أخبار ألمانيا والعالم اليوم : ولاية ألمانية تعلن أستعدادها لاستقبال اللاجئين القادمين من هذا الطريق /”ارتجاف ميركل” يثير العجب/ حادثة اغتصاب في ألمانيا بطلها أطفال /هل الإسلام مصدر تهديد في ألمانيا

المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل
برلين –  صوت ألمانيا/
ولاية ألمانية تعلن أستعدادها لاستقبال اللاجئين القادمين من هذا الطريق

قال وزير شؤون أوروبا في حكومة ولاية براندنبورغ إن ولايته مستعدة لاستقبال اللاجئين والمهاجرين الذين يتم إنقاذهم في عرض البحر. كما اتهم وزارة الداخلية الاتحادية بأنها “تكبح الجهود”، مطالبا إياها بتسيير استقبال هؤلاء.
طالبت الحكومة المحلية بولاية براندنبورغ الألمانية، والتي تتشكل من ائتلاف يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب اليسار، وزارة الداخلية الاتحادية في برلين بتيسير استقبال اللاجئين الذين يتم إنقاذهم وهم يواجهون المخاطر في عرض البحر.
وقال وزير شؤون أوروبا بالولاية شتيفان لودفيغ، وهو من حزب اليسار، لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ): “أعلنت ولاية براندنبورغ مرارا أنها ترغب في استقبال هؤلاء اللاجئين، ولكن بدون قرار من وزير الداخلية الاتحادي (هورست زيهوفر) لا يمكننا عمل ذلك”.
الوزير المحلي اتهم وزارة الداخلية الألمانية بعرقلة جهود ولايته وسعيها لاستقبال من يتم إنقاذهم في المتوسط قائلا: “الوزارة (وزارة الداخلية الاتحادية) تكبح جهودنا حتى الآن، وكل ما نستطيع عمله هو استقبال الإيزيديات”. وكان برلمان الولاية قد اتخذ قرارا عام 2016 بمساعدة أتباع الأقليات الدينية.
ويمكن لإحدى المؤسسات العليا في الولايات الألمانية، بدافع من اعتبارات القانون الدولي أو لأسباب إنسانية أو من أجل الحفاظ على المصالح السياسية لألمانيا، أن تصدر إقامة لصالح أجنبي، إلا أن موافقة  وزارة الداخلية الاتحادية تعد ضرورية في هذه الحالة.
بيد أن وزارة الداخلية الاتحادية لم تعلق حتى ساعة إعداد هذا الخبر على اتهامات الوزير المحلي لها بأنها تكبح جهود ولايته في استقبال اللاجئين والمهاجرين الذين يتم إنقاذهم.
وكانت سفينة الإنقاذ “آلان كردي” التابعة لمنظمة “سي آي” الإنسانية الألمانية قد انتشلت يوم الاثنين الماضي 44 مهاجرا قبالة السواحل الليبية، كما قامت منظمة “مهاجرو الزوارق” بنقل عدد من المهاجرين إلى مالطا .

ويشار إلى أن الآلاف تظاهروا يومي السبت والأحد الماضيين في عدة مدن ألمانية تضامنا مع المنظمات القائمة على إنقاذ اللاجئين في عرض البحر وطالبوا بالحفاظ على حقوق هؤلاء اللاجئين.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
“ارتجاف ميركل” يثير العجب

ثالث واقعة ارتجاف للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حصلت في أقل من أربعة أسابيع، الواقعة لم تتصدر الصحف المحلية فحسب، بل كانت محل اهتمام الصحف العالمية أيضا. وقد حملت معظم التعليقات طلبا محددا من المستشارة الألمانية.
رغم تعقيبها على الأمر وتأكيدها على عدم وجود سبب للقلق، إلا أن واقعة الارتجاف الثالثة التي تعرضت لها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الأربعاء الماضي زادت من علامات الاستفهام. ورغم تقدير الثقافة السياسية الألمانية، للحياة الخاصة وتعاملها الهادئ عادة مع هذه الأمور، إلا أن الأصوات المطالبة للمستشارة بالمزيد من التوضيح لقطع الطريق على الجدل المحتمل، بدأت في الارتفاع.
صحيفة “برلينر تسايتونغ” الألمانية رصدت ردود فعل الصحافة العالمية التي سلطت الضوء على خصوصية الثقافة السياسية الألمانية التي تميزت بالتعامل الهادئ مع الأمر، وكتبت: ” لا يوجد سبب للشك في تأكيد ميركل بأن حالتها جيدة. الأمر الحاسم هنا هو اليقين بأن الساسة ليسوا ماكينات، فهم مثل باقي البشر لديهم نقاط ضعف وأمراض وعيوب (..) يتعجب الإعلام الأمريكي من هدوء الألمان بعد ظهور صور ارتجاف مستشارتهم وهو أمر يحسب لصالح الثقافة السياسية لألمانيا ولمصداقية أنغيلا ميركل، رغم المناقشات الهيسترية التي تحدث في مواقف أخرى، وهذا هو الأمر الذي يجب أن يستمر”.
صحيفة “كولنر شتات أنتسايغر”، سلطت الضوء على النقطة الفاصلة بين المرض كمسألة خاصة في حياة الساسة وبين تحوله لمسألة سياسية وكتبت “: “المرض امر طبيعي  للساسة أيضا، لكنه يتحول لأمر سياسي عندما يؤثر على قدرة السياسية/السياسي على أداء مهامه بطاقة كاملة. من الممكن أن يكون الأمر في حالة ميركل هو مسألة وقتية لا غير، لكن من الممكن أيضا أن يكون غير ذلك، ولذلك يتعين على المستشارة إيضاح هذا الأمر بشكل مفصل وإلا لا يمكن إيقاف الجدل”.
أما صحيفة بيلد واسعة الانتشار فنقلت جملة كتبتها ميركل عام 1997 في أحد الكتب عندما كانت وقتها وزيرة للبيئة وجاء فيها: “أرغب في اختيار الوقت الصحيح لاعتزال السياسة، هذا أمر أصعب بكثير مما كنت أتخيله في السابق، لا أرغب في الانتظار حتى أتحول لحطام بالكاد يقدر على الحراك” ثم عقبت قائلة: ” المستشارة بالطبع ليست حطاما، لكن يبدو أنها فوتت التوقيت الصحيح للاعتزال، الارتجاف الذي لا يمكنها التحكم فيه هو صورة كاشفة سيئة”.
صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” عقبت على اللقطات التي تظهر فيها المستشارة وهي ترتجف وكتبت: “هذه لحظات مؤلمة حتى للمشاهد نفسه، لأنها تلفت النظر على مناطق حساسة شديدة الخصوصية، ليس بالضرورة أن يمر الجميع بها. ولهذا السبب يمكن تفهم رغبة المستشارة في التوضيح والحديث عن عدم وجود مشكلة وتأكيد قدرتها على العمل… تكشف هذه التصريحات عن خوف ميركل من إمكانية تشكك الرأي العام في قدراتها، لكن في وقت لا يكفي تصريح ميركل بأن كل شيء على ما يرام، للتهدئة، عندها يتعين إرسال رسالة أخرى مفادها أنها خضعت للكشف الطبي. ليس المطلوب هنا الخروج بتقرير طبي مفصل، لكن تكفي الرسالة التي تقول إنها تتعامل مع صحتها بالجدية الكافية”.
على الصعيد العالمي رصدت الصحف العالمية تعامل الألمان مع الواقعة التي تكررت للمرة الثالثة، وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز”: يقدر الألمان خصوصية الحياة الخاصة وصحة المستشارة ليست مسألة مهمة للرأي العام في العادة، لكن ارتجاف ميركل الأخير تصدّر وسائل الإعلام وأصبح محل نقاش دائم على القنوات الإخبارية”.
صحيفة “فيغارو” الفرنسية كتبت: “عدم وجود توضيح طبي، هو مسألة من شأنها إثارة القلق. أنغيلا ميركل لم ترغب في الإفصاح عما إذا كانت قد حصلت على استشارة طبية. الرأي العام الألماني الذي احترم حتى الآن الحياة الخاصة للمستشارة، يبدأ في التساؤل ..ليس عن كفاءة قيادة المستشارة ولكن عن إمكانية أن تترك منصبها قبل الموعد المحدد”.

صحيفة “لا ريبوبليكا” انتقدت غياب المعلومات الكافية عن حالة المستشارة وكتبت: “حدث الأمر (الارتجاف) هذه المرة أثناء استماع ميركل للنشيد الوطني مع رئيس الوزراء الفنلندي ..لم يستمر الارتجاف طويلا كما أن ميركل استعادت السيطرة على جسدها بسرعة، لكن غياب المعلومات يزيد من دقات جرس الإنذار”
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

حادثة اغتصاب في ألمانيا بطلها أطفال 

في اغرب حادثة شهدتها ألمانيا شهدت الاغتصاب المزعوم لامرأة من طرف أطفال في الرابعة عشرة والثانية عشرة من عمرهم يثير جدلا حول متى تبدأ المسؤولية الجنائية في ألمانيا. ماذا يقول القانون؟ وماذا يحصل مع جناة في سن الطفولة والمراهقة؟ نظرة على الوضع الراهن.
يثير قيام أطفال بتعذيب آخرين واغتيالهم أو اغتصابهم الجدل الحاد، أيضا لأن الشخص الذي يقل عمره عن 14 عاما في المانيا لا يمكن حسب القانون الألماني تحميله المسؤولية الجنائية، وبالتالي لا يمكن محاكمته. وبعدما انكشف أن ثلاثة في سن الـ 14 و اثنان في الـ 12 من العمر في بلدة مولهايم على الرور اغتصبوا امرأة، يطالب الان البعض بتخفيض سن المسؤولية الجنائية. ولكن هل يمكن اعتبار هذا مخرجا لحل المشكلة؟ هل يبقى الأطفال الذين يرتكبون جنايات في ألمانيا فعليا دون أي عواقب؟ ماذا يحصل مع جناة شباب في سن المسؤولية الجنائية؟
جناة تحت سن الرابعة عشرة
من لم يبلغ بعدُ سن الـ 14 من عمره فهو في ألمانيا حسب الفقرة 19 من القانون الجنائي غير قابل لتحمل المسؤولية الجنائية. يعني أن السؤال حول ما إذا كان الشخص يتحمل مسؤولية جنائية لا يُطرح أصلا. لكن انعدام الإجراءات العقابية لا يعني بأن الجناة تحت 14 عاما يظلون دون عقوبة على الإطلاق.
فمن ناحية القانون المدني يمكن تحميل المسؤولية على من يبلغ 14 عاما ويكون مجبرا بسبب الجنحة على دفع أموال للتعويض عن الألم أو كتعويض عن الضرر، لأنه في القانون المدني الذي يؤطر العلاقات القانونية بين الأشخاص تكون حدود السن ذات تركيبة أخرى. وابتداء من سن السابعة يمكن للطفل أن يتحمل مسؤولية الضرر الذي يتسبب فيه. وذلك عندما يستوعب في لحظة ارتكاب الجنحة أن سلوكه مضر. وفي حال عدم القدرة على تحميل الطفل المسؤولية، فإن الأبوين يتحملانها. فهما يتحملان المسؤولية عندما يخرقان واجب المراقبة. وفي حالة الاغتصاب المفترض في بلدة مولهايم قد يتحمل المتهمون أو آباؤهم تكاليف المداواة والعلاج للضحية.
كما يمكن في إطار رعاية الأطفال والشباب فرض إجراءات ومساعدات للتربية تحت مراقبة مصلحة الشبيبة. كما يبقى ممكنا تحت شروط معينة سحب حق الرعاية من الأبوين للطفل الذي ارتكب جنحة وتحويله إلى عائلة أخرى ترعاه أو أن يتم إيوائه في دار لحضانة الأطفال. وإذا ما أقر أخصائي وجود اضطراب نفسي، فيمكن للقاضي في حالات صعبة أن يأمر بإحالة الطفل إلى مستشفى الأمراض النفسية للأطفال والشباب. وهذا القرار سيكون بمثابة حرمان من الحرية ومفروض قضائيا ـ حتى ولو أن الهدف هنا ليس هو العقاب، بل علاج الشخص الذي لم يبلغ سن الرشد.
الشباب انطلاقا من عمر 14 عاما يعتقد المشرع أنهم مبدئيا قادرون على معرفة عواقب عملهم بحيث يمكن تحميلهم المسؤولية الجنائية ـ ليس طبقا للقانون الجنائي العام، بل تبعا للقانون الجنائي المخفف الخاص بالشباب. وفي هذا الإطار يبقى الهدف التربوي في مقدمة الاعتبار وبالتالي تبقى عقوبات الحبس ممكنة في إطاره، لكنها أخف من تلك المفروضة على الكبار. بالإضافة إلى ذلك أو عوض ذلك يمكن فرض قواعد الإجراءات التربوية مثل ساعات العمل الاجتماعي وإجراءات توفير الأمان. والقانون الجنائي الخاص بالشباب يتم العمل به على الأشخاص حتى بلوغ سن الـ 17 وفي حالة الشك أيضا حتى بلوغ سن الحادية والعشرين. وتبقى إمكانيات الإدانة القانونية المدنية وإجراءات الرعاية ممكنة للشباب الذين يتحملون المسؤولية الجنائية.
تحديد الحد العمري بـ 14 سنة غير مبرر علميا، بل هو تحديد قانوني سياسي من المشرع. وفي بلدان أخرى يتحمل الأطفال والشباب مبكرا ( في بريطانيا مع سن العاشرة) أو لاحقا ( في البرتغال مع سن الـ 16) المسؤولية الجنائية. وتقترح الأمم المتحدة عدم تحديد السن الأدنى للمسؤولية الجنائية تحت سن الـ 12 من العمر.
إن من ينادي الآن بتخفيض العمر الخاص بالمسؤولية الجنائية، وجب عليه رد الاعتبار إلى أمر هام وهو أينما كان هذا الحد العمري ملموسا، فإنه ستحصل دوما حالات تؤدي إلى نتائج تبقى في أعين الرأي العام غير عادلة. كما أنه لا توجد مؤشرات على أن تجريما أقوى سيخفض عدد الجنايات في صفوف الشبيبة. كما أن النفع الاجتماعي من وراء “الاعتقال”، لاسيما للشباب يبقى مثيرا للجدل.
الكاتب

إينس إيزله
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

هل  الإسلام مصدر تهديد في ألمانيا

أضحى المسلمون جزءاً لا يتجزأ من المشهد الألماني، بغض النظر عن الزاوية التي يُنظر منها إليهم. دراسة حديثة لمؤسسة ألمانية خلصت إلى نتائج اعتبرها البعض جيدة والبعض الآخر صادمة. ما خلفية الصورة الذهنية للإسلام وتداعياتها؟
نحو 50 بالمائة من الألمان يعتبرون الإسلام “تهديداً”، في حين لا يرى إلا حوالي الثلث من المستطلع آراؤهم فيه “مصدر غنى وتنوع” ثقافي، كما هو الشأن بالنسبة للأديان الأخرى كالبوذية والهندوسية والمسيحية واليهودية. هذه بعض خلاصات دراسة عن مؤسسة بيرتلسمان الألمانية. ونقرأ في الدراسة اقتباساً منسوباً لأحد القائمين عليها، الباحثة الألمانية في الشون الإسلامية والهجرة د. ياسمين المنور، قولها في دراسة سابقة لها: “الكثيرون لا ينظرون للإسلام اليوم على أنه دين، بل كايدلوجية متطرفة تميل لمعاداة الديمقراطية”. بيد أن الباحثة من أصول مهاجرة تعود وتستدرك أن التشكيك المنتشر على نطاق واسع بين الألمان لا يعني معاداة الإسلام، على حد تعبيرها.
وتفاوتت النتائج بين المشاركين في هذه الدراسة بين المنحدرين مما يطلق عليها الولايات الجديدة (ألمانيا الشرقية سابقاً) وسكان ولايات غرب ألمانيا؛ إذا كانت الصورة الذهنية عن الإسلام في الغرب أكثر إيجابية منها في الشرق.
من جهة أخرى أشارت نتائج الدراسة، التي أجريت بمناسبة الذكرى السبعين لإقرار “القانون الأساسي” (الدستور الألماني) إلى أن 89 بالمائة من الألمان، من معتنقي اليهودية والمسيحية والإسلام، يرون أن الديمقراطية في ألمانيا شكل جيد للحكم.
تعكس الواقع على الأرض؟
الباحث في الشؤون الإسلامية في جامعة فرايبورغ التربوية، د. عبد الحكيم أورغي، يشيد بالدراسة ويجدها “علمية ورصينة”، ولكن يأخذ عليها وعلى مثيلاتها أنها تنظر إلى الإسلام كـ”كتلة واحدة”، دون الأخذ بعين الاعتبار الفروقات الجوهرية داخله بين مختلف الطوائف والفرق والمذاهب والطرق الدينية والتيارات.
وتدافع ياسمين المنور عن الدراسة وتؤكد أنها “تمثل” وجهة نظر الألمان. وتردف أن دراسات في السنوات الماضية خرجت على الأغلب بـ”نتائج مشابهة”.
في استطلاع للرأي أجري بداية العام الجاري أعرب نحو ربع الشباب في ألمانيا عن انزعاجهم من بناء المساجد في بلدهم. وأظهر الاستطلاع أن نحو نصف المراهقين والشباب البالغين يرون أنه لا يمكن في ألمانيا أن يتبنى أحد على نحو صريح آراء محددة في موضوعات مثل الهجرة أو الإسلام بدون أن يتم تصنيفه على أنه يميني أو يميني متطرف.
الإرهاب واللاجئون والإعلام
لا يخفي رئيس “المجلس الأعلى للمسلمين” في ألمانيا، أيمن مزيك، تفاجأه الإيجابي من نتائج الدراسة وقال : “في ظل الخطاب السائد منذ سنوات كنت أتوقع أن تكون النتيجة أسوأ”.
ويرجع مزيك، السوري الأصل،  تشكك الألمان إلى “دعاية اليمين الشعبوي وللخطاب السائد منذ أكثر من عقد عن الإسلام الذي يركز على أقلية صغيرة من الإرهابيين ويصدرهم عناوين الصحف”، على حد تعبيره. وأضاف أن الإعلام يلعب دوراً بعزوه “الكثير من المشاكل المتعلقة بالمسلمين إلى الدين وحده”، مؤكداً أن الدين له دور ولكنه ليس العامل الوحيد: “هناك أسباب اجتماعية وثقافية وسياسية”.
الباحث عبد الحكيم أورغي، الجزائري الأصل، لا ينكر دور الإعلام “السلبي” هنا، بيد أنه يرى أن الدور الأكبر يلعبه التطرف الإسلاموي. وقد تعرضت ألمانيا خلال السنوات القليلة الماضية إلى سلسلة من العمليات الإرهابية، ما أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح، أكثر وقعاً على الرأي العام الألماني كان اعتداء سوق عيد الميلاد في برلين في نهاية عام 2016.
وبدوره يعزو الخبير في الشؤون الإسلامية في جامعة أوزنابروك الألمانية، روف سيلان، الصورة السلبية بشكل كبير للجدل الدائر حول الهجرة: “منذ سنوات يندمج الخطابان حول الإسلام والهجرة في بعضهما البعض”، مضيفاً أن الصراعات العالمية في الشرق الأوسط يتم ربطها أيضاً بالإسلام. ويرى أن من واجب الإعلام الألماني عدم تقديم الإسلام بصورة إشكالية فقط.
الأستاذ الجامعي عبد الحكيم أورغوي يعرج أيضاً على موضوع الهجرة واللجوء: “يجب أن نعترف أن الألمان تملكهم نوع من الخوف من الإسلام بسبب موجة اللجوء الكبيرة في عام 2015”. غير أن أورغي يقدم من واقع ووحي تجربته الشخصية وملاحظاته صورة إيجابية عن اللاجئين: “التحق بجامعتنا طلبة سوريون بعد وصولهم بسنتين وثلاثة. الكتلة السورية، بشكل عام، مندمجة”.
ويقدّر عدد المسلمين في ألمانيا بحوالي 5 ملايين شخص، أي حوالي 6 % من إجمالي السكان، غالبيتهم أتراك أو من أصول تركية. ويزيد عدد العرب عن مليون، غالبيتهم من السوريين الذين بلغ عددهم حوالي 750 ألفاً نهاية العام المنصرم.
“الألماني يصدق كل ما يقرأه”
هكذا قرأ الباحث عبد الحكيم أورغي تداعيات الدراسة على المسلمين في ألمانيا: “الألماني يصدق كل ما يقرأه. ومن هنا سيكون لذلك تداعيات بزيادة الخوف من الإسلام. وسيستخدمها حزب البديل والشعبويون على أنها إثبات لسياساتهم”.

قبل شهرين صرح زعيم حزب البديل اليميني الشعبوي في ألمانيا، ألكسندر غاولاند، أن “الإسلام المكتوب” لا يتوافق مع  القانون الأساسي (الدستور). ووضح السياسي الشعبوي أنه يفهم ضمن هذا الإسلام “مجموعة القواعد الإيمانية التي يتعين على المسلمين اتباعها”. وأضاف السياسي اليميني
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
……..المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية

You may also like...

error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: