وزير الداخلية هورست زيهوفر

تحذيرات عاجلة من الشرطة الألمانية – وحظر ست جماعات

برلين - صوت ألمانيا/

قالت رئيسة شرطة برلين، باربرا سلوفيك، عن ارتفاع في خطر التطرف سراً داخل التيار اليميني في ألمانيا، وذلك عبر الإنترنت. وقالت لوسائل إعلام ألمانية: «يجب ألا نغض النظر عن احتمال أن يكون لدينا جناة محتملون أيضاً ليسوا على رادار الأجهزة الأمنية». وأضافت رئيسة شرطة برلين: «أعتقد أن خطر التطرف ينمو في صمت في التيار اليميني حالياً أيضاً»، لافتة إلى أن تقييمها غير مرتبط بالمتهم في الهجوم الإرهابي على معبد يهودي في هاله.

ودعت لتدشين خط مساعدة هاتفي خاص بحالات التيار اليميني المتطرف، يتجه إليه أي شخص يلاحظ توجهات تنمو أي من أقاربهم أو أصدقائهم أو معارفهم للتيار اليميني المتطرف. ومن شأن هذا الخط الهاتفي توفير إمكانية للمتصلين بطرح أسئلة، وفي الوقت ذاته يمكن للشرطة الحصول على المعلومات.

هل تستعد لرحلة أو سوف تسافر لأي مكان بالعالم .. سجل هنا لتحصل على تخفيضات بالفنادق تصل ل90 % اضغط هنا

وبدأت ولاية شليزفيغ ـ هولشتاين بالعمل على ذلك قبل وقوع الهجوم اليميني المتطرف في مدينة هاله، حيث أطلق متطرف يميني النار، الأربعاء الماضي، في محيط كنيس يهودي في مدينة هاله بولاية ساكسونيا ـ أنهالت بشرق ألمانيا، فقتل امرأة وشاباً، في حادثة أثارت الجدل من جديد حول مكافحة معاداة السامية في البلاد. واعترف المتهم، البالغ من العمر 27 عاماً، بمحاولة شن الهجوم، وكان لديه دوافع يمينية متطرفة ومعادية للسامية، ويقبع في الحبس الاحتياطي حالياً.

وقال رئيس البرلمان، فولفجانغ شويبله، في كلمة تأبين الضحايا: «يبدو أن الهجوم كشف عن مدى احتياجنا للاستعداد للعنف اليميني المتطرف، مجدداً». وأضاف: «كانت جريمة لها هدف واضح، وهو قتل أكبر عدد ممكن من اليهود، الظروف الميمونة فقط هي التي منعت وقوع مزيد من الضحايا».

الجريمة في ألمانيا

وكان وزير داخلية ألمانيا، هورست قد كشف مؤخراً أن وزارته تدرس حظر أنشطة ست جماعات يمينية متطرفة في البلاد، غير أنه لم يذكر أسماء هذه الجماعات. وقال زيهوفر في تصريحات لبرنامج «ما العمل؟» الذي تبثه القناة الثانية في التلفزيون الألماني: «حين تتوافر الشروط القانونية سنتدخل بالفعل».

وأضاف: «وتراقب الاستخبارات الداخلية التنظيمات اليسارية المتطرفة والإسلامية أيضاً»، وقال يوآخيم ألبرشت: «نظمنا أنفسنا على نحو يمكننا من التصرف بمرونة وفقاً للأوضاع المختلفة». ومن المنتظر أن يضم الفريق 12 متخصصاً، على الأقل، وهو ما يشكل 10٪ من كافة العاملين في المكتب الإقليمي لهيئة حماية الدستور بولاية شليزفيغ ـ هولشتاين.

وكان الرئيس الألماني، فرانك فالتر، قد صرح سابقاً، خلال حفل استقبال بمناسبة مرور مئة عام على تأسيس الاتحاد الألماني لرعاية مقابر ضحايا الحرب: «عندما يتم تهديد ومهاجمة ممثلي ديمقراطيتنا يومياً، ولا سيما المتطوعين، وعندما يتم سب عمد المدن وساسة محليين، يعد ذلك إشارة إنذار لديمقراطيتنا».

ويشير الرئيس الألماني بكلامه هذا إلى مقتل السياسي المحافظ والحاكم المحلي لمينة كاسل بغرب ألمانيا فالتر لوبكه، وكذلك تلقي ساسة محليين وصحافيين لرسائل وتهديدات من أشخاص يعتقد أنهم ينتمون لليمين المتطرف. وشدد شتاينماير على أنه لا بد من التكاتف ودعم الأشخاص الذين يعملون لأجل البلاد.

الكاتب

علاء جمعة

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع صوت ألمانيا من برلين

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

هل لديك عقار أو شقة أو فيلا خالية في أي مكان بالعالم .. سجل من هنا لتعرضه لحجوزات المسافرين باليوم او الاسبوع او الشهر وأحصل على أكبر مقابل مالي .. سجل عقارك هنا .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: