جرائم العنف اليمينية

أخبار ألمانيا والعالم اليوم :موقف ألماني جديد لمكافحة معاداة الإسلام /تهديدات بالقتل لساسة ألمان مؤيدون لاستقبال اللاجئين /حملة للتضامن مع اللاجئين الباحثين عن الأمان /لماذا تراجع اللاجئين السوريين للمركز الثالث

برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/
موقف ألماني جديد لمكافحة معاداة الإسلام

وجهت مجموعة من الباحثين الأكاديميين والسياسيين تنتمي لتحالف “كليم Claim” انتقادات حادة لـ”ظاهرة العنف اليومي الموجه ضد المسلمين في ألمانيا”. وطالبت المجموعة بتشكيل لجنة خبراء لمكافحة العنصرية ومعاداة المسلمين.
طالب تحالف يضم علماء وساسة ومنظمات في ألمانيا بتشكيل لجنة خبراء على مستوى البلاد لمكافحة العنصرية المعادية للإسلام والمسلمين. وقالت مديرة مشروع التحالف لمناهضة معاداة المسلمين “Claim”، نينا موهه، في بيان: “يساورنا قلق كبير بسبب المواقف المعادية للإسلام والمسلمين، التي تتواجد على مستوى مرتفع وثابت في ألمانيا منذ سنوات”.
وذكرت موهه أن تأسيس لجنة على المستوى الاتحادي سيكون خطوة أولى لمكافحة العنصرية والأحكام المسبقة ضد المسلمين.
ومن بين الموقعين على الخطاب المفتوح نائبة رئيس البرلمان الألماني عن حزب الخضر كلاوديا روت، والنائبة البرلمانية عن حزب “اليسار” المعارض كريستيانه بوخهولتس، ومديرة معهد أبحاث الاندماج والهجرة التجريبية في برلين التابع لجامعة هومبولت، نايكا فولوتان.
كما وقع على البيان أيضا النائب السابق عن حزب ميركل روبرشت بولنتس ورئيس المجلس المركزي للمسلمين أيمن مزيك. وبحسب بيانات تحالف “Claim”، وقع على الخطاب الذي تم بعثه إلى مسؤولين سياسيين، 26 خبيرا من الأوساط العلمية والسياسية، إلى جانب 37 منظمة مجتمع مدني.

وحسب تصورات القائمين على المبادرة، فينبغي على لجنة الخبراء المرجو تشكيلها القيام بجرد شامل لكل مظاهر العنف الموجه ضد المسلمين في المجتمع وتطوير استراتيجيات لمواجهة العنصرية المعادية للإسلام في البلاد

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
تهديدات بالقتل لساسة ألمان مؤيدون لاستقبال اللاجئين

تلقت عمدة مدينة كولونيا، هانريته ريكر، تهديدا بالقتل، وتلقت شخصيات سياسية ألمانية تهديدات مشابهة، أمر تأخذه السلطات الأمنية بجدية بعد مقتل فالتر لوبكه رئيس المجلس المحلي لمدينة كاسل، حيث يعتقد أن خلفيات الجريمة سياسية.
أكدت شرطة مدينة كولونيا  صحة تقارير أوردتها صحيفة “بيلد” الشعبية واسعة الانتشار و إذاعة “دبليو دي آر” بشأن تلقي عمدة المدينة لتهديدات بالقتل. وقال متحدث باسم الشرطة إن التهديد ورد عقب حادث مقتل فالتر لوبكه، رئيس مجلس مدينة كاسل مطلع الشهر الجاري، وأضاف أنه لا يمكنه القول بوجود علاقة بين جريمة القتل والتهديد.
وأوضح المتحدث أن الجهة المختصة بشكل رئيسي بهذه الواقعة هي مكتب مكافحة الجريمة في العاصمة برلين إذ أن هناك تهديدات وردت إلى ساسة آخرين. وبحسب محطة “دبليو دي آر”، هناك العديد من التهديدات داخل ألمانيا موجهة إلى ساسة، منهم عمدة مدينة التينا، اندرياس هولشتاين.
ولم يتسن الحصول على رد من مكتب مكافحة الجريمة على هذه التقارير هذا المساء. وكانت ريكر وهولشتاين تعرضا لإعتداءات في الأعوام الماضية، ونجت ريكر من الموت في هجوم استهدفها في عام 2015 قبل انتخابها عندما طعنها يميني متطرف بسكين في عنقها. كما تعرض هولشتاين لهجوم بسكين من قبل رجل في تشرين الثاني / نوفمبر 2017 ما سبب له إصابات في عنقه.

وعُثر على لوبكه (65 عاما) ليلة الثاني من شهر حزيران / يونيو الجاري في شرفة منزله في بلدة فولفهاغن-إستا في كاسل مصابا بطلق ناري في رأسه، ولم تفلح عمليات إنعاشه وتوفي في أعقاب ذلك بفترة وجيزة، وأثبت تشريح الجثة أن لوبكه أصيب بطلق ناري من مكان قريب، إلا أن الدافع لم يعرف حتى الآن. وكانت السلطات الألمانية ألقت القبض على شخص يدعى شتيفان ايه، يُشْتَبَه في ضلوعه في الجريمة ويُحْتَمَل أنه ينتمي لليمين المتطرف، وهو ينحدر من مدينة كاسل. ويقبع شتيفان قيد الحبس الاحتياطي منذ يوم الأحد الماضي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

حملة للتضامن مع اللاجئين الباحثين عن الأمان

احتفالا باليوم العالمي للاجئين أطلقت المفوضية العليا للاجئين حملة لاحتساب الخطوات التي يقطعها المشاركون مشيا أو جريا وتسجيل هذه المسافات. الهدف هو التذكير بالمسافات التي يُجبر اللاجئون على قطعها للوصول إلى بر الأمان.
كل خطوة مهمة!”.. هذا ما كتبته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة للاجئين على موقعها “StepwithRefugees.org”
قد يبدو الأمر متناقضاً وغريباً لأول وهلة. في البلدان المتقدمة، يقوم مواطنو تلك الدول بممارسة رياضة الجري أو ركوب الدراجات أو المشي، وهم خلال ذلك يحملون هاتفا ذكيا أو ساعة ذكية تساعدهم على معرفة المسافة التي يقطعوها، ويسجلون تلك المسافات على تطبيقات مثل Strava . لكن تسجيل الخطوات  من قبل المشاركين في الحملة التي أطلقتها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، هو لاظهار تضامنهم مع أشخاص مثل إيفا.
يبلغ عمر إيفا تسعة أعوام فقط، وخلال 12 يومًا سارت نحو 409 كيلومترا للوصول إلى مخيم للاجئين في إثيوبيا قادمة من مسقط رأسها بجنوب السودان. قُتل والد إيفا وأمها وأخوها. قامت الطفلة بتلك الرحلة وحدها إذ توجب عليها الفرار لأن قوات مسلحة هاجمت القرية التي تعيش فيها. بعد ستة أيام من المشي، وصلت إلى قرية بالقرب من الحدود الإثيوبية وساعدتها امرأة في الحصول على بعض المال والأحذية والملابس، ما ساعدها على عبور الحدود والاستمرار في المشي حتى وصلت إلى مركز عبور “ترغول”.
هناك، قدمت لها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين طعاماً ووسادة للنوم ومأوى، وماء وعبوة مياه معدنية. بعد خمسة أيام تم نقل إيفا والآلاف من الأطفال الآخرين الذين وصلوا إلى إثيوبيا بمفردهم إلى مخيم نوغينيل للاجئين بالحافلة. هناك حصلوا على الطعام والمأوى والمياه كما حصلوا على الرعاية الطبية من مفوضية اللاجئين.
“كانت هناك غارات جوية وجثث في كل مكان من حولنا .. لم أكن أريد أن ينتهي الأمر بأطفالي بهذه الطريقة”.. كانت هذه هي كلمات زينب لممثلي مفوضية اللاجئين بعد فرارها من سوريا إلى الأردن. غادرت زينب سوريا في منتصف فصل الشتاء، حاملة معها أقل القليل من الزاد والملابس ما يعني أنها تركت خلفها أشياء مهمة مثل البطانيات. كانت العائلة تحمل معها قطعتي ملابس اضافيتين لكل طفل. بعد ثلاثة أيام، قطعت الأسرة 144 كيلومترًا مشياً على الأقدام ووصلت إلى الأردن. بعد ذلك تم نقلهم إلى مخيم الزعتري حيث أقيمت ملاجئ مؤقتة تحت سماء الصحراء الشاسعة. تحصل زينب وزوجها وأطفالهما الآن على مساعدة نقدية في فصل الشتاء من المفوضية لمساعدتهم على اجتياز شهور البرد ومواجهة البرد القارس.
سارت “ألين نيسا” – من ميانمار- نحو 102 كيلومتراً في 10 أيام وهي تحمل أطفالها بينما كان زوجها يحمل والدته التي لم تكن قادرة على المشي.

وقالت ألين لمفوضية اللاجئين: “لقد كانت رحلة مروعة، كان علينا عبور الأدغال وتسلق التلال المرتفعة”. أجبرت ألين وعائلتها على الفرار من قريتهم عندما وصل رجال مسلحون “اختطفوا أشخاصاً وطلبوا مالاً وطعاماً”. لم يكن لديهم سوى الملابس التي يرتدونها، بحسب ما ورد في القصة المصورة التي نشرها موقع المفوضية على شبكة الإنترنت.
تمتد صفوف طويلة من الأشخاص في مسارات ضيقة بين حقول الأرز والأراضي المغمورة بالمياه. اضطرت ألين لعبور الجبال والأنهار، والخوض في المياه للوصول إلى بر الأمان. على طول الطريق، منحهم البعض ما يكفي من الطعام الجاف للبقاء على قيد الحياة لكنهم “في بعض الأحيان لم يتناولوا أي طعام لفترات طويلة”، كما توضح المفوضية. في اليوم الثامن وصلوا إلى موقع كوتوبالونغ، وهو مخيم مؤقت للاجئين في بنغلاديش. في هذا المكان تمتد الأكواخ والملاجئ المؤقتة على مساحة واسعة. تم بناء العديد من الملاجئ باستخدام الأغطية البلاستيكية والخيزران التي تقدمها المفوضية. فور الوصول، تتلقى الأسر مجموعة أدوات للطبخ وبجانب وسائد للنوم وبطانيات.

يقطع موظفو المفوضية -مثل بيلار- مسافات شاسعة، حيث يرافق هو وزملاؤه على طول الطريق الفئات الأكثر ضعفًا من المهاجرين واللاجئين، مرافقين إياهم إلى وجهاتهم، ويزورون كل أسرة للتأكد من أنهم مرتاحون قدر الإمكان في مخيمات اللاجئين الضخمة.
تقول بيلار: “قطعنا مسافات طويلة رافقنا فيها عائلات كانت تقيم مؤقتًا في المدارس في المخيم القديم، إلى المخيم الجديد “، مضيفة: “كان الكثير من اللاجئين معرضون للخطر وبشكل خاص كبار السن والحوامل. مشينا عبر مسارات ضيقة، صعوداً وهبوطاً عبر المنحدرات وعبر جسور الخيزران. كان هناك عدد قليلٌ جداً من الأشجار فلم نجد أي مكان نحتمي فيه من الشمس”.
شارك في التحدي
يتمثل جزء من عمل بيلار في زيارة كل الأسر التي وصلت حديثًا إلى المخيم، وتقييم ظروف المأوى الخاصة بهم ومنحهم بعض الأدوات التي قد تساعد في تسهيل حياتهم بخلاف ما لديهم بالفعل. تعمل بيلار وزملاؤها ليلاً ونهاراً “خاصة وأن الاحتياجات هائلة كما أن لاجئين جدد يصلون كل يوم”. في ستة أيام، غطت بيلار 96 كيلومترًا سيراً على الأقدام كجزء من وظيفتها.
تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن “المبادرة تدور حول تكريم الجهود الاستثنائية التي تبذلها العائلات من أجل البقاء. نجتمع معاً لتكريم صمودهم وعزمهم على الحفاظ على أمان أسرهم “. وخلال الأشهر الـ 12 المقبلة، تعتزم المفوضية تشجيع المزيد من الناس لخوض التحدي قاطعين مسافة تصل إلى ملياري كيلومتر.
وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن معظم الفارين من بلادهم يلجأون إلى البلد المجاور أو يقيمون داخل حدود المنطقة التي ولدوا فيها، فيما يستقر 1 في المائة منهم فقط في بلدان أبعد. “تستضيف تركيا أكبر عدد من اللاجئين، تليها باكستان وأوغندا ولبنان.” وتأمل المنظمة أن تسهم المبادرة أيضًا “في بناء فهم أفضل لطبيعة حياة وظروف اللاجئين بالإضافة إلى جمع الأموال لحمايتهم ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم”.

إذا كنت ترغب في الانضمام إلى الحملة، يمكنك الاشتراك في هذا الموقع والنقر فوق وصلة “الانضمام إلى الحركة”، وللمشاركة يمكنك التقاط صورة سيلفي، كما يمكنك المشاركة مع أصدقائك وتحديهم للانضمام أيضاً.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

لماذا تراجع اللاجئين السوريين للمركز الثالث 

تراجع السوريين للمركز الثالث في عدد طلبات اللجوء بالعالم وراء الفنزوليين ثم الافغان وهذا ربما يعود لبدأ مرحلة جديدة بدول اللجوء بترحيل البعض ورفض البعض الاخر بجانب المساعي التي لا تتوقف باعادتهم لبلادهم ..في حين وصل أعداد اللاجئين في عام 2018 لمستوى قياسي هو الأعلى منذ 70 عاما. الدول الفقيرة هي التي تتحمل العبء الأكبر لأزمة اللاجئين، لكن تبقى ألمانيا هي الأفضل من بين الدول الغربية في تعاملها مع أزمة اللاجئين.
وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، فإن ألمانيا من بين الدول الخمس الأولى التي استقبلت أكبر عدد من اللاجئين. فحتى نهاية العام الماضي، بلغ عدد اللاجئين الذين تمّ الاعتراف بهم 1.1 مليون لاجئ في ألمانيا مقابل 370 ألف طالب لجوء لم يتم البت في ملفاتهم. وتصدرت تركيا قائمة البلدان الأكثر استقبال للاجئين (3.7 مليون لاجئ)، يليها باكستان (1.4 مليون لاجئ) ثم أوغندا (1.2 مليون لاجئ) والسودان (1.1 مليون لاجئ).
والملفت هو ارتفاع عدد طلبات اللجوء المقدمة من قبل الفنزويليين، إذ وصل إلى 350 ألف حالة، أي ما يزيد بثلاثة أضعاف عما كان عليه العام الماضي. وبحسب الأمم المتحدة، فإن خمس طلبات اللجوء المقدمة في العالم كانت من قبل الفنزويليين. ليكون الفنزويليون هم أكثر من تقدم بطلبات لجوء في العالم  يليهم الأفغان والسوريين.
يشار إلى أن الولايات المتحدة الاميركية تصدرت قائمة الدول التي تم تقديم طلبات اللجوء إليها بعدد يقدر بـ 250 ألف طلب، تليها بيرو ثم ألمانيا.
رقم قياسي لأعداد اللاجئين والنازحين على مستوى العالم، إذ أعلنت الأمم المتحدة تسجيل  أكثر من 70 مليون لاجئ أو مهاجر في عام 2018. وهو رقم قياسي لكنه أقل من العدد الفعلي للأشخاص الذين نزحوا من ديارهم أو الباحثين عن اللجوء. فالأشخاص الذين فروا من الأزمة الخانقة في فنزويلا لم يتم إحصاؤهم بالكامل.  وفي عام 2017 بلغ عدد الذين أجبروا على النزوح من ديارهم بسبب العنف أو الاضطهاد 68.5 مليون شخص.
من جهته، أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي عن تقديره لجهود ألمانيا في استقبال اللاجئين، مشيرا إلى أن “ألمانيا نموذج مثالي ينبغي على الدول الأخرى استلهامه”. وأضاف غراندي “ألمانيا صرفت الكثير من المال من أجل الاندماج وهذا ما يؤكد قدرتها على إدارة أزمة اللجوء”. وقال غراندي إن المستشارة أنغيلا ميركل دفعت  ثمنا باهظا سياسيا لانفتاحها على الهجرة ” لكن التاريخ سيظهر أن سياستها كانت خطوة إيجابية”.
ووفقا للبيانات التي أصدرتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن أكثر من نصف اللاجئين الذين تم إحصاؤهم، نزحوا من أراضيهم في العام الماضي 2018. وكان نصف من أُرغموا على النزوح في العالم من الأطفال، ويعتبر الرقم الإجمالي المسجل في 2018 الأعلى منذ 70 عاما. ويتضمن الرقم العالمي لأعداد النازحين في العالم 25.9 مليون لاجئ و41.3 مليون آخرين اضطروا لترك ديارهم و3.5 مليون شخص تقدموا بطلبات اللجوء.
وأشار غراندي إلى أن الدول النامية هي التي تتحمل العبء الأكبر في أزمة اللاجئين وليست الدول الغربية. وبلغ عدد اللاجئين الذين استضافتهم الدول الغنية مجتمعة 16 بالمائة فقط من اللاجئين. بينما وجد ثلث اللاجئين ملاذا لهم في أفقر بلدان العالم. وانتقد غراندي عدم التضامن بين الدول مضيفا بالقول “لا يمكن لمجلس الأمن إيجاد مواقف مشتركة حتى عندما يتعلق الأمر بالقضايا الإنسانية”.
تركيا تتصدر قائمة الدول المستقبلة للاجئين

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
……..المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: