أخبار ألمانيا والعالم اليوم : حكاية اللاجئ السوري الذي أثارغضب السلطات في ألمانيا ضد اللاجئين بتغريدة /قصص أميرات تهرب وتطلب اللجوء في المانيا/استطلاع يكشف موقف غالبية الألمان مع هذه القضية الخطيرة/ التحريض على وجود اللاجئين السوريين

تغريدة آراس باكو
تغريدة آراس باكو
برلين –  صوت ألمانيا/

حكاية اللاجئ السوري الذي أثارغضب السلطات في ألمانيا ضد اللاجئين بتغريدة

التفاصيل الكاملة للقضية التي أثارها لاجئ سوري مقيم في ألمانيا واحدث ضجة، بعد أن نشر تغريدة أعلن فيها نيته قضاء إجازة في سوريا، الأمر الذي يعني قانونياً إمكانية سحب حقه باللجوء.
وقال آراس باكو، الذي يعرف نفسه عبر حسابه الموثق في تويتر، إنه لاجئ وناقد وناشط وكاتب ومحب للأدب ومؤيد لإسرائيل.
وكتب باكو تغريدة جاء فيها: “سأقوم بالتوقف (عن نشر التغريدات) بشكل مؤقت لمدة تتراوح ما بين يوم إلى خمسة أيام لأني قد أسافر إلى سوريا لقضاء إجازة، سأعود إليكم في الأيام القادمة، إلى اللقاء!”.
وبعد أن تلقفت حسابات يمينية (حزب البديل) تغريدة باكو وبدأت تتناقلها لإثبات وجهة نظرها المتعلقة بإعادة السوريين إلى بلادهم، قام مكتب الهجرة واللاجئين بالرد على تغريدة باكو، بالقول: “أرجو أن تتفهموا أننا لا نرد على الحالات الفردية ولكننا نأخذ بعين الاعتبار كل معلومة تصل إلينا تتعلق بأمر اللجوء”، وهذا يعني أن مكتب الهجرة واللاجئين سوف يتحقق من حالة باكو للتأكد من إذا كان بالفعل قد قضى إجازة في سوريا أم لا.
وتابع مكتب الهجرة قائلاً: “يتم سحب الاعتراف بحق اللجوء إذا لم تعد الظروف المسببة له موجودة”.
وسبق لباكو، الذي يبدو أنه اختار نشر هذه التغريدة لإثارة الجدل، حيث أنه من البديهي أن يتم استغلالها لمهاجمة اللاجئين، أن نشر مقالات وآراء أصبحت هدفاً للكراهية، وكتب أيضاً ما اعتبره البعض مقالات تحريضية ضد اللاجئين، كأن أحدها عبر موقع “فرايتاغ” تحت عنوان “أنا لا أريد أن أعمل”، وتحدث فيها عن لاجئ سوري يدعى آلان إن يعيش في ألمانيا منذ عام 2015 وهو لا يريد العمل وكل ما يقوم به هو تدخين الشيشة ومتابعة الأفلام الهندية مع الترجمة العربية.
وقال باكو إن آلان يحلم بامتلاك “عنزة يمكن أن تشاركه وحدته”، وزعم أن آلان قال له إنه “في مرحلة ما، قد أقرر العودة إلى سوريا، لماذا يجب أن أعمل عندما يقوم ملايين آخرون بذلك من أجلي؟ أنا مرتاح بشكل جيد في المنزل، مع النرجيلة وأمام التلفاز”.
وسبق لوسائل إعلام ألمانية أن سلطت الضوء على باكو عبر الإشارة إلى أن هناك شكوكاً بأنه ليس إلا حساباً وهمياً يديره اليمين المتطرف، ونشر موقع “تاغس شاو” مقالا عن آراس تحت عنوان: “اشتباه بوجود شخصية وهمية للاجئ”.

وأضاف الموقع: “كثيراً ما يقال إن هناك الكثير من اللاجئين أكثر من العدد المتعارف عليه، و من ناحية أخرى ، يقال عن أراس باكو إنه غير موجود، لأنه لا يمكن أن يكون هناك لاجئ يتحدث الألمانية بشكل جيد جداً كهذا.. لم يُرى حتى الآن لاجئ يتحدث اللغة الألمانية بهذا الشكل الجيد من قبل، هذا ما كتبه مشاهد للمحررين، و طلب التحقق من الأمر، وما إذا كان هناك بالفعل لاجئ سوري يدعى أراس باكو”.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
قصص أميرات تهرب وتطلب اللجوء في المانيا

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، يوم السبت الماضي عن تفاصيل هروب الأميرة “هيا بنت الحسين”، فراراً من زوجها حاكم إمارة دبي الشيخ “محمد بن راشد آل مكتوم” وقالت الصحيفة، إن الأميرة الأردنية هيا (45 عاماً) تختبئ في ألمانيا، برفقة ابنيها “الجليلة 12 سنة”، و”زايد 7 سنوات”.
 وأشارت الصحيفة إلى أن الأميرة “هيا” هي الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك “عبد الله الثاني”، التي درست في “أكسفورد”.
ولفتت هذه الصحيفة إلى أن دبلوماسية ألمانية ساعدت الأميرة الأردنية على الهروب من دبي، وطلب اللجوء السياسي في ألمانيا، وتحدّثت الصحيفة عن احتمالية اندلاع أزمة بين أبو ظبي وبرلين، على خلفية قضية الأميرة الأردنية التي تسعى للحصول على الطلاق من حاكم دبي.
وهذه القضية أيضاً يمكن إضافتها إلى حزمة الخلافات التي تعصف بحكّام الإمارات، ولكن السؤال الأساسي هو لماذا تحوّل هذا النزاع العائلي بسرعة فائقة إلى قضية دولية، قد تنسف العلاقات الإماراتية مع عدد من الدول العربية والغربية؟
إن أحد الأسباب الرئيسة لهروب زوجة الشيخ “محمد بن راشد” حاكم دبي، يرجع إلى تورّطه في انقلاب ضد شقيقها ملك الأردن، وهذه الفضيحة ترجع إلى وجود جذور لخلافات كامنة بين حكّام الإمارات وتضارب مصالحهم مع بعضهم البعض واستغلال بعض الدول الاوروبية لهم.
وفي سياق متصل، كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن الأجهزة الاستخباراتية الأردنية رصدت اتصالات بين مسؤولين أردنيين مع مسؤولين في السعودية والإمارات لتنفيذ انقلاب ضد الملك “عبد الله الثاني” وهذا الأمر دفع ملك الأردن إلى اتخاذ مواقف حازمة مع القادة الإماراتيين والسعوديين والعمل على تقوية الإخوان المسلمين في البرلمان الأردني، واتخاذ موقف مستقل بما يتعلق بصفقة القرن، وهذا الأمر أدّى إلى بروز الكثير من الخلافات بين قادة وحكّام الإمارات من السياسات الغبية والمستفزة التي قام بها “ابن زايد” وتدخّله في شؤون الدول المجاورة.
وفي هذا الصدد كشفت العديد من المصادر الإخبارية بأن هروب الأميرة “هيا بنت الحسين” كان له علاقة وطيدة مع هذا الانقلاب الفاشل على أخيها الملك.

يذكر أن الأميرة “هيا” كشفت للعديد من وسائل الإعلام عن تفاصيل ذلك الانقلاب على أخيها الملك، وهذا الأمر زاد من فجوة الخلافات بين “ابن زايد” وحاكم دبي.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

استطلاع يكشف موقف غالبية الألمان مع هذه القضية الخطيرة

 كشف استطلاع أن غالبية كبيرة من الألمان تريد أن ترى إجراءات أكثر صرامة ضد هؤلاء، بعد مقتل مسؤول مؤيد للاجئين حيث أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجراه معهد “يوغوف” لصالح شبكة التحرير الصحفي “دويتشلاند RND” أن 56 في المائة من الألمان المستطلعة آراؤهم طالبوا السلطات بأن تتعامل بأسلوب أكثر صرامة مع أنصار اليمين المتطرف.
في المقابل يرى 30% منهم أن ما تفعله السلطات يكفي أو أن هناك تهديدات أخرى أكثر أهمية من تهديدات اليمينيين المتطرفين، فيما رفض 14% إبداء رأي محدد في هذه القضية.
ويأتي إجراء الاستطلاع على خلفية جريمة قتل فالتر لوبكه، رئيس المجلس المحلي لمدينة كاسل بغرب ألمانيا، والمشتبه فيها شخص يدعى “شتيفان إرنست”. وكان المشتبه به قد لفت الأنظار إليه في الأعوام الماضية من خلال اتصالاته مع اليمين المتطرف.
ووفقا للتصنيف الحزبي، أوضحت النتائج أن 72% من أنصار حزب الخضر المعارض يرون أنه يتعين على الشرطة والأجهزة الأمنية بذل المزيد من الجهد في مواجهة اليمين المتطرف، وتجاوزت هذه النسبة أيضا الـ50% بالنسبة لكل الأحزاب الأخرى الممثلة في البرلمان باستثناء حزب “البديل” اليميني الشعبوي الذي وصلت نسبة تأييد هذا المطلب بين أنصاره إلى 27% فقط.
يشار إلى أنه وعقب مقتل لوبكه لدوافع يُشتبه في أنها يمينية متطرفة، دافع وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر عن أداء سلطات الأمن. وقال زيهوفر أمس خلال زيارة لمركز مكافحة الإرهاب والتطرف المشترك بين هيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية” والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في مدينة كولونيا: “عيننا اليمنى ليست عمياء”.
وأشاد زيهوفر بقوات الأمن الألمانية قائلا: “هيكلنا الأمني سليم”، موضحا أنه لا يرى داع لإجراء إعادة هيكلة جذرية. بيد أنه شدد في المقابل على أن الحكومة الألمانية عازمة على تشديد الرقابة على الشبكات المتطرفة بدلا من الأفراد فقط في المستقبل، وقال: “هذه مهمة ضخمة ولا يمكن القيام بها بالحجم الحالي للعمالة”.

وبوجه عام يعتزم زيهوفر توفير 11 ألف فرصة عمل إضافية في السلطات الأمنية بحلول عام 2025.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

 التحريض على وجود اللاجئين السوريين

وصل الاحتقان في الشارع التركي على اللاجئين السوريين إلى أخطر مراحله على الإطلاق منذ بدء اللجوء السوري في تركيا قبل نحو ثماني سنوات، وذلك عقب أشهر من حملات التحريض التي انجرت لها معظم الأحزاب التركية في الدعاية للانتخابات التي شهدتها البلاد على جولتين في آذار/ مارس ويونيو/حزيران الماضيين.
وطوال سنوات اللجوء السوري في تركيا شهدت العلاقة بين اللاجئين السوريين والمواطنين الأتراك الكثير من الاحتكاكات والمواقف التي بقيت في إطار الحوادث الفردية، وصنفت على أنها الأقل من بين دول اللجوء الأخرى مقارنة بعدد اللاجئين السوريين في تركيا والذي يقترب من 4 ملايين شخص يتوزعون في أغلب المحافظات التركية الـ82.
لكن مع تصاعد حملات التحريض والاحتقان الشعبي على اللاجئين وقعت حوادث غير مسبوقة شملت الاعتداء الجماعي على اللاجئين وممتلكاتهم، في ظل شكوك بوجود جهات تعمل على افتعال فتن وأزمات، وهو ما دفع بالكثير من الأطراف الرسمية والشعبية والإعلامية من الجانبين السوري والتركي للتحذير من وصول الأوضاع إلى «مرحلة خطيرة»، محذرين من إمكانية وصولها إلى مرحلة «أخطر بكثير» في حال عدم التدخل والقيام بإجراءات جدية لتخفيف الاحتقان المتصاعد.
وقبل يومين هاجم مئات المواطنين الأتراك الغاضبين في أحد أحياء إسطنبول السوريين في الحي الذي يقطنون فيه وقاموا بتكسير محلات تجارية وسيارات وهاجموا بعض المنازل، قبل أن تتدخل قوات الأمن التركية وتضطر لاستخدام مدافع المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لوقف أعمال الشغب هذه، وتعتقل العشرات من المشاركين.
هذه الحادثة غير المسبوقة من حيث عدد المشاركين تفجرت عقب ورود أنباء عن وقوع حادثة تحرش من قبل سوري بطفلة تركية، وهي الأنباء التي سرعان ما تبين أنها غير دقيقة، حيث اضطرت المديرية العامة للأمن في إسطنبول والوالي ووسائل الإعلام إلى اصدار بيانات ونشرها على نطاق واسع لإبراز الرواية الرسمية ونزع فتيل الأزمة.
وأكدت بيانات الشرطة ووالي إسطنبول أن ما جرى هو حادثة لفظية طفيفة بين طفلين لم يتجاوزا الـ12 عاماً، ولم يكن هناك أي حادثة تحرش أو اغتصاب أو لمس، وحذرت من «مفتعلي الفتن» على الأرض وفي مواقع التواصل الاجتماعي، وتوعدت بالملاحقة الأمنية والقضائية لهم.
ومنذ أسابيع يتصدر في أغلب الأيام هاشتاغ «وسم» على موقع تويتر يطالب بطرد اللاجئين السوريين من تركيا، لا سيما إسطنبول، وترافق ذلك مع الحملة الانتخابية التي شهدتها البلاد في الأشهر الماضية، والتي تمحورت حول ملفي اللاجئين والأوضاع الاقتصادية في البلاد.
وتقول دراسات إن غالبية الشعب التركي من التوجهات السياسية المختلفة تعتقد أن اللاجئين السوريين هم سبب أساسي في الأزمة الاقتصادية التي وصلت لها البلاد، ويتهمون الحكومة بالاهتمام باللاجئين السوريين أكثر منهم وتقديم رواتب ومساعدات مادية وطبية وتعليمية مجانية لهم، وهو ما نفته الحكومة مراراً. وأوضحت أن المساعدات المحدودة المقدمة لهم تأتي من منحة الاتحاد الأوروبي.
وطالب كتاب أتراك بضرورة العمل على تدارك الأزمة المتصاعدة في أقرب وقت ممكن، وتحدثوا عن ضرورة وقف حملات التحريض لدى كافة الأحزاب، حيث استخدام المعارضة ملف اللاجئين بشكل غير مسبوق في الانتخابات الأخيرة، قبل أن يجد الحزب الحاكم نفسه مضطراً لتقديم خطاب بدا أكثر تشدداً في بعض الأحيان من خطاب المعارضة تجاه اللاجئين، حيث جرى تقديم وعود بإعادتهم إلى سوريا في أقرب وقت ممكن.
في المقابل، طالب نشطاء سوريون الائتلاف السوري والهيئات السياسية والمدنية السورية التابعة للمعارضة بضرورة التحرك والتنسيق مع الحكومة التركية على كافة المستويات، والعمل على توجيه اللاجئين للحد من التصرفات والأخطاء الفردية التي تؤدي إلى افتعال المشاكل وإثارة غضب الأتراك بشكل أكبر ضد اللاجئين.
وعلى هامش مشاركته في اجتماعات قمة العشرين في اليابان، جدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طرحه على قادة الدول الكبرى في العالم بضرورة مساعدة تركيا في بناء مدن سكنية في مناطق آمنة شمالي سوريا من أجل إعادة اللاجئين السوريين إليها.

وتحدثت مصادر تركية عن احتمال لجوء الحكومة إلى إعادة توزيع اللاجئين السوريين داخل البلاد للحد من المشاكل المتصاعدة، وذلك في ظل انعدام الخيارات أمام إعادتهم إلى الداخل السوري الذي ما زال يعاني من الحرب والقصف الجوي من قبل النظام وروسيا.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

…….المزيد 
الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: