ylliX - Online Advertising Network
فيروس كورونا

الأعراض الشائعة لفيروس كورونا

برلين - صوت ألمانيا/

أعراض مرض كورونا
أعراض فيروس كيرونا
اعراض مرض كورونا عند الاطفال
اعراض مرض كورونا عند الشباب
اعراض مرض كورونا عند الكبار
الأعراض الشائعة لفيروس كورونا
ماهي اعراض فيروس الكورونا
لماذا ينجو الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا ؟
أسئلة وأجوبة‏ حول مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)
ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟
تتشابه أعراض معظم الفيروسات التاجية مع أي عدوى أخرى في الجهاز التنفسي ، بما في ذلك سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق وأحيانًا الحمى. في معظم الحالات ، لن تعرف ما إذا كنت مصابًا بفيروس كورون أو فيروس مختلف مثل فيروس الأنفلونزا

تشبه علامات المرض الناجم عن فيروس الكورونا الجديد عوارض الانفلونزا: الحمى والسعال وضيق التنفس وصعوبة التنفس. في الواقع، في الفحص السريري لا يمكن التمييز بين عدوى من فيروس الكورونا الجديد وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. يمكن أن يؤدي المرض إلى التهاب رئوي حاد ومتلازمة تنفسية حادة وفشل كلوي وحتى الموت. لم يتم التحقق بعد من نسبة المضاعفات الوخيمة لجميع المصابين فيه.

أسئلة وأجوبة‏ حول مرض فيروس كورونا (كوفيد-19)
ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟

تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال. وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً. ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض. ويتعافى معظم الأشخاص (نحو 80%) من المرض دون الحاجة إلى علاج خاص. وتشتد حدة المرض لدى شخص واحد تقريباً من كل 6 أشخاص يصابون بعدوى كوفيد-19 حيث يعانون من صعوبة التنفس. وتزداد احتمالات إصابة المسنين والأشخاص المصابين بمشكلات طبية أساسية مثل ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب أو داء السكري، بأمراض وخيمة. وقد توفى نحو 2% من الأشخاص الذين أُصيبوا بالمرض. وينبغي للأشخاص الذين يعانون من الحمى والسعال وصعوبة التنفس التماس الرعاية الطبية.

كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟

يمكن أن يصاب الأشخاص بعدوى مرض كوفيد-19 عن طريق الأشخاص الآخرين المصابين بالفيروس. ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عندما يسعل الشخص المصاب بمرض كوفيد-19 أو يعطس. وتتساقط هذه القُطيرات على الأشياء والأسطح المحيطة بالشخص. ويمكن حينها أن يصاب الأشخاص الآخرون بمرض كوفيد-19 عند ملامستهم لهذه الأشياء أو الأسطح ثم لمس عينيهم أو أنفهم أو فمهم. كما يمكن أن يصاب الأشخاص بمرض كوفيد-19 إذا تنفسوا القُطيرات التي تخرج من الشخص المصاب بالمرض مع سعاله أو زفيره. ولذا فمن الأهمية بمكان الابتعاد عن الشخص المريض بمسافة تزيد على متر واحد (3 أقدام).

وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية بشأن طرق انتشار مرض كوفيد-19 وستواصل نشر أحدث ما تتوصل إليه من نتائج.
هل يمكن للفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 أن ينتقل عبر الهواء؟

تشير الدراسات التي أُجريت حتى يومنا هذا إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء. انظر الإجابة عن السؤال السابق: “كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟”

هل يمكن أن يصاب المرء بالمرض عن طريق شخص عديم الأعراض؟

تتمثل الطريقة الرئيسية لانتقال المرض في القُطيرات التنفسية التي يفرزها الشخص عند السعال. وتتضاءل احتمالات الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص عديم الأعراض بالمرة. ولكن العديد من الأشخاص المصابين بالمرض لا يعانون إلا من أعراض طفيفة. وينطبق ذلك بصفة خاصة على المراحل المبكرة للمرض. ولذا فمن الممكن الإصابة بمرض كوفيد-19 عن طريق شخص يعاني مثلاً من سعال خفيف ولا يشعر بالمرض. وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية بشأن فترة انتقال مرض كوفيد-19 وستواصل نشر أحدث النتائج.

هل يمكن أن أصاب بمرض كوفيد-19 عن طريق براز شخص مصاب بالمرض؟

تبدو مخاطر انتقال مرض كوفيد-19 عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدودة. وفي حين أن التحريات المبدئية تشير إلى أن الفيروس قد يتواجد في البراز في بعض الحالات، فإن انتشاره عبر هذا المسار لا يشكل إحدى السمات الرئيسية للفاشية. وتعكف المنظمة على تقييم البحوث الجارية بشأن طرق انتشار مرض كوفيد-19 وستواصل نشر النتائج الجديدة. ولكن نظراً إلى ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر، فإنه يعد سبباً آخر لتنظيف اليدين بانتظام بعد استخدام دورة المياه وقبل تناول الطعام.

كيف يمكنني حماية نفسي ومنع انتشار المرض؟
تدابير الحماية للجميع

اطلع باستمرار على أحدث المعلومات عن فاشية مرض كوفيد-19 التي تتاح على الموقع الإلكتروني للمنظمة وعن طريق سلطات الصحة العمومية الوطنية والمحلية. ومازال معظم المتضررين من مرض كوفيد-19 يتركزون في الصين، في حين توجد بعض الفاشيات في بلدان أخرى. ويعاني معظم الأشخاص الذين يصابون بالعدوى من مرض طفيف ثم يتعافون، ولكن المرض قد يكون أشد وخامة بالنسبة لأشخاص آخرين. وعليك الحفاظ على صحتك وحماية الآخرين باتّباع ما يلي:

نظف يديك جيداً بانتظام بفركهما مطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون.
لماذا؟ إن تنظيف يديك بالماء والصابون أو فركهما بمطهر كحولي من شأنه أن يقتل الفيروسات التي قد تكون على يديك.
احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3 أقدام) بينك وبين أي شخص يسعل أو يعطس.
لماذا؟ عندما يسعل الشخص أو يعطس، تتناثر من أنفه أو فمه قُطيرات سائلة صغيرة قد تحتوي على الفيروس. فإذا كنت شديد الاقتراب منه يمكن أن تتنفس هذه القُطيرات، بما في ذلك الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 إذا كان الشخص مصاباً به.
تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.
لماذا؟ تلمس اليدين العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات. وإذا تلوثت اليدان فإنهما قد تنقلان الفيروس إلى العينين أو الأنف أو الفم. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.
تأكد من اتّباعك أنت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة. ويعني ذلك أن تغطي فمك وأنفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقي عند السعال أو العطس، ثم التخلص من المنديل المستعمل على الفور.
لماذا؟ إن القُطيرات تنشر الفيروس. وباتّباع ممارسات النظافة التنفسية الجيدة تحمي الأشخاص من حولك من الفيروسات مثل فيروسات البرد والأنفلونزا وكوفيد-19.
إلزم المنزل إذا شعرت بالمرض. إذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية واتصل بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتّبع توجيهات السلطات الصحية المحلية.
لماذا؟ تتوفر للسلطات الوطنية والمحلية أحدث المعلومات عن الوضع في منطقتك. واتصالك المسبق بمقدم الرعاية الصحية سيسمح له بتوجيهك سريعاً إلى مرفق الرعاية الصحية المناسب. وسيسهم ذلك في حمايتك ومنع انتشار الفيروسات وسائر أنواع العدوى.
اطلع باستمرار على آخر تطورات مرض كوفيد-19. واتّبع المشورة التي يسديها مقدم الرعاية الصحية أو سلطات الصحة العمومية الوطنية والمحلية أو صاحب العمل بشأن كيفية حماية نفسك والآخرين من مرض كوفيد-19.

ما مدى خطورة المرض الذي يسببه فيروس كورونا؟
المعلومات السريرية حول المرض الجديد غير مكتملة. تشير المعطيات المنشورة في الصين إلى أن هذا مرض بسيط في معظم الحالات. ما يصل إلى 20 ٪ من المرضى الذين تم تشخيصهم يصابون بمضاعفات ومعدل الوفيات حوالي 2 ٪ من المرضى.
يمكن افتراض أنه لم يدخل كل المرضى في الصين إلى التقييم الطبي وأنه ربما لم يتم تشخيص هؤلاء الذي وصلوا. وفقا للمعلومات الحالية، يبدو أن المرض أكثر حدة لدى البالغين والأشخاص الذين يعانون من ضرر في الجهاز المناعي والأمراض المزمنة مثل مرض السكري أو مرض القلب.

كيف يتم تشخيص المرض؟
يتم التشخيص عن طريق الفحص المختبري الذي يتم عن طريق أخذ عينات من إفرازات المجاري التنفسية. يتم فقط تحويل الأشخاص المشتبه في تعرضهم للفيروس والذين يطورون علامات سريرية مناسبة الى الفحص التشخيصي. يتم إرسال العينة فقط من خلال الطبيب المعالج في المستشفى وبموافقة أطباء ألوية وزارة الصحة.

هل هنالك علاج للمرض الذي يُسببه فيروس الكورونا؟
ليس هنالك علاج خاص لمرض فيروس الكورونا الجديد. أساس العلاج الذي يتم تقديمه للمريض هو علاج داعم ويتم إعطاؤه وفقاُ للحالة السريرية للمريض.

هل يمكن إجراء الفحص لتشخيص فيروس كورونا الجديد بشكل خاص؟
لا. لا يمكن إجراء الفحص بشكل خاص.

هل هنالك تطعيم ضد فيروس الكورونا؟
ليس هنالك تطعيم ضد الفيروس. هنالك عدة مجموعات حول العالم تحاول انتاج وتطوير لقاح ولكن لا تتوقعوا حصوله بالفترة القريبة

لماذا ينجو الأطفال من الإصابة بفيروس كورونا ؟

انتقل بسرعة حول العالم خبر إصابة مولود في الصين بفيروس كورونا، في الخامس من شهر فبراير/شباط الحالي، بعد 30 ساعة فقط من ولادته.

كانت تلك أصغر حالة سُجلت، حتى الآن، منذ انتشار الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 900 مريض وأصاب أكثر من 40 ألف شخص، معظمهم في الصين (رغم أن حالات الإصابة سُجلت في أكثر من 30 دولة أخرى).

ولكن قلة قليلة من هذه الإصابات كانت بين صفوف الأطفال.

أحدث دراسة لانتشار الوباء نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، وشملت تدقيقا للمرضى الراقدين في مستشفى جينيتان في ووهان، المدينة التي تعد مركز انتشار الوباء.

وتوصلت الدراسة إلى أن أعمار أكثر من نصف المصابين بالفيروس تتراوح بين الـ 40 والـ 59 عاماً، وإلى أن 10 في المئة فقط من المصابين كانوا دون سن التاسعة والثلاثين.

وخلص الباحثون إلى أن “الإصابات بين صفوف الأطفال كانت نادرة الوقوع”، ولكن ما هو سبب ذلك؟

انخفاض نسبة الإصابة عند الأطفال

هناك العديد من النظريات التي تحاول تفسير هذه الظاهرة، ولكن الخبراء في مجال الصحة العامة عاجزون، إلى الآن، عن تفسير سبب قلة الإصابات في صفوف الأطفال.

ويقول أستاذ علم الفيروسات في جامعة ريدينغ الإنجليزية، إيان جونز، لبي بي سي “لأسباب ليست واضحة لنا بدقة، يبدو أن الأطفال إما تفادوا الإصابة تماما، أو أن إصاباتهم ليست حادة”.

قد يعني ذلك أن الأطفال يصابون بنموذج أخف من المرض، بحيث لا تظهر عليهم أي أعراض، مما يؤدي، في نهاية المطاف، إلى تجنب أهاليهم التوجه بهم إلى الأطباء أو المستشفيات، وبالتالي إلى عدم تسجيل حالات إصاباتهم.

تتفق مع هذا الرأي المحاضرة في كلية لندن الجامعية، ناتالي ماكديرموت، التي تقول “إن للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 5 سنوات وللمراهقين أجهزة مناعة محفزة لمقاومة الفيروسات. فقد يصاب هؤلاء بالعدوى، ولكن المرض سيكون لديهم أخف وطأة أو قد لا تظهر عليهم أي اعراض البتة”.

ليس هذا أمرا فريدا بالنسبة لانتشار فيروس كورونا الحالي في الصين، فثمة سوابق، ففي انتشار مرض (سارس) الذي سببه فيروس من نوع كورونا أيضا، في الصين، عام 2003، وأودى بحياة 800 شخص تقريبا (10 في المئة من حالات الإصابة الـ 8000)، كانت نسبة الإصابة بين الأطفال منخفضة أيضا.

وفي عام 2007، أعلن مركز السيطرة على الأوبئة الأمريكي عن أن 135 طفلا أصيبوا بفيروس (سارس)، و”لكن لم تسجل أي حالة وفاة بين الأطفال واليافعين،،،،المزيد

 

الكاتب

محمد منصور
info@almoghtribon.net

للحصول على دعم من الشركة المعلنة اضغط هنا

لسرعة التواصل معنا ارسل ايميل لنا ..اضغط هنا

إضغط هنا لتفوز بجائزة ضربة حظ مع الشركة الراعية ..أشترك مجانا لتكون مؤهل للفوز من هنا . يمكنك أن تجرب عدة مرات وتؤهل نفسك لرحلة العمر مجانا اضغط هنا

ضع ايميلك هنا:

Delivered by FeedBurner

البث المباشر والحي لأسعار العملات في ألمانيا لحظة بلحظة -اضغط هنا - التحديث كل ثانية
error: Content is protected !!
%d مدونون معجبون بهذه: