أخبار ألمانيا والعالم اليوم : عاجل – الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول 33 ألف لاجئ /هذه المدن الألمانية تفتح أبوابها للقادمين عبر القوارب/ كندا تحمل بشرى للراغبين في الهجرة بخطوات سريعة /مُرحل من ألمانيا يكشف أسرار خطيرة

البرنامج الأوروبي لإعادة توطين اللاجئين
البرنامج الأوروبي لإعادة توطين اللاجئين
برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/
عاجل – الاتحاد الأوروبي يسمح بدخول 33 ألف لاجئ

الحد من خطر الغرق في البحر المتوسط وابتزاز من قبل المهربين هذا ما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى الحد منه عبر برامج إعادة التوطين. من خلال هذه البرامج يتم نقل اللاجئين مباشرة من مناطق الأزمات إلى أوروبا.
وصل أكثر من 32 ألف لاجئ بحاجة إلى حماية إلى أوروبا. معظم هؤلاء اللاجئين جاؤوا من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، من بينهم حوالي 4100 لاجئ دخلوا إلى ألمانيا حسبما أكد مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والشؤون الداخلية والمواطنة ديميتريس أفراموبولوس في تصريح له لمجموعة صحف “فونكه” الإعلامية الألمانية، ليحقق بذلك الاتحاد الأوروبي ثلثي الحصة التي وعد بها.
 وتهدف برنامج إعادة التوطين إلى فتح طريق قانوني وأمن إلى أوروبا للاجئين الذين يحتاجون إلى حماية خاصة. وعبر البرنامج سيتم جلب حوالي 40 ألف مهاجر من دول مثل ليبيا وإثيوبيا وتركيا والأردن إلى الاتحاد الأوروبي.
وأكد مفوض اللاجئين في الاتحاد الأوروبي لمجموعة “فونكه” الإعلامية، أن ألمانيا تسير على “المسار الصحيح”، إذ سمحت بدخول أربعة آلاف لاجئ، علما أنها وافقت على استقبال 10 آلاف لاجئ. واعتبر ديميتريس أفراموبولوس  أن برامج إعادة التوطين ناجحة وأضاف بالقول “تتيح هذه البرامج للأشخاص الذين يحتاجون رعاية خاصة  بدخول أوروبا بطرق قانونية”.
وأطلقت مفوضية الاتحاد الأوروبي برنامج إعادة التوطين في شهر أيلول / سبتمبر 2017. وتهدف هذه البرامج إلى مساعدة اللاجئين المعرضين للخطر للقدوم إلى أوروبا بعيدا عن الرحلة الخطرة عبر البحر المتوسط. ويتم تقديم حوالي نصف مليار يورو للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والتي تبدي استعدادها لاستقبال اللاجئين. وتختار المفوضية العليا للاجئين وبالتعاون مع الأمم المتحدة الأشخاص الذين سيتم جلبهم عبر برامج إعادة التوطين.

يشار إلى أن برنامج إعادة التوطين التابع للأمم المتحدة يأخذ على عاتقه مهمة إعادة توطين لاجئين بحاجة إلى حماية خاصة هربوا من بلدانهم إلى بلد ثالث لكنهم لا يجدون آفاقا للبقاء فيه لفترة طويلة أو بشكل دائم.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
كندا تحمل بشرى للراغبين في الهجرة بخطوات سريعة
6 أشهــــر فقــــط للهجــــرة نحــــو كنــــــدا .. فبموجب قانون الهجرة الذي تمت المصادقة عليه من قبل النواب تقلصت مدة معالجة طلبات الهجرة كانت سابقا في حدود 36 شهرا  إلى 6 أشهر فقط.
وحسب صوت كندا فقد صادق البرلمان الكندي على مشروع قانون الهجرة الجديد الذي بموجبه ستتقلص مدة معالجة طلبات الهجرة من 36 شهرا
وبعد أزيد من 19 ساعة من المناقشة، صوّت النواب الكنديون للمصادقة على «قانون الهجرة الجديد 9»، بـ62 صوتا مقابل 42 رافضا له، والذي بموجبه سيتم تعديل نظام الهجرة إلى كندا، وفقا لاحتياجات سوق العمل.
وبموجب القانون الجديد، سيتم التنسيق مع كل الوزارات الكندية من أجل تسهيل الهجرة نحو كيبيك، والتي ستكون في ظرف 6 أشهر عوضا عن 36 شهرا.
وتعتزم الحكومة الكندية إطلاق برنامج جديد يهدف إلى جذب وتوطين المهاجرين في البلاد، حيث اختارت 11 منطقة في أنحاء متفرقة من المناطق الريفية لهذا الغرض.
ويهدف هذا البرنامج إلى تعويض النقص الحاد في الأيدي العاملة بسبب هجرة الشباب وتراجع معدل المواليد وشيخوخة المجتمع الكندي.
وتسعى السلطات الكندية من خلال هذا البرنامج، إلى جذب القادمين الجدد المزودين بالمهارات اللازمة والإبقاء عليهم.
خاصة في المناطق الريفية والشمالية للبلد، في انتظار تعميم التجربة لاحقا في أنحاء أخرى من البلاد.
وينتظر أن تشرع الحكومة الكندية في العمل مع المقاطعات المحلية هذا الصيف، لمساعدتهم على تحديد المرشحين للإقامة الدائمة بحلول الخريف المقبل.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزيرة التنمية الاقتصادية في المناطق الريفية، برناديت جوردان، أن البرنامج الجديد.
سيدعم التنمية الاقتصادية للمجتمعات من خلال اختبار سبل جديدة لسد احتياجات سوق العمل المتنوعة.
وأضافت أن النتائج الأولية لبرنامج سابق في المقاطعات الأطلسية، تظهر أنه حقق نجاحا كبيرا، وأن البرنامج الجديد لمواصلة تجربة الهجرة كوسيلة.
يمكن أن يساعد في ضمان استمرار حيوية المناطق الريفية في جميع أنحاء البلاد.
ويستقر حوالي 78 من المئة من القادمين الجدد إلى كندا في مدن كبيرة، مثل تورونتو ومونتريال وفانكوفر.
في إطار برامج الهجرة الاقتصادية الفيدرالية الحالية، لكن المناطق الريفية تواجه عجزا حادا في الأيدي العاملة.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

هذه المدن الألمانية تفتح أبوابها للقادمين عبر القوارب
لأول مرة وفي خطوة هامة لدعم الهجرة وانقاذ الارواح من الموت شكل عدد من المدن والبلدات الألمانية تحالفا أطلق عليه “مدن الموانئ الآمنة” بهدف تقديم ملاذات للاجئين القادمين عبر البحر، في محاولة للضغط على الحكومة الاتحادية لاستقبال مزيد من اللاجئين الذين يتم إنقاذهم في المتوسط.
أسست 12 مدينة ألمانية في برلين تحالف “مدن الموانئ الآمنة”، والذي تشارك فيه مدن برلين، ديتمولد، فرايبورغ، فلينسبورغ، غرايسفالد، هيلدسهايم، كيل، كريفيلد، ماربورغ، بوتسدام، روستوك وكذلك روتنبورغ على نهر النيكار. وبناء على ما ذكره التحالف الجديد عن نفسه فإنه يسعى إلى السماح بشكل معتاد لمدن هذا التحالف باستقبال حصص من اللاجئين، الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر.
غير أن قرار قبول اللاجئين وتوزيعهم ليس مسؤولية البلديات في ألمانيا، وإنما مسؤولية الحكومة الاتحادية تليها حكومات الولايات الألمانية.
وقالت ماورا ماغني المتحدثة باسم مبادرة “جسر البحر” إن التحالف يفترض أن يخدم عملية تبادل المعرفة بين المدن، ويريد استيعاب ودمج اللاجئين. إضافة إلى ذلك ينتظر أن يزيد الضغط على الحكومة الاتحادية من أجل التخلي عن عرقلة استقبال لاجئين.
وطالب شتيفان نيهر، عمدة روتنبورغ على نهر النيكار بولاية بادن- فورتمبرغ، بنقل اللاجئين مباشرة من على متن سفن الإنقاذ إلى البلدات المشاركة في اتحاد “الموانئ الآمنة”.

وحسب موقع “فوكوس أونلاين” فإن نيهر يريد استقبال 53 لاجئا موجودين على متن سفينة “سي واتش3″، تم إنقاذهم أمام السواحل الليبية يوم الأربعاء الماضي، ويستبعد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني رسوهم في ميناء إيطالي. ويقول سالفيني إن “ليبيا عرضت أن يكون طرابلس ميناء آمنا” لهؤلاء
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

مُرحل من ألمانيا يكشف أسرار خطيرة

بعد أكثر من ثلاث سنوات في ألمانيا بحثا عن حياة جديدة، تحطمت أحلام شاب مغربي بعد ترحيله إلى بلده، نسيم جوهير يكشف” تفاصيل حياته في المغرب بعد الترحيل، وسبب إصراره على تكرار رحلة العبور إلى الفردوس الأوروبي.
“عندما أخبروني بأني سأعود إلى المغرب، شعرتُ أنّ حياتي انتهت “، هذا ما قاله نسيم، شاب مغربي رحلته السلطات الألمانية إلى المغرب قبل 8 أشهر في حوار خاص لمهاجر نيوز.
هاجر نسيم إلى ألمانيا في عام 2015 عبر تركيا، وأمضى هناك أكثر من ثلاث سنوات، يقول نسيم في هذا الصدد : ” لم تكن رحلتي سهلة لقد خاطرتُ بحياتي لأصل ألمانيا، كنا نرى الموت في كل لحظة. “
كاد نسيم يموت غرقاً. إذ عاش لحظات صعبة بدون ملابس وفي درجة حرارة منخفضة بعد أن فقد ملابسه أثناء  رحلة عبوره إلى الفردوس الأوروبي، وفقا لشهادته.
معاناة نسيم لم تقتصر على طريق العبور فحسب، بل وحتى إنه دفع 11 ألف يورو للمهربين  للوصول إلى ألمانيا. ويرى الشاب المغربي أن إعادته إلى المغرب  غير منصفة، مضيفاً في حديثه لـ “مهاجر نيوز” : “أعادوني بسهولة …بدون مراعاة  ما عشناه في رحلتنا وأننا أمضينا أكثر من أسبوع في الطريق إلى ألمانيا، بينما هم أعادونا في ظرف ساعات قليلة. “
وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد كشفت في تقرير بداية هذا العام، نقلا عن وزارة الداخلية الألمانية، أن 665 مغربيا رحلوا من ألمانيا حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر خلال عام 2018.
يعيش نسيم جوهير البالغ من العمر 25 عاما في حي البوركة  في مدينة الدار البيضاء.  يمضي يومه في البيت أو برفقة أبناء حيه، ويصف نسيم حياته في المغرب بالقول: ” حياتي في المغرب صعبة جدا، لا يوجد لدي عمل، ما أقوم به اليوم أكرره الغد…لا مستقبل لي في المغرب”. لم يحصل نسيم على أي شهادة أو دبلوم تكوين مهني، وهو ما يزيد من صعوبة إيجاد فرصة عمل له في المغرب” على حد تعبيره.
يعتبر نسيم أنه من الصعب أن يبدأ حياة جديدة بالمغرب، وأن أحلامه وطموحاته كان سيحققها في ألمانيا، يضيف : ” في ألمانيا ساعدوني في البداية على تعلم اللغة، وكنت أطمح في التسجيل بالتكوين المهني، وتحقيق ذاتي هناك، لكن بعد ترحيلي، فقدت كل شيء.”
يتصفح نسيم صوره في ألمانيا بحسرة، ويروي ذكرياته هناك : ” كانوا يعاملوننا بطريقة جيدة، وإذا مرضت يعالجوني… “. لا تفارقه ابتسامته وهو يصف لأصدقائه شوارع دوسلدورف وأهم المناطق التي زارها هناك.
حصل نسيم خلال وجوده في ألمانيا على المساعدات الاجتماعية، وشارك في دورات تعلم اللغة الألمانية برفقة اللاجئين السوريين.
ويصف نسيم وضعه وباقي مهاجرين في ألمانيا في البداية بالجيد، معتبرا أن أحداث الاعتداءات الجنسية على النساء بمدينة كولونيا خلال احتفالات رأس السنة  2015، أثرت سلبا على حياتهم هناك

يعاني المرحلون في المغرب من نظرة المجتمع ولوم البعض لهم لعدم بقاءهم في أوروبا، في هذا الصدد يقول نسيم : ” يلومننا على العودة لأنهم لا يعرفون أي شيء…ويقولون لو كنت أنا لما عدت.”
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
………المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: