محكمة ألمانية

أخبار ألمانيا والعالم اليوم : محكمة ألمانية توقف إعادة طالبي اللجوء إلى هذه الدولة / لاجئ في ألمانيا يحرق طفله لأنه “تبول في سريره” /ماذا يحدث عندما يرتكب أطفال أخطاء في ألمانيا؟/بيكنباور.. قيصر الكرة الألمانية مهدد بمرض خطير

برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/
محكمة ألمانية توقف إعادة طالبي اللجوء إلى هذه الدولة

أوقفت محكمة إدارية في ألمانيا إعادة طالبة لجوء إيرانية وطفلتها البالغ من العمر 10 سنوات إلى فرنسا بموجب لوائح دبلن. المحكمة قضت بأن هناك أدلة كافية على تعرض الاثنين لمصاعب شديدة، واحتمال حدوث “انتهاك لحقوق الإنسان”.
قضت المحكمة الإدارية في أرنسبيرغ في نيسان/أبريل الماضي بأن إعادة طالبة لجوء إيرانية وابنتها إلى فرنسا، حيث دخلت الاتحاد الأوروبي لأول مرة، قد تمثل انتهاكاً لحقوقهم بموجب المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والتي تحظر التعذيب والمعاملة المهينة أو العقوبة اللاإنسانية.
وكان من المقرر إعادة طالبة اللجوء وابنتها إلى فرنسا بموجب أحكام لائحة دبلن، لكنهم كسبوا في الاستئناف، حيث برروا في الطعن أنهم سيواجهون ظروفًا إنسانية سيئة في حالة إعادتهم إلى فرنسا. وتم الطعن في قرار الترحيل الصادر في 2 شباط/ فبراير 2019 وألغي الحكم في أقل من ثلاثة أشهر.
وكانت المحكمة قد أعلنت في 25 نيسان/أبريل 2019 أنها قررت إيقاف الترحيل إلى فرنسا لأن متطلبات المادة 3 قد استوفيت بالفعل في هذه القضية، مؤكدة أنه بناءً على تجربتهم السابقة في فرنسا، فإن الأم وابنتها ستواجهان صعوبات في تأمين سبل العيش، أو العثور على مأوى مناسب أو الحصول على الرعاية الطبية كما هو مفترض للطفلة البالغة من العمر 10 سنوات والتي تعاني من الربو.
وقالت المحكمة إن السلطات الفرنسية أبلغت طالبة اللجوء وابنتها أنهما لا تستطيعان تقديم طلب للجوء إلا بعد إثبات أنهما في حاجة للرعاية لمدة 45 يومًا، وأنه لن يُسمح لهما بالوصول إلى مخيم للاجئين إلا بعد ثلاثة أشهر من وجودهما في فرنسا.
وفي وقت سابق، أُجبرت الأم وطفلتها على العيش في الشوارع والنوم في صالة الوصول بأحد المطار. تعرضت الأم للاغتصاب خلال هذه الفترة ما خلق لديها ميولاً انتحارية، وقالت للمحكمة أنها كانت لتنهي حياتها لولا حاجة ابنتها للرعاية.
بعد هذه التجارب المؤلمة، اتصلت السيدة بأحد أقاربها في ألمانيا وسافرت إلى هناك لتقديم طلب اللجوء بدلاً من تقديم طلبها في فرنسا.
أقرت المحكمة أيضًا أن من يتم ترحيلهم إلى فرنسا وفق لائحة دبلن يواجهون شكوكاً كبيرة حول إمكانية قبول طلبات لجوئهم، لكن المحكمة أكدت في الوقت ذاته على أنه لا توجد عيوب هيكيلية أو ضخمة في نظام اللجوء الفرنسي.
ومع ذلك، قامت المحكمة بتحليل التقارير الرسمية بشأن إجراءات اللجوء في فرنسا وذكرت أنه في بعض الحالات وجدت تعقيدات متأصلة في نظام تسجيل طالبي اللجوء في فرنسا. كما أكدت على وجود عدد محدود من الأماكن المتاحة للاجئين في فرنسا.
وبناءً على التجربة السابقة لمقدمة الطلب وحالتها النفسية الحالية، قررت المحكمة إيقاف إعادتها إلى فرنسا وفق لوائح دبلن، قائلة إن السيدة أظهرت أن حالتها تسمح بتطبيق المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. وأضافت المحكمة أنه بسبب تجربة السيدة السابقة وحالتها النفسية الحالية، فقد لا تتمكن من استجماع قواها لاتباع إجراءات اللجوء في فرنسا.

ومع ذلك ، أكدت المحكمة أن حالة السيدة هي حالة استثنائية، وذكرت أن الغالبية العظمى من طلبات الاستئناف ضد تطبيق لائحة دبلن لن تتمكن من تجاوز الحد الأدنى للمتطلبات المنصوص عليها في المادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. ولذلك فقد استندت المحكمة، من بين قضايا سابقة أخرى، إلى قضية تعود إلى عام 2013 – أي قبل عامين من بدء أزمة اللجوء.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
ماذا يحدث عندما يرتكب أطفال أخطاء في ألمانيا؟

الاغتصاب المزعوم لامرأة من طرف أطفال في الرابعة عشرة والثانية عشرة من عمرهم يثير جدلا حول متى تبدأ المسؤولية الجنائية في ألمانيا. ماذا يقول القانون؟ وماذا يحصل مع جناة في سن الطفولة والمراهقة؟ نظرة على الوضع الراهن.
يثير قيام أطفال بتعذيب آخرين واغتيالهم أو اغتصابهم الجدل الحاد، أيضا لأن الشخص الذي يقل عمره عن 14 عاما في المانيا لا يمكن حسب القانون الألماني تحميله المسؤولية الجنائية، وبالتالي لا يمكن محاكمته. وبعدما انكشف أن ثلاثة في سن الـ 14 و اثنان في الـ 12 من العمر في بلدة مولهايم على الرور اغتصبوا امرأة، يطالب الان البعض بتخفيض سن المسؤولية الجنائية. ولكن هل يمكن اعتبار هذا مخرجا لحل المشكلة؟ هل يبقى الأطفال الذين يرتكبون جنايات في ألمانيا فعليا دون أي عواقب؟ ماذا يحصل مع جناة شباب في سن المسؤولية الجنائية؟
جناة تحت سن الرابعة عشرة
من لم يبلغ بعدُ سن الـ 14 من عمره فهو في ألمانيا حسب الفقرة 19 من القانون الجنائي غير قابل لتحمل المسؤولية الجنائية. يعني أن السؤال حول ما إذا كان الشخص يتحمل مسؤولية جنائية لا يُطرح أصلا. لكن انعدام الإجراءات العقابية لا يعني بأن الجناة تحت 14 عاما يظلون دون عقوبة على الإطلاق.
فمن ناحية القانون المدني يمكن تحميل المسؤولية على من يبلغ 14 عاما ويكون مجبرا بسبب الجنحة على دفع أموال للتعويض عن الألم أو كتعويض عن الضرر، لأنه في القانون المدني الذي يؤطر العلاقات القانونية بين الأشخاص تكون حدود السن ذات تركيبة أخرى. وابتداء من سن السابعة يمكن للطفل أن يتحمل مسؤولية الضرر الذي يتسبب فيه. وذلك عندما يستوعب في لحظة ارتكاب الجنحة أن سلوكه مضر. وفي حال عدم القدرة على تحميل الطفل المسؤولية، فإن الأبوين يتحملانها. فهما يتحملان المسؤولية عندما يخرقان واجب المراقبة. وفي حالة الاغتصاب المفترض في بلدة مولهايم قد يتحمل المتهمون أو آباؤهم تكاليف المداواة والعلاج للضحية.
كما يمكن في إطار رعاية الأطفال والشباب فرض إجراءات ومساعدات للتربية تحت مراقبة مصلحة الشبيبة. كما يبقى ممكنا تحت شروط معينة سحب حق الرعاية من الأبوين للطفل الذي ارتكب جنحة وتحويله إلى عائلة أخرى ترعاه أو أن يتم إيوائه في دار لحضانة الأطفال. وإذا ما أقر أخصائي وجود اضطراب نفسي، فيمكن للقاضي في حالات صعبة أن يأمر بإحالة الطفل إلى مستشفى الأمراض النفسية للأطفال والشباب. وهذا القرار سيكون بمثابة حرمان من الحرية ومفروض قضائيا ـ حتى ولو أن الهدف هنا ليس هو العقاب، بل علاج الشخص الذي لم يبلغ سن الرشد.
جناة تحت سن الرشد ابتداء من 14 سنة
الشباب انطلاقا من عمر 14 عاما يعتقد المشرع أنهم مبدئيا قادرون على معرفة عواقب عملهم بحيث يمكن تحميلهم المسؤولية الجنائية ـ ليس طبقا للقانون الجنائي العام، بل تبعا للقانون الجنائي المخفف الخاص بالشباب. وفي هذا الإطار يبقى الهدف التربوي في مقدمة الاعتبار وبالتالي تبقى عقوبات الحبس ممكنة في إطاره، لكنها أخف من تلك المفروضة على الكبار. بالإضافة إلى ذلك أو عوض ذلك يمكن فرض قواعد الإجراءات التربوية مثل ساعات العمل الاجتماعي وإجراءات توفير الأمان. والقانون الجنائي الخاص بالشباب يتم العمل به على الأشخاص حتى بلوغ سن الـ 17 وفي حالة الشك أيضا حتى بلوغ سن الحادية والعشرين. وتبقى إمكانيات الإدانة القانونية المدنية وإجراءات الرعاية ممكنة للشباب الذين يتحملون المسؤولية الجنائية.
هل المسؤولية الجنائية ابتداء من سن الرابعة عشرة مجدية؟
تحديد الحد العمري بـ 14 سنة غير مبرر علميا، بل هو تحديد قانوني سياسي من المشرع. وفي بلدان أخرى يتحمل الأطفال والشباب مبكرا ( في بريطانيا مع سن العاشرة) أو لاحقا ( في البرتغال مع سن الـ 16) المسؤولية الجنائية. وتقترح الأمم المتحدة عدم تحديد السن الأدنى للمسؤولية الجنائية تحت سن الـ 12 من العمر.

إن من ينادي الآن بتخفيض العمر الخاص بالمسؤولية الجنائية، وجب عليه رد الاعتبار إلى أمر هام وهو أينما كان هذا الحد العمري ملموسا، فإنه ستحصل دوما حالات تؤدي إلى نتائج تبقى في أعين الرأي العام غير عادلة. كما أنه لا توجد مؤشرات على أن تجريما أقوى سيخفض عدد الجنايات في صفوف الشبيبة. كما أن النفع الاجتماعي من وراء “الاعتقال”، لاسيما للشباب يبقى مثيرا للجدل.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

 لاجئ في ألمانيا يحرق طفله لأنه “تبول في سريره”

أصدرت محكمة ألمانية حكماَ بالسجن على لاجئ سوري احرق طفله بعمر السنتين ، بسبب “تبوله في سريره “.
وذكرت وسائل اعلام انه حكم على اللاجئ السوري بالسجن 17 شهراَ مع وقف التنفيذ، بتهمة قيامه بحرق طفله ذي العامين بسبب “تبوله في سريره”.
ولجأ المتهم الى معاقبة طفله، حيث جرده من ملابسه وقام بوضعه داخل فرن حام، وهو ما تسبب بحروق لمؤخرة الطفل من الدرجة الثانية والثالثة، بحسب المدعي العام.
 ونفى المتهم ان يكون الحادث مقصوداَ، حيث اشار الى ان اصابات الطفل ناتجة عن لعبه قرب “الشيشة” التي يدخنها، فيما اعتبرت المحكمة ان ما قام به كان مقصوداً بدافع تربية الطفل.
ورفض المتهم الحكم الصادر عن المحكمة، معلناً عبر محاميه أنه سيتقدم بطلب استئناف لنقضه.

وشهدت المانيا موجة لجوء منذ عام 2015، حيث لجأ إليها مايزيد عن مليون لاجئ  من جنسيات مختلفة،  فيما بلغ عدد اللاجئين السوريين أكثر  من 700 ألف ، وفق إحصائيات نهاية عام 2018.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

بيكنباور.. قيصر الكرة الألمانية مهدد بمرض خطير

“في العين اليمنى أرى قيلا أو حتى لا أرى شيئا”، هكذا صرح فرانز بيكنباور أسطورة كرة القدم الألمانية، لدى افتتاحه بطولة خيرية لرياضة الغولف بالقرب من ميونيخ. ورغم إمكانية تعرضه للعمى يتعامل القيصر مع المسألة بطريقة ساخرة.
يمتلك قيصر الكرة الألمانية بيكنباور مؤسسة خيرية اسمها “مؤسسة فرانز بيكنباور”. ولصالح هذه المؤسسة افتتح القيصر مسابقة “كأس القيصر” في لعبة الغولف، بمدينة باد غريسباخ، التي تبعد حوالي 150 كيلومتر بشرقي مدينة ميونيخ.
وخلال ترحيبه بضيوف “كأس القيصر” وبينهم رياضيون سابقون وفنانون ورجال أعمال، بدا بيكنباور (73 عاماً) بمظهر جيد أثناء وقوفه على المسرح بجوار زوجته هايدي. لكن الضيوف أصابتهم الصدمة عندما تحدث بيكنباور عن حالته الصحية، حسبما ذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية.
وقال أسطورة بايرن ميونيخ وألمانيا السابق وفقا لبيلد: “منذ مدة طويلة وأنا أواجه متاعب صحية، وهذا معروف. والآن كنت مؤخرا في عيادة متخصصة لأنه تم تشخيص (اصابتي بـ) اضطراب في الدورة الدموية بالعين، اتضح أنه احتشاء بشبكية العين، والآن أرى قليلا أو لا أرى شيئا (اطلاقا) في العين اليمنى”. وبطريقته المعهودة في السخرية الكوميدية أضاف فرانز بيكنباور: “لذلك أرجو ألا يغضب أحدكم مني إذا لم أره واصطدمت به”.

وأوضحت صحيفة بيلد أن احتشاء شبكية العين قد يؤدي في أسوأ الأحوال إلى العمى. وكان بيكنباور قد أجرى في عامي 2016 و2017 عمليتين في القلب وفي عام 2018 تم تركيب طرف صناعي في خصره، وفق الصحيفة الألمانية.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
…….المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: