضائية ضد جيرانها. والسبب هو سلوك جيرانهم اللاجئين. ” نافذة غرفة النوم مقابل مركز استقبال اللاجئين. أعاني من قلق دائم بسبب الأصوات العالية”، تقول مانويلا مايوالد وتستطرد ” أعاني من اضطرابات في النوم وارتفاع ضغط الدم ، فهم يصرخون ويغنون في الليل ويتحدثون في الهاتف بصوت عال عبر النافذة ويطبخون بأصوات عالية جدا”. طلبت مانويلا مرارا وتكرارا من جيرانها التزام الهدوء ليلا إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
لم تصدر الشكوى من جانب مانويلا فحسب، بل حتى من جارتها أندريا، التي قالت:” نحن لا نكره الأجانب ولا نريد أن يخرجوا من مسكنهم، نريد هدوءا فقط”.
جميع الإجراءات اللازمة التي اتخذها المسؤولون عن سكان اللاجئين في منطقة إيسلينغن، كانت دون جدوى، ما دفع السكان إلى تصعيد الأمر ورفع دعوى قضائية للمحكمة الإدارية في المنطقة وتمكن سكان المنطقة من كسب الدعوى، وأصدر القاضي حكما يلزم اللاجئين بالتزام قواعد عدم الضوضاء ليلا.
اختلاف سلوك الحياة بين السكان الجدد والألمان أكده  القاضي فرانك فينغر عندما قال ” لا يتم تطبيق صورة الحياة الطبيعية المعروفة في ألمانيا”، فكيف يرى اللاجئون ذلك؟
 أكدت ريم (42) وهي لاجئة سورية من مدينة اللاذقية تعيش في مدينة بون وجود اختلاف في سلوك الحياة “وعلى القادمين الجدد- وأنا واحدة منهم-  التزام قواعد الحياة في البلد الذي فتح لنا أبوابه واستضافنا”.

وتوافق ميسون (51 عاما) وهي لاجئة سورية أيضا تعيش في مدينة دورتموند، ريم مشيرة إلى أنه على الألمان “عدم وضع جميع اللاجئين في سلة واحدة، فهناك كثيرون يحترمون سلوك الحياة في ألمانيا، ولكن هناك البعض وخاصة الذين لا يعملون ويسهرون لساعات متأخرة ليلا، يدخنون النارجيلة ويستمتعون بلعب الورق وهذا بعيد جدا عن العادات الألمانية”.
لكن اللاجئ السوري أمجد (21 عاما) ويعيش في بون، هو بدوره له تجارب سيئة مع جيرانه الألمان “لا شك أن هناك اختلاف في سلوك الحياة بين القادمين الجدد والألمان، لكن في البناية التي أسكن فيها يوجد جار وهو ألماني ويعشق موسيقى الهيب الهوب ويسمعها بصوت عال جدا في منتصف الليل، ولكن لم يخطر في بالي يوما ما أن أرفع دعوى قضائية ضده”
المصدر DW

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
 ألمانيا: ينبغي الاستعداد لحرب وشيكة

إذا استمر التصعيد الحالي في الخليج، فإن حرباً وشيكة قد تنشب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، كما يرى الخبير الألماني بشؤون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ، والذي يؤكّد على ضرورة الاستعداد لمثل هذه الحرب!
تحمل الولايات المتحدة الأمريكية إيران مسؤولية هجومين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان. وهذه ثاني حادثة مشابهة في غضون شهر، بعد تعرّض أربع سفن بينها ثلاث ناقلات نفط لعمليات “تخريبية” قبالة السواحل الإماراتية الشهر الماضي. ورغم اتهامات واشنطن لطهران، فإن إيران تنفي مسؤوليتها عن الحادثتين.
و حذر الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط غيدو شتاينبيرغ من حرب وشيكة بين الولايات المتحدة وإيران.
 الولايات المتحدة تقول بوضوح إن إيران هي المسؤولة (عن الهجومين الذين استهدفا ناقلتي نفط في بحر عمان). هل يقنعك ذلك؟
شتاينبيرغ: من الممارسات المعتادة لإيران أن تظهر للولايات المتحدة قدرتها على التدخل في تدفق النفط في الخليج ومضيق هرمز، لكن في نفس الوقت لا تهاجم بشكل مباشر. لكنني أعتقد بالفعل أن هناك علامات واضحة أن الإيرانيين مسؤولون (عن الهجومين).
– أسطول البحرية الأمريكية موجود حالياً في المنطقة. وفي ضوء التوترات الحادة بين إيران والولايات المتحدة، في أي اتجاه تسير الأمور برأيك؟
– لا أعرف حتى الآن. لأنه وبعد التصعيد الأخير الشهر الماضي كان الخوف من تصعيد عسكري كبيراً في كل مكان. لكن هذا التصعيد هدأ قليلاً، وذلك ببساطة لأن الرئيس الأمريكي ترامب قال إنه ليس مهتماً (بالتصعيد) بشكل شخصي. لكن من جانب آخر، فقد يكون مستشاراه بومبيو (وزير الخارجية الأمريكي) وبولتون مهتمين بالتصعيد العسكري. لكنه (ترامب) ليس كذلك.
ولهذا السبب أعتقد أن الخطر ليس ملموساً كما كان قبل ستة أسابيع. لكنه مازال موجوداً. ولأن الحرس الثوري الإيراني يتحمل المسؤولية (عن الهجوم الأخير كما تقول أمريكا) ويقوم بالتصعيد بوضوح، فإن هذه الهجمات كانت أخطر بكثير من تلك التي حدثت قبل أسابيع. لماذا يفعلون ذلك؟ حسنًا. لأنهم يتعرضون لضغط أمريكي مستمر وعليهم أن يظهروا وفقًا لرؤيتهم وعقليتهم أنهم لن يستسلموا لهذا الضغط. إنهم أكثر العناصر تطرفاً في النخبة العسكرية الإيرانية، وهم يحاربون الإسرائيليين والسعوديين وقوات أخرى في المنطقة منذ حوالي 15 عامًا. وهم يريدون فقط إظهار أنهم هناك. وإذا كانت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة تريد مهاجمتهم، فيمكنهم إيقاف تدفق النفط عبر مضيق هرمز! هذه هي الرسالة الواضحة لهذه الأحداث.
-ما مدى حساسية هذه المنطقة التي يمر بها ثلث النفط الخام في العالم؟
– حسناً، إنها ببساطة منطقة الطاقة في كوكبنا، حيث توجد بعض من أكبر منتجي النفط والغاز في الخليج، بما فيها المملكة العربية السعودية والكويت وقطر كمصدر للغاز. ومضيق هرمز هو ممر ضيق جداً، ويمكن للإيرانيين إيقاف العديد من السفن التي تمر فيه عن طريق الألغام البحرية والطوربيدات الصغيرة وأشياء أخرى. ولهذا السبب فإن هذه الأحداث خطيرة جداً. وإذا استمرّ هذا الوضع، كما هو الحال منذ شهرين، سنرى تصعيداً عسكرياً قبل نهاية عهد ترامب.
– هل علينا الاستعداد لمواجهة عسكرية بين إيران والولايات المتحدة؟

– نعم ينبغي علينا ذلك. فقد يحدث أي شيء فجأة في خليج عمان أو الخليج أو مضيق هرمز. لكن هناك نقطة أخرى. فقد أعطى الإيرانيون الأوروبيين مهلة نهائية. وإذا لم يعطهم الأوروبيون أي فرصة لتحسين وضعهم الاقتصادي، فسيستأنفون تخصيب اليورانيوم بعد السابع من تموز/ يوليو. عندها لن تكون البحرية الأمريكية فقط في اللعبة، بل ستشارك القوات الجوية الإسرائيلية أيضاً.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

فرصة – طريقة جديدة  للمهاجرين واللاجئين للسفر والاقامة بالمناطق الريفية في كندا
تقدم كندا تجربة جديدة لسد العجز في الأيدي العاملة بسبب هجرة الشباب وتراجع المواليد وشيخوخة المجتمع حيث أعلنت الحكومة الكندية، الجمعة، أنها اختارت 11 منطقة في أنحاء متفرقة من المناطق الريفية البلاد، لاختبار برنامج جديد يهدف إلى جذب وتوطين المهاجرين.
وقال وزير الهجرة، أحمد حسين، في بيان نقلت عنه شبكة (سي بي سي) الإخبارية المحلية، إن الهدف من البرنامج هو تعويض “النقص الحاد في الأيدي العاملة بسبب هجرة الشباب وتراجع معدل المواليد وشيخوخة المجتمع”.
وأضاف: “المعادلة بسيطة للغاية، وتتمثل في جذب القادمين الجدد المزودين بالمهارات اللازمة والإبقاء عليهم، وسيمثل ذلك وصفة ناجحة بالنسبة للمجتمعات الريفية والشمالية في كندا”.
وتابع: “لقد اختبرنا برنامجا مشابهًا في المقاطعات المطلة على المحيط الأطلسي، وأظهر بالفعل نتائج هائلة لكل من الوافدين الجدد والكنديين”.
وأشار إلى أن الحكومة ستبدأ العمل مع المجتمعات المحلية هذا الصيف لمساعدتهم على تحديد المرشحين للإقامة الدائمة بحلول الخريف المقبل.
وأوضح أن هذا البرنامج سيكون بمثابة تجربة يمكن تعميمها لاحقا في أنحاء البلاد.
وفي السياق، أعلنت وزيرة التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية، برناديت جوردان، إن البرنامج الجديد سيدعم التنمية الاقتصادية للمجتمعات من خلال اختبار سبل جديدة لسد احتياجات سوق العمل المتنوعة”.
وأضافت: “النتائج الأولية لبرنامج سابق في المقاطعات الأطلسية تظهر أنه حقق نجاحًا كبيرًا، وأنا سعيدة لأننا قادرون على تقديم هذا البرنامج الجديد لمواصلة تجربة الهجرة كوسيلة يمكن أن تساعد في ضمان استمرار حيوية المناطق الريفية في جميع أنحاء البلاد.”

ويستقر حوالي 78 في المئة من القادمين الجدد إلى كندا في مدن كبيرة، مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر، في إطار برامج الهجرة الاقتصادية الفيدرالية الحالية، لكن المناطق الريفية تواجه عجزا حادا في الأيدي العاملة، حسب المصدر نفسه.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

سحب الجنسية الألمانية من هؤلاء 
ناقش وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر مع وزراء داخلية الولايات الألمانية عشرات النقاط في مؤتمرهم الربيعي في كيل. وأصدر المشاركون في المؤتمر عدداً من القرارات منها ما يخص التعامل مع العائلات والعشائر الإجرامية.
في ختام مؤتمرهم بمدينة كيل بشمال ألمانيا هدد وزراء داخلية الولايات الألمانية الست عشرة أفراد العصابات العائلية والعشائر الإجرامية بسحب الجنسية الألمانية، في حالة كان بحوزتهم جنسية دولة أخرى. وستبحث الحكومة الألمانية الأمر وكذلك إمكانية وكيفية إجراء تعديل قانوني بهذا الشأن.
وقال وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر: “على وجه الخصوص، أنا أوافق، على سرعة تحقيق مطلب الولايات في حالة ثبت تورط (الشخص) في جريمة عشائرية، بفقدان الجنسية الألمانية، عند وجود جنسية أخرى”. وأضاف زيهوفر أن العشائر والعائلات الإجرامية مستقرة خصوصاً في ولايات بريمن وبرلين وشمال الراين-وستفاليا وساكسونيا السفلى.

وقد تم على مدار يومين خلال مؤتمر الربيع لوزراء داخلية الولايات الألمانية مع وزير الداخلية الاتحادي مناقشة 69 مسألة كانت على جدول أعمال المؤتمر الذي عقد في مدينة كيل بولاية شليزفيغ- هولشتاين بشمال ألمانيا. وأصدر المشاركون في المؤتمر عدداً من القرارات الأخرى التي تتعلق بتأمين مباريات كرة القدم، ومواجهة سرقات المنازل وحمل السلاح الأبيض، ومسألة ترحيل اللاجئين وخصوصاً السوريين والأفغان .
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

…….المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: