الهجرة إلى ألمانيا

أخبار ألمانيا والعالم اليوم :خبر سعيد لكل المقيمين في ألمانيا /أغرب وأطرف حادث بالطريق السريع في ألمانيا/شركات تمنح لاجئين فرص في ألمانيا /الذين يعيشون في هذه المناطق بألمانيا هم الأكثر سعادة

برلين - صوت ألمانيا/
برلين –  صوت ألمانيا/
خبر سعيد لكل المقيمين في ألمانيا 

قررت الحكومة الألمانية إلغاء ضريبة تاريخية تم فرضها خلال عملية توحيد الدولة الألمانية التي كانت مقسمة إلى شرقية وغربية في بداية ثمانينات القرن الماضي والتي توحدت إثر سقوط جدار برلين.
وكشفت وكالة “بلومبرغ” نقلا عن وزير المالية الألماني، أولف شولتس، الذي أشار أن الحكومة الألمانية بصدد إلغاء ضريبة إعادة توحيد البلاد، معتبرا أن إلغاءها سيساهم في النمو الاقتصادي لألمانيا.
وأشارت الوكالة إلى أن الحكومة الألمانية ستعتمد الإلغاء التدريجي لهذه الضريبة والتي ستمتد إلى نحو 16 شهرا قبل إلغائها نهائيا.
ويأتي الكشف عن الخطة في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط على الحكومة الألمانية لتحفيز الاقتصاد الذي أظهر مؤشرات تباطؤ، ومخاطر دخول مرحلة الركود.

وكانت الحكومة الألمانية قد فرضت ضريبة نسبتها 5.5% على جميع الألمان تقريبا، باستثناء أصحاب الدخل المنخفض، لتمويل مشروعات إعادة توحيد شطري ألمانيا. وبحسب الوزير، فإن الحكومة تعتزم إلغاء الضريبة عن 90% من الخاضعين لها اعتبارا من عام 2021.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
أغرب وأطرف حادث بالطريق السريع في ألمانيا

في واقعة غريبة قالت الشرطة الألمانية إن رجلاً من ولاية بافاريا “نسي” زوجته في إحدى استراحات الطريق السريع بولاية سكسونيا-أنهالت الألمانية، ما اضطر الزوجة للاستعانة بالشرطة.
أغلق رجل ينحدر من ولاية بافاريا الألمانية باب سيارته المتوقفة في أحد استراحات الطريق السريع ولم ينس حتى ربط حزام الأمان لينطلق مكملاً سفرته، لكن لسوء حظه فقد نسي أمراً مهماً للغاية: أن يصحب زوجته التي ترافقه في الرحلة. ويبدو الحادث غريباً قد يُبرر سببه ربما بعض الشيء إن كان الأمر يتعلق برحلة جماعية في باص سياحي ويتخلف عنه شخص أو شخصان.
وكان الزوجان قد توقفا للراحة في استراحة قرب شكورتليبن على الطريق السريع رقم 38 في ولاية سكسونيا-أنهالت كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الشرطة. وعند التاسعة صباحاً تقريباً انطلق الرجل بعيداً مواصلاً الرحلة. أما زوجته البالغة من العمر 62 عاماً فلم يكن أمامها أول الأمر إلى أن تأمل في ملاحظته للأمر وعودته لاصطحابها. لكنه لم يفعل، فحاولت الاتصال به هاتفياً بيد أن لم يجب على مكالماتها أيضاً
فما كان من الزوجة المنسيّة إلا أن تتصل بالشرطة لطلب المساعدة. وعن هذا قالت متحدثة باسم الشرطة: “أوصلناها إلى محطة القطارات على الأقل”. وبعد اليأس من التواصل معه لم تجد الزوجة المسكينة بُداً من أن تستقل القطار عائدة من مدينة فايسنفيلز إلى منزلهما في ولاية بافاريا. ولم تقدم الشرطة أي معلومات حول وجهة الزوجين.

ولم يتضح بعد السبب الذي دعا الزوج إن “نسيان” زوجته أو ربما “تناسيها”، فقد قالت إنه لم يحدث بينهما أي شجار أو خصام.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

شركات تمنح لاجئين فرص في ألمانيا

أشارت صحيفة ألمانية إلى ازدياد عدد الشركات التي تمنح المهاجرين فرص التدريب المهني في ألمانيا، كما كشفت الصحيفة عن ازدياد نسبة طالبي اللجوء الإيرانيين والأتراك في ألمانيا من الحاصلين على تعليم عالٍ في بلدانهم.
قالت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية إن عدد الشركات الألمانية التي تمنح فرص التدريب المهني للمهاجرين في ازدياد.
ونقلت الصحيفة عن استطلاع حول التدريب المهني أجرته غرفة الصناعة والتجارة الألمانية أن 40 بالمائة من الشركات الألمانية تقدم فرص تدريب مهني للمهاجرين، منها 11بالمائة  لمهاجرين من الاتحاد الأوروبي و15 بالمائة لمهاجرين من البلدان النامية مثل تركيا وسوريا، في حين أن 15 بالمائة من الشركات تمنح فرص التدريب لكلتا الفئتين.
وقال نائب مدير غرفة الصناعة والتجارة الألمانية، أخيم ديركس، إن 90 بالمائة من الشركات أكدت على ضرورة توفر مهارات اللغة الألمانية لدى المتدربين من أجل إكمال التدريب المهني بنجاح. وأضاف ديركس: “يجب على الشباب (المتدربين) فهم تعليمات السلامة واختيار الأدوات المناسبة والتمكن من متابعة دروس المدارس المهنية”.
من جهة أخرى كشفت الصحيفة عن ازدياد نسبة طالبي اللجوء الإيرانيين والأتراك في ألمانيا من الحاصلين على تعليم عالٍ في بلدانهم. وقالت الصحيفة الألمانية استناداً إلى تقرير المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين عن “إمكانيات مقدمي طلبات اللجوء”، إن إجمالي 59.3 بالمئة من طالبي اللجوء المنحدرين من تركيا في عام 2018 أوضحوا أنهم التحقوا بجامعة من قبل.
وأضاف التقرير أنه كان هناك تطور مشابه أيضاً بالنسبة لمقدمي طلبات اللجوء المنحدرين من إيران، فبينما صرح 42.6 بالمائة من جميع مقدمي طلبات اللجوء الإيرانيين في عام 2017 أنهم التحقوا بجامعة في موطنهم، زادت هذه النسبة إلى 47.5 بالمائة في عام 2018، بحسب تقرير المكتب. وتعتمد هذه الأرقام على المعلومات التي قدمها 65 ألف طالب لجوء بالغ في عام 2018.
وبحسب الصحيفة الألمانية، يمتلك طالبو اللجوء المنحدرون من كثير من الدول الأخرى تعليما متردياً إلى حد كبير؛ فعلى سبيل المثال أتم 17 بالمئة فقط من اللاجئين المنحدرين من سوريا و14.2 بالمئة فقط من المنحدرين من العراق تعليمهم الجامعي. وأضافت الصحيفة أن المستوى التعليمي لطالبي اللجوء المنحدرين من نيجيريا وأفغانستان متدنٍ أيضاً في الغالب.

من جهتها وصفت وزيرة التعليم الألمانية أنيا كارليتسك تعديل اللاجئين لمؤهلاتهم بشكل مناسب في نظام التعليم الألماني بأنه “تحدي”، وقالت للصحيفة الألمانية إن ذلك يسري بصفة خاصة على اللاجئين المؤهلين تأهيلاً عالياً. وأضافت أن أكثر من 20 ألف لاجئ استطاعوا بدء دراسة جامعية نظامية من خلال إجراءات مختلفة.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين

الذين يعيشون في هذه المناطق بألمانيا هم الأكثر سعادة 

أعرب أغلب الموطنين الألمان بشرق البلاد عن أن حياتهم الآن أفضل مما كانت فيما كانت تعرف بـ”ألمانيا الشرقية”. وفي المقابل قال 10% إن حياتهم الآن أسوأ من السابق. وشكا آخرون من فقدان التواصل الاجتماعي وزيادة الأنانية والحسد.
حيث أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري حديثاً في ألمانيا أن أكثر من رُبع الألمان الشرقيين يرون أن أثر الوحدة الألمانية على أحوالهم الشخصية تراوحت بين عدم التغيير والتدهور.
وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد (فورسا) لقياس الرأي أن 9% من هذه الشريحة من مواطني ألمانيا يرون أنهم يعانون تدهوراً منذ نهاية دولة ألمانيا الشرقية السابقة. وقال 18% من المستطلع آراؤهم إن أوضاعهم حاليا ًهي “بالضبط كما كانت من ذي قبل”.
في المقابل، أعربت الفئة الأكبر (69%) عن اعتقادها بأن أحوالهم الشخصية صارت أفضل مما كانت عليه قبل وحدة شطري البلاد في بداية التسعينيات.
واستطلع المعهد بتكليف من قناة “آر تي إل” آراء 1500 شخص تزيد أعمارهم عن 45 عاماً في الولايات التي كانت تضمها ألمانيا الشرقية السابقة. وبينت النتائج أن حملة المؤهلات المتوسطة وأصحاب الدخول المتدنية من الشريحة العمرية التي تتراوح بين 55 و60 عاماً، جاءوا على رأس المواطنين الذين يعتقدون بحدوث تدهور للأوضاع المعيشية بعد الوحدة.
ولفت المعهد إلى أن نحو ثلث من يعتقدون بتدهور الأوضاع بعد الوحدة، لا يعتبرون وظائفهم مضمونة وأوضح المعهد أن 27% من هؤلاء يرون أن دخولهم ومعاشاتهم أدنى مما كانت عليه في حقبة ألمانيا الشرقية السابقة.
وقال 21% ممن يرون أن حياتهم تدهورت بعد الوحدة، إن لديهم تخوفا عاماً من المستقبل، وشكا 17% من ” فقدان التواصل الإنساني” مشيرين إلى أن ألمانيا الشرقية السابقة لم يكن بها كل هذا القدر الكبير من الأنانية والحسد، فيما أعرب 10% عن استيائهم من الساسة “فهؤلاء على نفس درجة الفساد التي كانت في ألمانيا الشرقية السابقة”.

وأعرب 4% منهم عن اعتقادهم بأن عدد الأجانب واللاجئين الموجودين في البلاد “أكثر من اللازم”.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع  ألمانيا من برلين
……المزيد 

الكاتبة 
ياسمين نور
editor.no1@outlook.com

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: